آسر ياسين: وقعت في غرام شخصية بطل «30 يوم» واستعنت بطبيبة نفسية لأدائها

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه يتمنى تقديم السيرة الذاتية للدكتور مجدي يعقوب

آسر ياسين
آسر ياسين
TT

آسر ياسين: وقعت في غرام شخصية بطل «30 يوم» واستعنت بطبيبة نفسية لأدائها

آسر ياسين
آسر ياسين

غاب الفنان آسر ياسين عن السباق الرمضاني العام الماضي، ليعود هذا العام بالسباق الرمضاني بعمل متميز من بطولته هو مسلسل «30 يوم»، ليثبت فيه موهبته الفنية، ليضع نفسه ضمن نجوم الدراما خلال السنوات المقبلة وفق آراء النقاد والجمهور.
يقدم ياسين خلال أحداث مسلسل «30 يوم» شخصية دكتور طارق الطبيب النفسي، التي وصفها لـ«الشرق الأوسط» بالتركيبة الصعبة المتغيرة، وبها مشاعر وأحاسيس مختلفة شاقة ومجهدة؛ نظرا لمرورها بست مراحل خلال الأحداث.
يعتبر ياسين المسلسل نقطة تحول في أعماله الدرامية، وأكد أن اهتمامه بالإعمال التلفزيونية أصبح يوازي اهتمامه بالإعمال السينمائية، وقال إنه عندما يشاهد العمل كأنه يدخل أجواء أقرب إلى عالم الروايات، وتحدث عن ردود الأفعال حول العمل، كاشفا عن أمنيته بتقديم السيرة الذاتية للعالم المصري الدكتور مجدي يعقوب. وإليكم نص الحوار:
* لماذا وقع اختيارك على مسلسل «30 يوم» لتخوض به الماراثون الرمضاني هذا العام؟
- بالفعل كان هناك مسلسل آخر تعاقدت عليه وكنت سأقدمه مع شركة الإنتاج نفسها، ومع المخرج نفسه، وتم كتابة نحو 8 حلقات من العمل، وقام المخرج حسام علي بالتحضير له منذ شهور، كنت على وشك دخول التصوير، توقف المسلسل فجأة نظرا لعدم اكتمال الحلقات، ثم بحثنا عن فكرة عمل آخر لتقديمها، وكان لدينا سيناريو مسلسل «30 يوم» وكان جاهز منه نحو 23 حلقة وقمت بقراءة السيناريو وأعجبت بالكتابة منذ اللحظة الأولى، بل توافرت فيه جميع العوامل التي دفعتني لقبوله، ولفت نظري من بداية القراءة شخصية طارق التي وقعت في غرامها من الحلقة الأولى؛ فهي شخصية صعبة في تركيبته، وتقديمي لهذه الشخصية نوع من التحدي، وجميع الشخصيات أيضا مميزة ومكتملة الأركان، قد أبدع المؤلف مصطفي جمال هاشم في رسم الشخصيات»، وتم التجهيز له في نحو ثلاثة أسابيع.
* كيف جهزت لشخصية طارق الطبيب النفسي؟
- جمعتني جلسات عمل بالكاتب والمخرج للوقوف على التفاصيل والشكل الذي سيظهر عليه الشخصية كما قرأت في علم النفس، وتمت الاستعانة بإحدى صديقاتي التي تعمل بالطب النفسي وهي دكتورة جورجيت سافيدس لأتمكن من الإلمام بالتفاصيل؛ فهو طبيب نفسي لديه ثبات انفعالي في التعامل مع المواقف الصعبة والمشاكل الذي يمر بها، وقد ساعدتني كيف أتعامل مع المرضي وتكوين الشخصية في كل حالاتها فهو شخص متغير طوال الأحداث، ورشحتها لتكون المستشارة النفسية للعمل بشكل كامل، ولعبت دورا مؤثرا في الوقوف على تفاصيل النهائية لكل شخصية.
* ألم تخش أن يواجه المسلسل أي انتقادات لتطرقه للطب النفسي؟
- لماذا الانتقادات؟! لقد تعاملت مع طارق على أنه شخصية طبيعية أحيانا نرى منه الإيجابيات كالمثالية والقدوة والإخلاص في عمله وشخص ملئ بالأحاسيس والمشاعر، وبالتأكيد لدية سلبيات كأي شخصية ويقوم بأفعال يبتعد عنه الجميع فهذه هي طبيعة النفس البشرية؛ ولذلك الناس تعاطفوا معه في البداية ثم اكتشفوا أفعاله كزواجه في السر ثم بيعه الأرض ثم اكتشاف إدمانه في الماضي، ولا نستغرب من كل هذا فنحن نتعامل معه ومع تحولاته على أنه إنسان طبيعي ولدية مشاكل مع أنه دكتور نفسي، هذا أمر طبيعي، شخصية طارق بعيداً عن أنه يعمل في مهنة الطب النفسي، فقد من الممكن أن يكون ضابطا أو مهندسا أو يمتهن أي مهنة أخرى، فالمسلسل به الكثير من الملفات التي لم تظهر بعد في شخصية طارق، وكل حلقة بها أسرار كثيرة.
