مشاري الذايدي

مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي. عمل في عدة صحف ومجلات سعودية. اشتغل في جريدة المدينة السعودية في عدة أقسام حتى صار عضو هيئة التطوير فيها. ثم انتقل لـ«الشرق الأوسط» من 2003، وتدرَّج بعدة مواقع منها: المشرف على قسم الرأي حتى صار كبير المحررين في السعودية والخليج، وكاتباً منتظماً بها. اختير ضمن أعضاء الحوار الوطني السعودي في مكة المكرمة. وشارك بأوراق عمل في العديد من الندوات العربية. أعدَّ وقدَّم برنامجي «مرايا» وبرنامج «الندوة» في شبكة قنوات «العربية».

مَن هو الخليجي؟!

مملكة البحرين مرّت باختبارٍ صعبٍ - وما زالت - بسبب الحرب العَوان الجارية على مياه وسواحل وبراري الخليج العربي، التي لم يُقصّر «الحرس الثوري» في إرسال صواريخه

عصر العوامّ المُتعالِمِين المُقدِمِين

الكلمةُ تقتلُ أو تبعثُ الحياة، الكلمةُ قنبلةٌ أو سنبلة، وفي البدءِ كانتِ الكلمة، لذلك فهي أصلُ الحركة، وقد قالَ شاعرُنا العربيُّ القديمُ نصرُ بن سيَّار ذاتَ.

الحرب التي تسرق غيوم المطر!

الحروب بيئة مثالية لكثيرٍ من الأشياء السيئة، وقليلٍ من الأشياء الجيّدة من تلك الأشياء السيئة، سرعة انتشار الأفكار الخرافية، والإشاعات غير العلمية المتجرّدة.

النكتة السياسية... حلوة أم مرة؟

الكلام سهل عن وجوب قبول النقد والرأي الآخر حتى لو كان جارحاً ساخراً مسرفاً الكلام سهل ما لم تكن أنت أو من تمثل من مجموعة بشرية هدفاً لهذه «السهام»؛ ولذلك فإن.

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

في عالم الأنظمة السياسية العقائدية المغلقة، فتش عن الشبكات الخفية لنخبة النظام، وأيضاً الجماعات السياسية المؤدلجة، بعيداً عن الكلام النظري المعلن عن المثاليات

الأزهري الزملكاوي

هذا الخبرُ ظريفٌ في ظاهره وباطنه: في مباراة للدوري الممتاز لكرةِ القدم بمصر، بين متصدّر الترتيب فريق الزمالك ومنافسه فريق بيراميدز، انتصر فريق الزمالك، وقطعَ

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

شاهدت وسمعت أكاديمياً إيرانياً هو د. حسين ريوران يتحدث من داخل إيران، على شاشة «العربية»، مع الزميل نايف الأحمري، حديثاً عجباً!

المفاوضات والحِرمان من الراحة

هذه الجولاتُ التي تبدو بلا جدول زمني معقول ومضبوط بين أميركا وإيران حول الحرب والسَّلام، سواء في باكستان اليوم، أو في فيينا ومسقط بالأمس، هل هي لعبة جديدة،

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

نحنُ الآن في الفصل البحري من الحرب الإيرانية الأميركية؛ حيث توقفت إسرائيل عن الحرب كما يظهر، وربما حتى حين.

آن هاثواي... «إن شاء الله»!

الكلمة التي نطقتها بصورة عفوية، الفنانة الأميركية الشهيرة آن هاثواي في حوارها مع مجلة «People» كانت مثيرة في رمزيتها، خاصة اليوم، مع دعوات التقاطع والتنابذ.