تقرير: أميركا أبلغت دولاً أوروبية باحتمال تأخر شحنات أسلحة

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
TT

تقرير: أميركا أبلغت دولاً أوروبية باحتمال تأخر شحنات أسلحة

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)

ذكرت 3 مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» أن مسؤولين أميركيين أبلغوا نظراءهم الأوروبيين بأن بعض شحنات الأسلحة التي تم التعاقد عليها من قبل من المرجح أن تتأخر، مع استمرار الحرب في إيران في استنزاف مخزونات الأسلحة.

وقالت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظراً لسرية الاتصالات، إن دولاً أوروبية عدة ستتأثر بذلك، ومنها دول منطقة البلطيق والدول الاسكندنافية. وأضافت المصادر أن دولاً أوروبية اشترت بعض الأسلحة المعنية في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، لكنها لم تتسلمها بعد. وقالت المصادر إنه من المرجح أن تتأخر عمليات التسليم هذه.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير (شباط)، في حملة أثارت مخاوف لدى بعض المسؤولين الأميركيين من عدم قدرة صناعة الدفاع الأميركية على تلبية الطلب، واحتمال اضطرارها إلى إبطاء الشحنات إلى عدد من المشترين.

وكانت الولايات المتحدة سحبت بالفعل مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، تشمل أنظمة مدفعية وذخائر وصواريخ مضادة للدبابات، منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022 وبدء إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة أواخر عام 2023.


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي: «حزب الله» أطلق 200 مقذوف خلال عطلة نهاية الأسبوع

المشرق العربي دخان يتصاعد جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبدين في جنوب لبنان (رويترز) p-circle

الجيش الإسرائيلي: «حزب الله» أطلق 200 مقذوف خلال عطلة نهاية الأسبوع

قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن «حزب الله» أطلق نحو 200 مقذوف نحو الدولة العبرية وقواتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تواصل المواجهات بين الطرفين.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: لن يتبقَّى شيء من إيران ما لم توافق على إبرام اتفاق

حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنه «لن يتبقى شيء» من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، في ظل تعثر المباحثات بين البلدين لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - أ.ب)

إسرائيل تستعد بكل قوتها لاحتمال استئناف الحرب

تحدثت تقارير إسرائيلية الأحد عن «فشل قمة بكين» بين الرئيسين الصيني والأميركي وعودة ترمب «محبطاً ويائساً» قائلة إن استئناف الحرب على إيران بات مرجحاً

نظير مجلي ( تل أبيب)
الاقتصاد ناقلة غاز مسال قبالة سواحل شناص بسلطنة عمان يوم 11 مارس 2026 (رويترز)

الهند: وصول ناقلة غاز مسال إلى غوجارات بعد عبورها مضيق هرمز

قال مسؤولون هنود إن ناقلة تحمل 20 ألف طن متري من غاز البترول المسال وصلت إلى هيئة ميناء ديندايال في مدينة كاندلا بولاية غوجارات الهندية، بعد عبورها مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
المشرق العربي راعٍ عراقي يقود قطيعاً من الأغنام مع غروب الشمس في بلدة مشخاب العراقية جنوب النجف (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: إسرائيل تدير قاعدتين عسكريتين سريتين في صحراء العراق منذ أشهر

أفاد تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» بوجود قاعدتين عسكريتين سريتين تديرهما إسرائيل داخل الصحراء الغربية العراقية منذ أكثر من عام.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

ترمب ينتقم من سيناتور جمهوري صوَّت لإدانته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب ينتقم من سيناتور جمهوري صوَّت لإدانته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

نجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الصحة روبرت إف. كينيدي الابن، في مساعيهما لإلحاق الهزيمة بالسيناتور بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، في ولاية لويزيانا، في إشارة إلى استمرار قوة نفوذ الرئيس داخل حزبه، رغم حرب لا تحظى بشعبية، وارتفاع أسعار الوقود.

وكان كاسيدي أحد 7 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ صوَّتوا في عام 2021 لإدانة ترمب بتهمة التحريض على التمرد في 6 يناير (كانون الثاني) في ذلك العام، وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم (الأحد).

وحلَّ كاسيدي في المركز الأخير في سباق ثلاثي جرى أمس بينه وبين وزير خزانة الولاية جون فليمنغ، والنائبة جوليا ليتلو التي حظيت بدعم كل من ترمب ولجنة عمل سياسي مرتبطة بكينيدي.

وقال ترمب عن كاسيدي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، مساء أمس، إن «عدم ولائه للرجل الذي أوصله إلى منصبه أصبح الآن جزءاً من الرواية المتداولة عنه. ومن الجيد أن نرى أن مسيرته السياسية قد انتهت».

ومع فرز 92.3 في المائة من الأصوات، حصلت ليتلو على 44.8 في المائة من الأصوات، بينما حصل فليمنغ على 3.‏28 في المائة. وتراجع كاسيدي إلى المركز الثالث بنسبة 7.‏24 في المائة من

الأصوات.

ومن المقرر أن تخوض ليتلو وفليمنغ جولة إعادة الشهر المقبل. ومن سيفوز في تلك المنافسة سيضمن عملياً فوزه في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) في هذه الولاية ذات الطابع الجمهوري القوي.


تقرير: تقييم استخباراتي أميركي لتهديد طائرات مسيرة قادمة من كوبا

طائرة مسيرة تعمل بالألياف الضوئية (أ.ف.ب)
طائرة مسيرة تعمل بالألياف الضوئية (أ.ف.ب)
TT

تقرير: تقييم استخباراتي أميركي لتهديد طائرات مسيرة قادمة من كوبا

طائرة مسيرة تعمل بالألياف الضوئية (أ.ف.ب)
طائرة مسيرة تعمل بالألياف الضوئية (أ.ف.ب)

ذكر موقع «أكسيوس»، الأحد، نقلاً عن ​معلومات مخابراتية سرية، أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيرة، وبدأت في الآونة ‌الأخيرة دراسة استخدامها ‌في ​استهداف ‌القاعدة الأميركية ​في معتقل غوانتانامو، والسفن العسكرية الأميركية، وربما مدينة كي ويست بولاية فلوريدا، التي تبعد 90 ميلاً شمال هافانا.

وقال مسؤول ‌أميركي ‌كبير للموقع ​إن ‌المعلومات المخابراتية، التي ربما ‌تصبح ذريعة لشن عمل عسكري أميركي، تكشف إلى أي ‌مدى ترى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كوبا تهديداً بسبب التطورات في حرب الطائرات المسيرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا، وفقاً لوكالة «رويترز».

منذ أشهر، تفرض الولايات المتحدة حصاراً على المحروقات يطول الجزيرة الشيوعية الواقعة على مسافة 150 كيلومتراً من سواحلها، مُعللة ذلك بـ«تهديد استثنائي» تُمثله كوبا على الأمن القومي الأميركي.

وتوجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى هافانا، الخميس، لعقد اجتماع استثنائي مع كبار المسؤولين الكوبيين، في ظل انخراط البلدين في محادثات صعبة منذ أشهر.

وأعدت هيئة الدفاع المدني وثيقة من بضع صفحات موجهة «إلى جميع العائلات الكوبية»، وتقدم معلومات «عملية» حول «حماية الأرواح في مواجهة هجمات محتملة من العدو»، بحسب بيان نُشر، الجمعة، على «بوابة المواطن» التابعة لمقاطعة هافانا.


جمهوريو لويزيانا يزيحون سيناتوراً بارزاً صوَّت لعزل ترمب

بيل كاسيدي لدى إلقائه كلمة بعد خروجه من سباق الانتخابات التمهيدية الجمهورية في لويزيانا يوم 16 مايو (أ.ف.ب)
بيل كاسيدي لدى إلقائه كلمة بعد خروجه من سباق الانتخابات التمهيدية الجمهورية في لويزيانا يوم 16 مايو (أ.ف.ب)
TT

جمهوريو لويزيانا يزيحون سيناتوراً بارزاً صوَّت لعزل ترمب

بيل كاسيدي لدى إلقائه كلمة بعد خروجه من سباق الانتخابات التمهيدية الجمهورية في لويزيانا يوم 16 مايو (أ.ف.ب)
بيل كاسيدي لدى إلقائه كلمة بعد خروجه من سباق الانتخابات التمهيدية الجمهورية في لويزيانا يوم 16 مايو (أ.ف.ب)

شكَّلت هزيمة السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية بولاية لويزيانا أحدث دليل على النفوذ القوي الذي لا يزال يتمتع به الرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل الحزب الجمهوري؛ خصوصاً في مواجهة سياسيين يعتبرهم غير أوفياء له.

فقد خسر كاسيدي بفرق واضح في الانتخابات التمهيدية الجمهورية التي جرت السبت، بعدما فشل في إقناع الناخبين بأنه يستحق ولاية جديدة بعد 5 سنوات من تصويته لإدانة ترمب خلال محاكمة العزل المرتبطة بهجوم «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021. وجاء كاسيدي خلف النائبة الجمهورية جوليا ليتلو التي استفادت بقوة من دعم ترمب، وكذلك خلف جون فليمنغ، أمين خزانة ولاية لويزيانا. وسيتواجه ليتلو وفليمنغ في جولة إعادة يوم 27 يونيو (حزيران) المقبل.