* هل كنت تتوقع ردود أفعال الجمهور والنقاد الإيجابية حول «30 يوم» من منذ بداية عرضه؟
- بذلنا مجهودا كبيرا في التصوير، والحمد لله على ردود الأفعال الجيدة التي وصلتني من المشاهدين حتى الآن، تشعرني بالسعادة والرضا في اختيار هذا المسلسل، فمن بداية العمل في المسلسل ونعلم أننا بصفتنا فريق عمل نقدم عملا قويا ومختلفا وخاصا «جدا» يحتوي على عناصر جديدة عن أي عمل آخر، وجميع من شاهده أثناء التصوير أو عرف قصته قبل العرض انبهر به، وبعد ردود هذه الأفعال استطاعتنا أن نملك جزءا كبيرا من المشاهدين والمتابعين ونتواجد في منطقة مهمة لديهم.
* ردود الأفعال هي التي جعلتك تصرح لبعض وسائل الإعلام بأن مسلسل «30 يوم» هو الأفضل هذا العام؟
- لم أصرح بهذا التصريح، وليس من المنطقي أن يصرح ممثل بأن عمله هو الأفضل، الجمهور هو الذي يعطي النجاح، لكني صرحت قبل عرض العمل «بأني أقدم عملاً جيداً جداً» في رمضان، هو بالنسبة لي من أفضل المسلسلات التي قدمتها، لا يصح أن أقول إنه أحسن مسلسل، وبخاصة أنني لم أر بعد باقي المسلسلات التي كانت ستعرض في رمضان، ولا يوجد هناك عمل فني، سواء مسلسل أو فيلم يطلق عليه «الأفضل»، في النهاية الموضوع نسبي، وبخاصة في السباق الرمضاني، ووسط كل هذا الزخم من المسلسلات ومع وجود أعمال جيدة، وشاهدت البعض منها كمسلسل «الحساب يجمع» للمخرج هاني خليفة و«حتى لا تطفئ الشمس» للفنانة ميرفت أمين و«ظل الرئيس» للفنان ياسر جلال وأعمال أخرى، وتواجد مثل هذه المسلسلات في مصلحة المشاهد؛ فهو يذهب إلى المسلسل الذي يعجبه فالاختلاف في الأذواق يساعد على نسبة المشاهدة لجميع المسلسلات حتى تكون هناك نسبة جيدة للمتابعة.
* كيف ترى الاتجاه لتناول الجريمة في الدراما المصرية هذا العام؟ وهل «30 يوم» يصنّف تحت بند هذه الدراما؟
- هو مسلسل فيه إثارة وتشويق؛ فهو يقدم دراما نفسية وكذلك يقف عند بعض الأكشن، أعتقد أننا خلقنا عالما خاصا بنا في هذا المسلسل ولا يشبه أي عمل آخر، وأشعر دائماً وأنا أشاهده بأني أدخل عالم الروايات، وكأني أقرأ رواية مكونة من 30 حلقة؛ لذلك أعتبر المسلسل يدخل هذا العالم حتى في اختيار أماكن التصوير، وكل ذلك يحسب للمخرج والممثلين، فمنذ ثورة يناير (كانون الثاني) وعلى مدار ست سنوات ماضية أصبحنا نشعر باختلاف في عالم الجريمة، وعالم التعاملات بين الناس لذلك ظهرت البلطجة والشجار بينهم وأصبح شيئا «عاديا» نراه كل يوم دون أي تعجب، مع أننا قبل 25 يناير عندما كنا نرى مشهدا به ضرب نار كنا ننزعج، وطبيعي أن تتناولها الأعمال الفنية والفن ناقل للواقع.
* ما العوامل التي على أسسها تختار أعمالك الفنية؟
- دائماً أحب أن أشارك في كل عمل مختلف وجديد عليّ؛ لذلك أحب التغيير في الشخصيات التي أقدمها وتكون جاذبة بالنسبة للمشاهدين وتجعلهم يفكرون عندما يشاهدون العمل؛ لذلك أبحث عن الشخصية التي بها تحد بالنسبة لي في تقديمها؛ فقد قدمت شخصيات متنوعة، منها الشعبي كما قدمت في مسلسل «البلطجي» وفيلم «من ضهر راجل»، قدمت شخصيات رومانسية في فيلم «رسائل البحر» ولكن التنوع والتحدي هو الذي يجذبني وغيرها من الأعمال، وهذا ما جذبني في شخصية طارق في مسلسل «30 يوم» فيه تحد، وهو كيف أرسم الشخصية من البداية وعلى مدار 30 حلقة، والشخصية فيه ست مراحل تحول، والتحول لديه سريع، وكل يوم شخصية جديدة وهناك تفاصيل صغيرة تتحول بشكل يومي من حيث شكله الخارجي والداخلي.
