معتمرو العشر الأواخر يرفعون نسبة إشغال فنادق مكة إلى 90 %

امتيازات عديدة لجذبهم

معتمرو العشر الأواخر يرفعون نسبة إشغال فنادق مكة إلى 90 %
TT

معتمرو العشر الأواخر يرفعون نسبة إشغال فنادق مكة إلى 90 %

معتمرو العشر الأواخر يرفعون نسبة إشغال فنادق مكة إلى 90 %

أنعش المعتمرون القادمون إلى مكة المكرمة لقضاء العشر الأواخر من رمضان فنادق المنطقة المركزية للحرم المكي والمناطق المجاورة لها، حيث وصل إشغال الليالي الفندقية بها إلى أكثر من 90 في المائة، بحسب توقعات المتعاملين في هذا القطاع.
وعانت فنادق مكة المكرمة في موسم عمرة هذا العام عدداً من الظروف تسبب في تذبذب إشغال لياليها، وذلك نتيجة تأخر وصول معتمري بعض الدول مثل مصر، وتأثر اقتصادات بعض الدول، الأمر الذي أسهم في انخفاض القوى الشرائية لليالي الفندقية بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة مروان شعبان: «بطبيعة الحال يعتبر هذا العام استثنائيّاً في إشغال الفنادق، نظراً للظروف الاقتصادية التي تمر بها بعض الدول التي يقدم مواطنيها لأداء العمرة، فعلى سبيل المثال المعتمرون المصريون يعتبرون من أكبر الشرائح القادمة لأداء العمرة مقارنة بالدول الإسلامية الأخرى، وتأخر قدومهم هذا العام أضر بعملية الإشغال الفندقي بمكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلاً عن أن ظروفهم الاقتصادية وانخفاض سعر عملتهم مقابل الريال السعودي أدى إلى ضعف إقبالهم على الفنادق التي كانوا يسكنون فيها، وأصبح خيارهم في فنادق تبعد عن المنطقة المركزية وبأسعار منخفضة».
وتابع شعبان حديثه، قائلاً: «بالنسبة للمعتمرين الأتراك، فعُملَتُهم أيضاً انخفضت، وبالتالي إقبالهم ضعيف مقارنة بالأعوام السابقة، ومثلهم المعتمرون الإندونيسيين الذين انخفضت عملتهم إلى أكثر من 60 في المائة، وبالتالي كل هذه المعطيات أسهمت في تذبذب أشغال الفنادق في موسم عمرة هذا العام».
وعن الحلول التي اتخذتها الفنادق لإنقاذ موسمها، قال رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة: «كانت هناك حلول اتخذتها بعض الفنادق ونجحت في استقطاب حملات العمرة والشركات السياحية الخارجية، وهي تخفيض أسعارها، وكذلك إعطاء المعتمرين لياليَ مجانية، والبعض الآخر وضع برامج سياحية مجانية للمعتمرين، وقد لاقت هذه المميزات استحسان عملاء تلك الفنادق».
وتوقع مروان شعبان أن تشهد الأيام المتبقية من العشر الأواخر انتعاشاً في القطاع الفندقي بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك بعد توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتقديم إجازة موظفي القطاع الحكومي والقطاع العسكري إلى العشرين من رمضان بدلاً من الخامس والعشرين منه، وهو ما سيشهد إقبالاً كبيراً من قبل الراغبين في أداء مناسك العمرة، لا سيما من المواطنين الذين يقطنون خارج المدينتين المقدستين».
من جهته، قال هاني أبو شبيكة مدير إحدى المجموعات الفندقية بمكة المكرمة: «الفنادق بدأت في استقبال أفواج المعتمرين منذ ليلة العشرين من رمضان، وبدأت من خلالها الفنادق في رفع مستوى إشغالها، حيث وصلت نسبة الحجوزات إلى أكثر من 90 في المائة، وهو مؤشر جيد يسجله القطاع الفندقي في هذا الموسم الذي شهد تذبذباً كبيراً في الإشغال».
وأضاف أبو شبيكة: «بالنسبة للأسعار فهي بطبيعة الحال ترتفع وتصل الزيادة إلى أكثر من 50 في المائة من معدلات أسعار ليالي رمضان في العشرين يوما الماضية. ويصل سعر الإقامة الفندقية في العشر الأواخر من رمضان إلى أكثر من 30 ألف ريال (8 آلاف دولار)».



العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بقيادة «ناسداك»

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بقيادة «ناسداك»

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، يوم الاثنين، مدفوعة بمكاسب قوية في مؤشر «ناسداك 100»، الذي يضم شركات التكنولوجيا، في ظل تحسن معنويات المستثمرين مع تراجع التوترات في الشرق الأوسط، بعد أيام من المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.

