المرأة السعودية عنوان بارز في عمق «التحول الوطني»

تعليم متميز ونمو اقتصادي يدفعان التغيير

إرادة قوية في السعودية لدعم المرأة وإيجاد الفرص المتنوعة لتمكينها («الشرق الأوسط»)
إرادة قوية في السعودية لدعم المرأة وإيجاد الفرص المتنوعة لتمكينها («الشرق الأوسط»)
TT

المرأة السعودية عنوان بارز في عمق «التحول الوطني»

إرادة قوية في السعودية لدعم المرأة وإيجاد الفرص المتنوعة لتمكينها («الشرق الأوسط»)
إرادة قوية في السعودية لدعم المرأة وإيجاد الفرص المتنوعة لتمكينها («الشرق الأوسط»)

في السعودية اليوم، تبدلت الظروف الاجتماعية، واعتلت المرأة السعودية نظير تميز تسجله في الداخل والخارج على الدوام رقما مهما في خريطة التنمية في البلاد.
لم تكن المرأة التي كان تعليمها مثار جدل قبل أكثر من ستين عاما، مجرد رقم في سجلات التوظيف، بل كسرت الأسقف المجتمعية الزجاجية بفضل الدعم السياسي لتصبح «قيمة» مهمة جوار الرجل.
وشهد التاريخ السعودي مع شؤون النساء، أن الدولة بمفهومها السياسي هي من تقود تطوير المرأة، تاركة النقاشات المجتمعية والرؤى التقليدية المحكومة بعوامل كثيرة على هامش السجالات، أو في حيز أحاديث المجالس البعيدة عن صناعة القرار.
وبفعل قرارات سياسية تطمح إلى منح فرص المشاركة في العمل السياسي والاجتماعي، بعد عقود لم يعرف المجتمع السعودي خلالها أن تكون المرأة سوى في سلك التعليم، رغم أن التعليم كذلك كان علاجه الأخير من المؤسسة السياسية لا صراعات المجتمع، في تاريخ لا ينسى منذ الستينات الميلادية.
اليوم، رؤية سعودية طموحة نحو عام 2030، كشفت خطة «التحول الوطني 2020» رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22 في المائة، إلى 30 في المائة، مشيرة الرؤية إلى أن المرأة السعودية تعد عنصرا مهمّا من عناصر القوة في البلاد، إذ تشكل ما يربو على 50 في المائة من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين. وأعدت القيادة في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد.
وتضمنت خطة التحول الوطني عن مبادرات توازي الطموح الذي سبقت إليه المرأة السعودية، فخطط العمل لكافة القطاعات والمؤسسات الحكومية عام 2020، كشفت عن عدد من تلك «الأهداف» المطلوب تحقيقها من كل وزارة ضمن برنامج التحول الوطني السعودي، وتضمنت رفع نسبة المرأة في العمل الحكومي إلى 42 في المائة.
وحمل البرنامج دعما لتوسيع عمل المرأة في أغلب تفاصيل خطط ومبادرات التحول الوطني للأربعة الأعوام القادمة، حيث كشف وزير الخدمة المدنية خالد العرج، عن دعم دور المرأة في العمل الحكومي من خلال المبادرات بإطار عمل لتنمية العمل الحكومي، بالتوافق مع برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية، والبرنامج الأخير سبق البدء به قبل ثمانية أشهر في مرحلته الأولى، مستهدفا وزارات: العدل، والخارجية، والعمل والتنمية الاجتماعية، والبيئة والزراعة والمياه، والنقل، والاتصالات وتقنية المعلومات، والثقافة والإعلام.
حديث الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في مارس (آذار) الماضي لوكالة «بلومبيرغ»، أكد أنه لا يمكن للسعودية أن تزدهر في الوقت الذي تحد فيه من حقوق نصف مجتمعها، داعما للمزيد من الحريات للمرأة التي لا تستطيع القيادة والسفر من دون إذن أحد أقاربها الذكور، إذ قال: «نحن نعتقد أن المرأة لديها حقوق في الإسلام لم تحصل عليها بعد».
المرأة السعودية انطلقت بتحديات كبرى، حتى أصبحت نظير ما تملكه وما تنتجه في عمق الرؤى الحكومية للوصول إلى الأهداف التنموية، من المنزل إلى مناصب عليا، إلى مؤسسات تشريعية وإدارية والكثير من القطاعات بعد القرارات الحكومية المنطلقة من أعوام لفتح أبواب القطاع العام للعمل، بعيدا عن سلك التعليم الذي ظلت فيه تتعلم وتعود إليه معلمة.
تمكين جديد
ورأت الدكتورة سمية الصافي أستاذة علم الاجتماع أن السياسات الحكومية تشجع مزيدا من النساء على العمل، إذ إن السعودية استثمرت مليارات الدولارات في تحسين أنظمة تعليم المرأة وروجت وزارة العمل لعمل المرأة ونفذت مشاريع كبرى لتخفف معدلات البطالة بين النساء.
وعبّرت الدكتورة سمية خلال اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» عن أملها في أن تكون «الإصلاحات» الجديدة فتحا جديدا لمجالات أخرى أمام المرأة على صعيد التمكين ورسم السياسات العامة في كل مناحي الدولة، سواء في الداخل، أو على صعيد التمثيل الخارجي، وأن يؤدي التوسع في منح المرأة حقوقها إلى إضعاف الصراع الاجتماعي المكرر والباهظ بين الأطياف المختلفة حول قضية المرأة، مضيفة أن أولى تلك الخطوات تكمن في تطوير أنظمة تسمح للمرأة في إنهاء إجراءاتها بمفردها.

