تقرير هارفارد: فقدان الذاكرة.. هل يستمر إلى الأبد؟https://aawsat.com/home/article/738741/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%9F
تقرير هارفارد: فقدان الذاكرة.. هل يستمر إلى الأبد؟
* س: عندما نفقد ذاكرتنا، فهل نفقدها تماما وإلى الأبد.. أخبرني أحد معارفي أن الذاكرة قد تظل موجودة في أدمغتنا؟ * ج: إن كل ما نتذكره يختزن داخل الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ، وغالبا ما يتم خزنه في عدد كثير من تلك الخلايا التي تتواصل فيما بينها. وتماثل كل خلية عصبية شكل شجرة لها ساق، وأغصان، وفي النهاية لها أعداد من «الغصينات» الصغيرة (التي تسمى الأشواك spines). وهذه الأشواك في خلية عصبية ما، هي التي تتواصل مع أشواك الخلايا الأخرى، بإفرازها مواد كيميائية. وقد ظل العلماء وحتى وقت قريب، يفترضون أن الذاكرة المفقودة نتيجة الإصابة بالخرف، تختفي من دون رجعة. إلا أن جملة من الأسباب تدعو إلى طرح التساؤلات حول صحة هذا الافتراض، لأنه يبدو أن فقدان الذاكرة يمكن أن يكون متقطعا. ولعلكم، مثلي، قد رأيتم أشخاصا يعانون من مرض ألزهايمر الذين نسوا اسم ابنهم حتى مجيء يوم ما لينادونه باسمه. وربما فكرتم، مثلي، في أن الذاكرة ربما لم تفقد نهائيا، بل ربما إنها موجودة ودفينة في أعماق يصعب الوصول إليها. وقد أظهرت الدراسات الحديثة على الفئران أن الأمر كذلك بالفعل؛ فقد درست فئران أصيبت بأمراض في الدماغ تماثل مرض ألزهايمر سببت لها نسيانها إمكانية تعرضها لصعقة كهربائية عند وضعها داخل قفص معين. إلا أن العلماء أخذوا في تحفيز منطقة في الدماغ تختزن الذاكرة المرتبطة بالتعرض لصعقة كهربائية بهدف استرجاع تلك الذاكرة. وفجأة تذكرت الفئران ما حدث لها في ذلك القفص، وكان أن تجمدت أطرافها من الخوف عند نقلها نحو القفص. وهكذا فإن الذاكرة لم تفقد، بل إنها ظلت دفينة! إلا أن هذه الدراسات تظل بعيدة عن أن تكون متماثلة مع ما يحدث لدى الإنسان. ومع ذلك، فإنها تشجعني على التفكير في أننا - أبناء الجنس البشري - أذكياء بما يكفي لكي نستطيع، وفي يوم من الأيام، أن نسترجع الذاكرة المفقودة منذ أمد بعيد.
* رئيس تحرير «رسالة هارفارد الصحية» - خدمات «تريبيون ميديا»
التغلب على الإرهاق ممكن عبر تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لماذا تشعر بالإرهاق المستمر؟ 12 سبباً محتملاً
التغلب على الإرهاق ممكن عبر تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي (بيكسلز)
إذا كنت تشعر بإرهاق شديد أو بنقص مستمر في الطاقة، فأنت لست وحدك. فقد يكون الإرهاق ناتجاً عن عوامل بسيطة مثل قلة النوم، أو الإصابة بنزلة برد أو الإنفلونزا، لكنه قد يكون أيضاً إشارة إلى مشاكل صحية كامنة.
في معظم الحالات، يمكن التغلب على الإرهاق من خلال تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي، معالجة نقص العناصر الغذائية، أو علاج الحالة المرضية الكامنة. ومع ذلك، لتحقيق أفضل النتائج، من الضروري تحديد السبب الجذري للتعب.
فيما يلي 12 سبباً محتملاً للشعور بالتعب الدائم، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد
الحصول على النوم الكافي أمر ضروري للصحة العامة. لكن كثيرين لا يحصلون على قدر كافٍ من النوم، مما يؤدي إلى التعب المستمر.
أثناء النوم، يقوم الجسم بالعديد من العمليات الحيوية، بما في ذلك إفراز هرمونات النمو وإصلاح وتجديد الخلايا. ولهذا، يشعر معظم الناس بالانتعاش والنشاط بعد ليلة من النوم الجيد.
ينبغي للبالغين الحصول على 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة للحفاظ على صحة مثالية.
يشير الأرق إلى صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، وقد يكون سببه انقطاع الطمث، بعض الحالات الطبية، الضغط النفسي، بيئة النوم غير الملائمة، أو الإفراط في التحفيز الذهني.
لعلاج الأرق، قد تُساعد المكملات الغذائية الطبيعية، الأدوية، أو إدارة الحالات الطبية الكامنة. ومن الأفضل استشارة الطبيب لتلقي الرعاية والعلاج المناسب.
نقص العناصر الغذائية
حتى مع النوم الجيد، قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلى شعور يومي بالتعب.
إذا شعرت بالتعب المستمر، فاستشر طبيبك لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحوصات للكشف عن نقص العناصر الغذائية. غالباً ما يتحسن التعب بمجرد استعادة مستويات العناصر إلى وضعها الطبيعي.
الإجهاد
الإجهاد الطبيعي أمر شائع، لكن الإجهاد المزمن قد يؤدي إلى إرهاق دائم. الإجهاد المزمن قد يتسبب في اضطراب الإرهاق، وهي حالة طبية تتضمن أعراضاً جسدية ونفسية. كما يؤدي الاضطراب إلى تغييرات هيكلية ووظيفية في الدماغ، والتسبب بالالتهابات المزمنة؛ ما يعزز الشعور بالتعب.
استشارة المعالج النفسي قد تساعدك على وضع استراتيجيات للحد من الإجهاد.
الحالات الطبية الكامنة
إذا كنت تعاني من تعب مزمن وغير مبرر، من المهم زيارة الطبيب. قد يقترح الطبيب إجراء فحوصات لاستبعاد حالات صحية قد تسبب التعب، مثل:
- الشعور بالإرهاق المستمر ليس طبيعياً، وقد يشير إلى سبب أو أكثر يحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب لتحسين الصحة العامة.
سوء التغذية
نظامك الغذائي له تأثير كبير على مستويات الطاقة. عدم الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية، مثل البروتين يجعل الجسم يلجأ لتكسير الدهون والعضلات لتلبية احتياجاته من الطاقة؛ ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية والدهون، وبالتالي الشعور بالتعب.
الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة تؤثر سلباً على مستويات الطاقة؛ إذ يمكن أن تسبب اضطراب النوم وارتفاع مستويات السكر والإنسولين بشكل مزمن.
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبقوليات ومصادر البروتين الصحية، مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، قد يقلل من التعب ويعزز النوم الصحي.
الإفراط في تناول الكافيين
المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو مشروبات الطاقة تمنح شعوراً مؤقتاً بالنشاط، لكن الإفراط فيها قد يسبب التعب لاحقاً، إذ يؤثر على النوم ويؤدي إلى استمرار حلقة التعب وقلة النوم والإفراط في الكافيين.
القهوة والشاي الأخضر مفيدان عند تناولهما باعتدال. أما مشروبات الطاقة فهي غنية بالمنبهات والسكريات المضافة ويُنصح بتجنبها.
نقص الترطيب
الحفاظ على ترطيب الجسم ضروري للطاقة، فالكثير من التفاعلات الكيميائية الحيوية تعتمد على الماء.
يحدث الجفاف عند عدم تعويض السوائل المفقودة عن طريق البول والعرق والتنفس والبراز، ما يؤدي إلى انخفاض الطاقة وضعف التركيز.
احتياجات الجسم من الماء تختلف حسب الوزن والعمر والجنس ومستوى النشاط. شرب كمية كافية يومياً يحافظ على الترطيب ويقلل التعب والدوار والصداع.
زيادة الوزن أو السمنة
الحفاظ على وزن صحي مهم للصحة العامة. السمنة لا ترتبط فقط بخطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، بل قد تزيد أيضاً من خطر التعب المزمن.
