السعودية: بدء تعليق خدمة الإرسال عن شرائح الاتصال غير الموثقة بالبصمة

الشركات تبدأ التفعيل.. ومهلة جديدة أسبوعان قبل الفصل النهائي

عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية وصل إلى 21.6 مليون مستخدم بنهاية عام 2015 («الشرق الأوسط»)
عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية وصل إلى 21.6 مليون مستخدم بنهاية عام 2015 («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: بدء تعليق خدمة الإرسال عن شرائح الاتصال غير الموثقة بالبصمة

عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية وصل إلى 21.6 مليون مستخدم بنهاية عام 2015 («الشرق الأوسط»)
عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية وصل إلى 21.6 مليون مستخدم بنهاية عام 2015 («الشرق الأوسط»)

في خطوة من شأنها إعادة تنظيم قطاع الاتصالات السعودي، كشفت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أمس الخميس، عن بدء تعليق خاصية الإرسال لمدة أسبوعين لبطاقات الاتصال المتنقل (مفوتر، ومسبق الدفع، وبيانات)، التي لم يوثق أصحابها بياناتهم بالبصمة.
وبحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن أعلى نسبة توثيق مقارنة بحجم قاعدة العملاء لدى شركات الاتصالات السعودية، كانت لدى شركة «زين السعودية»، ومن ثم «موبايلي»، ومن ثم شركة الاتصالات السعودية «stc»، في وقت من المتوقع أن تشهد فيه الـ14 يومًا المقبلة معدلات توثيق عالية لأصحاب الشرائح التي سيتم فصل خدمة الإرسال عنها.
وفي هذا الشأن، قالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في بيان صحافي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه: «تم البدء في تعليق خاصية الإرسال لمدة أسبوعين لبطاقات الاتصال المتنقل (مفوتر، ومسبق الدفع، وبيانات) التي لم توثق بياناتها، ومن ثم يتم فصل الخدمة عنها، ويمكن إعادة الخدمة لبطاقات الاتصال التي لم يتم توثيقها، على أن يكون ذلك قبل مضي 90 يومًا من تاريخ الفصل».
ودعت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات جميع المشتركين في خدمات الاتصالات المتنقلة إلى المحافظة على بطاقات الاتصال الموثقة بأسمائهم، مؤكدة في هذا الشأن أن المشترك يُعد مسؤولاً مسؤولية كاملة عن الاستخدامات غير النظامية التي تصدر من الأرقام الموثقة باسمه، فيما يمكن للمشترك التأكد من الأرقام الموثقة باسمه، وذلك من خلال الرقم المخصص من قبل كل مقدم خدمة.
وتأتي هذه المستجدات، في الوقت الذي وجهت فيه هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في وقت سابق؛ جميع مقدمي خدمات الاتصالات بتطبيق خدمة التوثيق بالبصمة أو من خلال نظام «أبشر» للمشتركين في خدمات الاتصالات المتنقلة (مفوتر، ومسبق الدفع، وبيانات) وذلك ابتداءً من تاريخ 21 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، يتوافر لدى شركة «زين السعودية» المشغل الثالث للهاتف المتنقل في السعودية، نظام تقني مرن، ساعدها على توسيع دائرة توثيق البصمة لعملاء الشركة، فيما من المتوقع أن تزيد شركات الاتصالات في البلاد من حملاتها التنافسية للفوز بقاعدة جديدة من العملاء الذين سيتم فصل الخدمة عن شرائحهم نهائيًا.
وأمام هذه التطورات، من المنتظر أن تضخ شركات الاتصالات السعودية نحو 300 ألف رقم جديد خلال الأسبوع المقبل، يأتي ذلك في ظل توجه بعض مستخدمي الهاتف الجوال في المملكة نحو تغيير أرقام هواتفهم، بسبب عدم مقدرتهم على توثيق بياناتهم بالبصمة، كون الأرقام التي يستخدمونها ليست بأسمائهم، في وقت تحقق فيه عملية توثيق شرائح الاتصال بالبصمة فوائد كبيرة على الصعيد الأمني، والاقتصادي، والاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي يعيش فيه قطاع الاتصالات السعودي حالة من التطور الملحوظ في عدد مستخدمي الإنترنت، إذ كشفت بيانات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن عدد مستخدمي الإنترنت في البلاد وصل إلى 21.6 مليون مستخدم بنهاية عام 2015، بزيادة تبلغ نسبتها نحو 89.5 في المائة، عما كانت عليه قبل نحو خمس سنوات.
وأوضحت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في هذا الجانب أن نسبة انتشار الإنترنت في السعودية بلغت 68.5 في المائة، مقارنة بنسبة السكان في نهاية 2015، مقابل 41 في المائة عام 2010، مما يعني زيادة الطلب على خدمات الإنترنت، مع الاستخدام والارتباط الكبير بقنوات التواصل الاجتماعي، إذ أصبح المشترك يبحث عن سرعات أعلى، وسعات تحميل أكبر، ولذلك زادت كمية البيانات المستخدمة بشكل كبير جدًا في السنوات القليلة الماضية.
وتوقعت هيئة الاتصالات السعودية أن يشهد الطلب على خدمات الإنترنت في البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات القليلة المقبلة، نتيجة التوسع في التغطية الواسعة لشبكات الجيل الثالث والرابع لمختلف مناطق البلاد، وازدياد العوامل المساعدة والداعمة لمحتوى الإنترنت، وانتشار الأجهزة الذكية، وانخفاض أسعارها وما تحتويه من برامج وتطبيقات معتمدة على الاتصال بالإنترنت.
وأمام هذه المعلومات والأرقام الجديدة يبزر في سوق الاتصالات السعودية منافسة محتدمة بين ثلاث شركات مشغلة لخدمات الهاتف الجوال والإنترنت، وهو ما يجعلها في سباق ماراثون مستمر، تتنافس فيه الشركات الثلاث على الفوز بالحصة الأكبر في قاعدة المشتركين، خصوصًا في ظل ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت.
وعلى الرغم من أن الشركات الثلاث دخلت قطاع الاتصالات السعودي على فترات زمنية متباعدة، فإن حجم المنافسة ما زال يشهد تطورًا ملحوظًا، في ظل ازدياد حجم المستخدمين، وبحث المنافسين الجدد عن تكوين قاعدة عملاء كبيرة، في وقت تسعى فيه لتقديم خدمات الإنترنت بطريقة أكثر احترافية وملائمة لمشتركيها.
وتعد شركة الاتصالات السعودية «STC» أقدم الشركات المشغلة في قطاع الاتصالات السعودي، وتأتي من بعدها شركة «موبايلي»، بينما تعد شركة «زين السعودية» آخر الشركات التي دخلت للمنافسة في قطاع الاتصالات السعودي، وهي المنافسة التي بدأت الشركة من خلالها التركيز على مزاياها التنافسية أمام المشغلين الآخرين.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.