في اختراق علمي: باحثون دوليون يطورون علاجاً لفيروسات الإنفلونزا

العثور على بروتين في جهاز المناعة ينشط لنشر العدوى

في اختراق علمي: باحثون دوليون يطورون علاجاً لفيروسات الإنفلونزا
TT

في اختراق علمي: باحثون دوليون يطورون علاجاً لفيروسات الإنفلونزا

في اختراق علمي: باحثون دوليون يطورون علاجاً لفيروسات الإنفلونزا

نجح فريق دولي بقيادة باحثين في جامعة «آر إم آي تي» الأسترالية في ملبوررن، في فك أسرار نجاح الفيروسات القاتلة في الانتشار داخل الجسم الحي، الأمر الذي سيساعد على علاج الأمراض الفيروسية، ومنها الإنفلونزا وأمراض والبرد. وتتسبب الإنفلونزا في حدوث إصابات بين أكثر من 5 ملايين شخص في العالم سنويا تقود 10 في المائة منها إلى الوفاة.

بروتين «خائن»
وقال الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة «نتشر كوميونيكيشن» إنهم عثروا على عملية بيولوجية عمرها 1.5 مليار سنة، تحدث داخل الخلية الحية، وتوجد في النباتات والفطريات ولدى الحيوانات اللبونة (الثدييات). ووجدوا أن هذه العملية تعزز من شدة المرض الفيروسي لدى فئران التجارب، ولذا فإنها على الأغلب تعزز من قوة المرض لدى الإنسان.
وتعرف الباحثون في دراستهم الهادفة إلى التعرف على أسباب انتشار الفيروسات لدى الإنسان، على بروتين يتم تنشيطه بواسطة مختلف الفيروسات، ومن ضمنها فيروسات الإنفلونزا، وكذلك الفيروس الأنفي وهو من فيروسات البرد الذي يسبب الزكام. ويسمى هذا البروتين Nox2 oxidase. والأُكسيداز هو إنزيم يحفز تفاعلات الأكسدة والاختزال.
وعندما تجري عملية تنشيط هذا البروتين فإنه يقوم بتثبيط عدد من الدفاعات الرئيسية للجسم ضد الفيروسات التي يفترض فيها أن تقوم بتطهيرها من الجسم، وهو الأمر الذي أدى إلى ازدياد شدة الفيروسات لدى فئران التجارب.
كما نجح الفريق العلمي في صنع نموذج أولي لعقار للأمراض الفيروسية، إذ طور مادة كيميائية معدلة لمنع نشاط هذا البروتين أو الحد منه. ونجح العقار في الحد من عدوى الإنفلونزا بشكل عالي الكفاءة. وكان الباحثون قد تعرفوا على موضع هذا البروتين داخل جزء الخلية المسمى الجسيم الداخلي أو الدُخْلُول Endosome، وهو حيز محاط بالغشاء الخلوي ويبلغ قطره نحو 500 نانومتر.
وأشرف على الدراسة كل من الدكتور ستافروس سيليميديس زايونيس تو الباحثين في الجامعة، والبروفسور دوغ بروكس من جامعة موناش الأسترالية، والبروفسور جون أوليري من جامعة ترينيتي الآيرلندية في دبلن، وباحثان من الولايات المتحدة.
وقال سيليميديس: «لقد تعرفنا على بروتين جهاز المناعة الذي يُسهِم في زيادة المرض الناجم عن العدوى بفيروسات الإنفلونزا مهما كانت سلالاتها»، وأضاف: «وأيضاً طورنا وسيلة للتجهيز الدواء تستهدف هذا البروتين، ما أدى إلى تخفيف المرض بشكل كبير جدّاً». وقال الباحثون إن قوة هذه الدراسة تتمثل في كونها دراسة متعددة الاختصاصات إذ شارك فيها اختصاصيون وأطباء من 8 جامعات عالمية.
مجهر فيروسي
من جهة ثانية طور باحثون أميركيون في جامعة ديوك مجهرا قويا جدا لالتقاط صور الفيروس حالة قيامه بعدوى الخلية.
