أجهزة ومعدات جديدة.. للياقة البدنية

أسورة وجوارب ذكية وكرة سلة «متصلة بالإنترنت» ومولد كهربائي يكتسب الشحنة من الحركات الرياضية

مجموعة من معدات اللياقة البدنية الجديدة ومنها: طقم «الصندوق الصحي من يو إيه» و«فتبت بلايزر» وسماعة رأس «جاي بيرد إكس2» اللاسلكية و«كرة السلة المتصلة» وجوارب «سينسوريا» الذكية ومولد الكهرباء «أمبي موف»
مجموعة من معدات اللياقة البدنية الجديدة ومنها: طقم «الصندوق الصحي من يو إيه» و«فتبت بلايزر» وسماعة رأس «جاي بيرد إكس2» اللاسلكية و«كرة السلة المتصلة» وجوارب «سينسوريا» الذكية ومولد الكهرباء «أمبي موف»
TT

أجهزة ومعدات جديدة.. للياقة البدنية

مجموعة من معدات اللياقة البدنية الجديدة ومنها: طقم «الصندوق الصحي من يو إيه» و«فتبت بلايزر» وسماعة رأس «جاي بيرد إكس2» اللاسلكية و«كرة السلة المتصلة» وجوارب «سينسوريا» الذكية ومولد الكهرباء «أمبي موف»
مجموعة من معدات اللياقة البدنية الجديدة ومنها: طقم «الصندوق الصحي من يو إيه» و«فتبت بلايزر» وسماعة رأس «جاي بيرد إكس2» اللاسلكية و«كرة السلة المتصلة» وجوارب «سينسوريا» الذكية ومولد الكهرباء «أمبي موف»

