في الوقت الذي بدأ فيه العالم في التعافي من تداعيات وباء «كوفيد - 19» المدمرة، فإنه بات يواجه احتمال تفشي جائحة جديدة من مسببات الأمراض الأكثر فتكاً: إنفلونزا الطيور.
ويسيطر هذا النوع من الإنفلونزا على مخاوف العلماء منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من أن مسبب الأمراض هذه، وخصوصاً سلالة «H5N1»، لم يصب البشر كثيراً، فإنه تم الإعلان عن وفاة 56% من الأشخاص المعروف عنهم أنهم أصيبوا به.
وصحيح أن عدم قدرته على الانتشار بسهولة من شخص إلى آخر قد منعه من التسبب في جائحة، لكن الأمور تتغير، فالفيروس الذي تسبب منذ فترة طويلة في تفشي المرض بين الدواجن بات يصيب المزيد والمزيد من الطيور المهاجرة، ما يسمح له بالانتشا