الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يشيد باختيار امرأتين لقيادة مؤسستين ماليتين سعوديتين

طربيه: نسعى لجعل البيئة الاقتصادية حاضنة ومشجعة للمرأة

الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يشيد باختيار امرأتين لقيادة مؤسستين ماليتين سعوديتين
TT

الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يشيد باختيار امرأتين لقيادة مؤسستين ماليتين سعوديتين

الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يشيد باختيار امرأتين لقيادة مؤسستين ماليتين سعوديتين

اعتبر رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية، الدكتور جوزف طربيه، أن تعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية يتحقّق بتضافر الجهود الرسمية والأهلية لإعطاء المرأة الفرص لإبراز طاقاتها في مختلف المجالات، مما يؤهّلها لأن تكون شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال طربيه، في حفل افتتاح منتدى «تمكين المرأة في القطاع المالي والمصرفي»، الذي أُقيم في مقرّ اتحاد الغرف العربية في بيروت، أمس، إن «اتحاد المصارف العربية» و«الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب» يهدفان من الملتقى والملتقيات اللاحقة «إلى تكريس مساهمة المرأة في الحياة الاقتصادية، عبر القطاعات كافة، ويعتبران أنّ تمكين المرأة شأن حيوي من أجل بناء اقتصادات قوية، وإقامة مجتمعات أكثر استقراراً، ودمج مواهب المرأة ومهاراتها وخبراتها»، مشدداً على أن ذلك «يقتضي منا كل الجهد لتغيير المفاهيم التقليدية، والعمل على المساواة بين الجنسين في مكان العمل، وفي السوق الاقتصادية، وفي المجتمع».
وأعلن طربيه: «إننا نسعى إلى تحويل البيئة الاقتصادية إلى بيئة حاضنة مشجّعة للمرأة، في ظل ابتكار قوانين وتحفيز وتشجيع انخراط المرأة الفعّال في الدورة الاقتصادية، باعتبارها عنصراً اقتصادياً أساسياً وناشطاً ومساهماً في زيادة الناتج المحلي».
ولفت طربيه إلى «أننا نلاحظ في الآونة الأخيرة اهتماماً كبيراً بتمكين المرأة في بعض الدول العربية، ووعياً بعلاقة متبادلة بين النموّ الاقتصادي وتمكين المرأة، خصوصاً في القطاعات المصرفية، إذ إن نسبة العاملات في بعض القطاعات المصرفية العربية تأتي متوازنة في بعض الدول ومتفاوتة في البعض الآخر»، مشيراً إلى أن نسبة العاملات في القطاع المصرفي في لبنان تبلغ 47 في المائة، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة 40 في المائة، وفي قطر 35 في المائة، وفي البحرين ومصر 32 في المائة، وفي السعودية 13 في المائة.
وأشار طربيه إلى «القفزة النوعية في هذا المجال في دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً في المملكة العربية السعودية التي عيّنت أخيراً السيدة سارة السحيمي رئيساً لمجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية (تداول)، والسيدة رانيا محمود نشار التي عُينت رئيساً تنفيذياً لمجموعة (سامبا) المالية، وهي المرّة الأولى على الإطلاق التي ترأس فيها المرأة منصباً رفيعاً في شركة مالية، الأمر الذي يشير إلى أهمية (رؤية المملكة 2030) الاقتصادية والاجتماعية، وتخصيص حيّز واسع لتمكين المرأة، إيماناً بدورها وقدرتها على إحداث تغييرات في القرارات الاقتصادية والاجتماعية وصنع القرار».
ورأى طربيه أن تمكين المرأة «عملية ديناميكية تسعى إلى توسيع فرص وحريّة الجميع للقضاء على كل أشكال عدم المساواة بين أفراد المجتمع، ومنح الحريّة الاقتصادية من خلال إزالة العقبات التي تعوق عملية تمكين المرأة، سواء كانت قانونية أو اجتماعية، وتبنّي سياسات وإجراءات وتشريعات، وإقامة هياكل ومؤسسات تساعد على القضاء على مظاهر الإقصاء والتهميش، وتتولى عملية التمكين ابتكار أدوات مالية مخصصة للمرأة، وتحفيز تشجّعها على الانخراط في الدورة الاقتصادية»، كما عبر عن «تركيز عملية التنمية الاجتماعية على الفئات المهمّشة، وذلك عبر تنمية قدراتها المصرفية ومواردها بشكل يكفل لها الاندماج في المجتمع بمشاركة فاعلة وفرص متكافئة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً».
ونوه بمبادرة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري «بما تضمّنه بيان حكومته من إصرار على وضع حصة محددة (كوتا) للمرأة، لضمان مشاركتها الفاعلة في الحياة التشريعية والسياسية».
وأعلن طربيه: «إننا في اتحاد المصارف العربية والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب نعمل ونسعى للاستفادة القصوى من الموارد البشرية التي تعدّ هدفاً من أهداف الدول في بناء اقتصادها، ودمج وإسهام كلا الجنسين في خططها وبرامجها»، لافتاً إلى أن «إهمال أحدهما يعني بكل تأكيد هدراً للموارد البشرية، وعدم الاستفادة المثلى منه».



«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

رفعت «جي بي مورغان»، يوم الثلاثاء، هدفها السنوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وذلك بعد أسابيع فقط من خفض توقعاتها، في ظل تحسن المعنويات عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعكس الهدف الجديد ارتفاعاً محتملاً بنحو 6.9 في المائة، مقارنة بإغلاق يوم الاثنين عند 7109.14 نقطة. وكانت الشركة قد خفّضت توقعاتها سابقاً إلى 7200 نقطة من 7500 نقطة الشهر الماضي، وفق «رويترز».

كما رفعت «جي بي مورغان» تقديراتها لأرباح السهم الواحد للمؤشر إلى 330 دولاراً من 315 دولاراً، في حين رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 385 دولاراً من 355 دولاراً.

وجاءت هذه المراجعة في ظل تعافي الأسهم الأميركية من أدنى مستوياتها في مارس (آذار)، مدفوعة بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق.

وقالت الشركة في مذكرة: «بالنظر إلى الارتفاع الحاد من أدنى المستويات الأخيرة، وعلى الرغم من تحسن البيئة الجيوسياسية، فإن السوق لا تزال عرضة لتقلبات قد تدفعها إلى مرحلة تماسك قصيرة الأجل قبل استئناف الاتجاه الصعودي».

ورغم ذلك، تتوقع المؤسسة المالية أن يصل المؤشر إلى ما يقارب 8000 نقطة بنهاية العام في حال التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع.

وأسهم الزخم القوي في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دفع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، مدعومَين بتوقعات أرباح قوية للربع الأول.

وأضافت «جي بي مورغان» أن ظهور منصة «ميثوس» من شركة «أنثروبيك» أعاد تنشيط موجة التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات المبكرة هذا العام، بعد الكشف عن نموذج «كلود ميثوس»، الذي تم تأجيل إطلاقه مؤقتاً لأسباب تتعلق بالأمان التقني.

كما أشارت إلى وجود مجال إضافي لتحسين تقديرات الأرباح، لافتة إلى أن التعديلات الإيجابية الأخيرة تركزت في عدد محدود من شركات التكنولوجيا وقطاع الطاقة.

واختتمت بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى وجهة استثمارية رئيسية طويلة الأجل للمحافظ العالمية، بفضل الابتكار والنمو القوي وعوائد رأس المال المرتفعة، رغم استمرار اتجاهات التنويع وتدفقات إعادة التوازن بعيداً عن الأصول الأميركية.


الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
TT

الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)

ستخفض الصين سقف أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية بدءاً من مساء الثلاثاء، مسجلةً بذلك أول خفض لها هذا العام، في ظل تراجع أسعار النفط العالمية عن ذروتها التي بلغتها خلال الحرب الإيرانية.

وحسب التقارير، سيوفر هذا الانخفاض في الأسعار على مالك السيارة الخاصة نحو 3.23 دولار لتعبئة خزان سعة 50 لتراً من بنزين 92 أوكتان.

وكانت بكين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل ثلاث مرات منذ مارس (آذار) الماضي، حيث أدت الحرب التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وقد تم تحديد الزيادتَين الأخيرتَين بنحو نصف الزيادة التي تنص عليها آلية التسعير الصينية لحماية المستهلكين.

وأعلنت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية خفض الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة بمقدار 555 يواناً (نحو 81 دولاراً) و530 يواناً للطن المتري على التوالي.

وأفادت شركة «أويل كيم» الاستشارية الصينية بأن ارتفاع أسعار البنزين والديزل قد أدى إلى انخفاض حاد في استهلاك التجزئة، مما تسبب في زيادة المخزونات لدى المصافي المستقلة، ودفع إلى خفض أسعار الجملة على نطاق واسع لتصريف المخزونات.

وتقوم لجنة التنمية والإصلاح الوطنية بمراجعة وتعديل أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل. ويعكس معدل التعديل التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية، ويأخذ في الاعتبار متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.

وكانت الصين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل آخر مرة في 7 أبريل (نيسان)، بمقدار 420 يواناً للطن و400 يوان للطن على التوالي. وقد انخفضت أسعار النفط من ذروتها التي شهدتها في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، إلا أن التوقعات أصبحت أكثر ضبابية مرة أخرى.

وأدانت إيران الولايات المتحدة بعد هجومها على السفينة التجارية الإيرانية «توسكا»، مما أثار شكوكاً جديدة حول مدى صمود الاتفاق.

وواصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه سريعاً، وهو المضيق الذي يمر عبره عادةً ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال محللو «سيتي» إن استمرار اضطراب هذا الممر المائي الاستراتيجي لشهر آخر قد يدفع أسعار النفط نحو 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من عام 2026.


الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، بعد خسائر في الجلسة السابقة، وسط تفاؤل حذر لدى المستثمرين بشأن استمرار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، مع اقتراب الموعد النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 621.99 نقطة بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

كما سجلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية مكاسب محدودة؛ إذ ارتفع مؤشر «داكس» بنسبة 0.6 في المائة، فيما صعد مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.1 في المائة.

وتشير التطورات الدبلوماسية إلى بقاء قنوات التواصل مفتوحة، مع إبداء مسؤولين أميركيين تفاؤلهم باستمرار المحادثات، في حين أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طهران تدرس المشاركة رغم استمرار العقبات وعدم اليقين مع اقتراب انتهاء الهدنة.

وجاء أداء الأسواق مدفوعاً أيضاً بانتعاش من خسائر جلسة الاثنين، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط في بداية التداولات، مما عزز رهانات المستثمرين على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع.

وتصدّر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بلغ 1 في المائة، في حين جاء قطاع الرعاية الصحية في ذيل القائمة متراجعاً بنسبة 0.6 في المائة.

وفي تحركات لافتة، هبطت أسهم شركة «رويال يونيبرو» بنسبة 13 في المائة، متجهة نحو أسوأ أداء يومي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بعد إعلان الشركة إنهاء شراكتها مع موزعي «بيبسي» في شمال أوروبا.