السمنة مرتبطة بزيادة احتمال الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يسبب النعاس والتعب أثناء النهار، كما تؤثر على دورة النوم بشكل مباشر. الحفاظ على وزن صحي قد يحسن جودة النوم ومستوى الطاقة.
أسباب أخرى للتعب
عدة عوامل إضافية قد تسهم في الإرهاق، منها:
- إدمان المخدرات والكحول: يزيد من خطر الشعور بالتعب المستمر.
- العمل بنظام المناوبات: يسبب اضطراب النوم ويؤدي إلى التعب.
- نمط الحياة الخامل: قلة الحركة تسبب تعباً نهارياً، بينما ممارسة الرياضة تقلل منه.
- بعض الأدوية: تشمل الستيرويدات، أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، التي قد تسبب الأرق والتعب.
بين تحسين صحة القلب وتخفيف التوتر... 10 فوائد صحية للقيلولةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5232860-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-10-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A9
القيلولة قد تكون وسيلة فعّالة لتحسين حالتك النفسية إذا كنت تشعر بالإحباط أو التوتر (بيسكلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بين تحسين صحة القلب وتخفيف التوتر... 10 فوائد صحية للقيلولة
القيلولة قد تكون وسيلة فعّالة لتحسين حالتك النفسية إذا كنت تشعر بالإحباط أو التوتر (بيسكلز)
لا يقتصر أخذ القيلولة على الأطفال الرضع فقط، إذ تُظهر الدراسات أن قيلولة ما بعد الظهر مفيدة للبالغين أيضاً. ولا داعي للشعور بالكسل عند الرغبة في النوم خلال النهار، فالقيلولة القصيرة في منتصف اليوم تُحسّن الذاكرة، وتزيد من الأداء الوظيفي، وتُحسّن المزاج، وتجعلك أكثر يقظة. وهناك مجموعة من الفوائد التي تجعل القيلولة عادة صحية جديرة بالاهتمام، حسب موقع «ويب ميد»:
1- تحسين الذاكرة
أظهرت الدراسات أن النوم يلعب دوراً مهماً في تخزين الذكريات. فالقيلولة تُساعد على تذكّر ما تعلمته في وقت سابق من اليوم، بفعالية تضاهي النوم الليلي الكامل. كما تُسهم القيلولة في منع نسيان المهارات الحركية، والحسية، والقدرة على التذكّر اللفظي.
2- ربط المعلومات بسهولة أكبر
لا يقتصر دور القيلولة على تعزيز التذكر فحسب، بل قد تُساعد الدماغ أيضاً على الربط بين المعلومات المكتسبة. ففي إحدى الدراسات، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين أخذوا قيلولة تمكنوا من تجميع وربط المعلومات التي حصلوا عليها في وقت سابق من اليوم بسهولة أكبر.
3- تساعدك على الارتقاء في السلم الوظيفي
عندما تُكرر أداء مهمة معينة مراراً وتكراراً على مدار اليوم، يبدأ الأداء في التراجع تدريجياً. وتشير الدراسات إلى أن القيلولة قد تُساعد على الحفاظ على مستوى أداء ثابت، ما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية في العمل.
4- تحسين المزاج
إذا كنت تشعر بالإحباط أو التوتر، فقد تكون القيلولة وسيلة فعّالة لتحسين حالتك النفسية. فالقيلولة، أو حتى مجرد الاستلقاء والراحة لمدة ساعة دون نوم، يمكن أن يُحسّن نظرتك للأمور. ويؤكد الخبراء أن الاسترخاء الناتج عن الراحة يُحسّن المزاج سواء غفوت أم لا.
5- الشعور باليقظة
إذا شعرت بالنعاس بعد تناول الغداء، فأنت لست وحدك، فهذه الحالة شائعة ومعروفة. ويمكن لقيلولة قصيرة مدتها 20 دقيقة أن تساعدك على التغلب على ثقل الجفون واستعادة نشاطك.