ثبات وتميز
تعد بوابة التعليم، منطلقا عالميا لوصول المرأة السعودية إلى مراحل متقدمة عكس الماضي، ساهمت فيه عوامل شتى، فالنساء في المملكة تتساوى أعدادهن مع الذكور، وأصبحن حائزات على الكثير من التميز المعرفي داخل السعودية وخارجها.
ويدفع النمو الاقتصادي دول الخليج لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط، وتطوير قطاعات الخدمات الواسعة مما يتيح مزيدا من فرص العمل للنساء خارج القطاع النفطي الذي يهيمن عليه الرجال، وكان مجلس الشورى «فاتحة التاريخ»، حين تم تعيين ثلاثين امرأة بعضوية كاملة داخل المجلس، فشكلن خلال عامين منذ دخولهن قاعة المجلس الذهبي في عام 2013 حضورا بارزا على صعيد كثير من الملفات، وحاولت تلك (الكوتا) النسائية في حيزها أداء الكثير على شتى اللجان العاملة.
وتبين الأحداث حضور المرأة السعودية عبر محافل عدة، من انتخابات عدة في المجالات التجارية والثقافية والبلدية، فكانت انتخابات مجالس الغرف التجارية صاحبة السبق في التصويت النسائي، وشهدت الغرفة التجارية الصناعية بجدة في عام 2005 أول فوز لامرأتين في تاريخ انتخابات المجالس التجارية، في سابقة جعلت من الانتخابات على ذلك الصعيد الأشرس في تاريخ الانتخابات بين التجار.
ثقافيا، ورغم أن التجربة كانت نخبوية؛ فإنها تبقى مبتدئة؛ لحداثة التجربة على صعيد عالم المثقفين، لكن تلك الانتخابات في أواخر عام 2011، تمخضت عن مشاركة نسائية محدودة لم تشكل إلا أقل من 15 في المائة. كانت حبلى بولادة ميتة عبر عدد من الأندية التي انتهى مطاف بعضها إلى المحاكم اعتراضا، وشكوك مثقفين على نطاق واسع حول الانتخابات ونزاهتها.
وحضرت أكثر من 900 امرأة في انتخابات المجالس البلدية أواخر العام الماضي للترشح بعضوية المجالس. وبدأت المرأة السعودية تتجه نحو تعزيز موقعها ومكانتها في المشهد السياسي من خلال اقتحام العمل الخدمي، والنتيجة: حازت أكثر من 20 امرأة في أول استحقاق خدمي على الحضور من خلال صناديق الاقتراع، وشكّل حضورها كمرشحة أو ناخبة، أمواجا من التحديات، تتمثل في الثقة التي من الممكن أن تنالها وسط المنافسة الرجالية الكبرى، ومحاولة إشعال الحراك الانتخابي بوجود امرأة في أي مجلس من المجالس البلدية في كافة مدن ومحافظات المملكة.
ويرى متابعون أن هذه التطورات تعكس تحولا اجتماعيا ستكون له انعكاسات مباشرة على المشهد السياسي السعودي على ضوء الإصلاحات الكبيرة التي تشهدها البلاد، وجسّدت مشاركات النساء في منابر متنوعة، حرص واهتمام الدولة بتفعيل أدوار تلعبها المرأة مكانتها من المشاركة الفاعلة في التنمية الشاملة التي تشهدها السعودية في شتى المجالات.
وتسعى الدولة إلى رسم مسارات جديدة في طريق الحقوق النسائية، من تهيئة بيئة العمل النسائي، وتقديم استحقاقات على مستوى الحقوق كان من آخرها السماح باستخراج بطاقة عائلة للمرأة المطلَّقة، والأرملة؛ ليتسنّى لها تسجيل أطفالها في المدارس، والحصول على الخدمات المختلفة، وتنبئ بالكثير من الإصلاح التدريجي وفق الرؤى الطموحة.



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.