قد يعترض البعض على الفصل بين ما هو قومي، وما هو إعلامي، باعتبار الإعلام جزءاً وأداة من أدوات تحقيق الأمن القومي لأي بلد، وهذا صحيح، لكن التجارب خلال السنوات العشر الماضية، حتى ما سبقتها، أثبتت أن هناك حصصاً إعلامية، شكلت تهديداً حقيقياً للأمن القومي في بلد بعينه أو لمجموعة بلاد بعينها، والأمثلة والأدلة كثيرة. الشيء الآخر أن معظم الذين تحدثوا عن «الأمن القومي العربي» مثلاً، أفاضوا في كثير من المجالات التي تساهم في تحقيق الأمن القومي، مثل ما هو اقتصادي، وما هو عسكري، والأمني، حتى البيئي، والغذائي، ونسوا أو تناسوا ما هو إعلامي. الغاية من هذا الطرح إيجاد ما يجمع بين الاثنين؛ الأمن القومي، والأمن ا