وقال الباحثون إن هذا المجهر يعتبر «كاميرا فيروسية» بالأبعاد الثلاثة، سيترصد الفيروس وحركته في الزمن الفعلي. وأضافوا أنهم تمكنوا بواسطته رؤية فيديو لتنقلات أحد الفيروسات في منطقة لا يزيد سمكها عن سمك الشعرة. وهم يرغبون في التمعن في دراسة أول تماسّ للفيروسات مع جدار الخلية، وكيفية تفاعلها مع مستقبلات الخلية وكيفية تغلغلها فيها.
وقال كيفن ويلشر الأستاذ المساعد في الكيمياء بالجامعة: «نريد أن نراقب هذه العمليات في الزمن الفعلي، بهدف حصر الفيروس منذ أول لحظة تماسه مع الخلية».
ورغم أن المجهر لا يُعتَبَر الأول من نوعه للرصد المجسم للفيروس، إلا أنه بمقدوره رصد حركة الجسيمات بشكل أسرع، كما أنه يرصد الجسيمات غير واضحة المعالم بشكل أفضل.
وقال ويلشر إن رصد الجسيمات الأقل وضوحاً مهم جداً بالنسبة للنجاح في رصد الفيروسات، لأنها لا تشع الضوء عادة ولذا يلجأ العلماء إلى وضع علامات فلورسنتية على الفيروسات بهدف دراستها بدقة. وأضاف أنه إذا رصدنا الفيروسات فسنعرف حركتها وتنقلاتها بشكل دقيق.
جينات القوة العضلية
على صعيد آخر، قال باحثون في جامعة كمبردج البريطانية إنهم تعرفوا ولأول مرة على العوامل الجينية الشائعة التي تؤثر على قوة العضلات لدى الإنسان.
وفي دراستهم المنشورة في مجلة «نتشر كوميونيكشن» دقق الباحثون في بيانات عن قوة قبضة اليد لأكثر من 140 ألفاً من المشاركين في «دراسة بايوبانك» في المملكة المتحدة، وهولندا والدنمارك وأستراليا للتعرف على 16 نوعاً من الجينات التي يعرف العلماء صلتها بقوة العضلات.
وقال دان رايت الباحث في وحدة علوم الوبائيات التابعة لمجلس الأبحاث الطبية في جامعة كمبردج المشرف الرئيسي على الدراسة إن أغلب هذه الجينات المرصودة تقع داخل، أو بالقرب من، الجينات التي تلعب دوراً بيولوجيا في وظائف العضلات ووظائف أنسجة العضلات واتصال خلاياها مع الجهاز العصبي.
وقال الباحثون إنهم كانوا يعتقدون بوجود دور للجينات في قوة العضلات إلا أن نتائج الدراسة الجديدة تقدم صورة جديدة عن أنواع الجينات التي تعتمد عليها قوة العضلات، وهو الأمر الذي سيسمح بتطوير عقاقير لأمراض ضعف العضلات أو ضمورها.



لماذا تظهر الدوالي مبكراً... وما الذي يبطئها؟

الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)
الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)
TT

لماذا تظهر الدوالي مبكراً... وما الذي يبطئها؟

الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)
الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)

في الوضع الطبيعي، تحافظ صمامات دقيقة في أوردة الساق على تدفق الدم باتجاه القلب في الجسم. عندما تتضرر هذه الصمامات، لا تستطيع العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ظهور الدوالي.

ما الدوالي؟

الدوالي هي أوردة متورمة وملتوية وبارزة تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين. عندما تكون جدران الأوردة ضعيفة ولا تعمل صماماتها بشكل صحيح، يتراكم الدم في الوريد، مما يُسبب ظهور انتفاخات زرقاء أو بنفسجية. يمكن للطبيب علاجها لتخفيف الأعراض وتقليل خطر حدوث مضاعفات.

وتُعد الدوالي مشكلة تجميلية. ولكن في بعض الحالات، قد تشير إلى وجود مشكلة صحية أكثر خطورة. يمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك في تحديد ما إذا كانت العلاجات المنزلية لتخفيف الأعراض كافية أم أنك بحاجة إلى مزيد من العلاج، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

أسباب الدوالي

يؤدي ضعف جدران الأوردة إلى ظهور الدوالي. في الوضع الطبيعي، تحافظ صمامات دقيقة في أوردة الساق على تدفق الدم عائداً إلى القلب. لكن إذا ضعفت هذه الصمامات أو تعطلت، فلن تتمكن من التحكم في تدفق الدم كما ينبغي. يصبح الدم بطيئاً، ويتراكم في الوريد. هذا يزيد الضغط على جدران الوريد، مما يؤدي بدوره إلى تورمه وانتفاخه والتوائه.

لا يستطيع الخبراء دائماً تحديد السبب الدقيق لضعف الأوردة بهذه الطريقة.

عوامل الخطر

وتظهر الدوالي مبكراً عندما تسمح جدران الأوردة الضعيفة أو الصمامات المعيبة بتدفق الدم عكسياً وتجمعه تحت ضغط عالٍ. وتُعدّ العوامل الوراثية والتغيرات الهرمونية والوقوف لساعات طويلة والسمنة من العوامل المُسببة لهذا الظهور المبكر. يُمكنك إبطاء ظهورها من خلال ممارسة الرياضة، وارتداء الجوارب الضاغطة، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.

وتشمل بعض عوامل الخطر الأخرى ما يلي:

التقدم في السن: تزداد احتمالية الإصابة بدوالي الأوردة مع التقدم في السن، وذلك لأن الأوردة تفقد مرونتها مع التقدم في العمر، أي أنها تصبح أقل مرونة وليونة مما كانت عليه. ومع ازدياد صلابة الأوردة، لا تستطيع جدرانها وصماماتها الحفاظ على تدفق الدم بكفاءة كما في السابق.

التغيرات الهرمونية: يمكن للهرمونات الأنثوية أن تسمح لجدران الأوردة بالتمدد. ويزداد احتمال حدوث ذلك في حالة الحمل، أو تناول موانع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، أو انقطاع الطمث.

التاريخ العائلي: تزداد احتمالية الإصابة بدوالي الأوردة إذا كان المرض وراثياً في عائلتك.

الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: عندما تكون غير نشط لفترة من الوقت، يقل تدفق الدم، مما قد يؤدي إلى ظهور الدوالي.

استخدام التبغ: يزيد استخدام منتجات التبغ من احتمالية الإصابة بالدوالي.

السمنة: يضغط الوزن الزائد على الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى ظهور الدوالي.

أعراض الدوالي:

تظهر الدوالي غالباً في الجزء السفلي من الجسم، عادةً في الساقين والكاحلين والقدمين. كما يمكن أن تظهر في منطقة الحوض، خاصةً بعد الولادة. البواسير، التي تتكون في المستقيم، هي أيضاً نوع من الدوالي.

تشمل أعراض الدوالي ما يلي:

انتفاخ الأوردة: قد تبدو الأوردة ملتوية، منتفخة، متعرجة، أو تشبه الحبل. عادةً ما تكون زرقاء أو بنفسجية اللون، وتكون مرئية تحت الجلد. وقد تظهر على شكل مجموعات.

الحكة: قد تشعر بحكة في المنطقة المحيطة بالدوالي.

ثقل الساقين: قد تشعر بتعب أو ثقل أو خمول في عضلات ساقيك، خاصة بعد النشاط البدني.

الألم: قد تشعر بألم أو وجع في ساقيك، خاصة خلف ركبتيك. وقد تُصاب ساقاك بتشنجات.

التورم: قد تتورم ساقاك وكاحلاك وقدماك، وقد تشعر بألم نابض.

تغير لون الجلد والتقرحات: بدون علاج، يمكن أن تُسبب الدوالي تغير لون الجلد. وقد تُسبب الدوالي الشديدة تقرحات وريدية.

