خسائر الانفصال البريطاني عن أوروبا نحو 145 مليار دولار

اتحاد الصناعات يحذر من «صدمة خطيرة» في تحليل تفصيلي

مخاوف من خسارة ما يوزاي 5 % من الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في حال الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (رويترز)
مخاوف من خسارة ما يوزاي 5 % من الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في حال الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (رويترز)
TT

خسائر الانفصال البريطاني عن أوروبا نحو 145 مليار دولار

مخاوف من خسارة ما يوزاي 5 % من الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في حال الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (رويترز)
مخاوف من خسارة ما يوزاي 5 % من الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في حال الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (رويترز)

حذر اتحاد الصناعات البريطاني أمس من مخاطر خطوة الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي سيتقرر عقب استفتاء عام بالمملكة المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل. وأشار الاتحاد إلى أن الانفصال سيترتب عليه آثار اقتصادية صادمة، وخسائر قد تصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني (نحو 145 مليار دولار)، وهو ما يوازي 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي البريطاني، وما يناهز نحو 950 ألف وظيفة، بحلول عام 2020.
ووفقا لتحليل مفصل أجرته مؤسسة «برايس واتر هاوس»، بناء على طلب اتحاد الصناعات البريطاني، أكد الأخير أن الانفصال سوف يصيب الاقتصاد البريطاني بـ«صدمة خطيرة» بغض النظر عن أي صفقات تجارية قد تتفاوض البلاد بشأنها مع شركائها الأوروبيين «السابقين».
وقالت المديرة العامة للاتحاد، كارولين فيربيرن: «يظهر هذا التحليل بكل وضوح كيف سيوجه ترك الاتحاد الأوروبي ضربة حقيقية لمستويات المعيشة والوظائف والنمو». وأضافت أن «التأثير السلبي على التجارة والاستثمار يطغى بشدة على المدخرات الناتجة عن المساهمات في ميزانية الاتحاد الأوروبي والتنظيم.. وفي أحسن الظروف سيصاب اقتصاد المملكة المتحدة بصدمة خطيرة».
وتوجد انقسامات شديدة بين البريطانيين حول مسألة البقاء أول الانفصال عن الاتحاد، وهو ما يظهر جليا في استطلاعات الرأي المتوالية، والتي تشير إلى أن نحو 40 في المائة يؤيدون البقاء، في مقابل ذات النسبة تحبذ الخروج، بينما لم يحسم 20 في المائة رأيهم بعد، والأرجح أن تكون كلمتهم هي الفاصلة في الاستفتاء.
وقال اتحاد الصناعات الأوروبية إنه سوف يروج لـ«الدافع الاقتصادي» من أجل بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، لكنه يواجه انتقادات من ناشطين مناهضين للاتحاد الأوروبي، يشيرون إلى أن مجتمع الأعمال منقسم في هذه النقطة.. في حين أغضب التحليل الجانب المؤيد للانفصال في الرأي العام البريطاني، والذين يعتقدون بشكل واسع أن الحكومة الحالية تسعى لـ«ترهيب» الناخبين، والحشد إلى دعم البقاء، خصوصا في ظل تأييد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون العلني لخيار البقاء ودعمه له.
وكلف اتحاد الصناعات البريطانية، الذي يمثل شركات بريطانية، أكبر شركة للمحاسبة وهي «برايس ووتر هاوس» (BWC) لفحص سيناريوهين مختلفين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي استنادا إلى احتمال عقد صفقات تجارية جديدة.
وفي الحالتين، توصل الاتحاد إلى أن مستويات معيشة البريطانيين والنمو الاقتصادي والتوظيف ستتراجع بشدة في حال الانفصال، مقارنة مع بقاء البلاد داخل الاتحاد الأوروبي.
وجاء التحليل، الذي نشر أمس مفصلا في نحو 80 صفحة تناولت التفاصيل الدقيقة للاقتصاد البريطاني، كتحذير صارخ للموافقين على خروج بريطانيا في الاستفتاء المزمع انعقاده في يونيو المقبل، مرجحا انخفاض متوسط دخل الأسر إلى ما بين 2100 إلى 3700 إسترليني في حال اختيار الانفصال.
من ناحية أخرى، يعد معدل البطالة في المملكة المتحدة واحدا من أدنى المعدلات عالميا بنحو 5.1 في المائة، لكن المخاطر ترجح زيادته بنحو ما بين 2 إلى 3 نقطة مئوية أيضًا في حال الخروج من الاتحاد.
وفي إطار سيناريوهات الخروج، فإن التوقعات تشير إلى أن الناتج المحلي البريطاني سينخفض بنحو 3 في المائة خلال السنوات المقبلة، في حين أن التحليلات ترجح أن الناتج المحلي سينخفض بين أعوام 2017 و2020 بشكل أكبر من ذلك في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي. كما حذرت مديرة اتحاد الصناعات من تباطؤ تعافي الاقتصاد البريطاني في حال الخروج، مما يعني اقتصاد أقل نموا حتى عام 2030.
وخلال الفترة الماضية، حذرت منظمات أخرى كالبنوك الاستثمارية الأميركية على غرار جي بي مورغان، ومجموعة سيتي، ومجموعة بلاك روك، من التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. إلا أن تحليل اتحاد الصناعات يعد الأكثر تفصيلا حتى الآن في التأثيرات المحتملة على الاقتصاد البريطاني.
وحتى الآن ينمو الاقتصاد البريطاني بنحو 2.3 في المائة من الآن وحتى نهاية العام القادم، ومع الخروج فقد تشهد نسبة النمو الاقتصادي انخفاض ليصل إلى 1.5 في المائة في 2020، ثم ما بين أعوام 2021 و2025 يحقق الاقتصاد البريطاني نمو بنحو 2.7 وصولا إلى 2.6 في المائة على التوالي، لينخفض مرة أخرى إلى 2.3 ثم 2.4 في أعوام 2025 إلى 2030.
وذكر التحليل أن عدد العالمين سيكون 34.5 مليون شخص بحلول عام 2030 في حال البقاء، مقارنة بنحو ما بين 33.9 و34.1 مليون شخص فقط في حال الخروج.



