النساء يشكلن 40 % من العاملين في الموساد الإسرائيلي

أشهرهن ليفني المختصة بالفلسطينيين و«سيندي» التي مهّدت لاختطاف فعنونو

النساء يشكلن 40 % من العاملين في الموساد الإسرائيلي
TT

النساء يشكلن 40 % من العاملين في الموساد الإسرائيلي

النساء يشكلن 40 % من العاملين في الموساد الإسرائيلي

نشر جهاز «الموساد» (المخابرات الإسرائيلية الخارجية)، إعلانا تجاريا في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، عن حاجته إلى «نساء قويات للعمل» في صفوفه. وقد أثار النشر، وتركيزه على النساء بالذات، اهتماما خاصا. وتبين أن المسألة لديه اعتيادية تماما، إذ إن نسبة النساء في صفوفه عالية جدا.
ونشرت تقارير أمس، في وسائل الإعلام، تستعرض أبرز الشخصيات النسائية التي خدمت جهاز الموساد والعمليات التي شاركن فيها. وقالت إنه على الرغم من الصورة الذكورية المعروفة عن الموساد، فإن 40 في المائة من العاملين فيه هن من النساء، من بينهم 24 في المائة يعملن في مناصب رئيسية.
وفي الأسبوع الماضي، فقط، وزع رئيس الدولة، رؤوبين رفلين، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، شهادات امتياز على 12 مستخدما في الموساد نصفهم من النساء.
وجاء في التقارير أن النساء أدين دورا هاما في عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي، ولأسباب معروفة، بقيت غالبيتهن في الظل، أو جرى كشف العمليات التي شاركن فيها بعد سنوات طويلة فقط، وبعد استقالتهن من الجهاز. حتى رؤساء الحكومات لم يعرفوا في حينه، أن نسبة النساء عالية إلى هذا الحد. ففي أعقاب إحدى العمليات الكبيرة، التي أحبطها الموساد في دولة آسيوية كبرى، حيث أنقذ حياة الكثير من الإسرائيليين، دعا رئيس الحكومة، في حينه، اريئيل شارون، قادة الموساد لكي يشكرهم على العملية الناجحة. ويتذكر شخص شارك في المراسم، كيف فوجئ شارون حين طلب تفاصيل عن العملية، بأن عمليات الموساد تتحمل النساء المراحل الحاسمة والأكثر جرأة خلالها.
والمعروف أن عضو الكنيست ووزيرة الخارجية سابقا، تسيبي ليفني، كانت أكثر امرأة اشتهرت في الموساد. فقد خدمت بين سنوات 1980 – 1984، وكانت تدير منزلا لعملاء الموساد في باريس. ولا تكثر ليفني من الحديث عن هذا الموضوع، لكن منشورات أجنبية كشفت أنها اختصت بالبحث عن نشطاء التنظيمات الفلسطينية في أوروبا. ومن الشخصيات الأخرى اللواتي عملن في الموساد وذاع صيتهن، امرأة باسم شاريل بنطوف، المعروفة بلقب «سيندي». وهي التي أغوت خبير الذرة مردخاي فعنونو، في لندن، على السفر معها إلى روما، حيث جرى اختطافه من قبل الموساد، ونقله إلى إسرائيل على متن سفينة بضائع. وهناك سيلفيا رفائيل، التي شاركت في مهام كثيرة في أنحاء العالم، لكنه يتم ذكرها بشكل خاص، في عملية الاغتيال الفاشلة لعلي حسن سلامة، أحد المسؤولين عن قتل الرياضيين الإسرائيليين خلال أولمبياد ميونيخ، في هامر، في ألمانيا في 1973، كما ذكرت منشورات إسرائيلية أن عميلة للموساد شاركت في اغتيال محمود المبحوح في دبي في 2010.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.