والد منفذ العلمية الإرهابية قرب المسجد النبوي يعلن براءته من عمل ولده الإجرامي

أمير منطقة تبوك التقاه مع عدد من إخوانه وأقاربه بديوان الإمارة

والد منفذ العلمية الإرهابية قرب المسجد النبوي يعلن براءته من عمل ولده الإجرامي
TT

والد منفذ العلمية الإرهابية قرب المسجد النبوي يعلن براءته من عمل ولده الإجرامي

والد منفذ العلمية الإرهابية قرب المسجد النبوي يعلن براءته من عمل ولده الإجرامي

أعلن والد منفذ العملية الإرهابية قرب المسجد النبوي، براءته من عمل ولده الإجرامي، وأعرب عن أسفه واستنكاره لهذه الأعمال الإرهابية، التي لا يقرها ولا يقبلها دين ولا يرضى بها إنسان عاقل، مؤكدًا أن منفذ هذا الجرم المشين لا يمثل إلا نفسه، ومجددًا في الوقت ذاته الولاء للقيادة السعودية.
جاء ذلك خلال لقاء الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك بديوان الإمارة اليوم (الثلاثاء)، المواطن مسلم بن حماد النجيدي البلوي والد منفذ العملية الإرهابية، التي وقعت أخيرًا بقرب المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وعددًا من إخوانه وأعمامه وجماعته الذين وفدوا إلى إمارة منطقة تبوك، معلنين تبرئهم من العمل الإجرامي وأسفهم واستنكارهم لهذه الأعمال الإرهابية التي لا يقرها ولا يقبلها دين ولا يرضى بها إنسان عاقل، مؤكدين أن منفذ هذا الجرم المشين لا يمثل إلا نفسه، ومجددين الولاء لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد، ومقدمين أصدق التعازي والمواساة لأسر ورجال الأمن ولأبناء الذين استشهدوا في هذه الحادثة.
وقال الأمير فهد بن سلطان مخاطبًا إياهم: «إن هذا العمل الإجرامي ابتلاء، والثقة ولله الحمد فيكم موجودة، وأنتم محل الثقة والتقدير والاحترام لدى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد، ولا يوجد لدينا شك فيكم ولا في ولائكم، ولا ينعكس مثل هذا الفعل الإجرامي عليكم»، مضيفًا: «إن منفذ العملية آذى نفسه قبل أن يؤذي غيره»، داعيًا الجميع إلى متابعة أبنائهم بدقة وملاحظة أي تغير في سلوكهم، والتعاون مع الجهات المسؤولة كافة، كما دعا الله أن يتغمد الشهداء من رجال الأمن الذين استشهدوا في هذه الجريمة البشعة وأن يتقبلهم بواسع رحمته، وأن يشفي المصابين منهم.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.