مضاعفات هذه الحالة

لا يُعاني معظم الناس من مضاعفات خطيرة بسبب الدوالي. ولكن من الممكن أن تحدث المضاعفات التالية:

تغيرات في الجلد: قد تُسبب الدوالي غير المعالجة تقرحات مفتوحة، أو نزيفاً، أو التهاباً، أو تغيراً في لون الجلد.

التهاب الوريد الخثاري السطحي: قد تتشكل جلطات دموية داخل الأوردة المتوسعة، مما يُسبب هذه الحالة المؤلمة، ولكنها عادةً غير خطيرة.

تجلط الأوردة العميقة: إذا كنت تعاني من دوالي الأوردة، فأنت أكثر عرضةً لتكوّن جلطة دموية في وريد عميق داخل جسمك.

الانصمام الرئوي: قد تنتقل جلطة دموية ناتجة عن تجلط الأوردة العميقة إلى رئتك وتستقر في أحد أوردتها. هذه حالة مُهددة للحياة تتطلب علاجاً فورياً.

كيف يُشخّص الأطباء دوالي الأوردة؟

تقع دوالي الأوردة بالقرب من سطح الجلد ويسهل رؤيتها. يستطيع مقدمو الرعاية الصحية تشخيصها أثناء الفحص البدني. سيقومون بفحص أوردتك باللمس والفحص أثناء جلوسك ووقوفك. كما سيسألونك عن تاريخك الطبي والأعراض التي لاحظتها.

لا يحتاج الأطباء عادةً إلى فحوصات تشخيصية إضافية لتشخيص دوالي الأوردة. ولكن قد يوصون بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للحصول على صور تفصيلية للأوردة والتحقق من وجود أي مضاعفات.

كيف تُعالج دوالي الأوردة؟

لا يوجد علاج نهائي. ولكن العلاجات - وفي بعض الحالات، الإجراءات الطبية - يمكن أن تُحسّن من شعورك وتقلل من خطر حدوث مضاعفات. قد يوصي طبيبك بما يلي:

جوارب ضاغطة: تضغط هذه الجوارب على أسفل الساقين لتحسين الدورة الدموية. استشر طبيبك دائماً قبل استخدام الجوارب الضاغطة أو الضمادات أو الأربطة الضاغطة. سيُحدد لك مستوى الضغط الآمن والمفيد.

العلاج بالتصليب: خلال هذا الإجراء، يقوم الطبيب بحقن محلول في الأوردة.

الاستئصال الحراري الوريدي: في هذا الإجراء طفيف التوغل، يستخدم الطبيب قسطرة (أنبوب طويل ورفيع) وليزر لإغلاق الوريد المتضرر.

استئصال الدوالي المتنقل: يقوم الطبيب بعمل عدة شقوق أو ثقوب في الجلد بجوار الوريد المتضرر. ثم يربط ويزيل جزءاً من الوريد في كل مرة.

الربط والاستئصال: هذا خيار جراحي. يقوم الجراح بربط الوريد المصاب (الربط) لمنع تجمع الدم. ثم يزيل (الاستئصال) الوريد لمنع ظهور الدوالي مرة أخرى.

العلاجات المنزلية

هناك الكثير مما يمكنك فعله في حياتك اليومية للسيطرة على الأعراض ومنع ظهور دوالي جديدة:

تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: خذ فترات راحة منتظمة للتمدد والمشي. هذا يساعد على تحسين تدفق الدم في ساقيك.

حافظ على نشاطك: كلما زادت الحركة في روتينك اليومي، كان ذلك أفضل. فالنشاط البدني يخفف أعراض الدوالي ويحسن تدفق الدم في جميع أنحاء جسمك.

ارفع ساقيك: حاول رفع ساقيك فوق مستوى قلبك عدة مرات خلال اليوم. فالجاذبية تساعد على دفع الدم من أسفل ساقيك عائداً إلى قلبك.

حافظ على وزن صحي: إنقاص الوزن الزائد يقلل الضغط في أوردتك.

