نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

مقارنات بين عملية زرع دعامة وجراحة شريان تاجي تحويلية

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة
TT

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

حينما تنذر اللويحات الدهنية المترسبة بانسداد الشرايين التاجية، يكون هناك خياران لاستعادة تدفق الدم المعروف بوسيلة «إعادة الإمداد الدموي» (Revascularization) أما فتح الانسدادات الوعائية باستخدام قسطرة مع بالون (Angioplasty)، متبوعا بوضع دعامة؛ أو تحويل مسار الانسدادات من خلال جراحة زرع الشريان مواز لتحويل الدم (Coronary Artery Bypass grafting - CABG).

* فتح الانسداد الوعائي
إن جراحة توسيع الشريان التاجي بالبالون Ballon Angioplasty ودعامة الشرايين التاجية (شبكة أسلاك قابلة للمد) يمكن أن تبقيه مفتوحا. ولا تعتمد عملية توسيع الشرايين بالبالون أو زرع دعامة على التدخل الجراحي، ويقل معها الألم بعد إجراء العملية وتكون فترة الإقامة في المستشفى أقصر، ويمكن معها التعافي بسرعة أكبر بكثير من سرعة التعافي عند إجراء جراحة زرع الشريان الموازي (للشريان التاجي المسدود) لتحويل الدم. من ثم، ليس مفاجئا أن تزيد شهرتها. لكن على الرغم من هذه المزايا، فإنها ليست الخيار الأفضل للجميع. والآن، مع زرع آلاف الدعامات، يفهم أطباء القلب بشكل أفضل الآثار طويلة الأجل للعملية ويمكنهم اتخاذ قرار معلن حول العلاج الذي قد يكون الأفضل لكل فرد.
* من المستفيد من عملية زرع الدعامة؟ يلعب ألم الصدر (الذبحة الصدريةAngina ) دورا محوريا في اتخاذ القرار بتحديد ما إذا كان من الأفضل اللجوء لزرع دعامة أم إلى جراحة زرع شريان لتحويل الدم، نظرا لأنه يشير إلى أن ضيق الشرايين التاجية أو انسدادها هو الذي يعيق تدفق الدم للقلب. وتعرف الذبحة التي تحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية والتي تهدأ مع الراحة أو مع استخدام النتروغليسرين باسم «الذبحة المستقرة»(Stable Angina) ويعرف ألم الصدر الذي يحدث بشكل تلقائي وفي فترة الراحة باسم الذبحة غير المستقرة (Unstable Angina) وتحمل الذبحة غير المستقرة خصائص سيئة أكبر إذا لم تتم إعادة إمداد القلب بالدم.
بينما يمكن عادة التعامل مع حالة الذبحة المستقرة بشكل طبي، ولا ينصح بإعادة الإمداد الدموي إلا في حالة استمرار حدوث الألم أو تكراره.
«في حالة الذبحة المستقرة، تكون هناك أدلة محدودة على أن زرع الدعامات يمكن أن ينقذ حياة المرضى. وقد أظهرت تجارب إكلينيكية أن زرع الدعامات أفضل من الأدوية في تحسين حالة الذبحة المستقرة، لكن هذا الاختلاف يختفي بعد فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات»، حسب الدكتور فريدريك ويلت، طبيب القلب بمستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد.
وحينما تصبح إعادة الإمداد الدموي ضرورية، يعتمد الاختيار ما بين زرع دعامة وإجراء جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم على عدد الأوعية المسدودة وموقعها وكفاءة عمل القلب.
«إن شخصا يعاني من ذبحة مستقرة ناتجة عن عدد محدود نسبيا من الانسدادات عادة ما يكون مرشحا أفضل لزرع دعامة، خصوصا إذا ما لم يكن الشريان الأمامي الهابط الأيسر left anterior descending artery LAD– وهو أهم شريان يغذي القلب – متأثرا، يقول الدكتور ويلت.
كذلك، يشيع إجراء جراحة زرع الدعامات حينما يكون هناك شخص ما معرض بشكل كبير لخطر حدوث مضاعفات ناتجة عن الجراحة، وفي حالات الطوارئ، التي تقل فيها احتمالية النجاة من عملية جراحية.
قد تكون عملية زرع الدعامات أكثر أهمية لاستعادة تدفق الدم بشكل سريع لدى الأفراد الذين يتم إيداعهم في قسم الطوارئ بالمستشفى بسبب حالة ذبحة غير مستقرة أو أزمة قلبية حادة. قد تجرى عملية زرع دعامة إضافية أو جراحة زرع شريان تاجي لتحويل الدم لاحقا، بعد أن مرت الأزمة.

* عملية قلب جراحية
كلما زاد عدد الشرايين التاجية المصابة لدى الفرد، زاد احتمال أن تكون الجراحة خيارا أفضل من زرع الدعامة، خصوصا عندما توجد الانسدادات في مناطق حساسة تؤثر على جزء مهم من عضلة القلب، في الشرايين التي لا يمكن أن تصل إليها دعامات أو تعتبر صغيرة جدا بحيث لا يمكن استخدام دعامات معها، أو ناتجة عن لويحات كالسيوم صلبة تعتبر مناسبة لجراحة الشريان التاجي التحويلية. ويقول الدكتور ويلت: «الأشخاص الذين تظهر صورة الأوعية الدموية الخاصة بهم أنهم يعانون من أكثر الأمراض تعقيدا هم أكبر المستفيدين من جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم».
وعلى الرغم من ذلك، فإن الفوائد تتباين، فالأفراد الذين يعانون من مرض في الشريان التاجي متعدد الأوعية أو من مرض السكري المعتمد على الإنسولين من المرجح أن يطول عمرهم إذا ما خضعوا لجراحة زرع الشريان الموازي لتحويل الدم كما هو الحال في حالة خضوعهم لجراحة زرع دعامة. أما بالنسبة لمعظم الأفراد المصابين بالذبحة المستقرة، فقد قللت جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم احتمال الحاجة لجراحة إعادة إمداد دموي أخرى، لكنها من غير المحتمل أن تقلل خطر الوفاة بدرجة تفوق زرع الدعامات.

