كفاح زبون
إسرائيل تصعد في الضفة وتغتال 3 فلسطينيين قالت إنهم كانوا بصدد تنفيذ هجوم... و«السلطة» تندد بالإعدام الميداني، بينما نعت «حماس» عناصرها، وطالبت بتصعيد المواجهة.
ألقت أزمة تسليم حركة «حماس» بقايا جثة أسير أعيد إلى إسرائيل، ليلة الاثنين، بتوترات على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد قرابة 3 أسابيع على دخوله حيز النفاذ.
عادت التباينات الفلسطينية - الفلسطينية لتطل برأسها مجدداً من بوابة الخلافات على رئاسة اللجنة الإدارية لقطاع غزة، وسط اتهامات من حركة «فتح» لـ«حماس» بـ«التجاهل».
عمّق الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مسار الإصلاحات التي تعهدت بها السلطة، بتعزيز صلاحيات نائبه حسين الشيخ؛ إذ أصدر، أمس، إعلاناً دستورياً يقضي.
دافع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن نفسه وحكومته، وحاول درء اتهامات داخلية تلاحقه بـ«الخضوع لسيطرة الولايات المتحدة» فيما يتعلق بسياسات إسرائيل بقطاع غزة.
قرار تعيين حسين الشيخ مكان محمود عباس في حال شغور منصب الرئيس جاء لضمان انتقال سلس للسلطة في وقت معقد ولقطع الطريق على محاولات إيجاد قيادات ومرجعيات بديلة.
أحكمتِ إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، هيمنتَها على القرار المتعلّق بغزة، من منطلق الحرص على ديمومة الهدنة من إسرائيل و«حماس»، ما أثار ضيقاً في تل أبيب.
الولايات المتحدة ترسخ حضورها في إسرائيل وغزة، وتراقب القطاع بمسيرات وشاشات عملاقة تنقل كل شيء. وتمنع إسرائيل من أي خطوات عقابية ضد غزة في هذه المرحلة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
