محمد أمين ياسين
اتهمت دول إقليمية ودولية ومنظمات أممية، وتقارير محلية، «قوات الدعم السريع» بارتكاب مجازر مروعة أقرب إلى الإبادة الجماعية، في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال.
اتهمت دول إقليمية ودولية ومنظمات أممية، وتقارير محلية، «قوات الدعم السريع» بارتكاب مجازر مروعة وعمليات قتل جماعي أقرب إلى الإبادة الجماعية، في مدينة الفاشر
أعلنت قوات «الدعم السريع»، أمس، بسط سيطرتها بالكامل على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، وذلك بعد أعنف معركة مع الجيش السوداني في المدينة.
أعلنت «الدعم السريع»، الأحد، السيطرة على الفاشر، والمعقل العسكري الأخير للجيش فيها، بينما أكدت مصادر محلية أن القتال لا يزال مستمراً في المدينة.
لم تمنع موجة المسيّرات وتهديدات قائد «قوات الدعم السريع»، من إعلان سلطات مطار الخرطوم، إعادة تشغيله وعودة النشاط الجوي بعد توقف دام أكثر من عام ونصف عام.
فرت مئات الأسر من مدينة الفاشر نحو مخيمات النازحين في شمال دارفور، غرب السودان، في ظل تصعيد عسكري جديد على المدينة المحاصرة.
مع اقتراب موعد انعقاد اجتماع دول «الآلية الرباعية» حول السودان في واشنطن خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، يرتفع سقف التفاؤل في الأوساط السودانية.
تحالف «صمود» السوداني يطلع الوسطاء على رؤيته المتكاملة لوقف الحرب في البلاد عبر اتباع 3 مسارات.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
