آرسنال يخشى «فخ» هال سيتي في مباراة الإعادة بكأس إنجلترا اليوم

قرعة كأس اسكوتلندا تجدد الصدام بين الغريمين سيلتيك ورينجرز في قبل النهائي

فريق هال أجبر آرسنال على خوض لقاء إعادة اليوم (أ.ف.ب)
فريق هال أجبر آرسنال على خوض لقاء إعادة اليوم (أ.ف.ب)
TT

آرسنال يخشى «فخ» هال سيتي في مباراة الإعادة بكأس إنجلترا اليوم

فريق هال أجبر آرسنال على خوض لقاء إعادة اليوم (أ.ف.ب)
فريق هال أجبر آرسنال على خوض لقاء إعادة اليوم (أ.ف.ب)

يحل آرسنال حامل اللقب في العامين الأخيرين ضيفًا على هال سيتي من الدرجة الأولى اليوم في مباراة معادة من الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم.
وكان آرسنال الساعي إلى مواصلة حلمه في تحقيق ثلاثية نادرة في المسابقة، سقط في فخ التعادل السلبي على أرضه في 20 فبراير (شباط) الماضي، واضطر بالتالي لخوض مباراة معادة وهذه المرة على أرض هال سيتي.
ويأمل آرسنال أن يصبح أول فريق بعد بلاكبيرن روفرز في ثمانينات القرن الماضي يحرز ثلاثة ألقاب متتالية في هذه المسابقة، علمًا بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها (12 لقبا).
وتعود الخسارة الأخيرة لآرسنال في مسابقة الكأس إلى فبراير 2013.
ولم يفز آرسنال منذ تعادله مع هال سيتي الشهر الماضي حيث خسر بعدها أمام ضيفه برشلونة الإسباني صفر - 2 في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وأمام مانشستر يونايتد 2 - 3 وسوانزي سيتي 1 - 2 في الدوري المحلي قبل أن يتعادل مع جاره توتنهام 2 - 2 السبت، مما جعله يتخلف بفارق 8 نقاط عن ليستر سيتي المتصدر. ورغم ذلك يرفض الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال استبعاد فرص فريقه في الفوز بلقب الدوري، ويثق في أن الأمور ممكن أن تنقلب لصالحه في التسع مباريات المتبقية لتعديل مساره نحو اللقب.
وقال فينغر أمس قبل مباراة الإعادة أمام هال سيتي: «الدوري لم ينته بعد، هزمنا ليستر مرتين. يجب النظر للفرق الأخرى. لن نستسلم وسنقاتل حتى النهاية».
وأكد المدرب الفرنسي أنه سيجري بعض التغييرات خلال مباراة اليوم في سعيه لقيادة آرسنال ليصبح أول فريق منذ بلاكبيرن روفرز في حقبة الثمانينات من القرن التاسع عشر الذي يحمل الكأس للعام الثالث على التوالي وثالث فريق على الإطلاق يقوم بذلك.
وأضاف فينغر: «سنجري تغييرات.. لست قلقا باستبدال لاعب بآخر. يجب أن أقوم بتغيير بعض اللاعبين مع الإبقاء على توازن الفريق».
وستكون مباراته اليوم الرقم 101 في مسابقة كأس إنجلترا بقيادة آرسين فينغر منذ عام 1996.
وترجح كفة الفريق اللندني على حساب ضيفه في المباريات الـ12 الأخيرة بينهما، حيث حقق 10 انتصارات آخرها في عقر دار الأخير 3 - 1 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الموسم الماضي، مقابل تعادلين.
يذكر أن آرسنال أحرز لقب المسابقة قبل عامين على حساب هال سيتي بالذات عندما تغلب عليه 3 - 2 بعد وقت إضافي في المباراة النهائية، وسيلتقي الفائز منهما مع واتفورد في الدور ربع النهائي.
على جانب آخر سيصطدم سيلتيك بغريمه رينجرز لأول مرة منذ أكثر من عام واحد بعدما أوقعتهما القرعة في مواجهة مرتقبة بقبل نهائي كأس اسكوتلندا لكرة القدم الشهر المقبل.
وحسم سيلتيك متصدر الدوري الممتاز تأهله بالفوز 3 - صفر على مورتون أول من أمس بينما صعد رينجرز، المنتمي للدرجة الثانية، بتفوقه 4 - صفر على دندي فريق الدوري الممتاز يوم السبت.
ويعد التنافس بين الغريمين سيلتيك ورينجرز هو الأشرس والأقدم في عالم كرة القدم وسيمثل الصراع بينهما في الدور قبل النهائي الشهر المقبل اللقاء 401 في تاريخهما.
لكن تراجع عدد المواجهات في السنوات الأخيرة بعد وضع رينجرز تحت الحراسة القضائية في 2012 قبل أن يضطر إلى بدء مشواره من أدنى درجات دوري المحترفين في اسكوتلندا.
ولعب الفريقان لآخر مرة في يناير (كانون الثاني) 2015 في قبل نهائي كأس رابطة الأندية الاسكوتلندية وفاز سيلتيك 2 - صفر بسهولة.
وبعدما صعد رينجرز من الدرجات الأدنى فشل الموسم الماضي في العودة إلى الدوري الممتاز وتعثر في منافسات الملحق لكنه يعيش فترة جيدة مع مدربه الجديد مارك واربورتون ويبدو مرشحا للعودة هذا العام وانتزاع بطاقة التأهل بشكل مباشر.
وقال واربورتون لموقع رينجرز إن مواجهة سيلتيك ستكون مهمة، لكنه أكد أن تركيز فريقه ينصب حاليا على التأهل للدرجة الممتازة. وأضاف: «أعرف أنها مباراة كبيرة وستكون المناسبة كبيرة وأدرك أن هناك شغفا إعلاميا كبيرا لكن من وجهة نظري المباراة لا تزال بعيدة في الوقت الحالي ولدينا الكثير من العمل في مشوار الدوري».
ويتمنى لي جريفيتس مهاجم سيلتيك، الذي سجل في المواجهة السابقة بين الغريمين، أن تنتهي المباراة بنفس نتيجة 2015، وقال: «دعونا نأمل أن تنتهي المباراة بنفس نتيجة العام الماضي». وفي المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي سيلعب دندي يونايتد مع إنفيرنيس كاليدونيان أو هايبرنيان.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.