إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

صحة الحيوانات المنوية
* ما الذي يساعد الرجل على تحسين فرص الحمل لدى الزوجة؟
ع. محمود - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ولاحظ معي أن أي عضو أو جهاز في الجسم يحتاج أن يكون بصحة جيدة كي يُؤدي عمله أو وظيفته بكفاءة، والحيوانات المنوية مثلها مثل بقية أجزاء الجسم تحتاج منا أن نهتم بصحتها وعافيتها كي تكون قادرة على أداء واجباتها في تلقيح البويضة الأنثوية وحصول الحمل.
صحة الحيوانات المنوية وعافيتها وحيويتها ونشاطها وسلامة بنائها وشكلها، كلها تعتمد على عدة عوامل، بمعنى أن تلك العناصر تُؤثر على تكوين حيوانات منوية صحية من حيث عددها وشكلها وحيويتها. من ناحية عدد الحيوانات المنوية، فإن ماء الرجل يحتوي في الحالات الطبيعية على نحو 15 مليون حيوان منوي في كل مليلتر مكعب، وتوفر هذا العدد يُعطي فرصة جيدة لإتمام تلقيح البويضة، ولذا فإن تدني عدد الحيوانات المنوية يُقلل من فرص إتمام تلقيح البويضة.
ومن ناحية حركة وحيوية الحيوانات المنوية، فإن الحيوان المنوي يجب أن يسير سابحا في المهبل ويعبر عنق الرحم ليصل إلى البويضة في داخل الرحم، وإذا ما كانت 40 في المائة من الحيوانات المنوية نشيطة في حركتها فإن هذا يُعطي فرصة جيدة لإتمام تلقيح البويضة. ومن ناحية شكل بنية الحيوان المنوي، فالطبيعي أن يكون للحيوان المنوي رأس بيضاوي وذيل طويل، وهما ما يُسهل على الحيوان المنوي سرعة وانسيابية الحركة لأقصى مدة ومسافة مطلوبة لبلوغ البويضة وتلقيحها، والمهم أن تكون غالبية الحيوانات المنوية في شكل وهيئة طبيعية.
سلامة الغدد من أي اضطرابات، مثل الغدة النخامية في الدماغ، مهم كي تستطيع الخصية إنتاج هرمون الذكورة وإنتاج الحيوانات المنوية. وسلامة الخصية من الأمراض، وسلامة عملية نقل الحيوانات المنوية عبر الأنابيب التي تسير فيها الحيوانات المنوية للخروج خلال عملية القذف، هما أمران مهمان، وهناك الكثير من الأمراض التي قد تضر بهما.
ويمكن للرجل فعل الكثير لإعطاء الصحة للحيوانات المنوية، كما يقول أطباء مايوكلينك، مثل الحرص على تناول الأطعمة الصحية وخاصة الفواكه والخضراوات الطازجة والحرص على حفظ وزن الجسم ضمن المعدلات الطبيعية، أي التخلص من الوزن الزائد، والمحافظة على الهدوء النفسي والبعد عن التوتر والقلق، وتجنب التدخين والمشروبات الكحولية. ولإعطاء فرصة أفضل للحيوانات المنوية كي تلقح البويضة، تحاشى استخدام المرطبات المهبلية لتسهيل العملية الجنسية، ولاحظ أن حتى اللعاب يُضعف قوة نشاط الحيوانات المنوية وهم مما لا يتنبه له كثير من الأزواج.

نمط الحياة الصحية

* ما المقصود بعبارة نمط الحياة الصحية؟
سهام ص. – الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك والتي كانت كتعليق على أحد المقالات الطبية. وهذا المصطلح هو وصف لفظي لمجموعة من السلوكيات في طريقة وأسلوب عيش الحياة اليومية. ومعلوم لديك أن صحة جسم ونفس الإنسان تتأثر بالمتغيرات البيئية بالمعنى الواسع للبيئة كما تتأثر بالسلوكيات التي يقوم بها المرء في تناوله للطعام ولشربه الماء وغيره من السوائل ولطريقة حركته البدنية وطريقة نومه وممارسته لمهام القيام بالوظيفة وتفاعله الأسري والاجتماعي وغيرها من الأنشطة خلال عيش الحياة اليومية.
ومن الناحية الطبية، ثمة خطوات يُمكن للمرء أن يخطوها لوقاية نفسه من الإصابة بالكثير من الأمراض، وهي ما تشمل أولاً إجراءه الفحوصات الطبية الدورية وفق توجيهات الطبيب، وحفاظه على وزن طبيعي للجسم، وتناول وجبات متنوعة وبكمية معتدلة وبطريقة طهو وإعداد صحية لتشكيلة من الأطعمة والمشروبات الصحية، والحرص على النشاط البدني الذي من أهم مظاهره ممارسة الرياضة، وضبط أي ارتفاع في ضغط الدم أو نسبة الكولسترول في الجسم عبر المتابعة الطبية واتباع نصائح الأطباء الخاصة بذلك، والامتناع عن التدخين وعن تناول المشروبات الكحولية، ووقاية الجسم من التعرض الشديد لأشعة الشمس، والبعد عن مسببات القلق والتوتر، والتفاعل الإيجابي مع ضغوطات الحياة، والحرص على صفاء وراحة العلاقات الأسرية، والتواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والأقارب.
وهذه هي أهم مظاهر السلوكيات الصحية في نمط وأسلوب وطريقة عيش الحياة الصحية للأشخاص السليمين غير المصابين بأمراض مزمنة أو حادة. أما بالنسبة لمنْ لديهم إصابات بتلك النوعية من الأمراض، فإن اتباع إرشادات ونصائح الطبيب، والتي تتبع إرشادات الهيئات الطبية العالمية، هي الطريقة لمعرفة الأسلوب الأفضل لعيش الحياة اليومية بطريقة صحية تقي من الإصابة بالأمراض الأخرى وتعمل على ضبط ما أُصيب به المرء من أمراض.

مرض السل

* هل أدوية مرض السل تتطلب عناية مختلفة ولماذا تحصل الإصابة به؟
ح. عبد الله - أبها.
- هذا ملخص مجموعة الأسئلة حول إصابة والدك بمرض السل مؤخرًا إضافة إلى إصابته بمرض السكري. ودون الدخول في التفاصيل، واضح أن الطبيب وصف لوالدك مجموعة من المضادات الحيوية التي يتعين عليه تناولها لعدة أشهر، وهذه هي الوسيلة العلاجية، أي مجموعة من المضادات الحيوية. ولاحظ معي أن السل هو مرض يسببه أحد أنواع البكتريا التي تؤثر في الغالب على الرئتين. وقد يُصاب المرء بالسل عند تنفسه هذه الجراثيم الصادرة عن نفس إنسان مُصاب بنفس المرض، كما يزداد احتمال تعرض الإنسان للإصابة بالسل إذا كان جهاز المناعة لديه متدني القوة، أي مثل مرضى السكري أو الذين لديهم سوء في التغذية أو يتناولون أدوية تخفض من قوة جهاز المناعة.
لاحظ أيضا أنه - طبيا - تُصنف عدوى مرض السل إلى نوعين، نوع كامن وخامل، ونوع آخر نشط. وفي النوع الكامن لا يشعر المريض بأي من أعراض مرض السل لأن البكتريا غير نشطة في الجسم، أما في حالة العدوى النشطة، فإنه تظهر على المريض أعراض وجود البكتريا النشطة في جسمه مثل السعال الذي يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع أو الذي لا يتعافى منه المريض، والحمى، وفقدان الوزن أو فقدان الشهية، والشعور بالضعف والتعب، وألم الصدر، والتعرق ليلاً وغيرها من الأعراض. ولتشخيص الإصابة بالسل إذا ما اشتبه الطبيب بذلك، يتم إجراء اختبار للجلد، وقد يطلب الطبيب أيضا إجراء تحاليل للدم والبلغم وأشعة الصدر للتحقق مما إذا كانت ثمة إصابة في الرئتين بالسل أم لا، والأهم أنه سيتم إجراء اختبار الجلد لأفراد أسرة الشخص المصاب والأفراد الآخرين الذين يعيشون معه. والمطلوب من المريض تناول الأدوية حسب إرشادات الطبيب، والذي هو أكثر من نوع واحد من الدواء لعلاج مرض السل ولمدة 6 أشهر على أقل تقدير، وذلك لأن بعض البكتريا مقاومة لبعض المضادات الحيوية. والمهم تناول المريض جميع أدويته وعدم التوقف عن تناولها حتى وإن شعر بتحسن. وأيضًا متابعة إجراء التحليل التي يطلبها الطبيب لتتبع عدم تسبب الأدوية بأي تأثيرات عكسية.



دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
TT

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)

كشفت دراسة طويلة الأمد، قام بها باحثون من معهد «كيو آي إم آر بيرغوفير» للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer Medical Research Institute)، في أستراليا، ونُشرت في مطلع مارس (آذار)، في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية (the British Journal of Dermatology)، توقعات العلماء بانخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل، بعد الانخفاض الكبير في عدد الشامات (الوحمات أو moles) التي يصاب بها الأطفال اليوم مقارنة بالأطفال قبل 25 عاماً.

ومن المعروف أن الشامات الموجودة على سطح الجلد هي عبارة عن أورام حميدة، ولكن لا تسبب أي أعراض أو مشاكل طبية، كما أنها في أغلب الأوقات تكون مقبولة الشكل (باستثناء تلك التي تكون كبيرة الحجم أو في الوجه)، ولكن خطورة وجود الشامات على الجلد، تكمن في أن متوسط عددها يُعد من أهم عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد، وكلما زاد العدد زادت فرص الإصابة، خاصة في الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لمستويات عالية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

ويُصاب معظم الأطفال الأستراليين بالشامات، ويبلغ متوسط ​​عدد الشامات لدى المراهقين نحو 50 شامة بحلول سن 15 عاماً، وتنتشر هذه الشامات بشكل خاص بين السكان البيض المعرضين للأشعة فوق البنفسجية الشديدة، ويزداد احتمال إصابة الأشخاص الذين لديهم أكثر من 100 شامة بسرطان الجلد (الميلانوما) سبع مرات خلال حياتهم، مقارنةً بمن لديهم أقل من 15 شامة.

وقام الباحثون بتتبع نمو الشامات لدى التوائم وإخوتهم (نظراً لأهمية تأثير العامل الوراثي) الذين يبلغون 12 عاماً كل عام بداية من عام 1992 وصولاً إلى عام 2016، وشملت الدراسة 3957 طفلاً يعيشون في جنوب شرق كوينزلاند في أستراليا، ووجد الباحثون أن متوسط ​​عدد الشامات على أجسام هؤلاء الأطفال انخفض بنسبة 47 في المائة خلال فترة الدراسة.

وتمنح نتائج الدراسة أملاً كبيراً في خفض الإصابات بسرطان الجلد في أستراليا، التي تُسجل أعلى معدلات الإصابة في العالم، حيث يموت نحو 1300 شخص سنوياً بسببه، ويعتقد الباحثون أن السبب الأرجح لهذا الانخفاض، هو قلة التعرض لأشعة الشمس قبل سن الثانية عشرة، لأنها تُعد فترة هامة لنمو الشامات.

وأرجع العلماء هذا التحول السلوكي إلى زيادة الوعي الصحي بين المواطنين، بعد عقود من التوعية بأهمية الوقاية من أشعة الشمس المباشرة خاصة في فترات الذروة، وأهمية وضع الكريمات التي تقوم بحجب الأشعة الفوق بنفسجية عند الاضطرار للخروج أثناء النهار.

وتشير الدراسة إلى أن انخفاض متوسط ​​الجرعة السنوية من الأشعة فوق البنفسجية، بنسبة بلغت 11.7 في المائة خلال فترة الدراسة قد يفسر انخفاض عدد الشامات. وقال الباحثون إن ذلك يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد مدى الحياة، بمقدار أربعة أضعاف لدى الأطفال المولودين بعد عام 2000 مقارنة بمن ولدوا في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال الباحثون إن الأطفال في بداية حياتهم لديهم فرص كبيرة لحماية بشرتهم أكثر من المراهقين والبالغين، لأن المراهقين في الأغلب يميلون إلى التعامل باستهتار مع النصائح الطبية الخاصة بحماية البشرة.

وأكدت الدراسة أن المجتمعات التي يتعرض فيها الأطفال باستمرار لأشعة الشمس، مثل الدول الاستوائية وأستراليا، يجب أن تحرص على حماية الأطفال من أشعة الشمس، بما يتجاوز مجرد استخدام الكريمات الواقية، وضرورة ارتداء القبعات، وتغطية أكبر مقدار ممكن من الجسم بالملابس، مع استخدام واقي الشمس لحماية الأجزاء التي لا تمكن تغطيتها.


4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
TT

4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)

هل تبحث عن طرق طبيعية للوقاية من سرطان القولون؟ تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الفواكه الشائعة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في حماية الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

ويمكن لتضمين أنواع معينة من الفواكه في نظامك الغذائي اليومي أن يدعّم صحة أمعائك ويحافظ على انتظام حركة الأمعاء، مع تعزيز فوائد مضادات الأكسدة والألياف الغذائية.

ويعدِّد تقريرٌ نشره موقع «إيتينغ ويل» أفضل الفواكه التي تساعد على تقليل خطر سرطان القولون وكيفية إدراجها بسهولة في وجباتك اليومية.

1. البطيخ

البطيخ ليس لذيذاً فحسب، بل أظهرت بيانات حديثة أن تناوله بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 في المائة. ويوصي اختصاصيو التغذية بالبطيخ، خاصة في الصيف؛ لأنه يحتوي على الليكوبين وهو مضاد أكسدة قد يحمي الخلايا من التلف.

والبطيخ غني بالماء، ما يساعد على ترطيب الجسم ودعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

2. التفاح

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أن تناول التفاح يومياً قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 25 في المائة، كما يحتوي التفاح على البوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

الكيوي والحمضيات من الفواكه التي تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون (بكسلز)

3. الكيوي

يساعد الكيوي على تقليل خطر سرطان القولون بنسبة 13 في المائة، كما يُعد مصدراً ممتازاً للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، كما أن الكيوي غني بفيتامين «سي»، ما يساعد في دعم جهاز المناعة وصحة القلب والبشرة.

4. الحمضيات

تناولُ مجموعة متنوعة من فواكه الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 9 في المائة. وتحتوي الحمضيات على فيتامين «سي»، الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويقلل تلف الحمض النووي، إضافة إلى الفلافونويدات التي تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم الشيخوخة الصحية وتقليل خطر السرطان.


للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
TT

للتخلص من الدهون الحشوية... تجنَّب أربعة أطعمة واستبدل بها خمسة

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)
الدهون الحشوية هي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن (بيكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالصحة والوزن، يركز كثيرون على الدهون الظاهرة في الجسم، لكن الخطر الأكبر قد يكمن في نوع آخر يُعرف باسم الدهون الحشوية، وهي دهون تتراكم عميقاً داخل البطن حول الأعضاء الحيوية، مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء. وترتبط هذه الدهون بزيادة مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، ما يجعل التحكم بها أولوية صحية لا تقل أهمية عن فقدان الوزن.

لا يمكن رؤية الدهون الحشوية بالعين المجردة، لكنها قد تؤثر بشكل كبير في الصحة. وتُخزَّن الدهون الحشوية عميقاً في البطن، وتحيط بأعضاء حيوية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

ويستعرض تقرير لموقع «إيتينغ ويل» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالحد منها لتقليل الدهون الحشوية، إلى جانب خيارات غذائية صحية يمكن أن تساعد على خفضها وتحسين صحة الجسم على المدى الطويل، بحسب نصائح اختصاصية التغذية، تاليا فولادور.

أطعمة يُفضَّل الحد منها لتقليل الدهون الحشوية:

1 - المشروبات المحلاة بالسكر

يمكن للمشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية ومشروبات القهوة المحلاة والشاي المحلى، أن تزيد بشكل ملحوظ من كمية السكريات المضافة في النظام الغذائي، دون تقديم قيمة غذائية تُذكَر.

وتوصي المعاهد الصحية بتقليل السكريات المضافة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ما يجعل تقليل هذه المشروبات خطوة سهلة ومباشرة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من المشروبات المحلاة بالسكر يميلون إلى امتلاك مستويات أعلى من الدهون الحشوية. كما قد تسبب هذه المشروبات ارتفاعات سريعة في مستوى السكر بالدم؛ خصوصاً عند تناولها من دون أطعمة تحتوي على الألياف والبروتين.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تجعل التقلبات المتكررة في مستوى السكر في الدم، إلى جانب زيادة السعرات الحرارية، فقدان الوزن أكثر صعوبة، خصوصاً في منطقة البطن.

2 - الكربوهيدرات المكررة

عند تناولها بكميات كبيرة، قد تزيد الكربوهيدرات المكررة بشكل كبير من الالتهاب، وتقلل حساسية الجسم للإنسولين، وهما تغيران أيضيان قد يدفعان الجسم إلى تخزين مزيد من الدهون الحشوية.

ومن أمثلة هذه الأطعمة: الخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء، والمعجنات، والعديد من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما تكون هذه الأطعمة منخفضة الألياف وسريعة الهضم، ما قد يؤدي إلى عدم استقرار مستويات السكر في الدم وزيادة الشعور بالجوع. كما أن الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الكربوهيدرات منخفضة الجودة بدلاً من الحبوب الكاملة قد تجعل تقليل الدهون الحشوية أكثر صعوبة.

3 - الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة بزيادة مستويات الدهون الحشوية في الجسم. لذلك يُنصح بالحد من الدهون المشبعة بحيث لا تتجاوز 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية.

وتشمل أبرز مصادر هذه الدهون: الأطعمة المقلية، واللحوم المصنَّعة، واللحوم الحمراء، وكثيراً من الوجبات الخفيفة المعلبة.

وغالباً ما يسهل الإفراط في تناول هذه الأطعمة، كما أنها تحل محل خيارات غذائية أكثر فائدة مثل النباتات الغنية بالألياف والبروتينات قليلة الدهون.

4 - الكحول

يمكن للكحول أن يعرقل الجهود الرامية إلى تقليل الدهون الحشوية.

كما تشير دراسات إلى أن الإفراط في شرب الكحول قد يعزز تراكم الدهون الحشوية. إضافة إلى ذلك، يزيد الكحول من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، في حين يقدم قيمة غذائية محدودة أو معدومة، ما قد يصعّب الحفاظ على توازن الطاقة اللازم لتقليل الدهون.

ماذا يجب أن نأكل للمساعدة على تقليل الدهون الحشوية؟

يرى اختصاصيو التغذية أن التركيز لا يجب أن يكون فقط على تقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة، بل أيضاً على الأطعمة المفيدة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي.

1 - زيادة تناول الألياف من الحبوب الكاملة

تعد الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني وخبز القمح الكامل غنية بالألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف يميلون إلى امتلاك مستويات أقل من الدهون الحشوية.

2 - إعطاء الأولوية للبروتينات قليلة الدهون

تساعد مصادر البروتين قليلة الدهون مثل السمك والدواجن والزبادي اليوناني والتوفو على تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، ما يدعم العادات الغذائية الصحية.

كما تظهر الدراسات أن تناول كميات أكبر من البروتين قد يساعد على تقليل الدهون الحشوية؛ خصوصاً عند اقترانه بتغييرات في نمط الحياة.

3 - إضافة البروتينات النباتية

توفر البروتينات النباتية مثل الفاصوليا والعدس والحمص وفول الصويا الأخضر مزيجاً من البروتين والألياف، ما يدعم تكوين الجسم الصحي.

كما أن هذه الأطعمة تحتوي بطبيعتها على مستويات أقل من الدهون المشبعة مقارنة بكثير من مصادر البروتين الحيواني.

4 - تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات

يرتبط تناول كميات أكبر من الفواكه والخضراوات؛ خصوصاً الغنية بالألياف مثل التوت والتفاح والخضراوات الورقية، بانخفاض مستويات الدهون الحشوية.

وقد أظهرت مراجعة علمية واسعة أن الدهون الحشوية تنخفض مع كل زيادة يومية في استهلاك الفواكه والخضراوات.

5 - إضافة المزيد من الدهون الصحية

ترتبط الأنماط الغذائية التي تعتمد على الدهون غير المشبعة، مثل النظام الغذائي المتوسطي، بانخفاض دهون البطن وتحسُّن تكوين الجسم.

ويمكن الحصول على هذه الدهون الصحية من المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية.