تركيا تعتقل بلجيكياً مطلوباً لتورطه بعمليات لـ«داعش» في أوروبا

القبض على 500 شخص الأسبوع الماضي لصلتهم بتنظيمات إرهابية

جانب من مداهمة منزل أحد عناصر «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)
جانب من مداهمة منزل أحد عناصر «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)
TT

تركيا تعتقل بلجيكياً مطلوباً لتورطه بعمليات لـ«داعش» في أوروبا

جانب من مداهمة منزل أحد عناصر «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)
جانب من مداهمة منزل أحد عناصر «داعش» في إسطنبول («الشرق الأوسط»)

اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب التركية في إسطنبول أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي يدعى (مهدي. ا) ويحمل الجنسية البلجيكية وكان مطلوب للشرطة الدولية «إنتربول» منذ 3 سنوات لتورطه في تفجيرات إرهابية نفذها التنظيم في أوروبا. وقالت مصادر أمنية إن شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول توصلت إلى أن «مهدي. ا» سافر إلى سوريا عام 2014 برفقة زوجته وطفله ثم عاد إلى تركيا للتخطيط لعملية إرهابية في إسطنبول. وأضافت المصادر أن إرسال مهدي زوجته وطفله إلى بلجيكا وبقاءه بمفرده في إسطنبول أثار الشكوك في احتمالات أن يكون يخطط لعمل ما ومن ثم بدأ تكثيف البحث عنه للقبض عليه قبل تنفيذ أي عملية إرهابية. ونقلت وسائل الإعلام التركية عن مصادر أمنية أمس أن أجهزة الأمن تتبعت الداعشي البلجيكي عبر تسجيلات الكاميرات في جميع الفنادق التي نزل فيها، والشوارع القريبة منها، وبعد فحص لآلاف الساعات من التسجيلات توصلت إلى أثر له في منطقة الفاتح بإسطنبول. وقالت المصادر إن الشرطة لاحظت من خلال التسجيلات أن «مهدي. ا» كان حذرا جدا في تصرفاته وتعاملاته خلال تنقلاته، إذ لم يجر أي اتصال مع عناصر آخرين في «داعش»، وتعرف على عدد من المواطنين من جنسيات عربية، وأشخاص يعملون في أعمال قانونية، حيث انتقل للإقامة في شقة سكنية بواسطة هؤلاء وداهمت قوات مكافحة الإرهاب المنزل وألقت القبض عليه.
وذكرت صحيفة «أكشام» أن مهدي كان مسؤولا عن العناصر الفرنسيين في التنظيم الإرهابي، وأن الشرطة الدولية والبلجيكية تبحث عنه منذ عام 2014 لاتهامه بالتورط في تفجيرات إرهابية لتنظيم داعش في أوروبا، مضيفة أن الشرطة التركية ستعيده إلى بلجيكا بعد إتمام الإجراءات القانونية بحقه. في سياق مواز، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن الشرطة اعتقلت 480 شخصا، من بينهم 152 من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأسبوع الماضي في إطار تحقيقات بشأن الإرهاب. ووجهت اتهامات إلى مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي بـ«القيام بالدعاية الإرهابية» و«إهانة رجال الدولة» و«التحريض على الكراهية». واعتقلت السلطات أشخاصا للاشتباه في صلتهم بعدد من التنظيمات المحظورة والإرهابية في مقدمتها «داعش». ونفذت أجهزة الأمن التركية سلسلة من العمليات النوعية ضد تنظيم داعش الإرهابي على مدى الأسبوعين الماضيين ألقت خلالها القبض على عدد من عناصر التنظيم خططوا لتنفيذ عمليات في أنحاء متفرقة من البلاد من بينهم خلية لـ«داعش» كانت تتمركز في أنطاليا جنوب البلاد وتتكون من 5 عناصر ضبط أحدهم في العاصمة أنقرة خلال قيامه بعمليات رص لمواقع حساسة. كما أوقفت قوات الأمن التركية خلية اغتيالات تابعة لتنظيم داعش الإرهابي تتكون من 3 سوريين جاءوا من الرقة معقل «داعش» في شمال شرقي سوريا كانوا مكلفين قتل أشخاص يقومون بأنشطة مضادة للتنظيم وسبق أن اغتالوا شخصا داخل سيارته بالولاية لم تكشف الجهات الأمنية عن جنسيته في 21 يوليو (تموز) الماضي، من قِبل اثنين كانا يستقلان دراجة نارية. كما أوقفت قوات الأمن التركية أحد السوريين من شاركوا في عام 2015 في قتل صحافيين سوريين في شالي أورفا جنوب البلاد في 2015 لدى دخوله تركيا منذ أيام قادما من سوريا.
وقالت مصادر أمنية إن هذه الحملات تأتي في إطار عمليات مستمرة تستهدف عناصر تنظيم داعش الإرهابي بدأت منذ مطلع العام الجاري، حيث نفذت قوات الأمن أكثر من 20 ألف عملية في أنحاء البلاد أسفرت عن توقيف أكثر من 5 آلاف من عناصر التنظيم الإرهابي غالبيتهم من الأجانب. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن عدد من التفجيرات التي وقعت في أنحاء تركيا العام الماضي وأوقعت مئات القتلى والمصابين، كما نفذ أحد عناصره وهو عبد القادر مشاريبوف المكنى «أبو محمد الخراساني» هجوما داميا على نادي رينا الليلي في إسطنبول في الساعات الأولى من أول أيام العام الجاري خلف 39 قتيلا و69 مصابا غالبيتهم من الأجانب.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.