عرفتُه في وقتٍ مبكرٍ من رحلتي إلى المنفى «الواجب» في بيروت والشام، في نهاية السبعينيات، للمساهمة في إعادة ترتيب خيارات الحزب الشيوعي العراقي.
تشاء الصدف أن تبدأ علاقتنا في منتصف تسعينيات القرن الماضي، برد فعلٍ لم أُسامح نفسي عليه كلما مرت ذكراه في خاطري.
قصر الأيّل» عمارة سردية يمكن أن تكون رواية، وتصلح أن تكون أساساً لبناء سيناريو مُعزز لمسلسل يحكي سيرة عراق ينزف ويتطلع للمجهول.
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة