تنطلق غدا الدورة السابعة من مهرجان السينما «الإيبيرو - أميركية» التي تستضيفها بيروت لغاية السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وتتضمن هذه الدورة التي تنظمّها السفارة الإسبانية في لبنان بالتعاون مع مركز (سيرفانتاس الثقافي) وسفارات دول أخرى، كالبرازيل والأرجنتين وكولومبيا والمكسيك وتشيلي وفنزويلا، إحدى عشر فيلما ناطقة بالإسبانية والبرتغالية وذلك بمشاركة جمعية متروبوليس اللبنانية.
ويفتتح هذا المهرجان بفيلم «فاكاسيونيز أن فاميليا» (عطلة عائلية) للتشيليريكاردو كاراسكو، وهو من نوع الكوميديا ويحكي قصّة عائلة إسبانية ثريّة تعاني من الإفلاس بعد أن خسرت أموالها، فلم تشأ تغيير عاداتها الارستقراطية من خلال السفر لتمضية عطلاتها، فقررت قضاءها في المنزل مدّعية أمام أصدقائها بأنها سافرت إلى الخارج. أما فيلم الاختتام «إكواريوس» فهو للبرازيلي كليبر ماندونسا فيلهو الذي شارك في مهرجان «كان» السينمائي في خانة جائزة (السعفة الذهبية)، وسمّي لنيل جائزة «أفضل فيلم» في مهرجان أستراليا السينمائي للعام الحالي. وسيكون عرضه في لبنان بمثابة الأول من نوعه في الشرق الأوسط. ويتناول هذا الفيلم قصة الفتاة كلارا التي تعدّ آخر من يقطن في مجمّع «إكواريوس السكني» المراد هدمه، فتحاول شركة البناء التي تتولّى هندسة المشروع الجديد إقناعها بالتخلّي عن شقتها بأساليب مختلفة.
من جانبها، تشير نسرين وهبي (مسؤولة إعلامية في جمعية متروبوليس) إلى أن هذا المهرجان يستقطب شريحة لا يستهان بها من اللبنانيين الذين ينتظرونه بشغف لأنه يمثّل لهم الفرصة الوحيدة المتاحة لهم لمشاهدة هذا النوع من الأفلام. وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إضافة إلى المشاهد اللبناني فإن هذا المهرجان يعدّ تقليدا سنويا بالنسبة للجالية الإسبانية في لبنان وعددها يفوق الخمسمائة والتي تلمّ شملها في كلّ مرة من خلاله. كما تجذب أيضا جاليات أجنبية أخرى من أميركا الجنوبية التي فاتها مشاهدة أفلام سينمائية لاقت نجاحا كبيرا في بلدها الأم».
يذكر أن جميع الأفلام المعروضة مترجمة إلى الإنجليزية بحيث يستطيع مشاهدها الذي لا يجيد البرتغالية والإسبانية (أي اللغتين السائدتين في تلك الأفلام)، فهمها من خلال شريط الترجمة المرافق لعرضها في أسفل الشاشة.
ومن الأفلام الأخرى المشاركة في هذه الدورة «السجينة الآيرلندية» لكارلوس جوريغيالزو ومارسيلا سيلفا أي ناسوتي، ويتناول قصة أرملة شابة تقع في حبّ جندي آيرلندي تمّ أسره بعد الاجتياح العسكري الإنجليزي للعاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس. كما ستضمّ هذه الدورة من المهرجان السينمائي (الإيبيرو الأميركي)، أفلام «كي بيكاسومي» من الباراغواي و«سايد تراكد» من إسبانيا و«وايلد ماجيك» من كولومبيا و«البانو البابا» من الأوروغواي و«الغريزو» من فنزويلا، إضافة إلى أخرى من السلفادور والمكسيك والبرتغال.
وستعرض أفلام المهرجان في صالات سينما متروبوليس (إمبير) في الأشرفية. وكانت بيروت قد شهدت غزارة مهرجانات سينمائية هذا العام والتي نظمتها سفارات أجنبية بالتعاون مع المراكز الثقافية لديها في لبنان، كالألماني والسويسري والفرنسي والروسي والبرازيلي والإيطالي و(آر تي)، إضافة إلى عروض فردية أخرى نظمتها جمعية متروبوليس في هذا الإطار كفيلم «على حبّة عيني» للتونسية ليلى بوزيد.
ومن المتوقّع أن تشهد بيروت مهرجانات سينمائية أخرى في نوفمبر المقبل وبينها مهرجان «الأفلام الفنيّة» (من 8 إلى 13 نوفمبر)، لمنظمته أليس مغبغب ويتضمن أعمالا توثيقية تتناول نجوم الفن العربي والعالمي، والذي سيتمّ افتتاحه بفيلم للراحلة زها حديد يتحدث عن إنجازاتها العالمية في عالم الهندسة المعمارية الحديثة. كما سيقام مهرجان «الأفلام الإسبانية» (من 14 حتى 20 نوفمبر)، وذلك بالتعاون مع مركز سيرفانتس الثقافي التابع للسفارة الإسبانية في لبنان.
11:42 دقيقه
بيروت تستضيف «الإيبيرو أميركي» السينمائي في دورته السابعة
https://aawsat.com/home/article/769921/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9
بيروت تستضيف «الإيبيرو أميركي» السينمائي في دورته السابعة
مهرجان يتضمن 11 فيلمًا ناطقاً بالإسبانية والبرتغالية
مشهد من فيلم «أكواريوس» البرازيلي الذي سيختتم به المهرجان السينمائي ({الشرق الأوسط})
بيروت تستضيف «الإيبيرو أميركي» السينمائي في دورته السابعة
مشهد من فيلم «أكواريوس» البرازيلي الذي سيختتم به المهرجان السينمائي ({الشرق الأوسط})
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

