إذا كنت ممن يفتقدون رفاهية وقت الفراغ، ولديك أرفف تتراكم عليها عشرات الكتب التي تحتل موقعها على قائمة الانتظار، فلا داعي للإحباط، فيمكنك أن تقرأ بأذنيك! نعم، هذا هو الحل الذي توصل إليه مجموعة من الشباب من كلية الهندسة الذين صمموا تطبيق «اقرأ لي - صوت الكلمة» تحت شعار «الحاجة أم الاختراع» هذا الشعار الذي دفع الإنسان البدائي لاختراع النار، سيظل أيضًا يدفعنا للمزيد من الاختراعات التي تنير حياتنا.
فبمجرد تنزيل التطبيق على هاتفك ستجد مجموعة من الكتب التي ترضي ذائقتك أيا كانت، فهناك كتب تاريخية، وروايات، وكتب فلسفية، وكتب للتنمية البشرية، ومقالات سياسية ومقالات رأي، وغيرها. وتطبيق «اقرأ لي» متاح لأجهزة «ويندوز»، وأجهزة «أندروي»د، بالإضافة لهواتف «آيفون» وهواتف«ويندوزفون»، كما يمكن سماع الأخبار والمقالات مباشرة من خلال موقع «اقرأ لي». يتيح تطبيق الهواتف الذكية كذلك إمكانية الاستماع إلى بث Streaming مباشرة من التطبيق، كما يمكن تحميل المقالات والنشرات المسموعة، والاستماع إليها لاحقًا دون حاجة إلى الاتصال بالإنترنت. كما يمكن متابعة جدول القراءة الأسبوعي الذي يقوم التطبيق بالإعلان عنه لكي تحدد روتين القراءة الخاص بك سواء عبر رحلة المواصلات اليومية من وإلى العمل أو حتى أثناء الطهي، أو قبل النوم.
يقول أحمد المالكي، مدير العمليات بتطبيق «اقرأ لي»، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت الفكرة عام 2012 لدينا بسبب رغبتنا في الاستفادة من الوقت المهدور في المواصلات وزحام إشارات المرور، وبدأت الفكرة لدى كل من: عبد الرحمن وهبة، ورامي جمال، وعبد الله كمال، وقاموا بتصميم تطبيق يتيح لنا الاستماع للكتب التي لا نتمكن عادة من أن نقرأها، ثم تطورت الفكرة وبدأنا في تبويب التطبيق ليشمل المقالات الصحافية، وأهم الأخبار وملخص لها، وفقًا لمقترحات واحتياجات المستخدمين، حتى وصلنا الآن إلى 200 كتاب».
وعن عدد المستخدمين للتطبيق، قال: «أصبح لدينا أكثر من 100 ألف مشترك شهريا، من مصر ومختلف الدول العربية والأوروبية والأميركية ممن يتحدثون العربية. وقد كنا نتصور أن استخدام التطبيق سوف يكون في أوقات الذروة المرورية فقط، لكننا وجدنا أيضًا إقبالا عليه على مدار اليوم صباحا ومساء».
ومن الرائع حقا في هذا التطبيق أنك تستمتع للأعمال الروائية بطريقة إذاعية احترافية، حيث يقوم المذيعون بتجسيد الحالة الحوارية بتبادل الأصوات بين الرجال والنساء، كذلك بتضمينهم مؤثرات صوتية رائعة تخدم خيال المتلقي وتجعله يهيم مع الكلمات المسموعة لفضاء أرحب. يتيح التطبيق لك اسم المذيعين الذين يقرأون لك العمل حتى تستطيع أن تقرر من تود الاستماع إليه. يقول المالكي: «لدينا 15 مذيعًا ومذيعة يقومون على تبادل القراءات».
وعن العقبات التي يواجهها الشباب القائمون على التطبيق، يؤكد: «لا توجد عقبات بالعكس، وجدنا الكثير من الشركات والهيئات المتحمسة للفكرة والتي تقدم لنا المساندة والدعم المادي والعيني لرغبتهم في رعاية الثقافة»، لكن يرى المالكي أن المشكلة الرئيسية تكمن في «نظرة البعض للتطبيق على أنه يخدم فئات خاصة من ذوي الإعاقة البصرية، فغالبية المصريين لم يتقبلوا الفكرة في بداياتها، لكن مع الوقت وبانتشار أجهزة الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، أصبحت الفكرة مقبولة بشكل أكبر، وهو ما نعول عليه لكي نكون أكبر مكتبة كتب مسموعة في الشرق الأوسط».
ويشير: «نحاول التعاون حاليا مع عدد من الصحف والجرائد في العالم العربي، خاصة من المغرب لقراءة مقالاتها لمزيد من التقارب بين شعوب الوطن العربي».
ويفتح «اقرأ لي» الباب أمام الكتاب الذين يودون وضع كتبهم على قائمته لكي تتاح للمستمعين عبر التواصل معهم من خلال الموقع الإلكتروني أو الإيميل أو صفحة التطبيق على موقع «فيسبوك».
9:8 دقيقه
«اقرأ لي».. تطبيق عربي لقراءة الكتب والمقالات
https://aawsat.com/home/article/645006/%C2%AB%D8%A7%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D9%84%D9%8A%C2%BB-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA
«اقرأ لي».. تطبيق عربي لقراءة الكتب والمقالات
يقدم محتوى مسموعًا من الكتب والصحف في مختلف المجالات
«اقرأ لي»
- القاهرة: داليا عاصم
- القاهرة: داليا عاصم
«اقرأ لي».. تطبيق عربي لقراءة الكتب والمقالات
«اقرأ لي»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

