الفساد يضرب جذور الكرة الإنجليزية تحت سمع وبصر اتحاد الكرة

جميع الأجهزة الفاعلة تتردد في تحمل مسؤولياتها تجاه القضاء على الانحرافات واسعة النطاق

ملكية الطرف الثالت ظهرت على السطح في إنجلترا مع انضمام  تيفيز وماسكيرانو إلى وستهام في 2006  - تصريحات ألاردايس أزاحت التراب عن بؤر الفساد  في الكرة الإنجليزية  - لوبي الرشى والتحايل يهدد بتدمير الكرة الإنجليزية  («الشرق الأوسط»)
ملكية الطرف الثالت ظهرت على السطح في إنجلترا مع انضمام تيفيز وماسكيرانو إلى وستهام في 2006 - تصريحات ألاردايس أزاحت التراب عن بؤر الفساد في الكرة الإنجليزية - لوبي الرشى والتحايل يهدد بتدمير الكرة الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
TT

الفساد يضرب جذور الكرة الإنجليزية تحت سمع وبصر اتحاد الكرة

ملكية الطرف الثالت ظهرت على السطح في إنجلترا مع انضمام  تيفيز وماسكيرانو إلى وستهام في 2006  - تصريحات ألاردايس أزاحت التراب عن بؤر الفساد  في الكرة الإنجليزية  - لوبي الرشى والتحايل يهدد بتدمير الكرة الإنجليزية  («الشرق الأوسط»)
ملكية الطرف الثالت ظهرت على السطح في إنجلترا مع انضمام تيفيز وماسكيرانو إلى وستهام في 2006 - تصريحات ألاردايس أزاحت التراب عن بؤر الفساد في الكرة الإنجليزية - لوبي الرشى والتحايل يهدد بتدمير الكرة الإنجليزية («الشرق الأوسط»)

تقرر إشراك لاعب مبتدئ بأحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الفريق الأول. ويحظى اللاعب بوكيل يمثله منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره ويتمتعان بعلاقة طيبة. بعد ذلك، يخطر المدرب وسيط آخر مسجل (اللفظ الرسمي لوكيل اللاعبين) بأن اللاعب سيرتقي داخل النادي ليرتفع أجره من بضعة مئات من الجنيهات أسبوعيًا إلى 20 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا. ماذا أيضًا يقال إلى الوسيط، الذي لا يمثل اللاعب الناشئ؟
من هنا، التقط دان تشابمان، المحامي والوسيط لدى شركة «فول كونتاكت» للمحاماة المتخصصة بالحقل الرياضي أطراف القصة، وقال: «سيجري طرح عقد جديد أمام اللاعب، يضم مبلغًا هائلاً، مما يعني أن وكيله سيحصل على أجر جيد هو الآخر، لكن ما أرغب فيه هو زعزعة العلاقة بين اللاعب والوكيل، لذا أعرض تخصيص أجرة الوكيل الكبيرة إليك بدلاً منه»، وأضاف: «هنا يفكر الوكيل الجديد المقترح الذي لم يسبق له في حياته الحديث إلى اللاعب: (كيف يمكنني زحزحته بعيدًا عن وكيله؟)». واستطرد تشابمان أنه بمجرد أن يكتشف وجود اثنين من أفراد أسرة اللاعب دون عمل، يجري إغداق الهدايا الثمينة عليهما وإخبارهما أنه «يتعين عليكما إقناع هذا الصبي بالتوقيع مع ذلك الشخص»، رغم ما يشكله ذلك من مخالفة للتعاقد. وينتهي الحال بالأمر في قاعات المحكمة والتوصل لتسوية».
تبعًا لمجموعة متنوعة من الوكلاء والمحامين والأكاديميين ومصادر مطلعة أخرى بمجال كرة القدم تحدثت إليهم «غارديان» خلال هذا التحقيق، فإن السيناريو الذي سرده تشابمان يتكرر مرات لا حصر لها، مما يعزز الرؤية السائدة بأن كرة القدم «فاسدة في جوهرها»، كما أعرب المشاركون بالتحقيق عن الحاجة لبذل مزيد من الجهود لمكافحة هذا الفساد من جانب العناصر الفاعلة بكرة القدم، مثل اتحاد الكرة ومسؤولي الدوري الممتاز ودوري الكرة الإنجليزية (المستويات الأدنى من الممتاز) ورابطة مدربي الدوري ورابطة اللاعبين المحترفين. وخلال التحقيق، اشتكى كثيرون ممن تحدثنا إليهم من أن جميع العناصر الفاعلة تبدي ترددًا إزاء تحمل مسؤوليتها تجاه القضاء على الممارسات الفاسدة واسعة النطاق، مما يؤدي بدوره إلى مدفوعات غير قانونية بملايين الجنيهات.
ولدى الاتصال بها، نقت الكيانات المختلفة المعنية بكرة القدم هذا الاتهام. وأكد مسؤولو الدوري الممتاز واتحاد الكرة ودوري الكرة الإنجليزية ورابطة اللاعبين المحترفين على أنهم يتعاملون مع قضايا تنظيم اللعبة بجدية كبيرة. وأشار مسؤولو الدوري الممتاز إلى بيان مشترك صدر منذ أسبوعين مع دوري الكرة الإنجليزية واتحاد الكرة، ذكر أنه «سيجري التحقيق في أية مزاعم جادة بالاعتماد على كامل السلطات التي نملكها - وهي سلطات واسعة ومتطورة».
وفي تصريحات لـ«الغارديان»، قالت رابطة مدربي الدوري: «بجانب اتحاد الكرة والعناصر الفاعلة الرئيسة الأخرى، نرغب في إجراء تحقيق كامل حول أي وجميع المزاعم الجادة المرتبطة بالفساد، على نحو سريع وشامل».
من جانبه، أشار اتحاد الكرة إلى وحدة النزاهة القائمة بالاتحاد التي تتولى مسؤولية التعامل مع أي تجاوزات وكيف أن الاتحاد يكفل كامل الشفافية أينما أمكن. أما الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين، جوردون تايلور، فقال: «الرابطة ملتزمة بالقضاء على أية صورة من صور الفساد في اللعبة وسندعم أي جهود إيجابية من جانب العناصر الأخرى الفاعلة بهذا المجال».
في المقابل، أبدى تشابمان ثقته في أن اتحاد الكرة بمقدوره بذل جهود أكبر بكثير. وفيما يخص مثال اللاعب الناشئ الذي بدأنا به التحقيق، شرح تشابمان أنه «من المحتمل أن تكون هناك مشكلات مدنية بهذا الأمر، فيما يخص الإخلال بالعقد. وهناك مشكلات أخرى جنائية. كما أن ذلك يشكل خرقًا لقواعد اتحاد الكرة المرتبطة بدفع مبلغ مالي لطرف ثالث للحصول على عميل».
وأضاف: «بإمكان أي وكيل لاعبين سرد كثير من الأمثلة لمواقف حدث بها هذا السيناريو. وقد حدث ذلك مع وكالتنا. وبعدها، تتجه إلى اتحاد الكرة للإبلاغ عن الأمر، فيكتفون بقول: «ليس هناك دليل دامغ، الأمر كله ظرفي، وليس بوسعنا اتخاذ أي إجراء ضد ذلك، آسفين». من جديد، نفى اتحاد الكرة ذلك، مشددًا على أنه يجري تحقيقًا بشأن أي واقعة فساد تعرض عليه.
من ناحية أخرى، يعمل آندي إيفانز محاميًا، وهو مؤسس «وورلد إن موشن»، وهي وكالة اضطلعت بتمثيل لاعبين وأندية منذ عام 1997. ومن بين عملائها مدافع مانشستر يونايتد، كريس سمولينغ، ونادي تشيلسي. وفي حديثه معنا، أصر إيفانز على أن اتحاد الكرة تخلى عن مسؤوليته في أبريل (نيسان) 2015 عندما نقل «فيفا» سلطات التعامل مع الوكلاء إلى الاتحادات الفردية الوطنية. واستطرد موضحًا أن «اتحاد الكرة أبى الدخول في مناقشات جادة مع أي ممثل من جانب وكلاء اللاعبين. لقد منح اتحاد الكرة فرصة تولي التنظيم من قبل (فيفا)، وكان يملك بيده جميع السلطات اللازمة. وكان باستطاعته إقرار أي نظام يرغب فيه وأي تنظيمات يريدها للسيطرة على منظومة الانتقالات وسلوك الوكلاء. ومع ذلك، اختار مسؤولو الاتحاد اتخاذ الحد الأدنى من الإجراءات وإقرار منظومة أقل تنظيمًا بكثير عن سابقتها».
وأضاف: «اختار اتحاد الكرة إقرار معايير تعنى بالوثائق الصورية والتخلي عن أي مسؤولية حقيقية تجاه تنظيم منظومة انتقالات اللاعبين. وألغى الاتحاد امتحانات القبول التي شكلت عائقًا حقيقيًا ولم يكن يجتازها سوى 10 في المائة من المرشحين. بدلاً عن ذلك، أتاحوا حرية الالتحاق بالعمل كوكيل لاعبين مقابل رسوم تبلغ 500 جنيه إسترليني، وكأن لسان حالهم يقول: (أعطونا 500 جنيه إسترليني وستصبحون مهنيين). ومن المستحيل تخيل وجود نظام مشابه في أي قطاع آخر مثل الخدمات القانونية أو المحاسبية أو المالية يقدر قيمة المستشار بحق».
واستطرد قائلاً: «الآن نواجه هذا الموقف غير المرضي المتمثل في أن اتحاد الكرة يرفض مراجعة أية تعاقدات بين اللاعب ووكيله قبل إقرارها رسميًا كعقد، الأمر الذي لا يوفر أية حماية للاعب من الوكلاء منعدمي الضمير ويسمح بوجود أكثر من اتفاق للوكالة ذاتها في توقيت واحد. لقد تواترت الأنباء عن إبرام اتفاق خلال موسم الانتقالات الصيفي ارتبطت به سبعة تعاقدات على الأقل بخصوص لاعب واحد بعينه. إذن، قبل اتحاد الكرة بسبعة عقود تمثيل. من المخطئ هنا؟ الواضح أنه اللاعب، لكن كيف يمكن التعامل مع هذه المنظومة باعتبارها فاعلة وجديرة بالاعتماد عليها؟» من جهته، اعترف اتحاد الكرة بإمكانية وجود أكثر من تعاقد، لكنه أوضح أن تلك تعد مسؤولية اللاعب.
من ناحية أخرى، أعرب د. غيامباتيستا روسي، المحاضر بجامعة لندن، الذي شارك في تأليف كتاب «الوكلاء الرياضيون وأسواق العمل»، عن اعتقاده بأن اتحاد كرة القدم الأوروبي أخفق في إظهار مهاراته القيادية في أبريل 2015. وقال: «ألقي اللوم على «يويفا»، كان ينبغي أن ينهض الاتحاد ويعلن: «إننا النموذج الأمثل لكرة القدم على مستوى العالم - فيما يخص التنظيم والشفافية وما إلى ذلك - لذا دعونا نستعد بتقديم مقترح حول كيفية تنظيم عمل الوكلاء على الأقل على المستوى الأوروبي. وبعد ذلك، في الصين أو البرازيل أو أي مكان آخر، سيرغبون في الاحتذاء بحذونا لأن لب صفقات انتقالات اللاعبين تجري في أوروبا».
من جهتها، تعمل ليز إلين رئيسة للشؤون الرياضية بشركة «ميشكون دي ريا» للمحاماة، وتقدم النصح إلى مجموعة واسعة من الأندية، بينها كارديف سيتي عندما كان يجري تحقيقًا بخصوص الانتقالات التي أشرف عليها المدرب السابق مالكي ماكاي منذ عامين.
من جهته، أعلن اتحاد الكرة في يوليو (تموز) 2015 أنه لن يوجه أية اتهامات إلى ماكاي. وأعربت إلين عن اعتقادها بوجود شعور بالاستحقاق بمجال كرة القدم، موضحة أنه «في كثير للغاية من الحالات يجري النظر إلى أنه نتيجة طبيعية أنه عند إقرار اتفاق ما، ينبغي أن يحصل شخص ما على مبلغ مالي مقابل ذلك».
وقالت إلين إن هناك حاجة لتغييرات كبرى، موضحة أنه «يجب أن يكون هناك تغيير فعلي في التوجه، فهم لا يقبلون أن ما يفعلونه خطأ. ولا يرون أنه له ضحايا. لذا، ينبغي أن يزرع بداخلهم الخوف من ضبطهم». وأضافت: «لقد تأهلت للعمل كوكيلة لاعبين قبل أن أبدأ عملي كمحامية. ومع ذلك، لم أعمل قط كوكيلة لاعبين، وإنما اضطلعت بعملي ذلك دومًا باعتباري محامية نظرًا لما عاينته داخل الصناعة من فساد مستشرٍ لا يسمح للناس بأن يتصرفوا بشفافية». واشتكت من أن «صناعة كرة القدم بلغت قدرًا من الفساد أرغم الوكلاء الكثيرين الراغبين على الاضطلاع بأعمالهم على النحو الصائب على التنحي جانبًا لصالح الآخرين الذين يسيرون شؤونهم على النحو الآخر المعوج وإلا فسيخسرون اللاعبين لأن والديهم حصلوا على حافز مالي من جهة ما».
وقالت: «في إحدى المرات كان أحد اللاعبين الناشئين الواعدين للغاية يجري تمثيله من جانب وكيل مستقل. وكان هذا الوكيل شخص صالح للغاية، وكان يحرص على إرسال سير ذاتية ومقاطع مصورة للاعبين بإمكانه التعلم منهم. وعلى مشارف توقيع عقد بالغ الأهمية يعتبر الأول للاعب كمحترف، اضطلع خلاله الوكيل بالتفاوض بنفسه، ظهر أحد أقارب اللاعب فجأة وأقنعه بالمضي قدمًا مع وكيل مختلف. في الواقع، ليس هناك ثمة منطق في هذا الأمر. وجاءت الأموال التي تقاضاها هذا القريب من النادي من أحد المشجعين». ولا تزال تذكر تعليق مالك نادي كارديف، فنسنت تان، عندما اتضحت جريمة الفساد في هذه الصفقة، عندما قال: «الجماهير هم من يخسرون. عندما ينفق شخص ما الملايين على لاعبين لا ينبغي له شراؤهم، تأتي هذه الأموال من جيوب المشجعين. من جانبها، لا ترغب الكيانات التنظيمية فتح هذا الملف لأنها تعي أنه عش كبير للدبابير».
ومثلما الحال مع غالبية من تحدثت إليهم «الغارديان»، أبدت إلين قلقًا عميقًا إزاء مسألة الازدواجية، وقالت: «لا يسمح بمثل هذا الأمر في أي مجال آخر، فمثلاً لا يمكن لوكيل عقاري هنا تمثيل الجانبين والحصول على أموال منهما. هنا من جديد تكمن المشكلة في التنظيمات. لقد جرى حظر هذا الأمر لفترة قصيرة، ثم أعيد إقراره. لماذا؟ لأن المسؤولين رأوا أنك إذا لم تسمح بذلك، فسيفعله الناس على أية حال سرًا. إلا أن هذا ليس حلاً، فإذا كان هناك أمر لا ينبغي لك فعله، فعليك الامتناع عنه. كما ينبغي حظر مسألة تمثيل وكلاء المدربين للاعبين أيضًا، وينبغي إقرار تمييز صارم على هذا الصعيد. ويمكنني أن أسرد عليك كثيرًا من الأمثلة التي يتولى خلالها وكيل أحد المدربين تمثيل نصف لاعبي الفريق الذي يشرف عليه المدرب أيضًا».
من ناحيته، أعرب تشابمان عن اعتقاده بضرورة اضطلاع الشرطة بدور أكثر فاعلية. وتساءل: «لماذا لا يجري اتحاد الكرة تحقيقًا بخصوص المدفوعات غير القانونية المحيطة بنا؟ لماذا لا يسجن المتورطون في مثل هذه القضايا؟ حتى يتعرض شخص للسجن فعليًا، لا أعتقد أن الناس ستتعامل بجدية مع الأمر نظرًا لأن غالبية النزاعات ينتهي الحال بها إلى تسويتها ماليًا».
