البحرين: تفجير قنبلة يتسبب في إصابة اثنين من رجال الشرطة

بعد أسبوع فقط من حادث «الدية»

البحرين: تفجير قنبلة يتسبب في إصابة اثنين من رجال الشرطة
TT

البحرين: تفجير قنبلة يتسبب في إصابة اثنين من رجال الشرطة

البحرين: تفجير قنبلة يتسبب في إصابة اثنين من رجال الشرطة

أعلنت البحرين، أمس، إصابة اثنين من رجال الشرطة في حادث تفجير قنبلة محلية الصنع كانت تستهدف رجال شرطة بحسب إعلان وزارة الداخلية. ووقع الحادث في منطقة العكر الشرقي جنوب شرقي العاصمة المنامة.
أمام ذلك، قالت سميرة رجب، وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة البحرينية لـ«الشرق الأوسط»، إن «الإرهابيين» في البحرين أصبحوا معروفين بالاسم، وأضافت: «أعتقد أن الصورة أصبحت واضحة في مملكة البحرين، فهويات الإرهابيين معروفة ومنابع تمويلهم أيضا معروفة ومكشوفة». وأضافت: «عملية التفجير التي وقعت في منطقة العكر الشرقي، على نمط العمليات السابقة التي نفذتها الجماعات الإرهابية». وحول توقيت انفجار أمس وتشابهه مع توقيت انفجار «الدية» قالت إن العمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعات الخارجة عن النظام لا يمكن اختيار وقتها. وأضافت: «الإرهاب لا وقت له ولا دين ولا مذهب ولا أرض». ويأتي الحادث بعد أسبوع من حادث التفجير الذي وقع في منطقة «الدية»، والذي أودى بحياة ثلاثة من رجال الشرطة بينهم ضابط إماراتي، يعمل ضمن قوة أمواج الخليج.
وعدت المتحدثة باسم الحكومة البحرينية الإرهاب في المنطقة «مستورد من الخارج»، وقالت: «ليس أمرا طبيعيا أن نكتشف فجأة كل هذا الإرهاب والعنف خلال فترة قصيرة». وعزت ما يحدث من عنف وإرهاب إلى ثلاثة أسباب هي وجود مشاريع في المنطقة، تتزامن هذه المشاريع مع نظام دولي لا يزال متحركا ولم يتخذ شكله النهائي بعد، وكذلك وجود أطماع وبحث عن نفوذ تسعى له قوى إقليمية تجعل من الإرهاب الخادم لها. وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية أمس عن عمل «إرهابي» استهدف حياة رجال الأمن أثناء قيامهم بأداء الواجب في منطقة العكر الشرقي.
وأوضحت الوزارة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن العمل «الإرهابي» تمثل في تفجير قنبلة محلية الصنع أدت إلى إصابة رجلي أمن، في حين أكدت أن الجهات الأمنية تباشر إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث. بدوره، كشف مدير شرطة المحافظة الوسطى عن إصابتين وصفهما بالمتوسطة والبسيطة تعرض لها رجلا أمن جراء انفجار القنبلة التي استهدفت قوات حفظ النظام أثناء قيامها بواجبها الأمني في تأمين منطقة العكر الشرقي. وأضاف المسؤول الأمني: «إن قنبلة محلية الصنع استهدفت حياة رجال الأمن ما أسفر عن إصابة رجلي أمن بإصابات متوسطة وبسيطة».
أمام ذلك، أكدت وزارة الداخلية أن عمليات البحث والتحري جارية للكشف عن المتورطين في هذا الحادث تمهيدا للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
يشار إلى أن البحرين تعرضت قبل أسبوع فقط حادثين أمنيين تمثلا في انفجار قنبلتين أحدها أودى بثلاثة من رجال الشرطة، في حين أدى انفجار القنبلة الثانية إلى إصابة طفلين (10 و11 عاما) في منطقة «الدية». وقالت وزارة الداخلية حينها، إن مجموعة من الإرهابيين قاموا باستغلال الطفلين في زرع قنبلة محلية الصنع بأحد المواقع، مما أدى لانفجارها وإصابة أحدهما بإصابة بليغة، بينما أبطلت الأجهزة الأمنية قنبلة ثالثة كانت معدة للتفجير.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.