تغيرت فصول العام وحان الوقت للخروج والتنزه وتعزيز برامج التمرينات والتدريبات خاصتك. وإليكم بعض النصائح التي تساعد في تلبية أهداف اللياقة البدنية لديكم:
* أسورة صحية
* طقم «الصندوق الصحي من يو إيه» (UA HealthBox) بسعر 400 دولار. مع هذا «الصندوق» تريد شركة «آندر ارمور» أن توفر جهازًا واحدًا فقط لمتابعة اللياقة البدنية. ويأتي الطقم بثلاثة أجهزة ذكية؛ سوار معصم، وميزان، وجهاز راصد لضربات القلب، وكل منها يسجل البيانات التي يجمعها تطبيق (UA Record).
يوجد في سوار المعصم شاشة أحادية اللون تعمل باللمس وتسمح لك ببدء النشاط الرياضي، مثل المشي، أو الركض، أو ركوب الدراجة، ثم تنقر على الشاشة لمعرفة البيانات مثل السعرات الحرارية والمسافة أو لضبط إيقاع الموسيقى. ويقيس الميزان الأنيق وزن الجسم والدهون، أما جهاز رصد ضربات القلب فيستقر على حزام مطاطي يتم ارتداؤه حول الصدر.
ومع وجود التطبيق المذكور، توفر تلك الأجهزة نظرة دقيقة حول أهداف اللياقة البدنية ومدى التقدم الذي تحرزه. ولكن كل تلك الروابط ليست مجانية، فبالنسبة لمن لا يريد شراء الطقم بأكمله فإن سوار المعصم يباع بشكل منفصل بسعر 180 دولارا.
* سوار «فتبت بلايز»(Fitbit Blaze) بسعر 200 دولار. مع زيادة عدد أجهزة تتبع اللياقة البدنية الملبوسة على المعصم، تزداد صعوبة الاختيار بينها والحصول على أفضلها. وآخر تلك الخيارات المطروحة من شركة «Fitbit » هو جهاز «Blaze»، المصمم لأسلوب الحياة النشط والسريع، وهو يتابع البيانات العادية مثل ضربات القلب، والتمرينات، والخطوات، والنوم، التي يمكن مشاهدتها على الشاشة الملونة التي تعمل باللمس.
وأضافت الشركة أيضًا ثلاثة تمرينات من تطبيق «FitStar»، الذي طورته شركة ابتاعتها «فتبت» العام الماضي، وهو يوفر التدريبات وبيانات الوقت الحقيقي خلال التمرين وملخص للأنشطة بعد نهاية التمرين.
هناك بعض الوظائف الذكية في «Fitbit Blaze»، مثل الإخطارات بهوية المتصل على هاتفك المحمول، وتنبيهات بالرسائل النصية الواردة، وتذكيرات التقويم السنوي. وسوار المعصم مريح ويمكن ارتداؤه طوال اليوم، مع المزيد من الأسورة الجلدية الأنيقة وغيرها المصنوعة من الصلب الذي لا يصدأ. ويذكرك الجهاز كلما كانت هناك حاجة إلى الشحن، وتقول الشركة إن البطارية تستمر لمدة 5 ساعات بعد الشحن الكامل.
* كرة سلة «إنترنتية»
* كرة السلة «ويلسون إكس» المتصلة Wilson X Connected Basketball – بسعر 199 دولارا. بالنسبة لمن لم تتحقق أحلامهم في رياضة كرة السلة، صُممت «كرة السلة ويلسون إكس المتصلة» للمساعدة في تطوير مهارات الرماية والتصويب من خلال تتبع التصويبات في الوقت الحقيقي.
وكرة السلة الجديدة، من ذات المواصفات والوزن المتوافق مع الكرة الحقيقية، تتميز بتصميم متين وارتداد قوي. ولن تلاحظ المجس الصغير المدمج بالداخل والذي يسجل الضربات المحققة والخاطئة، ويقيس مدى كفاءتك من مختلف المواقع والزوايا في الملعب.
تعمل تلك الكرة وفقا لجميع معايير اللعب، ولكنها ليست مصممة للرميات البعيدة، حيث ينبغي أن تكون الضربات من على مسافة 7 أقدام من الحلقة. ولا تحتاج الكرة إلى الشحن، وتقول الشركة المصنعة إن الكرة تستمر في العمل حتى بلوغ 100 ألف رمية، أو ما يقرب من 300 يوم في العام. وعلى سبيل المكافأة، يوجد في التطبيق 4 برامج للتدريب على اللعب، وهي تهدف إلى تحسين أدائك في اللعب تحت مختلف الظروف.
* سماعة رأس «جاي بيرد إكس2» Jaybird X2 بسعر 180 دولارًا. من المهم بالنسبة لسماعات الرأس الخاصة باللياقة البدنية أن تكون ذات صوت جيد وتصميم أنيق، وقد نجحت شركة جاي - بيرد المصنعة لسماعة (Jaybird X2) في تحقيق ذلك التوازن. ومن خلال استخدام تقنية باسم «تحويل الصوت عبر البلوتوث» تمكنت الشركة المصنعة من توصيل الصوت النقي من خلال السماعة الحديثة، وتعمل سدادات السماعة على عزل الضوضاء الخارجية عن السماعات تمامًا.
وسجلت الشركة أيضًا براءة اختراع زعانف الأذن من مختلف الأحجام والمصممة للتعلق داخل تجويف الأذن الخارجية للحيلولة دون سقوط السماعة خارج الأذن أثناء الحركة، حتى الحركة العنيفة منها أثناء التدريبات. وتقول الشركة إن البطارية تستمر لمدة 8 ساعات من العمل بعد الشحن، مما يجاوز أي فترة للتدريب الرياضي. كما أن السماعات تأتي بضمان مدى الحياة ضد التعرق.
* جوارب ذكية
* جوارب سينسوريا الذكية Sensoria Fitness Smart Socks – بسعر 199 دولارا. يبدو شكلها غريبا، ولكن الجوارب الذكية من إنتاج شركة «Sensoria Fitness » توفر كثيرًا من الفوائد، إذ ومع المجسات المنسوجة داخل منطقة أخمص القدم، ترسل الجوارب البيانات إلى التطبيق الهاتفي عبر السوار الصغير المثبت على الكاحل والمتصل بالجوارب.
وتبدو الجوارب مريحة، وليس كما يظهر في الصور، كما أن السوار الكاحلي غير بارز للعيان، وهو مثبت بشكل جيد في الجوارب. وعند استخدامه مع التطبيق المرفق من إنتاج الشركة، تنتج الجوارب كمية ممتازة من التغذية المرتجعة في الوقت الحقيقي حول وتيرة التحرك، وتلامس القدمين مع الأرض، والسرعة (مثالا: وجدت أنني أهبط كثيرا على كعب القدمين أثناء الركض). ويأتي زوج الجوارب مع السوار الكاحلي، في حين أن السوار بمفرده يُباع بسعر 159 دولارا.
* مولد للكهرباء «أمبي موف» Ampy Move – بسعر 75 دولارا. تحتاج كل تلك الأجهزة الرياضية إلى الطاقة، ومع جهاز «Ampy Move» يمكنك توليد الطاقة للأجهزة من الحركة أثناء التدريبات. والجهاز عبارة عن بطارية يمكن ارتداؤها وهي تجمع الطاقة الحركية أثناء التحرك والتمرين. ويتميز الجهاز بخفة الوزن والعزل ضد التعرق. وتنصح الشركة المصنعة بوضع البطارية في الحقيبة أو الجيب لتوليد الطاقة خلال اليوم، ولكنها سوف تعمل بكفاءة أفضل إذا ما تم ارتداؤها أثناء التمرين (وهناك حزام رياضي وسوار قابل للضبط متوافر بسعر 30 دولارا).
وتقول الشركة أيضًا أن ساعة واحدة من التمرينات يمكنها إنتاج ساعة من عمر بطارية الهاتف الذكي. ويصعب التحقق من ذلك بسبب أن الجهاز ليست فيه إلا 4 مصابيح من الثنائيات الباعثة للضوء تعكس إضاءتها مستوى الطاقة المكتسبة. ولكن بعد 20 دقيقة من الجري على جهاز الجري الثابت، كانت قراءة الشحنة على الجهاز خاصتي قد تحركت من مصباحين ضوئيين إلى ثلاثة مما يعني اكتساب المولد لطاقة كهربائية إضافية.

