وزارة الصحة تتحول إلى «رقمية» بتخفيض تعاملاتها الورقية 52 %

وزارة الصحة (أرشيفية «الشرق الأوسط»)
وزارة الصحة (أرشيفية «الشرق الأوسط»)
TT

وزارة الصحة تتحول إلى «رقمية» بتخفيض تعاملاتها الورقية 52 %

وزارة الصحة (أرشيفية «الشرق الأوسط»)
وزارة الصحة (أرشيفية «الشرق الأوسط»)

أعلنت وزارة الصحة عن انخفاض تعاملاتها الورقية بنسبة تجاوزت 52 في المائة،‏ حيث بلغ عدد المعاملات الورقية خلال الأربعة أشهر الماضية 202.166 معاملة، مقابل 469.551 معاملة تمت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ورصد برنامج «سهل» الإلكتروني الذي تعمل به الوزارة أكثر من 784.443 معاملة إلكترونية خلال الأربعة أشهر الماضية (أكتوبر/ تشرين الأول – نوفمبر/ تشرين الثاني – ديسمبر/ كانون الأول 2016 – ويناير/ كانون الثاني 2017)، وأسهم البرنامج في تقليص أعداد المراسلات الورقية التي بدأت تنخفض تدريجيًا لتصل إلى 52 في المائة.
وكانت الوزارة قد سجلت في أوقات مضت خلال الأربعة أشهر من الفترة نفسها لعام 2015 أكثر من 469.551 معاملة تمت ورقيًا، كما تم تسجيل أكثر من 427.011 معاملة ورقية خلال الفترة نفسها لعام 2014.
وأوضح المؤشر الإحصائي بعد تطبيق برنامج نظام «سهل» أن عدد الإرساليات الورقية التي تمت خلال الأربعة أشهر (أكتوبر - نوفمبر – ديسمبر 2016 – ويناير 2017) بلغ 202.166 إرسالية ورقية، وهي معاملات موجهة للدوائر والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص التي لا تتعامل إلكترونيًا.
يذكر أن وزارة الصحة، سبق أن أعلنت عن انطلاق برنامج «سهل» الخاص بالتعاملات الإلكترونية بالوزارة والمديريات بالمناطق والمحافظات والمدن الطبية والمستشفيات التخصصية، بدءًا من 2 أكتوبر الماضي، وتم إيقاف العمل على الوارد والصادر من خلال برنامج الاتصالات الإدارية السابق «قيد» مع الإبقاء على صلاحيات الإحالات لحين إنهاء جميع المعاملات المتبقية على برنامج «قيد».



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.