* هل مسلسل «30 يوم» نقطة تحول في اختيارات آسر ياسين في المستقبل؟
- كل خطوة تذهب تأتي خطوة بعدها لكي تكملها، هذا الذي أوصلني إلى اختيار مسلسل «30 يوم»، لكن أعترف بأنني لم أكن مهتماً بالدراما التلفزيونية كاهتمامي بالأعمال السينمائية قبل ثورة يناير، أما الآن فتفكيري تغير أصبحت أهتم بالدراما بشكل كبير منذ تقديمي قبل العام الماضي مسلسل العهد، وبخاصة بعد الجودة التي أصبحت عليها والتنوع والمواضيع الجادة المتغيرة، ويوجد عامل مهم وهي الصورة التي أصبحت تضاهي السينما، وأيضا انتشار القنوات الفضائية، كل ذلك أصبحت عوامل جذب للدراما جعل جميع الفنانين تقبل علي تقديم أعمال تلفزيونية.
* أين ترى نفسك من المنافسة هذا العام؟
- دائما أنافس نفسي، وأتحدى ذاتي لتقديم الأفضل، وأسعى لتقديم الأفضل وأسأل نفسي ما الذي يجعل المشاهد يشاهدني مرة أخرى بعد أي عمل، توصلت إلى أن المصداقية هي مفتاح النجاح، مع الجدية والاختيارات المناسبة فهي عناصر النجاح بأي عمل فني؛ لذلك لا يهمني المنافسة وأن أكون أفضل من أي ممثل آخر، ولكني أسعى دائماً أن أكون مميزاً في أدائي وأكون صاحب بصمة عند المشاهدين بحيث أن أجعل المشاهد يبحث عن عمل لي، وهذا نتيجة ثقته في اختياري وأدائي ومطمئن لأنه سيكون عملاً أو مسلسلاً جيداً، وهذا ما أبحث دائماً عليه هو الاستحواذ عن ثقة المشاهد؛ لذلك أتعب وأدقق في اختياراتي حتى أصل إلى هذه النقطة.
* هل ستحرص من الآن على تقديم عمل درامي كل سباق رمضاني؟
- لن أركز بتواجدي بشكل كامل كل عام، ولا أعلم أني سأقدم مسلسلا العام المقبل أم لا، ولكني سأحاول تحقيق توازن بين السينما والدراما في الفترة المقبلة، وبخاصة أن الموضوعات التي تتم مناقشتها في الاثنين متشابهة، ولكن عندما أجد عملاً جيداً ويكون لي نصيب فيها سوف أقدمه، المهم أن يكون هناك عمل على قدر مسلسل «30 يوم» أو أفضل منه.
* هل توجد شخصية عامة تتمنى أن تجسد سيرتها الذاتية في عمل فني؟
- أتمنى عمل السيرة الذاتية للعالم الدكتور مجدي يعقوب؛ فهو رجل عبقري، وأحترم أي شيء لديه كفاءة غير عادية، وهو بالنسبة لي قدوة وملهم لكل شيء جميل وناجح ومتفوق، وكذلك إنسانيته التي يصعب أن تجدها في أي شخص أخر.، وأتمنى أن أظهر هذه الصفات إلى الناس لكي يعرفوه أكثر؛ فهو رمز ونفخر بها كمصريين.
* لماذا ابتعدت عن الحديث في السياسية؟
- لا أتحدث في السياسة، ولا أعبر عن آرائي فيها باستثناء فترة الثورة، وهذا نتيجة أنها كانت حالة خاصة لكل المصريين فعبرت عن رأي بصفتي مواطنا مصريا، ولكن الفنان بشكل عام يكون له معجبون من كل الأعمار ورأيه يكون مؤثراً على ناس كثيرة، فمن الممكن أن يؤثر عليهم في موضوع معين خاص بأي حدث؛ لذلك يجب أن يكون لديه مسؤولية في آرائه لأن من الممكن أن يكون مخطئا في حكمه ويكتشف ذلك فيما بعد، فالآراء السياسية مسؤولية كبيرة لأي شخص عام أو معروف وله الكثير من المعجبين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في الفترة الحالية والظروف التي تمر بها البلاد، لذلك أحاول ألا أنتقد بشكل سلبي ولا أنوه على أي موقف سلبي، ولكن أحب أن أعلق أو أتحدث عن شيء إيجابي يدفع للأمام فالتعبيرات السلبية والآراء تعمل على إحباط الناس ويحمل لهم مشاعر اليأس وأن القادم أسوأ وهذا ليس جيداً.
* ماذا عن مشاريعك السينمائية المقبلة؟
- لدي الكثير من السيناريوهات وحتى الآن لم يتم اختيار عمل بعينه، ولكن هناك مفاجأة بعد مسلسل «30 يوم»، ولكن أبحث عن عمل من الطراز الكوميدي.



فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
TT

فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)

تغرّد فايا يونان خارج السرب بأسلوب يميّزها عن غيرها، من خلال دفء الإحساس، والصوت الحنون، والكلام المثقل بالمشاعر. أما إطلالاتها في كليباتها المصوّرة، فتعبّر عن لغة إيجابية تتمتع بها قلباً وقالباً. فيتابعها المشاهد بحواسه مجتمعة، مستمتعاً بصوت وأداءٍ يخرجان عن المألوف.

أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» باعتبارها أول أغنية ترى النور من ألبومها الجديد «فصول». ويتضمن العمل 11 أغنية تروي من خلالها محطات من حياتها. وتعلّق: «لقد كتبته ولحّنته بنفسي، ومررت عبره على مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصف الألبوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والحيرة والشوق. (كتاب حياتي) قد يكون عنواناً آخر يصلح لهذا الألبوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن».

مع خطيبها الذي وقّع إخراج أغنية «روحي وروحك» (فايا يونان)

تقول إنها سبق وأصدرت أغاني بالعامية والفصحى، وتعاونت مع شعراء مخضرمين، إلا أن شعوراً بأن هناك كلمات لا تزال تسكنها وتريد أن ترى النور كان يلازمها دائماً. فأحياناً، كما تقول، تحضّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لحّنت أكثر من أغنية، بينها «يا قاتلي» و«ليته يعلم» وغيرهما. وتتابع: «الكلمة عندما تصدر من أعماق صاحبها تملك جانباً خاصاً به. وربما لم أكن جاهزة من قبل للقيام بهذه الخطوة. اليوم صرت في حالة نضج أكبر، وقادرة على صناعة ألبوم الحلم. في الغرب قد يصفقون لفكرة مماثلة يتبنّاها الفنان، وفي بلادنا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمسّكت بحلمي وحققته».

وعما إذا كانت ترى أن الساحة فرغت اليوم من الأصالة، تردّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل من رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس».

وتتحدّث فايا عن أغنية «روحي وروحك»، التي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حينها شعرت بأنها تعرفه منذ زمن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومن قرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّع بأفكار عميقة».

