إعادة هيكلة مجلس الأعمال السعودي ـ الصيني لتبسيط الإجراءات الاستثمارية

71 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين

إعادة هيكلة مجلس الأعمال السعودي ـ الصيني لتبسيط الإجراءات الاستثمارية
TT

إعادة هيكلة مجلس الأعمال السعودي ـ الصيني لتبسيط الإجراءات الاستثمارية

إعادة هيكلة مجلس الأعمال السعودي ـ الصيني لتبسيط الإجراءات الاستثمارية

أعلن مجلس الغرف السعودية فتح باب الترشح لرجال الأعمال للانضمام إلى عضوية مجلس الأعمال السعودي – الصيني، عقب موافقة وزير التجارة على إعادة تشكيل المجلس لدورة جديدة.
ووفقا لقرار المجلس الذي تلقته «الشرق الأوسط»، تمت دعوة رؤساء الغرف السعودية في البلاد للمشاركة في الترشيحات الخاصة باختبار الأعضاء الجدد ممن تنطبق عليهم الشروط التي حددها المجلس، ومنها القيام بأنشطة تبادل تجاري أو صناعي أو استثماري مع الصين، إضافة إلى الموافقة على العمل التطوعي وإجادة اللغة الإنجليزية.
وأوضح زياد البسام، نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة (غرب السعودية)، أن إعادة تشكيل مجلس الأعمال السعودي الصيني جاء في الوقت الذي يتطلع فيه قطاع الأعمال في البلدين إلى تفعيل المبادرات التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال الزيارات المتبادلة بين السعودية والصين، مشيرا إلى أن دور المجلس سيكون حيويا في الفترة المقبلة في ظل توجه السعودية إلى تطبيق «رؤية 2030» الطموحة، التي يتم خلالها التركيز على التنويع الاقتصادي وبناء شراكات ضخمة، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، التي تعود إلى أزمنة بعيدة، عبر طريق الحرير القديم الذي يربط الجانبين ببعضهما بعضا منذ أكثر من 2000 عام.
وأضاف البسام، أن المجلس يساهم في تبسيط الإجراءات الاستثمارية والتجارية، ويطور منظومة متكاملة وبنية تحتية، سواء تشريعية أو قضائية أو تنفيذية، إضافة إلى القيام بدور إيجابي في معالجة موضوعات أخرى، أهمها القطاع الخاص.
وبحسب مختصين في الاقتصاد، فإن دخول أعضاء جدد في المجلس سيدفع بالاتفاقيات المبرمة بين الطرفين بدخولها حيز التنفيذ خلال الفترة المقبلة، إلى جانب المساهمة في زيادة تدفقات استثمارية مشتركة جديدة في مجال البتروكيماويات، وغيرها من المجالات.
ويشهد مستقبل العلاقة بين الرياض وبكين ازدهارا وتطورا في ظل التأكيد على تعزيز زيادة شراكاتها الاستراتيجية في المنطقة، إضافة إلى العمل على استكشاف فرص واعدة تحقق استراتيجية التعاون بزيادة الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري، فضلا عن إطلاق تسهيلات في استخراج التأشيرات بين الطرفين.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن حجم التبادل التجاري تجاوز 71 مليار دولار، وكذلك استثمارات سعودية بالنفط لشركتي «أرامكو» و«سابك» ومشتقاته بنحو 10 مليارات دولار، يقابلها استثمارات صينية بالمجال نفسه في السعودية تتجاوز 5 مليارات دولار، إضافة إلى أنشطة أخرى، من أهمها وجود عدد من الطلاب السعوديين المبتعثين يتجاوز عددهم 1400 طالب في الصين، وسبق تخرج عدد منهم بالسنوات الماضية، وهم يعملون في مشروعات مشتركة بين البلدين.
وكانت السعودية والصين اتفقتا أخيرا على تطوير حجم التبادل بينهما في المجالات الاقتصادية وزيادة ال مشروعات المشتركة في السعودية، علاوة على تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الجانبين، الخاصة بمنع دخول السلع المقلدة والمغشوشة، وضرورة مطابقتها للمواصفات المعتمدة لدولة الاستيراد أو التصدير.
ويأتي التعاون السعودي الصيني في وقت تشهد فيه أسواق النفط الكثير من التغيرات؛ الأمر الذي يدفع الجانبين إلى مواجهة التحديات المحتملة من خلال انتهاز الفرص والعمل المشترك، للاستفادة المثلى من ميزات البلدين وتكامل الهياكل الاقتصادية والصناعية من أجل تنمية مستمرة للبلدين.



أذربيجان توقع اتفاقيات استثمار بأكثر من 10 مليارات دولار

حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)
حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)
TT

أذربيجان توقع اتفاقيات استثمار بأكثر من 10 مليارات دولار

حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)
حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)

قال مساعد للرئيس الأذربيجاني، السبت، إن أذربيجان وقعت خلال منتدى دولي في باكو اتفاقيات تمثل استثمارات محتملة تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، في وقت أعلنت فيه البلاد أيضاً سلسلة من اتفاقات الطاقة.

وتوصلت شركة النفط الوطنية الأذربيجانية «سوكار» و«توتال إنرجيز» الفرنسية وشركة «إكس آر جي» بأبوظبي إلى قرار الاستثمار النهائي للتطوير الكامل لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات.

وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إن المرحلة الثانية من حقل «أبشيرون»، أحد أكبر الحقول البحرية في بحر قزوين، ستزيد إنتاج أذربيجان من الغاز بنحو خمسة مليارات متر مكعب خلال ثلاث إلى أربع سنوات.

وقال علييف في المنتدى الدولي للاستثمار في أذربيجان: «سيواصل النفط والغاز الهيمنة على اقتصادنا وتوليد الثروة التي ستعاد استثماراتها». وأضاف أن القطاع غير النفطي يمثل الآن أكثر من 70 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما لا يزال النفط والغاز يشكلان أكثر من 90 في المائة من الصادرات.

وتصدر أذربيجان الغاز بشكل رئيسي إلى أوروبا وتركيا، إذ ذهب نحو نصف صادراتها البالغة 25 مليار متر مكعب العام الماضي إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا التوسع في وقت زادت فيه الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية من المخاوف بشأن أمن الإمدادات، رغم أن أي زيادة إضافية في الصادرات الأذربيجانية إلى أوروبا ستتطلب طاقة إضافية لخطوط الأنابيب.

ووقعت «سوكار» و«إكسون موبيل» الأميركية الكبرى للطاقة اتفاق تقاسم إنتاج لاستكشاف وتطوير وإنتاج موارد النفط والغاز غير التقليدية في حوض كورا الأوسط بأذربيجان، على أن يمتلك كل طرف حصة 50 في المائة وتتولى «إكسون موبيل» تشغيل المشروع.

وقال علييف أيضاً إنه من المتوقع أن يصل حجم البضائع التي تمر عبر البلاد إلى 16 مليون طن هذا العام، مع استهداف بلوغ 25 مليون طن أو أكثر بحلول 2030، مضيفاً أن الحكومة تجري مفاوضات مع شركات دولية، لم يسمها، لتطوير مراكز بيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في أذربيجان.


الصين وأميركا تتفقان على خفض جمركي بـ30 مليار دولار

سفينة شحن مليئة بحاويات الشحن في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
سفينة شحن مليئة بحاويات الشحن في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

الصين وأميركا تتفقان على خفض جمركي بـ30 مليار دولار

سفينة شحن مليئة بحاويات الشحن في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
سفينة شحن مليئة بحاويات الشحن في ميناء أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الصينية إن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على ترتيب متبادل لخفض الرسوم الجمركية بقيمة 30 مليار دولار، وإطلاق حوار بشأن الذكاء الاصطناعي، في إطار توافق من 8 نقاط توصل إليه البلدان خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للولايات المتحدة.

وقالت الوزارة إن الجانبين أشادا بعمل فرقهما الاقتصادية، وأقرا خطوات تشمل تشكيل مجلس تجارة والترتيب الخاص بخفض الرسوم الجمركية، وتمديد نتائج محادثات سابقة في كوالالمبور.

وكانت الولايات المتحدة والصين قد اتفقتا في وقت سابق على تمديد هدنة تجارية لشهرين، كان من المقرر أن تنتهي في 10 نوفمبر (تشرين الثاني). وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الأربعاء، إن ذلك يتيح مزيداً من الوقت للعمل على اتفاق تجاري قد يكون أكثر شمولاً.

وأنهى زعيما أكبر اقتصادين في العالم قمة استمرت 3 أيام كانت بمثابة استعراض للدبلوماسية الشخصية أكثر من كونها فرصة لتحقيق انفراجة كبيرة معلنة. وذكرت وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية للأنباء السبت، أن شي عاد إلى بكين.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قالت الوزارة إن الجانبين اتفقا على إطلاق حوار لمناقشة مخاطر التكنولوجيا وفوائدها، على أن تعقد الجولة المقبلة من المناقشات في نوفمبر (تشرين الثاني)، وإنشاء قناة اتصال للحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

واتفقا أيضاً على تبادل الدعم في استضافة اجتماع قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في الصين وقمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة، وأشار الزعيمان إلى عزمهما المشاركة في الحدث الذي يستضيفه الطرف الآخر.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، قالت الوزارة إن الزعيمين اتفقا على أنه ينبغي لإيران الوفاء بالتزامها بعدم تطوير أسلحة نووية، وألا تفرض أي دولة أو كيان رسوماً على عبور الممرات المائية الدولية. واستدعيا الذكريات عندما كانت الصين والولايات المتحدة حليفتين في الحرب العالمية الثانية.


المكسيك تتعهد باستيراد مزيد من السلع الأميركية

ميناء مانزانيلو في المكسيك (رويترز)
ميناء مانزانيلو في المكسيك (رويترز)
TT

المكسيك تتعهد باستيراد مزيد من السلع الأميركية

ميناء مانزانيلو في المكسيك (رويترز)
ميناء مانزانيلو في المكسيك (رويترز)

تعهدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، بزيادة الاستيراد من الولايات المتحدة على حساب دول أخرى، بهدف تقليص الخلل في التبادل التجاري بين البلدين، وهي مسألة تثير استياء نظيرها دونالد ترمب.

وتفوق صادرات المكسيك إلى الولايات المتحدة وارداتها من جارتها وشريكتها التجارية الأولى بمراحل، ما أدى إلى تسجيل فائض تجاري لصالح المكسيك بقيمة 197 مليار دولار في العام الماضي.

ويتهم ترمب الدول التي تسجل الولايات المتحدة معها عجزاً تجارياً باستغلال أكبر اقتصاد في العالم، وقد لجأ إلى فرض رسوم جمركية لمعاقبتها.

وأشارت شينباوم إلى أن المكسيك تشتري بالفعل سلعاً وخدمات أميركية أكثر من أي دولة أخرى، لكنها تعهدت ببذل مزيد في هذا الصدد.

وقالت: «نهدف إلى شراء مزيد من الولايات المتحدة وتقليل مشترياتنا من دول أخرى، ما سيؤدي إلى خفض العجز التجاري معها».

وتأتي استجابتها لاستياء ترمب بشأن العجز التجاري في وقت تحاول فيه حكومتها إقناع واشنطن بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على مجموعة من السلع المكسيكية.

وتنضوي الدولتان إلى جانب كندا، في اتفاقية للتجارة الحرة بات مصيرها غير مؤكد منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي.

وشن ترمب حرباً تجارية شاملة ضد كندا، متجاهلاً وجود هذه الاتفاقية.

ورغم أن نهجه تجاه المكسيك كان أقل حدة، فإن ترمب فرض رسوماً بنسبة 50 في المائة على واردات الألمنيوم والصلب المكسيكية بوصفها جزءاً من تدابير جمركية عالمية، كما استهدف قطاع السيارات المكسيكي الحيوي.

وكانت شينباوم قد صرحت الأسبوع الماضي، بأن حكومتها تحرز تقدماً في المحادثات مع واشنطن بشأن خفض الرسوم الجمركية.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد، إلى واشنطن الأسبوع المقبل، لمواصلة هذه المحادثات.