6- القيلولة القصيرة لها فوائد عظيمة
حتى القيلولة القصيرة، التي لا تتجاوز عشر دقائق، قد تكون مفيدة. ومع ذلك، يُنصح بألا تزيد مدة القيلولة على 30 دقيقة، حتى لا تستيقظ وأنت تشعر بمزيد من التعب. ويُعرف هذا الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ، وكلما طالت القيلولة، زادت احتمالية الشعور بهذا الخمول، واحتجت إلى وقت أطول لاستعادة تركيزك والعودة إلى العمل.
7- تخفيف التوتر
إذا كنت تعاني من ضغط نفسي كبير، فقد تُساعدك القيلولة على تخفيف التوتر وتحسين صحة جهازك المناعي. ويعتقد الخبراء أن قيلولة مدتها 30 دقيقة كافية لتحقيق هذا الأثر الإيجابي.
8- مفيدة لصحة القلب
حتى القيلولة قد تكون مفيدة لصحة القلب. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين أخذوا قيلولة لمدة تتراوح بين 45 و60 دقيقة شهدوا انخفاضاً في ضغط الدم بعد التعرض لضغوط نفسية، ما يشير إلى أن القيلولة تُساعد الجسم على التعافي من المواقف المجهدة.
9- تحسين جودة النوم ليلاً
على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير منطقي، فإن أخذ قيلولة خلال النهار قد يُساعد كبار السن على تحسين جودة نومهم ليلاً. وتشير الدراسات إلى أن قيلولة مدتها 30 دقيقة بين الساعة الواحدة والثالثة بعد الظهر، إلى جانب ممارسة تمارين رياضية معتدلة مثل المشي وتمارين التمدد في المساء، تُسهم في تحسين النوم الليلي، كما تُعزز الصحة النفسية والبدنية.
10- تنمية الإبداع
هل سبق لك أن استيقظت من النوم وأنت تحمل فكرة رائعة؟ تبدأ مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM) عادة بعد 70 إلى 90 دقيقة من النوم، وهي مرحلة تُنشّط أجزاء من الدماغ المرتبطة بالتخيل والأحلام. ويمكن أن تُساعد القيلولة التي تشمل هذه المرحلة على دمج الأفكار بطرق جديدة والتوصل إلى حلول مبتكرة.
متى يجب أن تأخذ قيلولة؟
لتحقيق أقصى استفادة من القيلولة، من المهم اختيار التوقيت المناسب. يجد معظم الناس أن قيلولة ما بعد الظهر هي الأنسب والأكثر فائدة. ويشير البعض إلى أن أفضل وقت للنوم يكون بين الساعة الثانية والثالثة بعد الظهر، حين ينخفض مستوى اليقظة بشكل طبيعي. ومع ذلك، يعتمد التوقيت المثالي على مقدار الراحة التي حصلت عليها مسبقاً؛ فإذا كنت نائماً جيداً، فقد تكون القيلولة المتأخرة أفضل، أما إذا كنت تعاني من قلة النوم، فمن الأفضل أخذ قيلولة مبكرة.
تعرف على عوامل مفاجئة تعيق التقدم في اللياقة البدنيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5232853-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9
تعرف على عوامل مفاجئة تعيق التقدم في اللياقة البدنية
شخص يمارس تمارين رياضية (رويترز)
سلطت شبكة «سي إن إن» الأميركية الضوء على ظاهرة شائعة بين ممارسي التمارين الرياضية، ألا وهي صعوبة في إكمال التمارين حتى مع الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام.
وقالت إن هذا التناقض شائع جداً، ويُسبب الإحباط وفقدان الحافز لدى كثير من ممارسي الرياضة بانتظام، رغم أنه من المفترض أن تؤدي ممارسة الرياضة بانتظام في النهاية إلى حركات أقل صعوبة، ولكن عندما تستمر التمارين في الشعور بصعوبة أكبر من اللازم، فقد حان الوقت للنظر في العوامل الكامنة والمترابطة التي غالباً ما يغفل عنها الناس.
وعرضت خمسة أسباب يتم تجاهلها لعدم تحسن التمارين بمرور الوقت، وما يمكن فعله للتغلب على هذه العقبات.
