مينا الدروبي
هاجم عمدة لندن، بوريس جونسون، أمس، الرئيس الأميركي باراك أوباما، بسبب تدخله لدعم بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
تحتفل المملكة المتحدة الأسبوع القادم وتحديدا في 21 أبريل (نيسان) الحالي، بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الـ90.
كشف غرانت هارولد، كبير الخدم السابق في قصر باكنغهام الملكي، أن شخصية ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تجمع بين الهيبة والحس الفكاهي. وروى هارولد في حديث لـ«الشرق الأوسط» كيف تتميز الملكة إليزابيث في تصرفاتها بالذكاء والجاذبية لدرجة «أن باستطاعتها أن تجعلك تشعر كأنك الشخص الوحيد داخل الغرفة». وأضاف أن «الملكة تتمتع بأسلوب يجعل الأشخاص يشعرون بالارتياح لوجودها». كما أعرب عن إعجابه بالملكة إليزابيث لنجاحها في تنشئة «عائلة عطوفة ورائعة».
تعرض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، إلى هجمات شديدة من قبل حزب العمال المعارض على خلفية ورود اسم والده الراحل إيان كاميرون بتسريبات «أوراق بنما». وأكد زعيم حزب العمال جيريمي كوربين، خلال الجلسة البرلمانية الأسبوعية التي حضرتها «الشرق الأوسط»، أهمية قيام جميع المشاركين في الوظيفة العامة بنشر بياناتهم الضريبية، ودعا إلى الكشف عن السجلات المالية للنواب، مشيرا إلى أن «أي شخص يشغل منصبا سياسيا، ووظائف عامة، بمن فيهم الصحفيون، ينبغي أن ينشروا بياناتهم الضريبية، وما يحصلون عليه من أموال، ومصدرها».
هاجمت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي، أمس، المرشح المسلم لتولي منصب عمدة لندن، صديق خان، واتهمته بأنه على «علاقة مع المتشددين»، وأعربت عن قلقها، قائلة: «أقلق عندما أرى خان تحوطه الإشاعات حول ما إذا كان المتشدد بابار أحمد (الذي أقر بالتآمر، وتوفير الدعم المادي لحركة طالبان الأفغانية) صديقا له أو لا، وعندما أرى أنه قد شارك في منصة مع المتطرفين، وعندما أرى أنه دافع عن شخص يهدد جميع أنحاء العالم». وانضم عمدة لندن الحالي، بوريس جونسون، إلى تصريحات ماي، منتقدا خان على ماضيه: «خان لديه منصات مشتركة مع بعض الأشخاص غريبي الأطوار في المملكة المتحدة».
نشر أمس وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن نسخة من بياناته الضريبية بعد يوم واحد من إقدام رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على الخطوة نفسها، في محاولة لتصحيح «سوء تعامله» مع قضية «أوراق بنما»، بينما توقعت جهات سياسية وإعلامية أمس أن تشهد الحكومة تعديلا وزاريا قريبا. وتسعى الحكومة البريطانية إلى إنقاذ منصب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، من خلال إجراء تعديل وزاري لإرضاء بعض قادة حزب المحافظين، وإعادة توحيد الحزب بعد انقسام المواقف على استمرار عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي. وكشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس، أن رئاسة الوزراء البريطانية قد تعد خطة «إنقاذ ديف»، في إشارة إلى كنية ديفيد كاميرون، في إ
وقع أكثر من مائة ألف مواطن بريطاني أمس على عريضة تدعو الحكومة لوقف إنفاق أموال دافعي الضرائب لصالح حملة «نعم» للبقاء في الاتحاد الأوروبي. وجاء ذلك عقب تزايد انتقادات حادة واجهها رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، الأسبوع الماضي، بسبب إنفاق 9 ملايين جنيه إسترليني (12.6 مليون دولار) على منشورات حملة تدعو إلى بقاء المملكة المتحدة في التكتل الأوروبي.
في داخل مجمع سكني متواضع يتكون من المنازل المخصصة لإعادة توطين اللاجئين السوريين في مدينة نيوكاسل البريطانية، توجد العوائل التي قاطعت آلاف الكيلومترات بعيدا عن وطنها، تجاهد من أجل بناء حياة جديدة لعائلتها.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة