يوتيوب
يوتيوب
أعلنت «يوتيوب» التابعة لشركة «غوغل»، اليوم (الاثنين)، إطلاق تطبيق «يوتيوب كيدز» باللغة العربية في 15 دولة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. و«يوتيوب كيدز» هو تطبيق مستقل لمشاهدة الفيديوهات يقدم محتوى متنوعاً للأطفال دون سن الـ13 ويوفر مجموعة من أدوات الإدارة والرقابة الأبوية ذات الاستخدام السهل لتمكين كل عائلة من اختيار الإعدادات التي تناسب أبناءها. ويعد «وقت الشاشة» أبرز أدوات هذا التطبيق الذي يتيح للوالدين تحديد المدة المسموح بها لأطفالهم بمشاهدة الفيديوهات. وقال طارق عبد الله، المدير الإقليمي للتسويق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة «غوغل»، في بيا
شاركت باريس جاكسون تفاصيل نادرة عن طفولتها ونشأتها مع والدها «ملك البوب» مايكل جاكسون، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». وتحدثت الفتاة البالغة من العمر 22 عاماً إلى برنامج ناعومي كامبل «نو فلتر» عبر «يوتيوب» يوم الثلاثاء. وقالت باريس إنها نشأت في حياة تضمنت الكثير من الامتيازات، إلا أن والدها غرس فيها أخلاقيات عمل قوية وتأكد من أنها أعطت قيمة لكل الأشياء. وأوضحت: «كان والدي جيداً حقاً في التأكد من أننا مثقفون ومتعلمون، ولا ننجرف فقط وراء الأضواء والتنقل في الفنادق، والأماكن ذات الخمس نجوم». وتابعت: «كان الأمر كذلك، رأينا كل شيء. لقد رأينا دول العالم الثالث...
أطلقت «يوتيوب»، أمس (الخميس)، في الولايات المتحدة نسخة أولى من أداتها «يوتيوب شورتس» المخصصة لإنتاج ونشر مقاطع الفيديو القصيرة، التي تسعى من خلالها إلى منافسة تطبيق «تيك توك» الشعبي في هذا المجال. وكانت هذه الخدمة الجديدة لمنصة الفيديو التابعة لـ«غوغل» حظيت بما يصل إلى 6.5 مليار مشاهدة يومياً في الهند، خلال مرحلة تجريبية لها، وفق ما أفاد به مسؤول منتجات «يوتيوب شورتس»، تود شيرمن، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال شيرمان: «نحن بصدد إطلاق الإصدار التجريبي في الولايات المتحدة بدءاً من اليوم، حيث نواصل بناء التجربة جنباً إلى جنب مع مجتمعنا العالمي».
أعلنت شبكة "يوتيوب" يوم أمس (الأربعاء) أنها ستطلق في الأشهر المقبلة حسابات تتيح للمراهقين استخدام المنصة في إطار قيود يفرضها الأهل. وستوفر هذه الخدمة في نسختها التجريبية للأهل إمكانية استخدام حسابهم على "غوغل" لإدخال أطفالهم إلى يوتيوب (التابعة لغوغل) مع الإشراف على المضامين المتاحة لهم، وفق ما أعلن مسؤول المنتجات العائلية في المنصة جيمس بيسر. وكتب بيسر في منشور على مدونة "سمعنا من الأهل والأطفال الأكبر سنا أن الأشخاص في سن ما قبل المراهقة والمراهقين الشباب لديهم حاجات مختلفة لا تلبيها منتجاتنا بالكامل"، وقال "نعلن خيارا جديدا للأهل الذين قرروا بأن الأشخاص في سن ما قبل المراهقة والمراهقين الشب
من خلال مقاطع فيديو حملت اسم «Lena Situations» تضمنت نصائح عن الموضة وكيفية الاستمتاع بحياة إيجابية تمكنت «يوتيوبر» شابة مقيمة في فرنسا من اجتذاب ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بعمر لم يتجاوز 23 عاماً وأصول جزائرية، اجتذبت لينا محفوف 1.8 مليون متابع عبر منصة المقاطع المصورة «يوتيوب»، و2.9 مليون متابع آخرين على منصة «إنستغرام» لتفوز في النهاية بجائزة «“People’s Choice Award، وهي جائزة مرموقة لنجوم الفيديو سريعي الانتشار عبر مواقع الإنترنت.