شخص يمارس تمارين رياضية (رويترز)
قلة الحركة تُسبب الإجهاد
أكدت الشبكة أن الوضعية الصحيحة مع الحركة المُتحكم بها والتنفس السليم أمران أساسيان عند أداء تمرين القرفصاء بالكرة الحديدية.
وإذا كان برنامجك الرياضي يركز على القوة أو الشدة دون إيلاء اهتمام مماثل للمرونة، فقد يؤدي ذلك إلى خلل ضار فعندما تفتقر المفاصل إلى نطاق حركة مريح، يضطر الجسم إلى بذل جهد أكبر للحركة، ويظهر هذا الجهد الإضافي على شكل إجهاد وتعويض بدلاً من حركة سلسة وفعالة.
وإذا شعرتَ بصعوبة في أداء تمرين ما بشكل مستمر على جانب واحد، وخاصةً عند مفصل واحد، فغالباً ما يكون ذلك بسبب محدودية المرونة، وليس بسبب ضعف القوة وفي النهاية، يُهيئ الضغط غير المتساوي على العضلات والمفاصل الظروف للإصابة ومشاكل في استقامة الهيكل العظمي.
ما العمل؟... لا يقتصر تدريب المرونة على تمارين التمدد لزيادة المرونة، بل يتعلق بإنشاء نطاقات حركة قابلة للاستخدام مع التحكم في جميع مستويات الحركة الثلاثة: السهمي (للأمام والخلف)، والجبهي (من جانب إلى آخر)، والمستعرض (الدوراني).
إن إضافة تمارين مرونة مُوجَّهة تُحركك في جميع الاتجاهات قبل وأثناء التمارين الرياضية يُساعد المفاصل على الحركة بحرية أكبر؛ ما يُتيح للعضلات القوية أداء وظائفها.
وذكرت أنك إذا لاحظتَ اختلالاتٍ ملحوظة في نطاق الحركة، فاستشر اختصاصي علاج طبيعي أو أي متخصص آخر في الحركة لمساعدتك في تحديد التمارين التصحيحية.
عدم استقامة الجسم يُعيق حركتك
تُقوّي وضعية «الكلب الطائر» عضلات الجذع والوركين والظهر، وتُحسّن وضعية الجسم، حيث تتغير استقامته بطرق تُقلّل من القوة والثبات.
وعلى سبيل المثال، إذا كان تنفسك يتركز في الجزء العلوي من صدرك مع محدودية استخدام الحجاب الحاجز، يرتفع قفصك الصدري وتبرز الأضلاع السفلية؛ ما يُضعف قدرة عضلات الجذع على العمل ودعم الحركة بشكل كافٍ، كما أن ميل الحوض المفرط للأمام؛ ما يُسبب تقوّس ظهرك، أو ميله المفرط للخلف، ما يُؤدي إلى استدارة الجسم، يُضعف دور عضلات الجذع الأساسي في تثبيت الجسم.
ويُجبر هذا الاختلال العضلات المحيطة على العمل بجهد أكبر لتحقيق الثبات؛ ما يزيد من التعب ويُقلّل من القوة.
وقد تصبح التمارين التي كانت سهلة في السابق مُرهقة فجأةً دون سبب واضح، والحل: اضبط استقامة جسمك عن طريق الزفير الكامل ومحاذاة أضلاعك فوق حوضك جزءاً من الإحماء العام وقبل أي تمارين تحمل وزن، ولا يتعلق هذا التمرين بالشد أو الضغط، بل باستعادة التوازن والوضعية الصحيحة حتى لا تعتمد الحركة على التعويض.
التوتر يُعيقك
عندما يختل التوازن والاستقرار، غالباً ما يستجيب الجهاز العصبي بالشعور بالتوتر، حيث تنقبض العضلات لحماية المفاصل التي تشعر بعدم الاستقرار أو الإجهاد، خاصةً في الرقبة، على سبيل المثال، بسبب التنفس الصدري السطحي والوركين وأسفل الظهر كما في حالة ميل الحوض.