السعودية تعلن استثمار ملياري دولار لتطوير مطارين في حلب السورية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تعلن استثمار ملياري دولار لتطوير مطارين في حلب السورية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، صباح السبت، وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

وأعلن الفالح، إطلاق شركة طيران تحت اسم «ناس سوريا»، في أول استثمار لشركة «ناس» خارج البلاد.

كما أطلق الفالح أيضاً صندوق «إيلاف» للاستثمار، والذي أوضح أنه سيكون مخصصاً للاستثمار في المشروعات الكبرى في سوريا.

من جانبه أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي، أن بلاده ستوقِّع مع السعودية اتفاقيةً لتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الإنترنت.

وأضاف، أنه سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية مع السعودية تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية، بأن زيارة الوفد السعودي، «تأتي في إطار دعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة».

وذكر البيان أن هذه الزيارة تمثل «مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية بين المملكة وسوريا، إذ تأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي انعقدت خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل، وتفعيل آليات العمل المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، حيث تؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللُّحمة الاستراتيجية بين البلدين في دعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، على حد سواء، في إطار طموح كبير لتعميق التكامل الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة».


لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
TT

لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الحكومة المصرية، السبت، إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بمحافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 50 ألف طن واستثمارات 200 مليون دولار في المرحلة الأولى.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان صحافي، أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد الجوسقي، استقبل وفد شركة «دراسكيم للكيماويات المتخصصة»؛ لبحث خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.

وأفاد البيان، بأن الشركة تستهدف بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المستخدمة لاستخلاص الذهب، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فستتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج، أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

وأكد الجوسقي على دعم شركة «دراسكيم» وتقديم التسهيلات كافة؛ لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع كثير من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتشغيل العمالة.

وأضاف أن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتنفيذه جهات الدولة كافة، ونتج عنه تحسُّن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجيستية.

ودعا الجوسقي الشركات المصرية، ومن بينها شركة «دراسكيم»، إلى تبني استراتيجية متكاملة للتصنيع من أجل التصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية، وذلك في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتَّع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقات التجارية التي انضمَّت إليها مصر، وفي مقدمتها «اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية»، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق.

وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجَّلت فيه الصادرات 7.7 مليار دولار، اعتماداً على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.

وأضاف أن منتجات شركة «دراسكيم» من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزةً إضافيةً، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدَّر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على نحو رُبع إنتاج الذهب العالمي.

وأشار إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المُكوِّن المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة، والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.

وقال باسم الشمي، نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة «بتروكيميكال هولدينغ» النمساوية، المساهم الأكبر في شركة «دراسكيم»، إن شريك المشروع، شركة «دراسلوفكا» التشيكية، ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تمَّ تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأميركية، إلى قارة أفريقيا والشرق الأوسط؛ للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.

وقال أندريه يروكيفيتش، نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة «بتروكيميكال هولدينغ»، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراداً دولارياً يبلغ نحو 120 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة إلى تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الكيماويات.


مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.