الدوحة مع «حل خليجي}... وإردوغان يبرر نشر قواته في قطر

وزير الخارجية البحريني يؤكد أن على قطر مسؤوليات ولا بد أن تضطلع بها... لافروف: لا يمكن أن نرتاح لوضع يشهد تدهوراً في العلاقات بين شركائنا

وزيرا خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والتركي مولود جاويش أغلو في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس ( غيتي)
وزيرا خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والتركي مولود جاويش أغلو في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس ( غيتي)
TT

الدوحة مع «حل خليجي}... وإردوغان يبرر نشر قواته في قطر

وزيرا خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والتركي مولود جاويش أغلو في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس ( غيتي)
وزيرا خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والتركي مولود جاويش أغلو في مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس ( غيتي)

في الوقت الذي رحبت فيه السعودية والإمارات والبحرين بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أكد خلالها ضرورة أن توقف دولة قطر تمويل الإرهاب، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من موسكو أن مجلس التعاون الخليجي هو الإطار الأنسب للحوار وحل الأزمة، مضيفا أن «الخلافات يتم حلها عبر الحوار»، مشددا على أن «إطار مجلس التعاون هو الإطار الأنسب لمثل هذه الحوارات».
وجاء الرد القطري في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزيرا الخارجية الروسي والقطري في موسكو، وذلك على هامش زيارة المسؤول القطري لروسيا، في الوقت الذي كان أعلن فيه الرئيس الروسي بوتين عدم استقباله للوزير القطري.
وكان وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف دعا أمس السبت، إلى الحوار بين قطر والدول المقاطعة لها، عارضا مساعدة بلاده للتوسط في الأزمة، وقال لافروف في بداية لقائه مع الوزير القطري في موسكو: «تابعنا بقلق أخبار هذا التصعيد». مضيفا: «لا يمكن أن نرتاح لوضع يشهد تدهورا في العلاقات بين شركائنا»، ودعا الوزير الروسي إلى «تسوية أي خلافات من خلال الحوار». وقال لافروف إن بلاده «على استعداد لمحاولة القيام بكل ما هو في مقدورها» للمساعدة على تسوية الأزمة، مشددا على ضرورة وحدة الصف لمكافحة الإرهاب، وأضاف: «من الواضح بنظرنا أن وحدة الصف ضرورية لتحقيق أكبر قدر من النتائج على هذه الجبهة».
ومن أنقرة عبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن أمله في إنهاء الأزمة الخليجية وحلها قبل نهاية شهر رمضان، أثناء لقائه وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في إسطنبول أمس، وكان الرئيس التركي عقد أمس جلسة مباحثات مغلقة مع وزير الخارجية البحريني استمرت نحو الساعة بحضور وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.
وأكد جاويش أوغلو أن مشروع القانون الذي صادق عليه إردوغان، الخميس بعد موافقة البرلمان عليه الأربعاء، لنشر قوات في القاعدة العسكرية التركية في قطر، يهدف إلى الإسهام في أمن منطقة الخليج بأكملها، ولا يستهدف دولة خليجية بعينها.
وأكد أن بلاده ستواصل جهودها لحل النزاع، حيث تواجه قطر عزلة تفرضها الدول العربية الشقيقة على قطر لدعمها المزعوم للإرهاب.
وبحسب مصادر دبلوماسية تناولت مباحثات وزير الخارجية البحريني مع إردوغان وجاويش أوغلو مختلف التطورات في الأزمة القطرية وأسباب اتخاذ دول الخليج ومصر وعدد آخر من الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات مع قطر، مع تأكيد الاستمرار في جهود التوصل إلى حل في إطار الحوار.
وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن الجانب التركي ركز على ضرورة إنهاء الأزمة قبل نهاية شهر رمضان، وكذلك في إطار العلاقات الأخوية بين دول الخليج مبديا استعداده للوساطة، فيما أكد له وزير خارجية البحرين أن على قطر مسؤوليات ودورا يجب أن تضطلع به إذا كانت راغبة في التوصل إلى حل ودي للأزمة.
