أبرز القيود التي فرضتها دول أوروبية لمواجهة أزمة المهاجرين

أهمها مصادرة المقتنيات الثمينة.. وتمديد فترة لمّ الشمل العائلي

أبرز القيود التي فرضتها دول أوروبية لمواجهة أزمة المهاجرين
TT

أبرز القيود التي فرضتها دول أوروبية لمواجهة أزمة المهاجرين

أبرز القيود التي فرضتها دول أوروبية لمواجهة أزمة المهاجرين

كثفت الدول الأوروبية، منذ مطلع السنة، الإجراءات التي تقيد أو تردع دخول المهاجرين إلى أوروبا عبر دول البلقان.
ودخل أكثر من مليون مهاجر إلى أوروبا في 2015، مما تسبب بأكبر أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، بينما وصل أكثر من 110 آلاف مهاجر إلى أوروبا، منذ مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي عبر البحر المتوسط، بحسب المنظمة الدولية للهجرة. وتتمثل أبرز هذه الإجراءات في ما يلي:
- منعت مقدونيا منذ 21 فبراير (شباط) الماضي مرور الأفغان في طريقهم إلى أوروبا الشمالية، وتطالب السوريين والعراقيين بأن يبرزوا أوراق هوية إلى جانب تصاريح المرور التي تمنح لهم في مراكز التسجيل اليونانية.
- عزّزت سلوفينيا في 15 فبراير الماضي عمليات فرز المهاجرين على حدودها، عبر رفض دخول الأشخاص «غير المهدَّدين» أو «القادمين من دولة آمنة». وطلبت السلطات من البرلمان السماح بنشر جنود على حدودها.
- شددت تركيا في مطلع فبراير الماضي شروط دخول رعايا عراقيين إلى أراضيها. والآن بات يمكن فقط لحاملي تأشيرة دخول أو تصريح مرور تصدره دولة من فضاء «شينغن» أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو آيرلندا، الاستفادة من إجراء دخول مبسط.
- في ألمانيا، صوت البوندستاغ على تشديد شروط لمّ شمل الأسرة. والمهاجرون الذين يستفيدون من «إجراء حماية فردي»، (أقل بدرجة من وضع لاجئ)، ينبغي عليهم انتظار سنتين قبل استقدام عائلاتهم إلى البلاد.
- أعادت بلجيكا في 23 فبراير الماضي فرض الرقابة مؤقتا على حدودها مع فرنسا، لمواجهة احتمال تدفق مهاجرين قادمين من «كاليه»؛ المخيم الشاسع بشمال فرنسا، الذي سيتم تفكيكه جزئيا.
- في الدنمارك، دخل قانون مثير للجدل حيز التنفيذ في 5 فبراير الماضي، يجيز للشرطة مصادرة المقتنيات الثمينة للمهاجرين لتمويل إقامتهم. وتفكر في إجراءات أخرى تتضمن قيودا إضافية، مثل مهلة انتظار من ثلاث سنوات قبل تقديم طلب للمّ شمل الأسرة.
- تعتزم فنلندا أيضا طرد 20 ألفا من بين 32 ألف طالب لجوء وصلوا إلى البلاد في 2015، ما يوازي المعدل المعتاد للرفض (أي 65 في المائة).



«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.


وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
TT

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)

قال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية بدأت تصبح مشكلة خطيرة بشكل متزايد.

وفي كلمة في مدينة يكاترينبرغ في جبال الأورال، قال شويغو - الذي يشغل منصب أمين مجلس الأمن القومي الروسي - إن تطوير كييف للأسلحة، وخاصة الطائرات المسيّرة وتطور أساليب نشرها، يعني أنه لا يمكن لأي منطقة في روسيا أن تشعر بالأمان.

وتابع أن جبال الأورال كانت حتى وقت قريب بعيدة عن مدى الضربات الجوية من الأراضي الأوكرانية، لكنها اليوم أصبحت في منطقة التهديد المباشر، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال إن عدد الضربات الجوية الأوكرانية على أهداف البنية التحتية في روسيا تضاعف أربع مرات تقريباً في عام 2025.

وحذّر شويغو من أن التقليل من مستوى التهديد أو التردد في معالجة نقاط الضعف الحالية قد تكون له عواقب مأساوية. وقد يقوّض هذا الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويعقّد الإمدادات اللوجيستية للقوات المسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر أن عدد الهجمات الإرهابية في روسيا خلال عام 2025 ارتفع بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام 2024.