يسرد السجين السابق محمد مستظرف (48 عاماً) مغامراته عندما كان بائعاً للمخدرات داخل السجن أمام الكاميرا على حسابه على «يوتيوب» الذي وجد فيه، مثله مثل عدد من السجناء السابقين الآخرين، منصة للانطلاق في عالم النجومية، وحصد ملايين المشاهدات بالمغرب. وأمضى مستظرف الملقب بـ«السلاوي» ما مجموعه 23 عاماً في السجن بسبب بيع المخدرات، وهو يقول عن ذلك: «كنت أربح كثيراً من المال داخل السجن، كما خارجه، لكنني كنت محروماً من الحرية (...) اليوم، أحاول أن أستغل الحرية التي أنعم بها لمشاركة اختباري مع الشباب». وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن الجمهور تعرف عليه أخيراً، عندما بدأ يبث أشرطة فيديو على يوتيوب، يعرض فيها
أعلنت «يوتيوب» وقف قناة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى أجل غير مسمى، كما أوقفت استفادة رودي جولياني محامي الرئيس الأميركي السابق، من البرنامج الذي يسمح بتحقيق الدخل من خلال مقاطع الفيديو، لخرقه مراراً قواعد المنصة بشأن التضليل الإعلامي حول الانتخابات. وأعلن «يوتيوب» الذي أوقف أول مرة قناة الرئيس السابق (2,77 مليون مشترك) في 13 يناير (كانون الثاني) بعد أعمال العنف في مبنى الكابيتول في 6 يناير، تمديد هذا التعليق لمدة سبعة أيام على الأقل. وتعرضت «يوتيوب» التابعة لمجموعة «غوغل» لانتقادات بسبب ترددها في حظر حسابات دونالد ترمب، كما فعل «تويتر» و«فيسبوك» عقب أحداث الشغب في مبنى الكابيتول.
أعلنت رئيسة شبكة «يوتيوب»، أمس الثلاثاء، أن مقاطع الفيديو القصيرة على منصة «يوتيوب شورتس» التي يتوقع أن تنافس «تيك توك»، حظيت بنحو 3.5 مليار مشاهدة يومياً في الهند، حيث يتم اختبارها في مرحلة تجريبية. وأوضحت سوزان وجيسكي في رسالة فصّلت فيها أولوياتها لسنة 2021 أن «مقاطع الفيديو القصيرة عبر (يوتيوب شورتس) تحصد يومياً رقماً كبيراً جداً من المشاهدات اليومية يبلغ 3.5 مليارات». وأضافت: «نتطلع إلى إطلاق (شورتس) في المزيد من الأسواق هذا العام»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت «يوتيوب» التابعة لشركة «غوغل» العملاقة لمحركات البحث كشفت في منتصف سبتمبر (أيلول) الفائت الخطوط العريضة لـ«شورتس» وا
يتعايش عالمان متوازيان في روسيا هما الإعلام التقليدي - وخاصة التلفزيون - الذي يسيطر عليه الكرملين، والإنترنت المليئة بالمواقع الناقدة للحكومة التي تسعى بدورها إلى احتواء أو حتى استبدال المنصات التي تعتبر خطيرة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وأصبحت منصة يوتيوب المصدر الرئيسي للأخبار لعدد كبير من الشبان الروس وباتت فيديوهات نجم الويب يوري داد المعروف بلقاءاته مع شخصيات معروفة أو تلك التي ينشرها المعارض أليكسي نافالني تحقق المزيد من الرواج. وفور توقيف نافالني نشر فريقه تحقيقا مدته ساعتين عن قصر فخم يطل على البحر الأسود يعتقد أنه للرئيس فلاديمير بوتين وحظي الفيديو بأكثر من 65 مليون مشاهدة على يوتي
علّق موقع «يوتيوب» التابع لشركة «غوغل» أمس (الثلاثاء)، مؤقتاً، قناة الرئيس دونالد ترمب وحذف تسجيل فيديو لانتهاكه قواعد الموقع التي تمنع التحريض على العنف. وقال «يوتيوب» في بيان إنه «في ضوء المخاوف إزاء الاحتمالات المستمرة لحصول أعمال عنف، حذفنا محتوى جديداً تم تحميله على قناة دونالد ج.