جدير بالذكر أن من بين الأسباب التي كلفت سام ألاردايس منصبه كمدرب للمنتخب الإنجليزي، تقديمه النصيحة حول كيفية الالتفاف حول التنظيمات المتعلقة بملكية الطرف الثالث. ورغم أن مسألة ملكية الطرف الثالث محظورة قانونًا، علمت «غارديان» ممن تحدثت إليهم أنه حال إجراؤها على النحو الصائب، فإنها قد تمنح للاعب فرصة مهنية ربما لم يكن ليحصل عليها في ظروف أخرى. ويعتبر هذا الإجراء مقبولاً وشائعًا في أميركا الجنوبية وأوروبا، وعارضت السلطات الإسبانية والبرتغالية الكروية إلغاءه الأمر الذي أقر بالفعل في مايو (أيار) 2015.
يذكر أن من بين الخبراء بمجال ملكية الطرف الثالث، ماركوس موتا الذي قدم النصح خلال صفقة انتقال نيمار إلى برشلونة من سانتوس عام 2013. كما أنه عمل محاميًا لحساب «إم إس آي»، الشركة التي اضطلعت بدور الوساطة في الاتفاق المبرم مع ويستهام يونايتد في أغسطس (آب) 2006 لضم كارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو. ولا تزال الخطوط الفاصلة في مسألة ملكية الطرف الثالث مبهمة، ذلك أن «فيفا» يسمح للوكيل بالحصول على مبلغ من أي أجر انتقال في المستقبل، لكن ليس نسبة مئوية لأن الأخيرة تعتبر ملكية طرف ثالث.
وقال ماتو: «إن ملكية الطرف الثالث تعتبر جزءا من اللعبة، ولذلك علينا تنظيمها. لماذا نغلق الباب في وجه المستثمرين؟ فقد أظهرت قضية سام ألاردايس فشل ذلك النظام، وأن الحظر تتسبب في الفشل، ولم يعد يعمل. فعندما يكون هناك الكثير من المال حولك فستكون في حاجة إلى التنظيم والشفافية. فعندما تحاول منع شيئا ما، فسوف يتحايل الناس وسيلتفون لتحقيقه». وأضاف: «تعتبر ملكية الطرف الثالث أداة تجارية ومالية استخدمتها الأندية في أميركا الجنوبية لفترة طويلة. فنحن في أميركا الجنوبية ليس لدينا تلك العائدات الكبيرة التي تمتلكها الأندية الأوروبية، فلدينا الأصول واللاعبون. فقد كانت المرة الأولي التي تتعامل فيها الأندية الأوروبية مع مصطلح ملكية الطرف الثالث عمليا كان في قضية تيفيز وماسكيرانو، التي كنت طرفا فيه إذ إنني كنت أحد محامي إس إي في البرازيل». «انتشر المصطلح بعد ذلك في أوروبا من خلال الوكلاء والأندية والمستثمرين، لكن لم يكن هناك شيء غير قانوني، إذ إن جميع تلك الأدوات كانت تستخدم في البرازيل بمقتضي قوانين تجارية وضريبية صارمة».
أضاف: «أُتيحَت لي الفرصة كي أكون ضمن فريق عمل (فيفا)، التي منعت سياسة ملكية الطرف الثالث عالميا. وهذا حدث في بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل. وخلال الاجتماعات اللاحقة في سويسرا في نوفمبر (تشرين الثاني) التالي، انقسمت مجموعة العمل ما بين مؤيد للفكرة ومعارض لها. فمن ناحيتنا، أي الجانب المعارض لحظر ملكية الطرف الثالث، كنت أمثل أميركا الجنوبية، وكان هناك أيضًا دانيل لورنز من نادي بورتو البرتغالي، وهو النادي الذي برع في تنفيذ سياسة ملكية الطرف الثالث، وكان هناك أيضًا رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس، وعلى الجانب الآخر، كان هناك ديفيد جيل، ممثلا عن الاتحاد الأوروبي، والنقابة الدولية لاعبي كرة القدم المحترفين. واستندوا في دعواهم على أن تلك السياسة تعتبر نوعًا من العبودية الحديثة، بحسب ما قاله أيضًا بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في كلمته».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.