وأضافت المصادر أن المباحثات تطرقت إلى القرار التركي بإرسال قوات إلى قطر، وأن الجانب التركي حاول تفسير الأمر على أنه إجراءات طبيعية لإقرار اتفاقية التعاون الدفاعي بين أنقرة والدوحة الموقعة منذ 3 سنوات، وأن العمل على إقرارها كان مستمرا في هذه الفترة، وأن القوات التركية التي سترسل إلى القاعدة التركية في قطر لا تستهدف دول الخليج وإنما تستهدف حماية المصالح التركية في المنطقة وكذلك الإسهام في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
ولم يكشف المصدر العسكري عن العدد الإجمالي للقوات التركية، لكن خبراء عسكريين اعتبروا أن الخطوة الأولى ستتركز على إرسال ونشر نحو مائتي إلى 250 جنديا، وبعد الخطوة الأولى سيتم دراسة الخطوات المقبلة التي ستكون مرتبطة بالأحداث السياسية والوضع القطري خاصة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استبق لقاءه وزير خارجية البحرين، وأكد مجددا في كلمة على حفل إفطار لحزب العدالة والتنمية الحاكم في إسطنبول الليلة قبل الماضية، استمرار تركيا في دعم قطر، قائلا: «إننا مستمرون في تقديم جميع أنواع الدعم لقطر».
إلى ذلك، اجتمع في العاصمة البريطانية لندن أول من أمس، السفير السعودي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز والسفير البحريني الشيخ فواز بن محمد آل خليفة والسفير المصري ناصر كامل والقائم بالأعمال لدى سفارة الإمارات روضة العتيبي لدى المملكة المتحدة بوكيل الخارجية البريطانية الدائم سايمون ماكدونالد.
وذكر مصدر خليجي لـ «الشرق الأوسط» أن الاجتماع بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات بالمنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في العالم، وتم تسليم مذكرة رسمية تبين موقف الدول الأربعة من قطر.
وبالعودة إلى وزير الخارجية القطري، الذي دافع في مقابلة مع قناة (روسيا اليوم) عن موقف بلاده، قال إن بلاده لن تكون سببا في زعزعة الاستقرار في الخليج عبر تحالفات خارجية.
وقال: «قطر تريد علاقات إيجابية مع إيران، ولكن دول الخليج الأخرى تسعى إلى علاقات مماثلة مع طهران أيضا، إذن لماذا تجريمنا»؟ وقال إن قطر ترفض أي تصعيد للأزمة مع جيرانها، وتأمل في حل جميع الخلافات بالحوار ضمن إطار مجلس التعاون الخليجي.
وفِي جانب آخر من الحوار، نفى وزير الخارجية القطري أن يكون التقى قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني خلال زيارة للعراق بحث خلالها مصير مختطفين قطريين. وقال آل ثاني: «زيارتي للعراق أتت بعد حل مشكلة المختطفين القطريين في العراق والجهود التي بذلتها حكومة بغداد وأجهزتها الأمنية في سبيل إطلاق سراح مواطنينا». وأضاف الوزير القطري: «الهدف من الزيارة فتح صفحة جديدة في العلاقات مع العراق والسعي من أجل عودته إلى الحضن العربي، وكذلك فتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين». وبخصوص الأنباء عن لقائه قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني أثناء زيارته العراق، قال آل ثاني: «هذه قصة من نسج الخيال»، مشددا على أنه «لو أردنا لقاءه لكان الأجدر أن يكون هذا في الدوحة أو طهران».


مقالات ذات صلة

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

الخليج العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً على أن الوطن فوق الجميع، وأمانة في الأعناق.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الاقتصاد الأمين العام جاسم البديوي خلال كلمته في اجتماع وزراء التجارة الخليجيين الخميس (مجلس التعاون)

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدرة «الخليج» على حماية المكتسبات

أكد جاسم البديوي، أمين عام «مجلس التعاون» أن تحديات المنطقة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة دول الخليج على حماية مكتسباتها، وضمان استمرارية قطاعاتها الحيوية بكفاءة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة، الثلاثاء، بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
شؤون إقليمية اجتماع مجلس الأمن حول الممرات المائية (رويترز)

أميركا لـ«تحالف شركاء»... وعشرات الدول تطالب بفتح «هرمز»

طالبت عشرات الدول بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران، التي تصادمت أيضاً مع الولايات المتحدة على خلفية اختيار طهران لعضوية مؤتمر منع الانتشار النووي.

علي بردى (واشنطن)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.