السجن لسعودية وسوريين حاولا نقلها مع أبنائها إلى سوريا

تواصلت معهما عبر برامج التواصل الاجتماعي

السجن لسعودية وسوريين حاولا نقلها مع أبنائها إلى سوريا
TT

السجن لسعودية وسوريين حاولا نقلها مع أبنائها إلى سوريا

السجن لسعودية وسوريين حاولا نقلها مع أبنائها إلى سوريا

أصدر القضاء السعودي، أمس، حكما ابتدائيا بالسجن لمواطنة سعودية لمدة ست سنوات ومنعها من السفر، أيدت تنظيم داعش الإرهابي وسعت للانضمام إليه. وأحبطت السلطات السعودية محاولة سفرها إلى سوريا عبر اليمن برفقة أطفالها، وتصدت لها في منطقة حدودية مع اليمن. كما حكم على سوريين قاما بالتنسيق لسفر المواطنة بعد التواصل معها عبر برامج التواصل الاجتماعي.
وأقرت المدانة، وهي سعودية الجنسية، بتأييدها تنظيم داعش الإرهابي، وشروعها برفقة أطفالها مع المدان الثالث، وهو سوري الجنسية، في السفر خارج السعودية عبر اليمن بطريقة غير مشروعة من أجل السفر إلى سوريا. وأقامت المدانة وأطفالها مع المدان الثالث في نجران لمدة شهر تقريباً، تمهيدا لخروجهم إلى اليمن بطريقة غير مشروعة ثم إلى سوريا.
وتواصلت المدانة، مع أحد الأشخاص عن طريق برامج التواصل الاجتماعي، من أجل تنسيق سفرها إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، حيث سلمت المدان الثاني في القضية مبلغا ماليا بنحو 33 ألف ريال (8800 دولار)، من أجل تنسيق سفرها مع أطفالها إلى سوريا، وإتلافها لهويتها الوطنية السعودية. وقرّرت المحكمة سجن المواطنة ست سنوات وإغلاق حسابها في برامج التواصل الاجتماعي، ومنعها من السفر خارج البلاد لمدة ست سنوات اعتبارا من تاريخ انتهاء محكوميتها.
وكانت السلطات السعودية قد تصدّت لعدد من المحاولات من متطرفين قاموا بالتغرير بعدد من الرجال والنساء، ومحاولة تسهيل خروجهم إلى خارج البلاد عبر التسلل إلى اليمن. واستهدفوا عددا محدودا من النساء برفقة أطفالهم، للانضمام إلى تنظيمي القاعدة وداعش. وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالعاصمة السعودية، أحكاما قضائية في عدد منهم.
وأقر المدان الثاني في القضية، وهو سوري الجنسية، بتنسيق سفر المدانة مع أبنائها إلى سوريا، وقيامه بتنسيق نقلها مع أبنائها من منطقة جدة إلى منطقة نجران، تمهيدا لتهريبهم إلى سوريا عبر اليمن، بالإضافة إلى تكليفه للمدان الثالث في القضية بمرافقتهم في الخروج إلى سوريا، وترتيب مقر سكن لها مع أبنائها برفقة المدان الثالث في شقة بمنطقة نجران، تمهيدا لتهريبهم إلى اليمن ثم إلى سوريا. وقررت المحكمة الجزائية المتخصصة بسجنه خمس سنوات، وإبعاده عن البلاد بعد تصفية ما له وما عليه من حقوق.
واعترف المدان الثالث في القضية وهو سوري الجنسية، باتفاقه مع المدان الثاني في القضية، على تهريب المدانة مع أبنائها إلى اليمن بطريقة غير مشروعة من أجل إرسالهم إلى سوريا، وقيامه باستئجار شقة في نجران بتكليف من المدان الثاني، وإيوائها مع أبنائها معه فيها لمدة شهر تقريبا ومن دون محرم، تمهيدا لخروجهم إلى اليمن ثم إلى سوريا. إضافة إلى إرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال إعادته تغريدتين عبر حسابه في برامج التواصل الاجتماعي، فيها مساس بالنظام العام وعدم تجديد رخصة إقامته في الوقت المحدد، وعمله لدى غير صاحب عمله. وقررت المحكمة سجن المدان الثالث أربع سنوات، وإبعاده عن البلاد بعد تصفية ما له وما عليه من حقوق.
يذكر أن السلطات السعودية أوقفت 216 سوريا تورطوا في قضايا إرهابية داخل السعودية، بعضهم لا يزالون رهن التحقيق، وآخرون ملفاتهم تنظر أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض تمهيدا للحكم عليهم. وقام أحد المتورطين من الجنسية السورية بإنشاء معمل في شرق الرياض لتحضير المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة وتجهيزها لتنفيذ عمليات انتحارية، وهو المدعو ياسر محمد شفيق البرازي الذي يتولى إدارة هذا الوكر، وتقيم معه بصفة غير نظامية امرأة فلبينية الجنسية، تساعده في خياطة وتحضير وتجهيز الأحزمة الناسفة، وعادة ما ترتدي في غيابه حزاما ناسفا. كما تأكد قيامه بتشريك المنزل من الداخل والخارج بمواد شديدة الانفجار، واتخاذه من موقع ثان في حي الجزيرة بمدينة الرياض مأوى للمطلوبين أمنيا.



«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.


إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
TT

إشادة خليجية بكفاءة الأمن الكويتي في ضبط خلية لـ«حزب الله»

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)
الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بالجهود النوعية والاحترافية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الكويت، وإلقائها القبض على خلية إرهابية تتبع تنظيم «حزب الله»، معرباً عن إدانته بأشد العبارات خططها واستهدافها لأمن واستقرار الدولة.

وأكد البديوي، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة وكفاءة عالية لدى الأجهزة المختصة الكويتية، وقدرتها على التعامل الحازم والاستباقي مع التهديدات الإرهابية، بما يضمن حماية الأرواح وصون مقدرات الدولة والحفاظ على أمن المجتمع.

وشدَّد الأمين العام على موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكداً دعم دول الخليج الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واختتم البديوي، بالتأكيد على أن دول الخليج ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضية في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار في المنطقة، بما يخدم مصالح شعوبها ويصون مكتسباتها.

كانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الاثنين، ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 14 مواطناً ولبنانيين، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه، وذلك عقب عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة.

وأفاد العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، بأن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم يقف وراءه عناصر الجماعة الذين استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

وأشار إلى العثور على مضبوطات بحوزة الجماعة الإرهابية تمثلت في أسلحة نارية، وذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس)، وطائرات درون، وأعلام، وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط، ومواد مخدرة، ومبالغ مالية، وأسلحة خاصة للتدريب.

وأضاف العميد بوصليب أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الخلية الإرهابية وإحالتها إلى النيابة العامة، لافتاً إلى أن الجهات الأمنية تواصل جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.