بطاقات البريد... وسيلة الإنتربول للقبض على المجرمين الخطرين

في محاولة لإشراك الأفراد في البحث عن المطلوبين

بطاقات البريد... وسيلة الإنتربول  للقبض على المجرمين الخطرين
TT

بطاقات البريد... وسيلة الإنتربول للقبض على المجرمين الخطرين

بطاقات البريد... وسيلة الإنتربول  للقبض على المجرمين الخطرين

لدى واحدة من كبرى فرق مكافحة الجريمة رسالة لطيفة إلى المجرمين هي: «نتمنى لو أنكم هنا الآن».
صنعت وكالة تطبيق القانون الأوروبية «اليوروبول»، والشبكة الأوروبية لفرق البحث النشط عن الهاربين من العدالة 21 بطاقة بريدية زائفة مرسلة إلى أعتى مجرمي أوروبا. من الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الهاربون من العدالة القتل، والاحتيال، وتهريب المخدرات.
تحمل كل بطاقة بريدية رسالة صغيرة مبهجة مثل واحدة موجهة لشخص يدعى «إيفاليو»، وهو رجل مطلوب القبض عليه بسبب مهاجمة شخص نتج عنها إصابته بنزيف في المخ. مكتوب في الرسالة: «لدينا مفاجأة صغيرة لك. عد سريعاً». وتقول رسالة أخرى لشخص يدعى «فاروق» وهو هارب يبلغ من العمر 48 عاماً، تمت إدانته بارتكاب عدة عمليات سرقة مسلحة. تقول الرسالة: «يجب أن تعرف أن الحياة أفضل في لادوس بفرنسا. نأمل أن تعود إلينا قريباً».
وتأتي تلك البطاقات في إطار حملة أكبر تستهدف توعية الأشخاص الذين يقضون الإجازات الصيفية حالياً بهوية الأفراد المطلوبين للعدالة. يذكر «اليوروبول»: «الوجهات التي تشتهر بقضاء الإجازات من مناطق اختباء المجرمين الشهيرة. ربما يكونون قد اختاروا الوجهة السياحية التي اخترتها أنت». ويأمل المسؤولون أن تتم مشاركة البطاقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
قد يبدو هذا التوجه سخيفاً، لكن الشرطة تقول إن إشراك الحشود في البحث عن عتاة الإجرام طريقة ناجحة وفعالة.
وقد أنشأت السلطات الأوروبية في عام 2016 موقعا إلكترونيا يسلط الضوء على المجرمين المدرجين على رأس قائمة المطلوبين للعدالة. وبلغ عدد زائري الموقع 2.5 مليون وتم التوصل إلى نتائج ملحوظة، حيث تم القبض على ستة وثلاثين فردا من المطلوبين. وتم بنجاح القبض على 11 منهم بفضل المعلومات التي قدمها أشخاص من العامة. وسلّم أربعة آخرون أنفسهم. من بين الذين تم القبض عليهم صلاح عبد السلام، الذي كان في مولينبيك في بروكسل. وكان عبد السلام هاربا لمدة 126 يوما، وهو متهم بالضلوع في تنفيذ هجمات إرهابية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في باريس، أسفرت عن مقتل 130 شخصا.وصرحت وكالة «اليوروبول» في بيان: «في الوقت الذي يستمتع فيه أكثرنا بعطلة صيفية بعد فترة من العمل الشاق، لا يقضي المجرمون وقت استراحة من الجريمة».
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ{الشرق الأوسط}



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.