قال مسؤول أميركي، يوم الأحد، إن الجانبين سيعملان على خفض التصعيد واستئناف المحادثات بهدف إنهاء النزاع، ما عزّز الآمال في صمود اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه في وقت سابق من الشهر الحالي.

ورغم أن التحركات الدبلوماسية أسهمت في تهدئة الأسواق، فإن التصعيدات المتقطعة والخطاب الحاد في المنطقة أبقيا المخاوف قائمة بشأن احتمال اتساع نطاق الصراع، وما قد يترتب عليه من ارتفاع بأسعار النفط.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «كما كان متوقعاً، شهدت حدة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تراجعاً، قبيل افتتاح الأسواق، مع إشارات من الجانبين إلى تقليص الضربات قبل جولة جديدة من المحادثات».

وأضاف: «تعكس الجهود العلنية لإدارة ترمب لخفض أسعار النفط ودعم أسواق الأسهم رغبة واضحة في الدفع نحو إبرام اتفاق نهائي».

وبحلول الساعة 05:00 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 50 نقطة، أو 0.68 في المائة، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 298.75 نقطة، أو 1.02 في المائة.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 155 نقطة، أو 0.3 في المائة. وكان مؤشر «داو» قد تفوَّق نسبياً على بقية مؤشرات «وول ستريت»، الأسبوع الماضي، محققاً مكاسب بنسبة 0.6 في المائة.

مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على التوقعات

وأضفت المخاوف المتعلقة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي مزيداً من الضبابية على توقعات السوق، بعدما تسببت موجة بيع، الأسبوع الماضي، في خسائر لأسهم الشركات المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك شركات أشباه الموصلات ومجموعة «السبعة العظماء (ماغنيفيسنت سفن)».

كما جاء أداء سهم «أبل» دون مستوى أداء كبرى شركات التكنولوجيا، خلال تعاملات ما قبل الافتتاح، بعد تراجعه بنسبة 4.8 في المائة، الأسبوع الماضي، عقب إعلان الشركة رفع أسعار أجهزة «آيباد» و«ماك بوك»، مشيرة إلى ضغوط متزايدة في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين نتيجة توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وقال فابيان يب، محلل السوق بشركة «آي جي»: «إذا تراجع الطلب الاستهلاكي نتيجة ذلك، فقد تصبح هوامش أرباح قطاع الرقائق، التي سجلت مستويات قياسية، أكثر هشاشة، ما يعمّق الشكوك حول نمو الأرباح».

ويتوقع المستثمرون أيضاً قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، مرة واحدة على الأقل، هذا العام، لكبح التضخم، على أن يُعاد تقييم هذه التوقعات مع صدور بيانات الوظائف الأميركية لشهر يونيو (حزيران) لاحقاً هذا الأسبوع.

وفي جلسة ما قبل الافتتاح، ارتفع سهم «سبيس إكس» بنسبة 1.2 في المائة، بعد إعلان «ناسداك» إدراج الشركة حديثاً ضمن مؤشر «ناسداك 100» ابتداءً من 7 يوليو (تموز) المقبل.

كما قفز سهم «فيريديان ثيرابيوتكس» بنسبة 12.7 في المائة، بعد حصول دوائها لعلاج اعتلال العين الدرقي على موافقة «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية.


اليابان تستهدف مضاعفة النمو الحقيقي لأكثر من 1 %

مشاة تحت الأمطار في أحد ميادين العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة تحت الأمطار في أحد ميادين العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

اليابان تستهدف مضاعفة النمو الحقيقي لأكثر من 1 %

مشاة تحت الأمطار في أحد ميادين العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة تحت الأمطار في أحد ميادين العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

ستسعى الحكومة اليابانية إلى ترسيخ نمو اقتصادي حقيقي سنوي يزيد على واحد في المائة، وفقاً لمسودة خطتها الاقتصادية طويلة الأجل التي تُمثل هدفاً طموحاً من شأنه أن يزيد على ضعف المعدل الحالي.

وتحدد «مسودة الإطار الأساسي للسياسة العامة للإدارة الاقتصادية والمالية»، التي اطلعت عليها «رويترز»، هدفاً يتمثل في ضمان نمو مستدام يزيد على واحد في المائة «خلال أقرب وقت ممكن»، إلى جانب نمو اسمي يزيد على 3 في المائة؛ مما يعكس سعي رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى إنعاش النمو.

