لقد كتبنا من قبل عن العالم الفوضوي والمضطرب الذي يبدو أنَّنا نعيش فيه اليوم، وأعتقد أنَّه يعكس كُلاً من حقيقة الأحداث التي تحدث حولَ العالم، والواقع الذي يُعرض
كلمات ويليام شكسبير في مسرحية «كما تشاء»، تُخبرنا أن «العالم مسرح، والرجال والنساء مجرد ممثلين»، تبدو صحيحة، خصوصاً اليوم في عالم يتأرجح يومياً بين المأساة.
في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1990، تبنَّى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 678، الذي منح تحالفاً بقيادة الولايات المتحدة تفويضاً باستخدام «جميع الوسائل الض
شهدَ القرنُ العشرون حربين عالميتين، تلتهما محاولاتٌ لتعريف نظام عالمي يهدف إلى تحقيق استقرار أكبر وتنبؤ أفضل للعلاقات السياسية والاقتصادية المتوسعة بين دول.
قلتُ منذ فترة إنَّنا دخلنا عصر الارتباك، وأيضاً عصر العدمية، حيث تم تغيير كل شيء كنا معتادين عليه، وكل ما كنا نعدّه أمراً مسلّماً به. خصوصاً في الغرب، تبدو الأن
بالنسبة للكثيرين منَّا الذين يشعرون أنَّ عالمَنا قد ضلَّ طريقَه في السَّنوات الأخيرةِ، أعتقد أنَّنا بحاجةٍ للعمل نحو توازنٍ جديدٍ، لإيجادِ طرقٍ ملحّة للتحسين.