وهذا التوتر ليس عيباً، بل هو طريقة جسمك للحماية من الإصابة فعندما لا تعالج عدم الاستقرار ويصبح التوتر مزمناً، فإن هذه الآلية الوقائية تُقيّد الحركة وتزيد الجهد المطلوب لأداء حتى التمارين المألوفة.
ويكمن الحل في تحسين الدعم أولاً، حيث تمارس تمارين تقوية عضلات الجذع لكامل الجسم، مع التركيز على التحكم البطيء، وقوة التثبيت، والمحاذاة، بالتزامن مع التنفس العميق مثل تمرين «الكلب الطائر»، وعندما يشعر الجسم بالدعم، يتخلص من التوتر الزائد.
تنفسك يستنزف طاقتك
غالباً ما يرتبط التوتر الوقائي بحالة توتر عصبي، وتنعكس هذه الحالة على أنماط التنفس ويزيد التنفس السطحي، الذي يركز على الصدر، أو حبس النفس المتكرر، من استهلاك الطاقة ويحدّ من قدرة الجسم على الاسترخاء.
وعندما يكون التنفس غير فعال، تُستَخدَم عضلات الحركة للمساعدة في تثبيت الجذع؛ ما يزيد من التعويضات واختلال المحاذاة، ويحد من الحركة.
وبالتالي، يرتفع إجمالي استهلاك الطاقة للتمرين؛ ما يجعله يبدو أصعب من اللازم.
والحل، بالتركيز على التنفس العميق أثناء تمارين الإحماء والزفير الكامل والمنظم أثناء بذل الجهد وإذا أصبح التنفس سريعاً، قلل من شدة التمرين حتى يستقر. يدعم التنفس الأمثل كلاً من الاستقرار والتعافي وأضف تمارين التنفس العميق مع الزفير المطول إلى تمارين التهدئة لتهدئة جهازك العصبي ومساعدتك على الانتقال إلى وضع التعافي.
يعدّ الجري من التمارين الرياضية الهوائية (أ.ف.ب)
التعافي غير الكامل يعيق تقدمك
عندما يبقى التنفس سطحياً ويبقى الجهاز العصبي في حالة تأهب قصوى، يتأثر التعافي سلباً ومن دون تهدئة كافية، لا تتكيف العضلات والأنسجة الضامة بشكل كامل بين الجلسات التدريبية ويعتمد نمو العضلات والتقدم في اللياقة البدنية على التكيف، ويتطلب التكيف التعافي.
وتشمل علامات عدم التعافي الكافي التيبس المستمر، والألم العضلي الذي يدوم طويلاً، أو الشعور بأن الجهد لا يقل أبداً والنتائج لا تتحقق - حتى مع التدريب المنتظم.
وإذا لم تتم معالجة ذلك، يمكن أن يتطور نقص التعافي المزمن إلى متلازمة الإفراط في التدريب، وهي حالة تتميز بالإرهاق المطول، وتدهور الأداء، واضطراب الجهاز العصبي.
وتسهِم الحركة الخفيفة، وممارسات العقل والجسم، والنوم، والتغذية، وإدارة الإجهاد في التعافي.
حتى جلسة واحدة منخفضة الشدة في الأسبوع تركز على التنفس واليقظة والحركة اللطيفة - مثل اليوغا - يمكن أن تحسن شعور الجسم أثناء التمارين الأكثر صعوبة.
ولفتت الشبكة إلى أن العوامل المذكورة لا تعمل بشكل مستقل، ويمكن أن يؤدي القصور في أحد المجالات إلى مشاكل في مجال آخر، فعلى سبيل المثال، تقييد الحركة يعيق المحاذاة، وسوء المحاذاة يؤدي إلى توتر وقائي، وزيادة نشاط الجهاز العصبي يغير التنفس ويتداخل مع التعافي - وكل ذلك يزيد من الجهد ويعيق التقدم وعندما تتراكم هذه المشاكل، تبدو التمارين أصعب بغض النظر عن مدى انتظامك في التدريب وسيساعدك تحديد ومعالجة العوامل التي تعيق تقدمك على أن تصبح التمارين أسهل في النهاية والتقدم أكثر استدامة.