وبلغ متوسط معدل النمو الحقيقي في اليابان خلال السنوات الخمس الماضية 0.4 في المائة. ويُحدد مشروع القانون تحولاً عن نمط طويل الأمد من نقص الاستثمار، حيث تسعى الحكومة إلى التعاون مع القطاع الخاص لتوجيه الموارد نحو الصناعات الاستراتيجية، مع توقعات بأن يتجاوز إجمالي الاستثمار العام والخاص 370 تريليون ين (2.29 تريليون دولار أميركي) حتى السنة المالية 2040. ويهدف المشروع، وفق الوثيقة، إلى رفع الإنفاق الرأسمالي السنوي للقطاع الخاص إلى نحو 230 تريليون ين بحلول السنة المالية نفسها، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 1100 تريليون ين.

كما يؤكد المشروع مجدداً على التزام الاستدامة المالية، متعهداً بخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مطرد مع تحقيق التوازن بين أهداف النمو. ويُحدد المشروع الميزان الأولي بوصفه مؤشراً يُدار على مدى سنوات عدة بما يتوافق مع خفض الدين.

وبشأن السياسة النقدية، يحث مشروع القانون «بنك اليابان» على مواءمة قراراته مع أجندة النمو التي وضعتها تاكايتشي، مستشهداً بأحكام قانونية تلزم «البنك المركزي» تنسيق سياسته مع الحكومة.

وأكد مشروع القانون أن «الإدارة السليمة للسياسة النقدية بالغة الأهمية» لتحقيق اقتصاد قوي، مشيراً إلى تفضيل إبقاء تكاليف الاقتراض منخفضة، ومُهيئاً بذلك احتمالية حدوث توترات سياسية مع «البنك المركزي»... ومن المتوقع أن تُنهي الحكومة وضع الإطار السياسي قريباً.

وفي سياق منفصل، صرح مسؤول رفيع المستوى، يوم الاثنين، بأن وزارة المالية اليابانية ستتخلى عن إجراء أي تعديلات على خطة إصدار السندات الحكومية للسوق خلال السنة المالية الحالية، وذلك في إطار مراجعة منتصف العام التي استُحدثت مؤخراً، بعد جلسات استماع مع المستثمرين. وتُبقي أول مراجعة دورية لمنتصف العام لخطة إصدار السندات الحكومية على كميات الإصدار السوقي المحددة وفقاً لتقويم السندات ذات الكوبونات عبر مختلف آجال الاستحقاق دون تغيير.


أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بسبب عدم اليقين بالشرق الأوسط

مؤشر قياس ضغط الغاز بإحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز بإحدى المحطات (رويترز)
TT

أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بسبب عدم اليقين بالشرق الأوسط

مؤشر قياس ضغط الغاز بإحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز بإحدى المحطات (رويترز)

ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا، يوم الاثنين، بسبب عدم اليقين بشأن الشحنات عبر مضيق هرمز، حتى مع اتفاق إيران والولايات المتحدة على وقف العمليات القتالية الأخيرة في الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات رسمية أن عقد الشهر الأول الهولندي القياسي في مركز «تي تي إف» ارتفع بمقدار 0.868 يورو ليصل إلى 41.65 يورو (47.49 دولار) لكل ميغاواط/ساعة، أو نحو 13.92 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 08:25 بتوقيت غرينتش.

وقال واين بريان، رئيس أبحاث الغاز الأوروبي في مجموعة بورصات لندن، في مذكرة بحثية، وفقاً لـ«رويترز»: «قد تستمد الأسعار بعض الدعم من الوضع الهش والمتقلب في الشرق الأوسط. فقد تعرض مزيد من السفن للهجوم في مضيق هرمز، فضلاً عن الهجمات المتجددة من قِبل إيران والولايات المتحدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع».

وبدأت الشحنات عبر مضيق هرمز الارتفاع، الأسبوع الماضي، لكنها انخفضت بعد ذلك بعد تجدد الهجمات على السفن ابتداءً من يوم الخميس. واتفق البَلدان منذ ذلك الحين على استئناف المحادثات بشأن المضيق.

وعادةً ما يمرّ نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المُسال في العالم عبر الممر المائي، لكن جرى كبح هذا، بشكل كبير، منذ بدء الصراع في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن سوق الغاز الأوروبية كانت مستقرة نسبياً، حيث ارتفع إجمالي ترشيحات الصادرات النرويجية بمقدار 7 ملايين متر مكعب إلى 338 مليون متر مكعب يومياً.

وأظهرت بيانات الغاز الوطنية أن سوق الغاز في بريطانيا تعاني فائضاً في المعروض، حيث بلغت توقعات العرض 155.8 مليون متر مكعب، والطلب 142.98 مليون متر مكعب.

وبدأت درجات الحرارة المرتفعة في جميع أنحاء أوروبا، والتي أدت إلى زيادة الطلب على الطاقة وفرض قيود على إنتاج الطاقة النووية الفرنسية، التراجع على الرغم من أنه من المتوقع أن تعود درجات الحرارة المرتفعة خلال يوليو (تموز) المقبل.