البرلمان الإيراني المنتهية ولايته يقر قانونا جديدا لتعزيز القدرات الباليستية

عدد النساء في البرلمان الجديد يفوق عدد رجال الدين للمرة الأولى منذ 1979

البرلمان الإيراني المنتهية ولايته يقر قانونا جديدا لتعزيز القدرات الباليستية
TT

البرلمان الإيراني المنتهية ولايته يقر قانونا جديدا لتعزيز القدرات الباليستية

البرلمان الإيراني المنتهية ولايته يقر قانونا جديدا لتعزيز القدرات الباليستية

أقر البرلمان الإيراني المنتهية ولايته قانونا جديدا لزيادة القدرات الباليستية للبلاد، وفق ما ذكرت أمس وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
ويحدد نص القانون، أن هناك تدابير يجب اتخاذها، لـ«تطوير وزيادة القدرة الباليستية» لإيران و«تطوير القدرات القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى المضادة للطائرات». وصوت على هذا النص البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون وتنتهي ولايته في 27 مايو (أيار).
وسمحت الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي أجريت الجولة الثانية منها الجمعة، بإعادة توازن القوى بين المحافظين و«الإصلاحيين» الذين يؤيدون الرئيس حسن روحاني. وسيحصل «الإصلاحيون» على المجموعة الأكبر من النواب في مجلس الشورى الجديد.
وقال روحاني، وكبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين: إنهم «يعتزمون زيادة قدرة الصواريخ الباليستية في إطار من الردع». ويأتي التصويت في وقت انتقدت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في أواخر مارس (آذار) التجارب الصاروخية الباليستية الإيرانية الأخيرة، وعدّوها أنها تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، داعين مجلس الأمن إلى «النظر في هذا الانتهاك».
وقالت تلك الدول: «إن بعض أنواع الصواريخ الإيرانية قادرة على حمل رؤوس نووية»، وهو ما تنفيه السلطات السياسية والعسكرية في طهران بشكل قاطع. كما وصفت تلك الدول الأوروبية ومعها واشنطن، التجارب الصاروخية الإيرانية بأنها «استفزازية ومزعزعة للاستقرار»، وعدّوها أنها تتعارض مع القرار الدولي 2231 الصادر عام 2015.
وأدرجت في هذا القرار بنود الاتفاق النووي الموقع في يوليو (تموز) 2015 بين طهران ومجموعة (5+1). وأيد القرار رفع معظم العقوبات الدولية عن طهران، لكنه أبقى على الحظر المفروض على إيران، الذي يمنعها من إطلاق صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية.
ونفذت إيران في بداية مارس عدة عمليات إطلاق الصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى (من 300 إلى ألفي كيلومتر) في مناطق مختلفة من الأراضي الإيرانية، معظمها انطلقت من قواعد تحت الأرض.
وأعلنت واشنطن في 17 يناير (كانون الثاني) فرض عقوبات جديدة على إيران على خلفية برنامجها للصواريخ الباليستية.
من جهة أخرى، وللمرة الأولى في تاريخ مجلس الشورى (البرلمان) في إيران، الذي انتخب أعضاؤه الجدد قبل أيام، سيكون عدد رجال الدين أقل من النساء، أي 16 مقابل 17 من أصل 290 نائبا، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية الأحد. وكان عدد رجال الدين في مجلس الشورى المنتهية ولايته 27 مقابل 9 نساء من التيار المحافظ.
ويضم مجلس الشورى الجديد، الذي تم انتخابه خلال دورتين في 26 فبراير (شباط) و29 أبريل (نيسان)، 17 امرأة بينهن 15 من «الإصلاحيين»، وهو العدد الأكبر للنساء في المجلس منذ ثورة 1979.
وكان من الممكن أن يصل عدد النساء إلى 18، لكن انتخاب المرشحة الإصلاحية من الدورة الأولى في أصفهان (وسط) تم إبطاله، وستكون هناك عملية اقتراع جديدة في تاريخ محدد.
وفي المجلسين اللذين انتخبا بعد عام 1979، كان لرجال الدين تأثير كبير.



المواجهة البحرية تشتد والجزر مسرحها

الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

المواجهة البحرية تشتد والجزر مسرحها

الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)

مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، اتسع الاشتباك من الضربات الجوية المباشرة إلى تصاعد المواجهة البحرية التي كان مسرحها الأساسي جزر الخليج، خصوصاً خرج وأبو موسى وقشم.

وأعلنت واشنطن، أمس، أنها قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج التي يخرج منها 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية.

كما أعلن المتحدث باسم مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية أن «الجيش الأميركي أطلق صواريخه على جزيرة أبو موسى»، فيما قال حاكم جزيرة قشم التي تقع عند مدخل مضيق هرمز وهي أكبر جزيرة إيرانية، إن هجوماً أميركياً – إسرائيلياً استهدف «أرصفة سياحية ومرافئ صيد» في الجزيرة.

وردت طهران بتهديدات مقابلة على امتداد الخليج ومضيق هرمز، وهاجمت ميناء في إمارة الفجيرة حيث قال المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة على «إنستغرام»، إن فرق الدفاع المدني تعاملت مع حريق ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيَّرة، دون وقوع أي إصابات.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستكثف قصف السواحل الإيرانية وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وتدميرها. كما هدد ترمب بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج إذا لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز. وأضاف أن الضربات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكن: «إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار فوراً». وأضاف أن دولاً كثيرة سترسل سفناً حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، معبراً عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا سفناً إلى المنطقة.بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «نحن ندخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضرورياً».


منصة: إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية

جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
TT

منصة: إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية

جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)

ذكرت منصة «سيمافور» الإخبارية، اليوم السبت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران.

ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التحقق من صحة التقرير حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة على علم بنقص قدرات إسرائيل منذ أشهر.


مقتل 15 شخصاً في هجوم على مصنع بوسط إيران

الدخان يتصاعد عقب غارة على مدينة أصفهان (رويترز)
الدخان يتصاعد عقب غارة على مدينة أصفهان (رويترز)
TT

مقتل 15 شخصاً في هجوم على مصنع بوسط إيران

الدخان يتصاعد عقب غارة على مدينة أصفهان (رويترز)
الدخان يتصاعد عقب غارة على مدينة أصفهان (رويترز)

أفادت وكالة أنباء «فارس» التابعة «الحرس الثوري» الإيراني، السبت، بمقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً في هجوم صاروخي استهدف مصنعاً في مدينة أصفهان بوسط إيران.

وذكرت الوكالة أن عمالاً كانوا داخل المصنع، الذي ينتج أجهزة تدفئة وثلاجات، وقت وقوع الهجوم. وحمّلت الوكالة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الهجوم الذي قالت إنه نُفذ بصاروخ.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، فلم يعلق الجيش الإسرائيلي على الهجوم حتى الآن.

وأطلقت إيران دفعة جديدة من الصواريخ باتّجاه إسرائيل، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي، مساء السبت، في اليوم الخامس عشر من الحرب التي بدأت بالهجوم الإسرائيلي - الأميركي على إيران.