وقع بالاسيو بالكعب هدف تهنئة عيد الميلاد للإنتر وكذلك أول انتصار خلال رئاسة ثوهير، مع تحيات كثيرة للميلان الذي يغرق بـ12 نقطة أقل من غريمه التقليدي، وبفارق 27 نقطة عن يوفنتوس المتصدر، خاصة بفارق 17 نقطة عن المركز الثالث الذي كان. وهذا هو العقاب الأشد قسوة من لقاء ديربي متواضع، بلا ألوان في المدرجات ودون الأداء الممتع للزمن الجميل، الذي اشتعل فقط في الدقائق الأخيرة حينما تمرد الأرجنتيني على التواضع العام بلمسة تليق بنجوم سان سيرو القدامى. يخبر ترتيب فرق الدوري بأن الإنتر، بعد ثلاثة تعادلات وهزيمة، يعود إلى الفوز في الليلة الأصعب، ليدافع عن المركز الخامس من انقضاض فيرونا، ودائما خلف فيورينتينا،