تأثير ترمب

تعكس النتيجة استمرار سيطرة ترمب على الحزب الجمهوري، رغم تراجع شعبيته نسبياً بسبب التضخم المستمر، وتراجع نسب التأييد، والاستياء الشعبي من الحرب مع إيران.

وعلى عكس عدد من الجمهوريين الذين اختاروا عدم الترشح مجدداً بعد خلافاتهم مع ترمب، خاض كاسيدي حملة قوية لإعادة انتخابه، وأنفق ما يقارب ضعف ما أنفقه منافساه مجتمعَين؛ لكن ذلك لم يكن كافياً لضمان وصوله إلى جولة الإعادة، كما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».

وقال كاسيدي لأنصاره عقب خسارته: «بلدنا لا يتمحور حول شخص واحد؛ بل حول رفاهية جميع الأميركيين وحول الدستور».

في المقابل، سارعت جوليا ليتلو إلى إبراز دور ترمب في انتصارها، وقالت خلال احتفال الفوز، إلى جانب طفليها: «أريد أن أشكر رجلاً مميزاً جداً تعرفونه جميعاً، أفضل رئيس عرفته هذه البلاد، الرئيس دونالد ترمب».

وعندما سُئلت عن تصويت كاسيدي خلال إجراءات العزل في 2021، اعتبرت أنه «دليل على أنه أدار ظهره لناخبي لويزيانا».

أما ترمب، فاحتفى بالنتيجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: «هذا ما يحدث عندما تصوِّت لعزل رجل بريء». وكان ترمب قد هاجم كاسيدي صباح يوم الانتخابات، واصفاً إياه بأنه «كارثة» وشخص «غير مخلص» و«سيئ للغاية».

وردَّ السيناتور لاحقاً بطريقة غير مباشرة، قائلاً إن «الإهانات لا تزعجني، إلا إذا جاءت من شخص يتمتع بالأخلاق والنزاهة. وأصحاب النزاهة لا يقضون وقتهم في مهاجمة الناس على الإنترنت».

وتأتي انتخابات لويزيانا ضمن سلسلة تحركات يقودها ترمب لمعاقبة الجمهوريين الذين خالفوه. ففي 5 مايو (أيار)، ساهم في إسقاط 5 من أصل 7 أعضاء جمهوريين في مجلس شيوخ ولاية إنديانا، بعدما رفضوا خطته لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية. كما يواجه النائب الجمهوري توماس ماسي هذا الأسبوع منافساً مدعوماً من ترمب في كنتاكي، بعد اعتراضه على سياسات ترمب الضريبية والحرب مع إيران. وعقب خسارة كاسيدي، هاجم ترمب ماسي أيضاً عبر منصاته، داعياً الناخبين إلى «إخراجه من السياسة».

تحدِّي الانتخابات النصفية

وتأتي هذه الصِّراعات الداخلية في وقت يواجه فيه الجمهوريون احتمال خسارة السيطرة على الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة. ومن المرجح أن تحدد جولة الإعادة بين ليتلو وفليمنغ هوية السيناتور المقبل عن لويزيانا، بالنظر إلى الميل الجمهوري القوي في الولاية.

على الجانب الديمقراطي، تأهَّل المرشح جيمي ديفيس إلى جولة الإعادة، بينما بقي التنافس على المقعد الثاني متقارباً بين نيكولاس ألباريس وغاري كروكيت.

كما أثارت الانتخابات جدلاً واسعاً بسبب تغييرات حديثة في نظام التصويت، عقب قرار للمحكمة العليا الأميركية، أضعف أجزاء من قانون حقوق التصويت المتعلق بإعادة رسم الدوائر الانتخابية.

وأدى ذلك إلى تأجيل الانتخابات التمهيدية الخاصة بمقاعد مجلس النواب، ما تسبب في حالة ارتباك بين الناخبين. واشتكى كاسيدي أيضاً من النظام الانتخابي الجديد الذي يفرض على الناخبين طلب بطاقة اقتراع حزبية، بدل النظام السابق الذي كان يسمح بتصويت مفتوح لجميع الأحزاب.

وقال السيناتور الجمهوري إنه من الطبيعي أن يسبب النظام الجديد ارتباكاً. من جهته، قال دادريوس لانوس، المدير التنفيذي للحزب الديمقراطي في الولاية، إن فريقه تلقى مئات الاتصالات من ناخبين مرتبكين بسبب التغييرات، مضيفاً: «كان ينبغي توضيح المعلومات للناخبين قبل وقت كافٍ. لقد كانت فوضى حقيقية».