وتروي ممازحة موقفاً لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيداً عتب أمي عليّ، لأنني كتبت لحبيبي قصيدة، ولم أفكّر يوماً في أن أؤلف قصيدة للأمّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حاولنا التعبير عن هذا الحب، يبقى ما نقوله ناقصاً أمام ما تمنحه لنا».

في «روحي وروحك»، تتوجه فايا إلى حبيبها بأسئلة وجدانية وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّه بيعرفك من سنين... عيونك عم تحكيلي قصة تقلي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف سنة... بأقدم أرض بهالدني... روحي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّقين».

فايا يونان كتبت ولحّنت أغنيات ألبومها الجديد محققة حُلمها (فايا يونان)

وتتابع الأغنية: «شي عم حسّه ما بيحمل أبداً شرح وتحليل... بسرعة صرت إنت الأساسي والباقي تفصيل». فتترجم مشاعرها تجاهه بعفوية. وحقق كليب الأغنية نسبة مشاهدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّى تصويره وإخراجه.

كتبت فايا أغاني ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كتبته في جلسة واحدة، وأخرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لنفسي. وعندما يتحدث الشخص مع ذاته يبلغ ذروة الصدق. ولكنها تميل أكثر إلى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة».

وتقول فايا في سياق حديثها إنها طرحت، أثناء كتابتها أغاني ألبومها الجديد، أسئلة كثيرة على نفسها. وتوضح: «منذ سنوات قليلة، لم أكن أملك كل هذه الثقة بنفسي. فعمّرت شخصيتي الفنية بتأنٍّ، وكنت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كماً من الخبرة، ولدي رؤية وصوت وآلات ونوتات تسمح لي بقيادة هذا العمل. فالأمر لا يقتصر على الغناء فقط، بل يعمل على إيصال أفكاري إلى الآخر. وهو أمر لم تكن لدي القدرة على القيام به من قبل. كان عندي صوت داخلي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت».

وعما إذا كان الحب الذي تشاركه اليوم مع خطيبها يقف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تردّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إليه بأغنيتين، ولكن الأغاني الباقية كتبتها من قبل. كنت في فترة سابقة أعمل على التعافي كي أصل إلى شاطئ الحب الشافي. وهي مرحلة توصلنا أيضاً إلى النضج في خياراتنا».

مع بداية العام المقبل، تطلق فايا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لتليها إصدارات أخرى على التوالي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولكن لدي توافق تام بين عقلي وقلبي، مما يولّد التوازن في الحب».

في الماضي القريب، كان لدى فايا مشروع ديو غنائي مع المغني التونسي بالتي (Balti)، لكنه تأخر بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها.

وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الرياض وجدة، وتقول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطلّ فيها على الجمهور السعودي الرائع. فهو يتفاعل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تقرّبنا كثيراً من بعضنا البعض. فهو يرافقني بحماسه حتى في الأغاني الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيجابية جميلة. وفي حفل جدة قدمت الجديد بخلطة موسيقية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولى، فكانت تجربة رائعة قبل صدور كامل أغاني ألبومي الجديد».

وعن مدى اختلافها في أسلوبها الغنائي عما يدور على الساحة اليوم، تقول: «أشعر بأنها تتسع للجميع، ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطلّبه السوق. أحبّ المختلف لأن هناك أصواتاً كثيرة غيري، فأميّز نفسي من خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلاً أبداً، ولكن تكمن متعة الفنان عندما يلاقي التقدير من الناس».

وتتابع: «الترندات لا تهمني، ولا الغناء من باب موضوعات فضائية وغريبة. أحاول إيجاد توازن فني يستطيع الوصول إلى الجميع، رغم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة».

وتؤكد أن بعض أغاني ألبومها «فصول» سترى النور قبل نهاية هذا العام. وتشير إلى أنها عندما قرأت مذكراتها مؤخراً، اكتشفت حبّها القديم للكتابة أولاً وللغناء ثانياً. وتقول: «أنا وعالم الكتابة والأدب أصدقاء مقرّبون. وعندما أكتب أشعر بالسعادة لشغفي الكبير بها، وكذلك الأمر عندما أغني، أكون في قمة الفرح».


إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
TT

إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)

قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ من اللحن، وإنما من الفكرة التي تحملها الأغنية، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الموضوعات التي لم تحصل على فرصتها الكافية في الغناء، أو التي يمكن تناولها من زاوية جديدة ومختلفة.

وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انجذابه إلى أي مشروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُقل من قبل، لأن الموسيقى بالنسبة له وسيلة لاكتشاف إحساس أو فكرة يمكن أن تصل إلى المستمع بطريقة غير مألوفة.

وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما لا تقوم فقط على كتابة كلمات ثم وضع لحن عليها، وإنما على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية، ولذلك يحرص على أن تجمعهما مساحة مشتركة من الثقة والإيمان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلى المطرب والموزع ومهندس الصوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور.

وقال عبد الواحد إنه يحب أن تكون هناك مساحة للنقاش في كل تفاصيل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكداً أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة.

وأكد أن هذه المرونة تمتد إلى تعاونه مع المطربين، خصوصاً عندما يقدم عملاً لفنان يتعاون معه للمرة الأولى.

إيهاب عبد الواحد قدم ألحاناً للمطربة أنغام (الشرق الأوسط)

وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المطربين يقدمون ثيمات غنائية مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد.

وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً، مؤكداً أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله.

ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقتاً طويلاً قبل طرحها، مشيراً إلى أن «تأخر العمل لا يعني توقفه عن الإنتاج، فهناك أغنيات تحتاج إلى وقت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى».

ويرى الملحن المصري أن «النجاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءاً من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي والحفلات تمنح مؤشرات مهمة على مدى وصول العمل، لكن أكثر ما يعنيني هو الشعور بأن الناس تفاعلت مع الأغنية وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا النوع من النجاح يتجاوز مجرد الأرقام ويمنح العمل حياة مستقلة».

وعن تكرار تعاونه مع أنغام، قال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائماً على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي.

وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عاملاً مهماً في نجاح الشراكة، لأنه يدفع جميع الأطراف إلى البحث عن أفكار وتجارب جديدة، مشيراً إلى أن أغنية «بعدك وجع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيراً انتهى منها قبل نحو عام.

برأي عبد الواحد أن الشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية (الشرق الأوسط)

وعن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضحة في الأداء المبهج والاستعراضي»، مشيراً إلى أن «هناك ألواناً من الأغاني تليق به بشكل خاص».

وأوضح أن «تامر يمتلك جرأة في تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لدى كثير من المطربين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل معه تجربة قائمة على النقاش والبحث المستمر عن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية».

وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجيال الأكبر، معتبراً أن التجديد يمثل بالنسبة له أحد أسرار الاستمرار، ولذلك يحاول دائماً تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة.

وكشف عن عدد من أعماله المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع هيفاء وهبي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة.

وتطرق عبد الواحد إلى شغفه بالمسرحيات الغنائية والاستعراضية مع تقديمه الموسيقى الخاصة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سوياً على مشروع عن سيرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنها من المجالات التي تجذبه بشدة، لارتباطها بدراسته وحبه للسينما والصورة.

وأوضح أن «المسرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد على اللحن والكلمات فقط، وإنما يحتاج أيضاً إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والحركة والشخصية والأداء، وهو ما يجعله مجالاً أكثر تعقيداً لكنه في الوقت نفسه أكثر إثارة».

وأكد عبد الواحد أن «العمل في المسرح الغنائي يتطلب مجهوداً أكبر، لأن الموسيقى تصبح جزءاً من منظومة متكاملة تضم التمثيل والإخراج والحركة والإيقاع الدرامي»، لافتاً إلى أن الملحن لا يعمل منفصلاً عن بقية عناصر العرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى للمشهد والشخصية والقصة، وأن هذا الجانب تحديداً هو ما يجذبه إلى المسرح، لأنه يمنحه فرصة لصناعة جزء من عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي.


كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
TT

كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})

قُبيل حفله الغنائي في القاهرة، تغزّل الفنان العراقي كاظم الساهر في مصر، واصفاً إياها بأنها تمثل بالنسبة إليه «البساطة وعدم التكلف»، وقال إنها «بلد قريب إلى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(النكت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره.

وتم الكشف عن أن الحفل المقرر له مساء الجمعة قد رفع شعار كامل العدد، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وذلك للاحتفاء بألبوم كاظم الجديد «بلا عنوان»، وقال كاظم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه «يحب لقاء جمهوره بكل جديد سواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية».

يأتي حفل كاظم الساهر في القاهرة بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات (حسابه على {فيسبوك})

ويأتي حفل كاظم الساهر في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات، رغم مشاركته قبل عامين في مهرجان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم».

وتحدث الفنان العراقي عن أبرز تفاصيل أحدث ألبوماته الغنائية «بلا عنوان»، قائلاً: «الألبوم الجديد الذي انتهى من طرح أغنياته كاملاً، قبل أيام عبر منصات موسيقية، يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل، لافتاً إلى أنه كتب 11 أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاوياً في الشعر، و7 قصائد أخرى متنوعة لشعراء آخرين، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضاً عزيز الرسام، ويحيى العلاق، وكذلك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري».

يؤكد كاظم الساهر أن فيلم ملحمة {جلجامش} هو حلمه في مجال السينما (حسابه على {فيسبوك})

ويضم ألبوم «بلا عنوان» الذي يغلب عليه «الطابع العراقي»، وحقق مشاهدات لافتة عبر منصات الموسيقى المختلفة خلال أيام معدودة، أغنيات وقصائد هي «أحباب»، و«هو أنت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخات»، و«راحت عليك»، و«متى»، و«جمالك»، و«وشم»، و«هي قوة»، و«تجاهلني»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي».

ويوضح «القيصر» أنه حرص في ألبومه الجديد على اختيار توليفة غنائية تليق بجمهوره بكل فئاته ومراحله العمرية، حيث تم الاهتمام بالكلمات الفلسفية، والعمق الروحي والصوفي، والشعبي، والرومانسي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعاً وفق تعليقاتهم وآرائهم.

اشتهر الساهر بتعمقه في لون {القصائد الغنائية} التي تميز بها منذ بداياته الفنية (حسابه على {فيسبوك})

وأضاف كاظم الساهر أن «تقارب الأغنيات في المستوى نفسه دفعني لإطلاق تعبير (بلا عنوان) عنواناً للألبوم، وهو من اقتراح نجلي الأكبر وسام»، وأشار الساهر إلى أن قصيدة «أتت» على سبيل المثال، التي تضم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد».

أعتبر نفسي هاوياً في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد

كاظم الساهر

وعن إمكانية توجهه لاحتراف التمثيل خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهوره في عشرات الكليبات الغنائية على مدار تاريخه أكد كاظم الساهر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظراً للجهد الكبير الذي يتطلبه العمل، لافتاً إلى أنه أنجز ساعتين من الموسيقى، وسيقوم بالغناء في العمل الذي تحول من عرض مسرح غنائي موسيقي إلى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مستوى إنتاجي يليق بهذه الملحمة التراثية، بينما سيتم إسناد الأدوار التمثيلية لفريق محترف.

ألبومه الغنائي الجديد {بلا عنوان} يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل (حسابه على {فيسبوك})

وعزا إحجامه عن احتراف التمثيل إلى أنه «يجد نفسه أكثر في عالم الموسيقى والغناء الذي يحبه وتربطه به حالة من الشغف التي لا تنتهي ولا تنضب».

واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بداياته الفنية حيث أقدم أعمالاً مميزة على غرار «مدرسة الحب»، و«زيديني عشقاً»، و«قولي أحبك»، و«أنا وليلى»، و«إني خيرتك»، و«أشهد»، يقول كاظم: «تعمقي في تقديم القصائد الغنائية يعود إلى حبي الشديد لها، فأنا أُصر دائماً على وجودها في كل ألبوماتي بهدف (حراسة القصيدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «القصيدة الغنائية» من أهم أهدافي الفنية.

وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر من 40 عاماً قدم «قيصر الغناء العربي» كاظم الساهر ألبومات غنائية عدة من بينها «بانت ألاعيبك»، و«بعد الحب»، و«في مدرسة الحب»، و«أنا وليلى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها.