يراهن المراقبون السياسيون للشأن العراقي بأن نتائج الانتخابات القادمة في العراق التي ستجري يوم 12 مايو (أيار) المقبل بعد حكم المحكمة العليا بأن تجري الانتخابات في موعدها، ستكون مختلفة عما سبقتها إذا لم يشبها التزوير وشراء الأصوات والذمم، ويعود السبب إلى تمزق وانقسام التحالفات الحزبية القديمة التي قادت البلاد منذ أول انتخابات أجريت عام 2005، والأدلة على ذلك واضحة، فحزب الدعوة الإسلامي، وهو من أقوى الأحزاب العراقية وأقدمها، دب الخلاف بين قادته وانشق الحزب على نفسه، فرئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي شكل ائتلافاً جديداً سماه «ائتلاف النصر» للمشاركة في الانتخابات، وقد ضم الائتلاف الجديد أقطا