«أرامكو» السعودية تعتزم استثمار 7 مليارات دولار في ماليزيا

عبر مشروع بتروكيماويات ومصفاة نفطية بولاية جوهور

الملك سلمان ورئيس وزراء ماليزيا خلال توقيع احدى مذكرات التفاهم بين البلدين (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان ورئيس وزراء ماليزيا خلال توقيع احدى مذكرات التفاهم بين البلدين (تصوير: بندر الجلعود)
TT

«أرامكو» السعودية تعتزم استثمار 7 مليارات دولار في ماليزيا

الملك سلمان ورئيس وزراء ماليزيا خلال توقيع احدى مذكرات التفاهم بين البلدين (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان ورئيس وزراء ماليزيا خلال توقيع احدى مذكرات التفاهم بين البلدين (تصوير: بندر الجلعود)

في وقت تشكّل فيه زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لماليزيا، علامة فارقة على خريطة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، كشفت تقارير صحافية أمس عن أن «أرامكو» السعودية تعتزم استثمار 7 مليارات دولار في مشروع بتروكيماويات ومصفاة نفطية بولاية جوهور جنوب ماليزيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعتبر فيه شركة أرامكو السعودية واحدة من أهم شركات النفط في العالم أجمع، فيما تشكل استثماراتها الدولية قيمة مضافة للكثير من اقتصاديات دول العالم.
وبحسب «رويترز»، أعلن رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبد الرزاق، أمس الاثنين، أن شركة أرامكو السعودية ستستثمر 7 مليارات دولار في مشروع بتروكيماويات ومصفاة نفطية بولاية جوهور جنوب ماليزيا.
وقال نجيب إن القرار جرى اتخاذه قبل ظهر أمس بعد مناقشات بين تنفيذيين كبار من «أرامكو» و«بتروناس» الماليزية، وهي الشركة الحكومية الماليزية الراعية لمشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات البالغ قيمته 27 مليار دولار.
وقال نجيب خلال مؤتمر صحافي موجز أمس: «هذا استثمار ضخم وسيجري الإعلان عن مزيد من التفاصيل يوم غد (اليوم) الثلاثاء، أريد فقط أن أؤكد أنه جرى التوصل للاتفاق»، ومن المنتظر أن يوقع تنفيذيون من «بتروناس» و«أرامكو» السعودية الاتفاق اليوم الثلاثاء.
وقالت «رويترز» نقلاً عن مصدر لها، إن «أرامكو» ستشتري حصة في عمليات البتروكيماويات ووحدة التكسير والمصفاة التابعة لمشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات، كما ستورد «أرامكو» ما لا يقل عن 50 في المائة من الخام الذي ستجري معالجته في المشروع مع خيار لزيادة الإمدادات.
وقال سوبرامانيا بيتادابورا، محلل أسواق النفط والغاز لدى «فروست آند سوليفان» في كوالالمبور إن التمويل القادم من «أرامكو» سيساعد على تحويل المشروع إلى واقع، وإن رغبة قادة السعودية وماليزيا في الإبقاء على علاقات وطيدة بين البلدين ساعدت على الأرجح على تعزيز الاتفاق.
وأضاف بيتادابورا: «تأكيد الاستثمار هذا سيساعد على إدخال مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات مرحلة بدء التشغيل».
ومن المتوقع أن يبدأ مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات الواقع في بنجيرانج بولاية جوهور عملياته في الربع الأول من 2019. وسيضم المشروع مصفاة نفط بطاقة 300 ألف برميل يومياً، ومجمعاً للبتروكيماويات بطاقة إنتاجية 7.7 مليون طن متري.
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي ترتبط فيه السعودية بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية مع ماليزيا، وهي العلاقات التي جعلت ماليزيا أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة، حيث تخضع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لاتفاقيات كثيرة، منها «اتفاق تعاون اقتصادي وفني» بين الحكومتين في عام 1395هـ لتطوير التعاون الاقتصادي والفني بينهما، وأن يعمل الطرفان على إقامة جهود إنمائية مشتركة بهدف تشجيع التعاون الاقتصادي والفني بينهمـا، وإنشاء مجلس الأعمال السعودي الماليزي، حيث أسهم بشكل كبير في تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية وحقق الميزان التجاري بين البلدين فائضاً لصالح السعودية يقدر بنحو 4.3 مليار ريال (1.1 مليار دولار)، عام 2013.
وبلغت قيمة صادرات السعودية إلى ماليزيا عام 2013 نحو 8.2 مليار ريال (2.1 مليار دولار)، فيما تتنوع السلع والمنتجات التي تصدرها السعودية إلى ماليزيا، وأهم هذه السلع هي: «زيوت نفط خام ومنتجاتها، بولى بروبيلين، بولي إيثيلين عالي الكثافة، بولى إيثيلين منخفض الكثافة، ميثانول».
وبلغت قيمة واردات السعودية من ماليزيا عام 2013 نحو 4.8 مليار ريال (1.2 مليار دولار)، وترتكز السلع والمنتجات التي تستوردها السعودية من ماليزيا على: أجهزة كهربائية، وزيت نخيل، وآلات إرسال واستقبال الصوت أو الصورة، ومواسير وأنابيب من نحاس، وأجهزة تكييف هواء «فريون»، وغيرها من المنتجات والسلع.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.