* خدمة «نيويورك تايمز»



8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«الذكاء الاصطناعي الخفي»... موظفون يستعينون بالتقنية سراً بعيداً عن أعين مديريهم

يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
TT

«الذكاء الاصطناعي الخفي»... موظفون يستعينون بالتقنية سراً بعيداً عن أعين مديريهم

يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)

على غرار كاميل، المهندسة المعمارية التي يوفّر عليها الذكاء الاصطناعي «وقتاً هائلاً»، يلجأ عدد كبير من الموظفين الفرنسيين إلى هذه الأداة من دون موافقة أصحاب عملهم، في إطار ابتكارهم حلولهم الخاصة رداً على الأساليب القديمة والبطيئة التي لا تزال شركاتهم تعتمدها، وتقصيرها في تبنّي التقنيات الحديثة.

وتدير صوفي (اسم مستعار) وهي مديرة عقارات تبلغ 38 عاماً، 500 عقار وتضطر للتعامل مع الحالات الطارئة، فضلاً عن «مئات رسائل البريد الإلكتروني المتراكمة». وتصف كمية العمل بـ«الهائلة»، مشيرة إلى أن ضغوط المسؤولين عنها تزيد الوضع سوءاً.

وتعد صوفي أن الأدوات المستخدمة داخل شركتها باتت «متقادمة»، وأن مديريها يفشلون في مواكبة التطور. وتتابع: «لا توفر الشركات الأدوات اللازمة لتسهيل العمل، مما يسبب إحباطاً كبيراً للموظفين».

ودفع ذلك بالموظفة الثلاثينية إلى الاشتراك على نفقتها الخاصة بخدمات نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» من «أنثروبيك»، واستخدامه لصوغ الردود على المالكين والمستأجرين.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يتعين علي التحقق من النقاط القانونية للتأكد من عدم وجود أخطاء، إلا أنه يوفر علي مع ذلك وقتاً هائلاً. إنه أشبه بتكليف شخص آخر إنجاز عمل يتطلب وقتاً طويلاً».

ويعرف هذا النوع من الاستخدام بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» (Shadow AI)، أي عندما يلجأ الموظفون إلى هذه الأداة من دون إشراف من الشركة.

ويؤكد جيروم بيلوا، الخبير في أمن المعلوماتية في شركة الاستشارات «وايفستون»، أن هذه الظاهرة باتت «منتشرة إلى حد كبير» في جميع القطاعات العامة والخاصة على حد سواء.

ويوضح بيلوا أن «الأدوات التي تقترح المؤسسات البدء باستخدامها تخضع لقيود تنظيمية وميزانيات محددة، ولا تكون دائماً بكفاءة تلك المتاحة في الخارج مقابل بعض عشرات اليوروهات».

ويتابع: «بحلول الوقت الذي تجد في هذه الشركات النماذج التي تتماشى مع سياساتها الداخلية»، تكون تلك الأدوات أصبحت «قديمة» بالفعل مقارنة بتلك المتوافرة في الخارج للجميع، لا سيما بالنظر إلى «السرعة الجنونية» التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لمؤشر «وورك تريند إندكس» (Work Trend Index) الصادر عن «مايكروسوفت لينكد إن»، فإن 75 في المائة من الموظفين حول العالم كانوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل عام 2024، و78 في المائة منهم يستخدمون أدواتهم الخاصة.

وتقول كاميل إنه على الرغم من أنها تقوم بمراجعة النتائج والتحقق منها وتعديلها، فإن الذكاء الاصطناعي يكون قد أتم بالفعل بين 80 إلى 90 في المائة من العمل. وتتابع: «لم يكن رؤسائي يريدون الالتفات إلى هذه المسألة. لذا فعلت ما بوسعي» باستخدام الأدوات العامة المتاحة للجميع.

«في الخفاء»

وتوضح سيسيل دوجو، مديرة مرصد التحولات الإدارية والموارد البشرية في المعهد الوطني للفنون والمهن، أن «غياب الأدوات أو التوجيهات من جانب الشركات يشجع على هذه الممارسات».

وتشير إلى أن بعض الشركات تحظر على موظفيها استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم يلجأون مع ذلك إليه لتسريع العمل وكسب مزيد من الوقت.

وبينما تكون شركات أخرى منهمكة في «صوغ» إطار معين لاستخدام هذه التقنية يشمل المعايير الأخلاقية والأدوات اللازمة ومجالات الاستخدام المحددة، يكون الموظفون قد بدأوا بالفعل باستخدام نماذجهم الخاصة «في الخفاء»، مما يكشف الفجوة بين تحديد القواعد والتجربة على الأرض.

وتتابع دوجو أنه بمجرد أن يلحظ الموظفون فوائد هذه الأدوات، يصبحون «نوعاً ما مدمنين عليها»، وتصبح الأدوات التي توفرها الشركات لاحقاً غير قادرة على منافسة تلك التي يستخدمونها بالفعل.

على أن الظاهرة المشار إليها تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، وسط إمكان تسرب بيانات سرية خاصة بالشركات، حسب جيروم بيلوا.

وتؤكد شهرزاد عبوب، المحامية المتخصصة في قانون البيانات، أنه فيما يتعلق بإرسال بيانات إلى الذكاء الاصطناعي يجب «أن نتعامل معها كما لو كنا على أرض الواقع».

وتضيف: «لا يمكننا مشاركة البيانات التي تتضمن أسرار الشركة أو طريقة عملها أو معلومات شخصية».

إلا أن كاميل تقلل من هذه المخاوف، إذ تعد أن الأدوات المستخدمة يومياً لا تضمن أصلاً الحفاظ على سرية المعلومات، بدءاً من «رسائل البريد الإلكتروني وصولاً إلى منصة تيمز».

وتضيف أن أصحاب العمل يقللون من أهمية إدخال الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، ومن «العبء الزائد في العمل» الذي يعانيه الموظفون.

ولمنع استمرار الموظفين في استخدامه سراً، ترى سيسيل دوجو أن على المسؤولين في الشركات «وضع خريطة طريق»، يحددون بموجبها الحاجات والأدوات اللازمة والإطار الذي يمكن استخدامها به في كنف الشركة.

ويقول أحد مسؤولي الاتصالات البالغ 41 عاماً، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: «لا أحد في المكتب يقر بذلك علناً، إلا أن الجميع يفعل! من منا لا يستخدم (تشات جي بي تي؟) مجرد التفكير في حظره أمر عبثي».