تصدر طفل يبلغ من العمر 9 سنوات قائمة مجلة «فوربس» للأشخاص الأعلى ربحاً على موقع «يوتيوب» لعام 2020 بعد أن جنى ما يقرب من 30 مليون دولار من الموقع هذا العام. وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد حقق الطفل رايان كاجي، عبر قناته “Ryan's World” التي يقوم خلالها بتقييم أحدث الألعاب المطروحة في السوق من قبل شركات عملاقة مثل «ديزني» وغيرها، أكثر من 12 مليار مشاهدة في 2020. وأشارت مجلة «فوربس» إلى أن هذا العام هو الثالث على التوالي الذي يتصدر فيه رايان القائمة، مؤكدة أنه حقق أرباحاً قيمتها 29.5 مليون دولار. واعتمدت «فوربس» في قائمتها على تقدير الدخل قبل اقتطاع الضرائب منه. يذكر أن رايان هو طفل صيني يع
أعلن «يوتيوب» أمس (الثلاثاء) أنّه قرّر منع محطة «أو إيه إن» التلفزيونية المؤيّدة للرئيس دونالد ترمب من بثّ أي فيديو جديد على موقعها لمدّة أسبوع وحرمانها من العائدات المالية لصفحتها، وذلك بسبب بثّها فيديو مضللاً عن كوفيد - 19.
أعلنت شركة "يوتيوب» في ساعة متأخرة من مساء أمس (الأربعاء)، أنها تعمل على إصلاح خطأ على منصتها، قال موقع (داون ديتيكتور دوت كوم) الإلكتروني الذي يرصد أعطال مواقع الإنترنت، إنه أثر على حوالي 250 ألف مستخدم. وقالت يوتيوب في تغريدة على حسابها في «تويتر»: «فريقنا على علم بالمشكلة ويعمل على إصلاحها. سنوافيكم هنا بأي تطورات».
