كان الأجدر بالولايات المتحدة التخلي عن فكرة القدرة المطلقة «الهجومية أو الرادعة» التي تغلف ملف التسليح النووي وطي صفحة هذا السلاح الفتاك نهائيًا قبل 7 عقود، وتحديدًا بعد ضربها اليابان بسلاحين نوويين أضاءت بهما سماء هيروشيما وناغازاكي بوميض من اليورانيوم المشع إبان الحرب العالمية الثانية، الذي تبعه عصر تسابق القوى العظمى لحيازة وامتلاك هذا النوع من السلاح المدمر.
الهاجس الأمني الذي بات يلاحق الإدارة الأميركية الحالية بفعل التسليح النووي ينقسم إلى عدة محاور؛ المحور الأول يتمثل في محاولتها خفض الأسلحة الاستراتيجية «ستارت» وخفض عدد الرؤوس النووية المنتشرة إلى ما بين 1700 و2200 وفقًا لمعاهدة قديمة