أمازون
أمازون
أدت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية التي بدأت مطلع يونيو (حزيران) في باكستان، إلى سقوط 1061 قتيلاً على ما أظهرت حصيلة جديدة صادرة اليوم الاثنين عن الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث. وقالت الهيئة إن 28 شخصاً قضوا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فيما لا تزال السلطات تحاول الوصول إلى بلدات معزولة تقع في مناطق جبلية في شمال البلاد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في الحصيلة. وطالت الفيضانات أكثر من 33 مليوناً شخصاً، أي أكثر من 14 في المائة من سكان البلاد، فيما ألحقت دماراً كاملاً أو أضراراً بنحو مليون منزل على ما تفيد الحكومة. وأوضحت الهيئة أن الفيضانات أتت على أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الز
تسببت الفيضانات العارمة، الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة، في معظم أجزاء باكستان، في مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة ونزوح آلاف آخرين، على ما أفادت أرقام نشرتها وسائل إعلامية محلية ودولية، نقلاً عن إحصاءات رسمية. وذكرت صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية، الأحد، أن الفيضانات العارمة في إقليم خيبر باختونخوا تسببت في فيضان نهر كابل، ما أدى إلى عزل بعض المناطق.
كشفت أرقام رسمية أن عدداً قياسياً من الحرائق سجل في الأمازون بالبرازيل، في مؤشر جديد إلى الدمار الذي يلحق بأكبر غابة مطيرة في العالم. ورصدت صور الأقمار الاصطناعية 3358 حريقاً، الاثنين 22 أغسطس (آب)، وهو أكبر رقم يُسجل في يوم واحد منذ سبتمبر (أيلول) 2007، أي قبل 15 عاماً، كما أكد مسؤول من المعهد الوطني لدراسات الفضاء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». هذا الرقم أعلى بثلاث مرات من عدد الحرائق في 10 أغسطس 2019 المعروف باسم «يوم النار»، عندما أطلق المزارعون البرازيليون عملية قطع وحرق واسعة في شمال شرقي البلاد امتدت إلى ساو باولو على بعد نحو 2500 كيلومتر، مما أدى إلى إدانة دولية. وقال ألبرتو سيتزر رئيس بر
هطلت أمطار غزيرة في معظم أنحاء باكستان اليوم (الجمعة)، وأعلنت الحكومة حالة طوارئ للتعامل مع الفيضانات الموسمية التي أثرت على أكثر من 30 مليون شخص. وتعتبر الأمطار الموسمية السنوية ضرورية لريّ المحاصيل وتجديد موارد البحيرات والسدود عبر شبه القارة الهندية، لكنها تجلب معها أيضا موجة من الدمار كل عام. وأفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الجمعة، بأن أكثر من 900 شخص قتلوا هذا العام، من بينهم 34 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة الأمطار الموسمية التي بدأت في يونيو (حزيران).
اتسع نطاق المناطق المتضررة في السودان مع تدفق سيول جديدة، وسط تحذيرات من فيضانات قادمة بعد أن تجاوز نهر النيل المنسوب الحرج. ووفقاً لموقع «سودان تريبيون»، تواجه 16 ولاية من أصل 18 سيولاً جارفة وأمطاراً غزيرة، لكن لا تزال ولاية الجزيرة الأكثر تضررا، حيث اضطر آلاف الأشخاص لهجر منازلهم التي غمرتها المياه من كل اتجاه. وكشف المتحدث باسم شرطة الدفاع المدني عبد الجليل عبد الرحيم أمس عن ارتفاع قتلى الفيضانات والسيول إلى 89 شخصاً، فضلاً عن إصابة 36 آخرين. وأشار إلى انهيار نحو 50 ألف منزل بصورة كلية وجزئية، إضافة إلى تهدم 61 مرفقا حكوميا و69 من المخازن والمتاجر.
تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، أمس (الأحد) المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول في ولايتي النيل الأبيض والجزيرة بوسط البلاد، التي ألحقت أضراراً جسيمة بآلاف المواطنين، بينما أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ القصوى بشأن كوارث السيول والأضرار التي طالت 6 أقاليم في البلاد. وارتفعت خسائر السيول الجارفة التي اجتاحت مناطق واسعة بالسودان إلى أكثر من 80 قتيلاً، وانهيار نحو 50 ألف منزل كلياً وجزئياً. وفي غضون ذلك دعت أحزاب المعارضة إلى إعلان البلاد منطقة كوارث، مناشدة المجتمع الإقليمي والدولي لتقديم العون وإغاثة المنكوبين.
قال مسؤولون هنود الأحد إن فيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن أمطار موسمية غزيرة أودت بحياة ما لا يقل عن 50 شخصاً في شمال وشرق الهند خلال الأيام الثلاثة الماضية. واجتاحت الأمطار مئات القرى وجرفت المنازل وتركت السكان عالقين بينما تسابقت فرق الإنقاذ لإجلاء الناجين.
أفادت مصادر رسمية موريتانية، أمس السبت، بتشريد مئات الأسر بسبب الفيضانات والسيول، التي شهدتها مدينة كيهيدي، الواقعة على بعد 430 كلم جنوب العاصمة نواكشوط. وقالت المصادر الرسمية في المدينة لوكالة الأنباء الألمانية أمس إن السيول ومياه الأمطار حاصرت أحياء واسعة بالمدينة، وهو ما تطلب تدخل قوات الجيش والأمن لتنظيم عمليات الإنقاذ. مشيرة إلى أن السيول أدت إلى تشريد حوالي 600 عائلة، وبقائها في العراء بعد أن أجبرتها الفيضانات الكبيرة على مغادرة منازلها بسرعة بحثا عن الأمان.
تسببت فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة في السودان بمقتل 52 شخصاً على الأقل وإلحاق أضرار بآلاف المنازل منذ بدء موسم المطر في مايو (أيار) حسب وكالة الأنباء الرسمية السودانية. وعادة ما تتساقط أمطار غزيرة في السودان بين مايو (أيار) وأكتوبر (تشرين الأول) وهي فترة تشهد خلالها البلاد فيضانات خطرة تلحق أضراراً بالمساكن والبنية التحتية والمحاصيل. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السودانية عن عبد الجليل عبد الرحيم الناطق الرسمي باسم المجلس القومي للدفاع المدني أن عدد «ضحايا السيول والأمطار...
أطلقت شركة «أمازون» كلمة تنبيه جديدة ضمن جهاز «إكو»، وهو مكبر الصوت الذكي الخاص بالشركة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». يعد «زيغي» الخيار الخامس لكلمة التنبيه لأجهزة المساعد الصوتي، بالإضافة إلى «أليكسا» و«أمازون» و«كومبيوتر» و«إكو». يمكن للعملاء تغيير كلمة التنبيه لمبكر الصوت الخاص بهم عبر تطبيق «أليكسا» أو شاشة الإعدادات على أجهزة «إكو شو»، ويمكن استخدام جميع خيارات كلمات التنبيه مع خيارات الصوت من الذكور أو الإناث لـ«أليكسا». وقال دينيس ستانسبيري، مدير «أليكسا» الإقليمي في بريطانيا، «نحن نبحث باستمرار عن طرق لتقديم المزيد من الخيارات لعملائنا حتى يتمكنوا من جعل تجربة (أليكسا) خاصة بهم». وتابع: «ك
قال آندي بشير، حاكم ولاية كنتاكي الأميركية، يوم الاثنين، إن ما لا يقل عن 37 شخصاً، بينهم أربعة أطفال، لقوا حتفهم في فيضانات ناجمة عن هطول أمطار غزيرة في شرق الولاية، وحذر من اقتراب أوضاع جوية أكثر خطورة. وتحقق بشير من سبع وفيات إضافية في تحديث ظهر بعد إعلانه عن 30 حالة وفاة مؤكدة في الصباح، وقال إنه يتوقع زيادة عدد القتلى. وواصلت السلطات العمل في إنقاذ السكان وتوفير الطعام والمأوى لآلاف النازحين. وفي مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث بشير عن توقعات الطقس قائلاً «إنه شيء صعب حقاً...