سيبدأ موقع «يوتيوب» التابع لشركة «ألفابت» عرض نصوص وروابط من مصادر جرى التحقق منها على مقاطع فيديو تناقش الاقتراع عبر البريد، في إطار جهوده للحد من المعلومات الخاطئة على المنصة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقال «يوتيوب»، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، إنه سيعرض رابطاً لمعلومات أعلى نتائج البحث للاستفسارات المتعلقة بتسجيل الناخبين، وإنه عند النقر عليه سيعيد توجيه المستخدمين إلى المعلومات عن الموضوع. ويعرض الموقع حالياً روابط معلومات لموضوعات؛ بما في ذلك وباء «كوفيد19» والهبوط على سطح القمر. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً، دون دليل، إن التصو
أدى الاتكال المتزايد من شبكة «يوتيوب» على تقنيات الذكاء الصناعي بدلاً من العنصر البشري خلال مرحلة جائحة «كوفيد - 19» إلى مضاعفة عدد مقاطع الفيديو المحذوفة في الربع الثاني من السنة الحالية، مقارنةً بالفصل الأول. وأوضحت الشركة التابعة لـ«غوغل» في بيان أنها حذفت 11,4 مليون مقطع فيديو بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) 2020، في حين كان عدد الفيديوهات التي حذفتها في الربع الأول من السنة 6,1 ملايين. وأوضحت «يوتيوب» أنها كانت مع بدء الأزمة الصحية أمام خيار اعتماد تطبيق أوسع لقواعد نظامها، أو الاكتفاء بتطبيق ضيّق، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. فوفق الآلية المعتمدة خلال الأوقات الطبيعية، ترصد الخوا
يستعد البرلمان التركي للتصويت على مشروع قانون يحظر بشكل فعال مواقع مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» ما لم تمتثل للتدابير الجديدة الصارمة، حيث تعزز أنقرة جهودها بشكل كبير للسيطرة على محتوى مواقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية. وسيجبر مشروع القانون شركات وسائل التواصل الاجتماعي التي لديها أكثر من مليون مستخدم يومياً في تركيا على تأسيس حضور رسمي في البلاد أو تعيين ممثل داخل الدولة يكون مسؤولاً قانونياً أمام السلطات التركية. وبعد ذلك، سيُطلب من الشركات أو ممثليها الرد في غضون 48 ساعة على الشكاوى المتعلقة بالمشاركات التي «تنتهك الحقوق الشخصية وحقوق الخصوصية» وسيتعين على الشرك
بهدف دعم المواهب وتحفيزها، سواء في المملكة العربية السعودية أم على مستوى العالم العربي، أطلقت مؤسسة «مجتمع جميل» مسابقة تدعو من خلالها الموهوبين لتحميل مقاطع الفيديو الكوميدية الخاصة بهم، ليتم اختيار أفضلها، ومن ثم بثها على «يوتيوب». وقد فُتح باب التسجيل في مسابقة «كوميدي جميل» من يوم 29 يونيو (حزيران) الماضي، على الموقع الخاص بالمسابقة comedyjameel.com ليكون الإطلاق الرسمي لأول حلقة للمسابقة يوم الاثنين 6 يوليو (تموز)، على منصة «مجتمع جميل» في «يوتيوب». وستتخلل البث عدة فقرات كوميدية وترفيهية وتفاعلية، يتم فيها اختيار المرشحين والإعلان عن الفائزين، ويديرها الفنان والمخرج وصانع المحتوى السعودي
أصبح رجل مكسيكي (78 عاماً) نجماً في مجال الطهي على موقع «يوتيوب»، بعد أن أجبرته جائحة فيروس «كورونا» على البقاء في المنزل. وقال كارلوس إليزوندو فرياس، المعروف باسم «تيتو تشارلي» لدى 420 ألف مشترك في قناته بالموقع: «إنها طفرة. أحاول أن أجعل الناس يستمتعون، وهذا هو الأهم بالنسبة لي». ويظهر فرياس في مقاطع الفيديو التسعة له على «يوتيوب» وهو يعمل في مطبخه، ويقوم بإعداد أطباق مثل اللحوم المجففة إلى الجبن المشوي والنقانق وغير ذلك.