أقلع عن التدخين: التدخين يُتلف الأوعية الدموية، ويقلل تدفق الدم، ويسبب العديد من المشاكل الصحية الأخرى.


ماذا يحدث للجسم عند تناول الفطر بانتظام؟

يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
TT

ماذا يحدث للجسم عند تناول الفطر بانتظام؟

يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)

يُعد الفطر إضافة غنية بالنكهة إلى الوجبات، كما يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، ويوفر فوائد صحية متعددة، من مكافحة الالتهابات ودعم صحة الأمعاء إلى المساعدة في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر. إليكم ما قد يحدث للجسم عند تناوله بانتظام:

1- مكافحة الالتهابات

يرتبط الالتهاب بالعديد من الأمراض، بينها أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات المناعة الذاتية والسرطان. وتشير الأبحاث إلى أن الفطر يمتلك خصائص مضادة للالتهاب قد تساعد في تقليل خطر بعض الأمراض الالتهابية أو الحد من شدتها.

ويحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً تنتج خلال عمليات الهضم والاستقلاب، ويُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب.

2- مصدر لمضادات الأكسدة

يوفر الفطر مضادات أكسدة طبيعية تساعد على مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بخلايا الجسم.

وقد يرتبط تراكم الجذور الحرة بزيادة خطر الإصابة بأمراض عدة، بينها السرطان وأمراض القلب والكبد والرئة، فيما تمتلك مكونات مختلفة في الفطر تأثيرات مضادة للأكسدة.

3- المساعدة في خفض الكوليسترول

يمكن لارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم أن يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية.

وتشير دراسات إلى أن تناول الفطر قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون، إذ تستطيع بعض مكوناته الارتباط بالدهون والكوليسترول والمساعدة في التخلص منها، فيما قد تسهم بعض إنزيماته في تفكيك الدهون غير الصحية.

4- دعم صحة الأمعاء

يحتوي الفطر على الألياف و«بيتا غلوكان»، وهما عنصران مهمان لصحة الجهاز الهضمي. وقد يساعدان على تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، الذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى مشكلات ومضاعفات صحية.

5- خفض خطر الإصابة بالسرطان

ارتبط تناول الفطر في بعض الدراسات بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام. ولم يتضح حتى الآن السبب الدقيق وراء هذا الارتباط، إلا أن الباحثين يرجحون أن تكون خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة من العوامل المؤثرة.

6- المساعدة في ضبط ضغط الدم

يحتوي الفطر على مركبات عدة قد تسهم في خفض ضغط الدم، بينها «الإرغوستيرول» والبوليفينولات والتربينات والسكريات المتعددة والبروتينات.

ولذلك يُنظر إلى الفطر باعتباره من الأطعمة التي قد تدعم الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

7- خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا

تشير الأبحاث إلى أن الفطر قد يساعد في دعم جهاز المناعة، كما يمتلك خصائص مضادة لبعض الميكروبات، قد تسهم في الحماية من بعض الكائنات المسببة للعدوى.

ويرتبط جزء من هذه التأثيرات بالعناصر الغذائية التي يحتوي عليها، إلى جانب مركبات قد تعيق نمو بعض الكائنات الدقيقة.

8- مناسب لضبط سكر الدم

يحتوي الفطر على كميات منخفضة جداً من الغلوكوز والسكريات الأخرى، ما يجعله غذاءً مشبعاً لا يؤدي عادة إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.

وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الفطر قد يساعد على خفض مستوى الغلوكوز وتعزيز إنتاج الإنسولين لدى بعض الأشخاص. والإنسولين هو الهرمون المسؤول عن مساعدة الغلوكوز على الانتقال من الدم إلى الخلايا لاستخدامه مصدراً للطاقة.