لقي أكثر من 24 شخصاً حتفهم ولا يزال آخرون في عداد المفقودين، جراء سيول وفيضانات ضربت مناطق قرب طهران منذ يوم الأربعاء، وفق ما أفاد مسؤولون اليوم (الجمعة)، مشيرين إلى ظواهر مناخية مماثلة ضربت محافظات أخرى. وتتأثر مناطق واسعة من إيران منذ الأربعاء، بتساقط كميات كبيرة من الأمطار الغزيرة، ما انعكس سيولاً وفيضانات وجرفاً للتربة. وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية في بيان اليوم أنه «نظراً للأمطار الغزيرة والسيول في قرية إمام زاده داود إلى الغرب (من العاصمة)، ومناطق فيروزكوه ورودهن ودماوند إلى الشرق من طهران، توفي 24 شخصاً». وأشارت إلى استمرار «عمليات الإنقاذ والبحث عن 19 شخصاً مفقودين» في هذه الم
قتل 22 شخصاً على الأقل جراء سيول ضربت الجمعة، مناطق في محافظة فارس بجنوب إيران، وفق ما أفاد مسؤولون السبت. وأوضح جواد مراديان، المسؤول عن هيئة الإغاثة المحلية، أن «عدد الأشخاص الذين قتلوا ارتفع إلى 22 بعد العثور على جثة إضافية»، وفق ما نقلت عنه وكالة «مهر»، مشيراً إلى أن شخصاً واحداً لا يزال في عداد المفقودين. وكان مدير جمعية الهلال الأحمر في المحافظة، حسين درويشي، أكد في وقت سابق في تصريحات نقلها الإعلام الرسمي، مقتل 21 شخصاً وفقدان اثنين. وتقع استهبان على مسافة نحو 170 كلم شرق مدينة شيراز مركز المحافظة.
لقي 16 شخصا حتفم في الشطر الهندي من كشمير بعد أن اجتاحت مياه الفيضانات مخيما قرب معبد يحج اليه المؤمنون الهندوس، في وقت لا يزال رجال الإنقاذ يبحثون عن عشرات المفقودين، وفق ما أفاد مسؤولون اليوم السبت. وكان نحو 10 آلاف شخص يخيمون قرب معبد أمارناث الواقع في كهف بجبال الهيمالايا عندما تسببت أمطار غزيرة مفاجئة بحدوث فيضان في المكان. وعملت طائرات مروحية على نقل القتلى والمصابين وإجلاء الحجاج المذعورين من قاعدة بالتال الواقعة شمال المعبد. وقال مسؤول في الوكالة الوطنية للاستجابة للكوارث لوكالة الصحافة الفرنسية: «عثرنا على 16 جثة حتى الآن، و40 شخصا على الأقل لا يزالون في عداد المفقودين».
أظهرت بيانات حكومية مبدئية أمس (الجمعة)، أن إزالة الأشجار في غابات الأمازون المطيرة بالبرازيل وصلت إلى مستوى قياسي في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بعد تدمير منطقة تزيد مساحتها على 5 أضعاف مساحة مدينة نيويورك. وذكرت وكالة أبحاث الفضاء الوطنية أنه تمت إزالة 3988 كيلومتراً مربعاً في المنطقة، من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران). ويمثل ذلك زيادة بنسبة 10.6 في المائة عن الأشهر نفسها من العام الماضي، وأعلى مستوى خلال تلك الفترة، منذ أن بدأت الوكالة في تجميع السلسلة الحالية من بيانات إزالة الغابات في منتصف عام 2015. وارتفع الدمار 5.5 في المائة في يونيو إلى 1120 كيلومتراً مربعاً، وهو أيض
أعلنت أستراليا عن كارثة طبيعية بعد أن ضربت فيضانات شديدة ولاية نيو ساوث ويلز على الساحل الشرقي للبلاد، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ومن شأن الإعلان، الذي صدر في وقت متأخر من أمس (الاثنين)، أن يمكّن من صرف أموال الطوارئ بسرعة إلى المناطق المتضررة.
طُلب من الآلاف من سكان سيدني إخلاء منازلهم يوم الاثنين، في اليوم الثالث من الأمطار الغزيرة بينما غمر فيضان الأنهار مساحات شاسعة وتخطت المياه مستوى السد الرئيسي في أكبر مدينة في أستراليا. وقال كارلين يورك، مسؤول خدمات الطوارئ في الولاية: «الأرض مشبعة والأنهار تتدفق بسرعة والسدود تفيض». وتلقى حوالي 32 ألف شخص أمراً أو إنذاراً بالإخلاء في ولاية نيو ساوث ويلز الجنوبية، بحسب خدمات الطوارئ. وتتأثر أستراليا بشكل خاص بالتغير المناخي إذ يضربها الجفاف بانتظام وحرائق الغابات المدمرة، ناهيك عن الفيضانات المتكررة والتي تزداد شدة.
قضى ما لا يقل عن 20 شخصاً في انزلاق للتربة طمر ورشة بناء سكة حديد في شمال شرقي الهند، وفق ما أعلن الجيش، اليوم (الجمعة)، في حين تواصل فرق الإغاثة البحث عن عشرات المفقودين. وغالبية الضحايا من جنود الاحتياط في القوات البرية ممن كانوا يعملون في مشروع بناء سكة حديد في ولاية مانيبور.
أفادت دراسة بأنّ نحو ربع سكان العالم معرضون لخطر الفيضانات الكبيرة، وفي مقدمهم سكان الدول الفقيرة. ارتكزت الدراسة التي نشرتها المجلة العلمية «نيتشر كومونيكيشن» على بيانات حول أخطار فيضانات الأنهار والأمطار والبحار، وبيانات البنك الدولي حول توزيع السكان والفقر. وتبيّن أن نحو 1,81 مليار شخص، أي 23 في المائة من سكان العالم، معرضون بشكل مباشر لفيضانات تزيد عن 15 سنتمترا خلال مائة عام.
تهدّد فيضانات قوية أجزاء من جنوب الصين، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب الأنهار إلى مستويات لم تشهدها منذ نحو قرن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. والمنطقة المعرّضة للخطر هي حوض نهر اللؤلؤ، الواقع في مقاطعة غوانغدونغ الصناعية الغنية والتي تضم خصوصاً مدينتي كانتون وشينزين، المقرّين الرئيسيين للعديد من شركات التكنولوجيا. وتمّ إجلاء مئات الآلاف من السكان من المناطق الأكثر تضرراً.
أُجلي مئات آلاف الأشخاص من منازلهم في جنوب الصين اثر هطول أمطار هي الأكثر غزارة منذ عقود في البلاد نجمت عنها فيضانات وانجرافات للتربة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء. وأدت الأمطار الغزيرة إلى تضخم الممرات المائية في حوض نهر اللؤلؤ المنخفض في الأيام الأخيرة، مما يهدد عمليات التصنيع والشحن والخدمات اللوجستية، في وقت تتعرض سلاسل التوريد أساسًا لضغوط بسبب القيود الصارمة التي فرضتها الصين لمكافحة تفشي «كوفيد-19». وبلغت كمية المتساقطات في مقاطعات غوانغدونغ وفوجيان وغوانغشي بين مطلع مايو (أيار) ومنتصف يونيو (حزيران) 621 ملمترًا وهي أعلى كمية منذ 1961، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسي
أكدت شرطة بنغلاديش اليوم (السبت) أن الأمطار الموسمية التي اجتاحت البلاد أدت إلى مقتل 25 شخصاً على الأقل، في حين عزلت الفيضانات أكثر من أربعة ملايين شخص. وأدت الصواعق التي رافقت هطول الأمطار إلى مقتل 21 شخصاً منذ الجمعة، بينما لقي أربعة آخرون حتفهم في انزلاقات أرضية، وفق المصدر نفسه. وتهدد الفيضانات باستمرار ملايين الأشخاص في هذا البلد المنخفض. لكن خبراء يقولون إن تغير المناخ يزيد وتيرتها وشدتها ويضعف إمكانات توقع حدوثها. وتغرق المياه الجزء الأكبر من شمال شرقي البلاد ونشرت قوات من الجيش لإجلاء السكان الذين يجدون أنفسهم معزولين.
تخطط مجموعة «أمازون» لإطلاق خدمة توصيل بالمسيّرات في كاليفورنيا هذا العام، تحمل اسم «برايم اير»؛ وهي وسيلة لنقل البضائع تعمل عليها شركات ناشئة ومجموعات كبيرة مثل «وولمارت» منذ سنوات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلنت المجموعة في بيان، يوم أمس (الاثنين)، أن عملاق التجارة الإلكترونية يخطط لإجراء اختبارات عملية في مدينة لوكرفورد بكاليفورنيا. وقالت «أمازون» «في وقت لاحق من هذا العام سيتمكن السكان من التسجيل ليستفيدوا من خدمات التوصيل بالمسيّرات مجانًا»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول التاريخ.
أعلن مسؤولون أن متنزه يلوستون الوطني في الولايات المتحدة سيظل مغلقاً أمام الزوار حتى يوم الأربعاء على الأقل بسبب ظروف الفيضانات الخطيرة، التي دفعت إلى إخلاء المكان، وتركت البعض في المجتمعات المحيطة محاصرين دون مياه شرب آمنة، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وأعلن المتنزه بعد ظهر أمس (الاثنين) إغلاق جميع المداخل أمام الزوار، مستشهداً «بأحداث فيضانات قياسية» وتوقعات بمزيد من الأمطار القادمة. وقال مدير شرطة يلوستون كام شولي، في بيان، «كانت أولويتنا الأولى هي إخلاء الجزء الشمالي من الحديقة، حيث لدينا العديد من الأعطال في الطرق والجسور والانهيارات الطينية وغيرها من القضايا». وأشار مسؤولو مقاطعة بارك على موق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