قد تمثل منصات وسائل التواصل الاجتماعي غير المنظمة مثل «فيسبوك» و«يوتيوب» خطراً صحياً على المملكة المتحدة لأنها تنشر نظريات المؤامرة حول فيروس كورونا المستجد، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». ووجدت دراسة نُشرت في مجلة الطب النفسي أن الأشخاص الذين يحصلون على أخبارهم من مصادر وسائل التواصل الاجتماعي هم أكثر عرضة لكسر قواعد الإغلاق. ويقترح فريق البحث من كينجز كوليدج لندن أن مواقع الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي قد تحتاج إلى فعل المزيد لتنظيم المحتوى المضلل. ويختتم التقرير بقوله: «تواصل منصات التواصل الاجتماعي بتوفير آلية توزيع عالمية للمعلومات الطبية الخاطئة». وحللت الدراسة المسوحات
قالت شركة «أبل» إنها ستزيد الإنفاق مع شركات التوريد المملوكة لسود، في إطار مبادرة للمساواة والعدالة العرقية، حجمها 100 مليون دولار، في حين قالت خدمة مقاطع الفيديو «يوتيوب» المملوكة لشركة «غوغل» إنها ستنفق 100 مليون دولار لتمويل الفنانين السود، وفقاً لـ«وكالة رويترز». وتنضمُّ هذه الجهود إلى موجة تدابير تتخذها شركات كبرى، بما في ذلك بنوك وشركات تجزئة، بهدف إظهار الدعم لمجتمع السود، بينما تثير الاحتجاجات الأخيرة في الولايات المتحدة وأماكن أخرى الانتباه إلى التمييز طويل الأمد ضد الأميركيين من أصل أفريقي. وجاءت هذه الاحتجاجات في أعقاب وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود، في 25 مايو (أيار)، على أثر تعامُل
فاز لوغان ثيرتياكر، المدون في موقع «يوتيوب»، بمزاد خيري يتضمن عشاء مع توم برادي لاعب تامبا باي بوكانيرز المنافس في دوري كرة القدم الأميركية مقابل 800 ألف دولار. وأبلغ ثيرتياكر البالغ عمره 25 عاماً موقع «تي إم زي» بأنه كان على استعداد لدفع مبلغ حتى مليوني دولار من أجل الفوز بعشاء مع «مثله الأعلى». ويتضمن المزاد تذكرة لمباراة برادي الأولى مع فريقه الجديد، بالإضافة إلى قميصه وأدواته في تلك المباراة، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وستذهب الأموال لتقديم الطعام للعائلات المتعثرة خلال جائحة فيروس «كورونا». ورحل برادي البالغ عمره 42 عاماً عن نيو إينجلد باتريوتس بنهاية الموسم الماضي بعدما قاده لل
شد زخم المسلسلات المعروضة في شهر رمضان، شابا سعوديا لصناعة وجبات للنقد الفني، عبر برنامج يعرض على شبكة (يوتيوب) ويستعرض فيه بشكل ساخر أبرز الأخطاء التي اقتنصها من مشاهد المسلسلات، الأمر الذي يحظى باهتمام عدد كبير من مشاهدي حلقاته التي قاربت الـ60 حلقة، بمجموع مشاهدات يتجاوز حاجز 150 مليون، بحسب قوله. ويحكي عبد المجيد الكناني، مقدم برنامج (لقيمات)، لـ«الشرق الأوسط»، قصة تأسيس برنامجه، موضحاً أنه في البدء كان عاملاً في المجال الفني، عام 2005، من خلال مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وبعدها انتقل إلى كتابة وتمثيل العديد من الأفلام القصيرة، إلى أن بدأ بتوظيف منصة الإنترنت عام 2010.
صادف يوم أمس (الخميس) الذكرى الـ15 لتحميل أول فيديو على موقع «يوتيوب» الشهير، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «سي إن إن». ونشر جاويد كريم، المؤسس المشارك لـ«يوتيوب»، مقطع فيديو مدته 18 ثانية بعنوان «أنا في حديقة الحيوانات»، في 23 أبريل (نيسان) عام 2005. وقد حصد الفيديو منذ ذلك الحين أكثر من 90 مليون مشاهدة. وحتى يومنا هذا، هو الفيديو الوحيد الذي حمّله كريم على قناته. وعند النقر على زر التشغيل، تمتلئ الشاشة بوجه الشاب كريم، ليقول «حسناً...
كشفت شركة «غوغل» أمس عن توفير مرجعين للحفاظ على التواصل بين المعلمين والطلاب خلال مرحلة التعلم عن بعد، هما «التدريس من المنزل» وقناة «دروسي من YouTube » .
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