درء النوبة القلبية
من الأهمية بمكان بالنسبة للمصابين بمرض في الشريان التاجي فهم أن القسطرة واللجوء إلى زرع الدعامات لدى المرضى أصحاب الحالات المستقرة لا يمنع حدوث نوبات قلبية في المستقبل. وقد اعتاد الأطباء التفكير في أن اللويحات التي تسد نسبة 80 في المائة أو أكثر من الوعاء الدموي – النوع الذي يسبب الذبحة – هي التي يحتمل معها بدرجة أكبر حدوث نوبات قلبية. عادة ما تستخدم الدعامات لفتح تلك اللويحات الضخمة حينما تسبب أعراضا مرضية نتيجة عرقلة تدفق الدم.
وعلى الرغم من ذلك، فإن دراسات مكثفة أجريت في جامعة هارفارد ومواقع أخرى توصلت إلى أن غالبية اللويحات التي تنفجر وتسبب أزمة قلبية تكون أصغر حجما ومغطاة بطبقة رقيقة. إذ يتسرب الجزء الداخلي من اللويحة الغني بالكولسترول إلى مجرى الدم وتتكون جلطات نتيجة لذلك، مما يعيق تدفق الدم. لا يكون من المحتمل فعليا أن تنفجر لويحات الكالسيوم الضخمة الصلبة وأن تسبب نوبة قلبية تؤدي بدورها لجلطة. وهذا يفسر أن بعض حالات الأزمات القلبية تحدث «بشكل مفاجئ» – حيث لا تكون هناك أعراض انسداد مجرى الدم.
لهذا، لا يمكن اتخاذ قرار زرع الدعامة أو جراحة زرع الشريان الموازي للشريان التاجي لتحويل الدم. إذ إن ثمة عوامل كثيرة ينبغي وضعها في الاعتبار. وعلى الرغم من أن الخيار الأقل مرغوبية قد يكون واضحا، لا يكون أفضل خيار واضح تماما بشكل دائم.

* الكولسترول الضار والنوبة
من المعروف أن ارتفاع مستوى الكولسترول منخفض الكثافة (الضار) يزيد خطر الإصابة بالأزمة القلبية، وثبت أن خفض مستواه يساعد في الوقاية من الأزمات القلبية. وعلى العكس، فإن المستويات المرتفعة من الكولسترول مرتفع الكثافة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالأزمة القلبية. غير أن التجارب الإكلينيكية لم تظهر أن الأفراد الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكولسترول مرتفع الكثافة يقل لديهم خطر الإصابة بمرض في الشريان التاجي. ومن ثم، لم يكن من الواضح ما إذا كان رفع مستويات الكولسترول مرتفع الكثافة يمكن أن يقلل خطر النوبة القلبية أم لا.
بموجب توجيه الدكتور سيكار كاثيريسان، مدير قسم طب القلب الوقائي بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد، أجرى باحثون دوليون دراسة جينية متعمقة للعثور على الإجابة. أولا، فحصوا متغيرات جينية فردية للكولسترول منخفض الكثافة لتحديد ارتباطها بالنوبة القلبية، ووجدوا ارتباطا وثيقا. غير أن متغيرا جينيا يزيد من نسبة الكولسترول مرتفع الكثافة في بلازما الدم لم يقلل من خطر النوبة القلبية، ولم يحقق ذلك أيضا المزج بين 14 متغيرا مرتبطا على وجه الخصوص بالكولسترول مرتفع الكثافة. وهذا يثير تساؤلا حول ما إذا كان رفع مستوى الكولسترول مرتفع الكثافة من خلال عقار أو أي وسيلة طبية أخرى يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية.

* الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية
يعد الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة أمرا سيئا في حد ذاته. والآن ظهر أنه قد يزيد من خطر الإصابة بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة مبكرة عن المعتاد. لقد اكتشف باحثون بجامعة بيتسبرغ أن النساء اللائي تعرضن لإساءة جسدية في مرحلة الطفولة يكن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع مستوى سكر الدم وارتفاع مستويات الكولسترول، كما تتراكم الدهون حول خصورهن، ويعانين من ارتفاع ضغط الدم في فترة منتصف العمر. وتسهم هذه العوامل مجتمعة في حدوث متلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، المعروفة بأنها تؤدي لزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وأحد أمراض القلب والأوعية الدموية. نشرت الدراسة التي أجريت على 342 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين 42 و52 شخصا، تبين أن 30 في المائة منهن تعرضن لإساءة جسدية أو جنسية أو انفعالية في مرحلة الطفولة.
تم تشخيص حالة 60 من المشاركات في الدراسة على أنهن مصابات بمتلازمة الأيض، وظهرت على 59 سيدة أخرى مجموعة من عوامل الخطر على مدى فترة الدراسة. وبعد التعديل وفقا للسن والانتماء العرقي وحالة انقطاع الطمث والتدخين وشرب الكحوليات وقلة النشاط البدني والحالة الاجتماعية الاقتصادية والإحباط، تأكد الارتباط بين الإساءة الجسدية ومتلازمة الأيض. لم يظهر الارتباط في حالة الإساءة العاطفية أو الجنسية.

* رسالة هارفارد للقلب خدمات «تريبيون ميديا»



دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.