نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

مقارنات بين عملية زرع دعامة وجراحة شريان تاجي تحويلية

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة
TT

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

نصائح طبية لمرضى القلب لتفادي حصول نوباته المدمرة

حينما تنذر اللويحات الدهنية المترسبة بانسداد الشرايين التاجية، يكون هناك خياران لاستعادة تدفق الدم المعروف بوسيلة «إعادة الإمداد الدموي» (Revascularization) أما فتح الانسدادات الوعائية باستخدام قسطرة مع بالون (Angioplasty)، متبوعا بوضع دعامة؛ أو تحويل مسار الانسدادات من خلال جراحة زرع الشريان مواز لتحويل الدم (Coronary Artery Bypass grafting - CABG).

* فتح الانسداد الوعائي
إن جراحة توسيع الشريان التاجي بالبالون Ballon Angioplasty ودعامة الشرايين التاجية (شبكة أسلاك قابلة للمد) يمكن أن تبقيه مفتوحا. ولا تعتمد عملية توسيع الشرايين بالبالون أو زرع دعامة على التدخل الجراحي، ويقل معها الألم بعد إجراء العملية وتكون فترة الإقامة في المستشفى أقصر، ويمكن معها التعافي بسرعة أكبر بكثير من سرعة التعافي عند إجراء جراحة زرع الشريان الموازي (للشريان التاجي المسدود) لتحويل الدم. من ثم، ليس مفاجئا أن تزيد شهرتها. لكن على الرغم من هذه المزايا، فإنها ليست الخيار الأفضل للجميع. والآن، مع زرع آلاف الدعامات، يفهم أطباء القلب بشكل أفضل الآثار طويلة الأجل للعملية ويمكنهم اتخاذ قرار معلن حول العلاج الذي قد يكون الأفضل لكل فرد.
* من المستفيد من عملية زرع الدعامة؟ يلعب ألم الصدر (الذبحة الصدريةAngina ) دورا محوريا في اتخاذ القرار بتحديد ما إذا كان من الأفضل اللجوء لزرع دعامة أم إلى جراحة زرع شريان لتحويل الدم، نظرا لأنه يشير إلى أن ضيق الشرايين التاجية أو انسدادها هو الذي يعيق تدفق الدم للقلب. وتعرف الذبحة التي تحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية والتي تهدأ مع الراحة أو مع استخدام النتروغليسرين باسم «الذبحة المستقرة»(Stable Angina) ويعرف ألم الصدر الذي يحدث بشكل تلقائي وفي فترة الراحة باسم الذبحة غير المستقرة (Unstable Angina) وتحمل الذبحة غير المستقرة خصائص سيئة أكبر إذا لم تتم إعادة إمداد القلب بالدم.
بينما يمكن عادة التعامل مع حالة الذبحة المستقرة بشكل طبي، ولا ينصح بإعادة الإمداد الدموي إلا في حالة استمرار حدوث الألم أو تكراره.
«في حالة الذبحة المستقرة، تكون هناك أدلة محدودة على أن زرع الدعامات يمكن أن ينقذ حياة المرضى. وقد أظهرت تجارب إكلينيكية أن زرع الدعامات أفضل من الأدوية في تحسين حالة الذبحة المستقرة، لكن هذا الاختلاف يختفي بعد فترة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس سنوات»، حسب الدكتور فريدريك ويلت، طبيب القلب بمستشفى بريغهام والنساء التابع لجامعة هارفارد.
وحينما تصبح إعادة الإمداد الدموي ضرورية، يعتمد الاختيار ما بين زرع دعامة وإجراء جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم على عدد الأوعية المسدودة وموقعها وكفاءة عمل القلب.
«إن شخصا يعاني من ذبحة مستقرة ناتجة عن عدد محدود نسبيا من الانسدادات عادة ما يكون مرشحا أفضل لزرع دعامة، خصوصا إذا ما لم يكن الشريان الأمامي الهابط الأيسر left anterior descending artery LAD– وهو أهم شريان يغذي القلب – متأثرا، يقول الدكتور ويلت.
كذلك، يشيع إجراء جراحة زرع الدعامات حينما يكون هناك شخص ما معرض بشكل كبير لخطر حدوث مضاعفات ناتجة عن الجراحة، وفي حالات الطوارئ، التي تقل فيها احتمالية النجاة من عملية جراحية.
قد تكون عملية زرع الدعامات أكثر أهمية لاستعادة تدفق الدم بشكل سريع لدى الأفراد الذين يتم إيداعهم في قسم الطوارئ بالمستشفى بسبب حالة ذبحة غير مستقرة أو أزمة قلبية حادة. قد تجرى عملية زرع دعامة إضافية أو جراحة زرع شريان تاجي لتحويل الدم لاحقا، بعد أن مرت الأزمة.

* عملية قلب جراحية
كلما زاد عدد الشرايين التاجية المصابة لدى الفرد، زاد احتمال أن تكون الجراحة خيارا أفضل من زرع الدعامة، خصوصا عندما توجد الانسدادات في مناطق حساسة تؤثر على جزء مهم من عضلة القلب، في الشرايين التي لا يمكن أن تصل إليها دعامات أو تعتبر صغيرة جدا بحيث لا يمكن استخدام دعامات معها، أو ناتجة عن لويحات كالسيوم صلبة تعتبر مناسبة لجراحة الشريان التاجي التحويلية. ويقول الدكتور ويلت: «الأشخاص الذين تظهر صورة الأوعية الدموية الخاصة بهم أنهم يعانون من أكثر الأمراض تعقيدا هم أكبر المستفيدين من جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم».
وعلى الرغم من ذلك، فإن الفوائد تتباين، فالأفراد الذين يعانون من مرض في الشريان التاجي متعدد الأوعية أو من مرض السكري المعتمد على الإنسولين من المرجح أن يطول عمرهم إذا ما خضعوا لجراحة زرع الشريان الموازي لتحويل الدم كما هو الحال في حالة خضوعهم لجراحة زرع دعامة. أما بالنسبة لمعظم الأفراد المصابين بالذبحة المستقرة، فقد قللت جراحة زرع الشريان التاجي لتحويل الدم احتمال الحاجة لجراحة إعادة إمداد دموي أخرى، لكنها من غير المحتمل أن تقلل خطر الوفاة بدرجة تفوق زرع الدعامات.

درء النوبة القلبية
من الأهمية بمكان بالنسبة للمصابين بمرض في الشريان التاجي فهم أن القسطرة واللجوء إلى زرع الدعامات لدى المرضى أصحاب الحالات المستقرة لا يمنع حدوث نوبات قلبية في المستقبل. وقد اعتاد الأطباء التفكير في أن اللويحات التي تسد نسبة 80 في المائة أو أكثر من الوعاء الدموي – النوع الذي يسبب الذبحة – هي التي يحتمل معها بدرجة أكبر حدوث نوبات قلبية. عادة ما تستخدم الدعامات لفتح تلك اللويحات الضخمة حينما تسبب أعراضا مرضية نتيجة عرقلة تدفق الدم.
وعلى الرغم من ذلك، فإن دراسات مكثفة أجريت في جامعة هارفارد ومواقع أخرى توصلت إلى أن غالبية اللويحات التي تنفجر وتسبب أزمة قلبية تكون أصغر حجما ومغطاة بطبقة رقيقة. إذ يتسرب الجزء الداخلي من اللويحة الغني بالكولسترول إلى مجرى الدم وتتكون جلطات نتيجة لذلك، مما يعيق تدفق الدم. لا يكون من المحتمل فعليا أن تنفجر لويحات الكالسيوم الضخمة الصلبة وأن تسبب نوبة قلبية تؤدي بدورها لجلطة. وهذا يفسر أن بعض حالات الأزمات القلبية تحدث «بشكل مفاجئ» – حيث لا تكون هناك أعراض انسداد مجرى الدم.
لهذا، لا يمكن اتخاذ قرار زرع الدعامة أو جراحة زرع الشريان الموازي للشريان التاجي لتحويل الدم. إذ إن ثمة عوامل كثيرة ينبغي وضعها في الاعتبار. وعلى الرغم من أن الخيار الأقل مرغوبية قد يكون واضحا، لا يكون أفضل خيار واضح تماما بشكل دائم.

* الكولسترول الضار والنوبة
من المعروف أن ارتفاع مستوى الكولسترول منخفض الكثافة (الضار) يزيد خطر الإصابة بالأزمة القلبية، وثبت أن خفض مستواه يساعد في الوقاية من الأزمات القلبية. وعلى العكس، فإن المستويات المرتفعة من الكولسترول مرتفع الكثافة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالأزمة القلبية. غير أن التجارب الإكلينيكية لم تظهر أن الأفراد الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكولسترول مرتفع الكثافة يقل لديهم خطر الإصابة بمرض في الشريان التاجي. ومن ثم، لم يكن من الواضح ما إذا كان رفع مستويات الكولسترول مرتفع الكثافة يمكن أن يقلل خطر النوبة القلبية أم لا.
بموجب توجيه الدكتور سيكار كاثيريسان، مدير قسم طب القلب الوقائي بكلية الطب التابعة لجامعة هارفارد، أجرى باحثون دوليون دراسة جينية متعمقة للعثور على الإجابة. أولا، فحصوا متغيرات جينية فردية للكولسترول منخفض الكثافة لتحديد ارتباطها بالنوبة القلبية، ووجدوا ارتباطا وثيقا. غير أن متغيرا جينيا يزيد من نسبة الكولسترول مرتفع الكثافة في بلازما الدم لم يقلل من خطر النوبة القلبية، ولم يحقق ذلك أيضا المزج بين 14 متغيرا مرتبطا على وجه الخصوص بالكولسترول مرتفع الكثافة. وهذا يثير تساؤلا حول ما إذا كان رفع مستوى الكولسترول مرتفع الكثافة من خلال عقار أو أي وسيلة طبية أخرى يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية.

* الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية
يعد الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة أمرا سيئا في حد ذاته. والآن ظهر أنه قد يزيد من خطر الإصابة بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة مبكرة عن المعتاد. لقد اكتشف باحثون بجامعة بيتسبرغ أن النساء اللائي تعرضن لإساءة جسدية في مرحلة الطفولة يكن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع مستوى سكر الدم وارتفاع مستويات الكولسترول، كما تتراكم الدهون حول خصورهن، ويعانين من ارتفاع ضغط الدم في فترة منتصف العمر. وتسهم هذه العوامل مجتمعة في حدوث متلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، المعروفة بأنها تؤدي لزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وأحد أمراض القلب والأوعية الدموية. نشرت الدراسة التي أجريت على 342 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين 42 و52 شخصا، تبين أن 30 في المائة منهن تعرضن لإساءة جسدية أو جنسية أو انفعالية في مرحلة الطفولة.
تم تشخيص حالة 60 من المشاركات في الدراسة على أنهن مصابات بمتلازمة الأيض، وظهرت على 59 سيدة أخرى مجموعة من عوامل الخطر على مدى فترة الدراسة. وبعد التعديل وفقا للسن والانتماء العرقي وحالة انقطاع الطمث والتدخين وشرب الكحوليات وقلة النشاط البدني والحالة الاجتماعية الاقتصادية والإحباط، تأكد الارتباط بين الإساءة الجسدية ومتلازمة الأيض. لم يظهر الارتباط في حالة الإساءة العاطفية أو الجنسية.

* رسالة هارفارد للقلب خدمات «تريبيون ميديا»



تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
TT

تعمل بالذكاء الاصطناعي... سماعة طبية تتفوق على الأطباء في كشف أمراض الصمامات

السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)
السماعة الجديدة قد تساعد على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها (رويترز)

طور باحثون بريطانيون، سماعة طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تساعد الأطباء على اكتشاف أمراض صمامات القلب الخطيرة قبل سنوات من ظهور أعراضها.

وتشير التقديرات إلى أن هناك 41 مليون شخص حول العالم يعانون نوعاً من أمراض صمامات القلب، والتي قد تؤدي إلى قصور القلب، ودخول المستشفى، والوفاة.

ويُعدّ التشخيص المبكر أساسياً لنجاح العلاج، إلا أن هذه الأمراض قد لا تكون لها أعراض في مراحلها الأولى قبل أن تسبب الدوخة، وضيق التنفس، وخفقان القلب، وهي أعراض تشبه أمراضاً أخرى، مما يعني أن بعض المرضى لا يتم تشخيصهم إلا في مراحل متقدمة من المرض.

ويعتمد تشخيص أمراض الصمامات حالياً على تخطيط صدى القلب (الإيكو)، وهو نوع من فحوصات الموجات فوق الصوتية مكلف، ويستغرق وقتاً طويلاً. ورغم أن الأطباء يستمعون إلى القلب باستخدام السماعة الطبية، فإن هذا الإجراء من المعروف أنه يُغفل العديد من الحالات.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن السماعة الجديدة أثبتت تفوقها على الأطباء العامين في الكشف عن أمراض الصمامات، ويمكن استخدامها بوصفها أداة فحص سريعة.

وخضعت السماعة لاختبار شمل نحو 1800 مريض، حيث دُرّب نظام الذكاء الاصطناعي على تحليل أصوات القلب، ومقارنتها بنتائج فحوصات الموجات فوق الصوتية للقلب. وأظهرت النتائج أن النظام تمكن من اكتشاف 98 في المائة من حالات تضيق الصمام الأبهري الشديد، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لأمراض الصمامات التي تتطلب جراحة، و94 في المائة من حالات ارتجاع الصمام المترالي الشديد، حيث لا ينغلق صمام القلب تماماً ويتسرب الدم عكسياً عبره.

وبحسب الباحثين، فقد تمكنت السماعة المبتكرة من التقاط أنماط صوتية دقيقة قد يصعب على الأطباء ملاحظتها. وعند مقارنة أدائها بـ14 طبيباً عاماً استمعوا إلى أصوات القلب نفسها بسماعاتهم التقليدية، تفوقت السماعة الجديدة عليهم جميعاً من حيث الدقة.

ويؤكد الباحثون أن التقنية ليست بديلاً عن الأطباء، بل أداة فحص سريعة تساعد في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى تحويل لفحوصات متقدمة.

وقال البروفسور ريك ستيدز، من مستشفيات جامعة برمنغهام، والمشارك في إعداد الدراسة: «أمراض الصمامات قابلة للعلاج. يمكننا إصلاح الصمامات التالفة، أو استبدالها، ما يمنح المرضى سنوات عديدة إضافية من الحياة الصحية. لكن توقيت التشخيص هو العامل الحاسم. ويمكن أن تحدث أدوات الفحص البسيطة والقابلة للتطبيق على نطاق واسع، مثل هذه الأداة، فرقاً حقيقياً من خلال الكشف عن المرضى قبل حدوث تلف لا يمكن إصلاحه».

وأكد الباحثون أنهم سيقومون بإجراء تجارب إضافية قبل اعتماد التقنية على نطاق واسع.


خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
TT

خطوات عملية لعلاج البلغم في الصدر

يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)
يعد مشروب الزنجبيل بالعسل مفيداً لطرد البلغم (بيكساباي)

علاج البلغم في الصدر يتم بخطوات منزلية فعالة تركز على ترطيب المجاري التنفسية وتخفيف المخاط، أبرزها شرب سوائل دافئة بكثرة، استخدام جهاز مرطب للجو، استنشاق بخار الماء الساخن، الغرغرة بالماء والملح، مع تجنب التدخين والمهيجات لضمان سرعة الشفاء.

والبلغم هو السائل المخاطي الواقي الذي يتم إنتاجه في الرئتين والجهاز التنفسي السفلي، ومهم جداً في تحقيق وظائف الجسم. إذ يعمل المخاط على ترطيب المنطقة التي يوجد فيها ويمنع جفاف الأعضاء.

بفضل المخاط الموجود في بنية البلغم، يعمل المخاط كمرشح ويحمي الجهاز التنفسي من البكتيريا. يمكن أن تسبب بعض الأمراض زيادة في السائل المخاطي.

ويتكون البلغم في الحلق والرئتين ويتم طرده عن طريق السعال. نتيجة لأمراض مثل عدوى الجهاز التنفسي والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، قد تحدث زيادة مزعجة في البلغم.

وهناك سبب آخر لزيادة إنتاج البلغم هو ردود الفعل التحسسية. في الحالات غير الخطيرة، هناك أيضاً طرق يمكنك استخدامها للعلاج المنزلي.

إليك خطوات عملية مفصلة لعلاج البلغم في الصدر

زيادة السوائل: شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الدافئة يساعد في تقليل لزوجة البلغم (تذويبه)، مما يسهل طرده.

استنشاق البخار: استنشاق بخار الماء الساخن لعدة دقائق (مثل الحمام الدافئ) يساعد في ترطيب الممرات الهوائية وتسييل البلغم.

ترطيب الهواء: استخدام جهاز مرطب للجو في الغرفة يمنع جفاف الحلق ويزيد من فاعلية علاج البلغم.

الغرغرة بالماء المالح: الغرغرة بماء دافئ وملح تساعد في تفتيت البلغم في الحلق.

رفع الرأس في أثناء النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس في أثناء النوم لتسهيل التنفس ومنع تجمع البلغم.

استخدام الأدوية: يمكن استخدام مذيبات أو طاردات البلغم بعد استشارة الطبيب.

العلاجات الطبيعية: العسل والليمون، والزنجبيل، والأناناس قد تسهم في تهدئة الكحة وطرد البلغم.

تجنب المهيجات: الابتعاد عن الدخان، الروائح القوية، المشروبات الغازية أو الكافيين.

مشروبات لعلاج البلغم في الصدر

وتساعد المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل بالعسل، والليمون الساخن، وشاي الزعتر، والنعناع في علاج بلغم الصدر بفاعلية من خلال تكسير المخاط وتهدئة الحلق. كما يعدّ مرق الدجاج، والماء الدافئ، ومغلي أوراق الجوافة، والكركم مع الماء خيارات طبيعية ممتازة لترطيب الجهاز التنفسي وتسهيل طرد البلغم.

وهذه أفضل المشروبات الطبيعية لعلاج بلغم الصدر:

شاي الزنجبيل بالعسل: يعد من أفضل العلاجات، حيث يذيب الزنجبيل البلغم ويخفف السعال الشديد.

الماء الدافئ مع الليمون والعسل: يسهم في تخفيف لزوجة البلغم، وتهدئة الحلق، وتعزيز المناعة بفيتامين سي.

مغلي الزعتر: معروف بخصائصه المضادة للبكتيريا وموسّع للشعب الهوائية، مما يساعد على طرد البلغم.

شاي النعناع: يحتوي على المنثول الذي يفتح الممرات التنفسية ويهدئ السعال.

مغلي أوراق الجوافة: مذيب طبيعي للبلغم ويساعد في تنظيف الرئتين.

الكركم والماء الدافئ: خلط الكركم (الكركمين) مع الماء الدافئ يساعد في طرد البلغم وكمضاد للجراثيم.

مرق الدجاج الساخن: يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف حدة المخاط.

عرق السوس: يهدئ الحلق المتهيج، لكن يفضل تجنبه من قبل مرضى الضغط المرتفع.


لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
TT

لمرضى «الاكتئاب الخفيف»... الرياضة قد تغير مزاجك أفضل من جلسة علاجية

التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)
التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة هي الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التمارين الرياضية، خصوصاً التمارين الهوائية مثل الجري والسباحة، يمكن أن تُعد «علاجاً أولياً» فعالاً لحالات الاكتئاب والقلق الخفيفة، مع تحقيق أفضل النتائج عند ممارستها ضمن مجموعات.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد حلل الباحثون بيانات من 63 دراسة علمية منشورة تناولت تأثير الرياضة على الاكتئاب أو القلق لدى ما يقرب من 80 ألف مشارك.

وهدفت الدراسة إلى تحديد تأثير التمارين الرياضية على جميع الأعمار، وعلى النساء الحوامل والأمهات الجدد. وتنوعت التمارين بين تمارين المقاومة والتمارين الهوائية، وصولاً إلى أنشطة العقل مثل اليوغا، والتاي تشي.

وأظهرت النتائج أن الشباب والأمهات الجدد –وكلاهما من الفئات الأكثر عرضة لاضطرابات نفسية– حققوا تحسناً ملحوظاً في الأعراض عند ممارسة الرياضة.

وبيّن التحليل أن التمارين الهوائية التي ترفع معدل ضربات القلب كانت الأكثر فاعلية في تقليل أعراض الاكتئاب، تليها تمارين المقاومة، وأنشطة العقل.

كما لوحظ تأثير إيجابي مشابه على القلق، وإن كان بدرجة أقل.

وقال عالم النفس نيل مونرو من جامعة جيمس كوك الأسترالية، والذي شارك في الدراسة، إن «التمارين يمكن أن يكون لها تأثير مماثل، وأحياناً أقوى، للعلاجات التقليدية. فالحركة، بأي شكلٍ أو طريقةٍ تُناسب كل شخص، تُساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب، والقلق».

كما أظهرت النتائج أن التمارين الجماعية تحقق فوائد إضافية، ما يشير إلى أن التفاعل الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في التأثير المضاد للاكتئاب.

ورغم النتائج الإيجابية، دعا خبراء إلى توخي الحذر، موضحين أن الدراسة ركزت بشكل كبير على الحالات الخفيفة من الاكتئاب.

وقال الدكتور بريندن ستابس من كلية كينغز لندن: «بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة، يمكن اعتبار الرياضة خياراً علاجياً أولياً مناسباً. ومع ذلك، لا يوجد دليل من هذه الدراسة، أو من الدراسات الأخرى، يدعم استبدال الرياضة بالعلاجات المعتمدة مثل العلاج النفسي أو الأدوية».

وأضاف أن العديد من المصابين بالاكتئاب الحاد قد يجدون صعوبة بالغة حتى في القيام بالأنشطة اليومية البسيطة، وغالباً ما يحتاجون إلى تحسن أعراضهم قبل أن يتمكنوا من ممارسة الرياضة.

من جانبه، قال البروفسور مايكل بلومفيلد من جامعة كوليدج لندن إن التمارين الجماعية، مثل الزومبا، يمكن أن تخفف من أعراض القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص، على الأرجح من خلال مزيج من النشاط البدني، والتواصل الاجتماعي، والمرح، والرقص، وإن هذه التمارين قد تكون علاجاً مساعداً مفيداً محتملاً.

لكنه أشار إلى أن المشاركة في أنشطة جماعية نشطة أمر غير واقعي بالنسبة للعديد من المصابين بالاكتئاب الحاد.

وقال بلومفيلد: «لهذا السبب، ينبغي النظر إلى التمارين الرياضية على أنها مكملة، وليست بديلة عن العلاجات النفسية، والأدوية».

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة أكثر من 280 مليون شخص بالاكتئاب، و301 مليون بالقلق حول العالم، مع ارتفاع ملحوظ في الحالات بين الشباب خلال العقد الأخير.