هل الفاكهة المجمدة والمجففة مفيدة مثل الطازجة؟

عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
TT

هل الفاكهة المجمدة والمجففة مفيدة مثل الطازجة؟

عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)

يمكن لجميع أنواع الفاكهة، سواء أكانت طازجة أو مجمدة أو مجففة، أن تسهم في تلبية احتياجات الجسم اليومية من الفاكهة. وتتشابه الطازجة والمجمدة إلى حد كبير من الناحية الغذائية، في حين تكون المجففة أكثر تركيزاً بالسعرات الحرارية والسكريات الطبيعية والألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

هل الفاكهة المجمدة صحية مثل الطازجة؟

تُعد الفاكهة المجمدة عموماً مغذية بقدر الفاكهة الطازجة، إذ غالباً ما تُقطف عند اقترابها من ذروة النضج ثم تُجمّد سريعاً، ما يساعد في الحفاظ على عناصرها الغذائية ونكهتها.

وفي المقابل، قد تفقد الفاكهة الطازجة بعض الفيتامينات أثناء تخزينها في الثلاجة. ووجدت دراسة نُشرت عام 2017 أن المنتجات المجمدة احتوت على مستويات مماثلة، وأحياناً أعلى، من فيتامين «سي» والبيتا كاروتين وحمض الفوليك، مقارنة بمنتجات حُفظت في الثلاجة لمدة 5 أيام.

كما أظهرت دراسة أخرى عام 2022 مستويات أعلى من بعض مضادات الأكسدة في التوت المجمد مقارنة بالطازج.

ويكمن أحد أبرز الاختلافات في القوام، إذ قد تؤدي بلورات الثلج إلى إتلاف جدران خلايا الفاكهة، فتفقد شيئاً من تماسكها بعد إذابتها؛ لذلك قد تكون مناسبة أكثر للعصائر والزبادي والشوفان والصلصات والمخبوزات.

ماذا عن الفاكهة المجففة؟

يمكن للفاكهة المجففة، مثل الزبيب والتوت البري والمشمش، أن تكون خياراً صحياً أيضاً. وتُزال معظم المياه منها أثناء التصنيع؛ لذلك تصبح العناصر الغذائية والسكريات والسعرات الحرارية أكثر تركيزاً.

وقد تكون مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم والحديد والكالسيوم والفوسفور، إضافة إلى مضادات الأكسدة. لكن بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة، مثل فيتامين «سي»، قد تنخفض أثناء عملية التجفيف.

هل تحتوي الفاكهة المجففة على سكر أكثر؟

تحتوي الفاكهة المجففة، مقارنة بالحجم نفسه من الفاكهة الطازجة أو المجمدة، على سعرات حرارية وسكريات طبيعية أكثر بسبب إزالة معظم المياه منها؛ ولذلك تكون الحصة المعتادة أصغر، وتبلغ نحو ربع كوب.

فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من العنب على نحو 104 سعرات حرارية و23 غراماً من السكر، في حين يحتوي ربع كوب فقط من الزبيب على نحو 123 سعرة و27 غراماً من السكر.

ورغم ذلك، تتمتع أنواع كثيرة من الفاكهة المجففة غير المحلاة بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط، ما يعني أنها قد ترفع سكر الدم بوتيرة أبطأ من الأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع.

لكن بعض الأنواع، مثل التوت البري والتوت الأزرق والأناناس والمانجو، قد يُضاف إليها السكر أثناء التصنيع، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي.

والفاكهة المعلبة؟

يمكن أن تكون الفاكهة المعلبة أيضاً خياراً مغذياً وأقل تكلفة عندما لا تتوافر الفاكهة الطازجة أو المجمدة، إذ توفر كثيراً من الفيتامينات والمعادن والألياف نفسها.

ويُفضل اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو عصيرها الطبيعي أو عصير فاكهة بنسبة 100 في المائة، بدلاً من تلك المحفوظة في شراب سكري كثيف.

كيف تختار الأفضل؟

عند شراء الفاكهة المجمدة، يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة. أما المجففة فالأفضل اختيار الأنواع غير المحلاة والانتباه إلى حجم الحصة. وبالنسبة إلى المعلبة، يُنصح بالبحث عن عبارة «غير محلاة» أو «من دون سكر مضاف»، واختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي.