الهجوم المفتعل على مكاتب صحيفة «الشرق الأوسط» في بيروت ألغى أي إمكانية لفتح باب النقاش العقلاني بين معارض للكاريكاتير الذي نشرته الصحيفة حول «كذبة نيسان... دولة لبنان» ومؤيد له، لأن الرد على كاريكاتير لا يكون بالتخريب والفوضى والتهديد، خصوصًا أن رد الفعل لم يكن عفويًا، بل منظمًا من قِبل مجموعة احترفت أعمال الشغب، وحاولت أن تستثمر الكاريكاتير للتعبئة والتحريض ضد السعودية، فضلاً عن أنها آخر من يحق له الدفاع عن لبنان، لأن ممارساتها تسيء للبلد وتجربته، ودوره وقيمته المضافة.