أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«نيسان» تحصل على تقييم السلامة الأعلى من مؤسسة التأمين على الطرقات السريعة

* أعلنت مؤسسة التأمين للسلامة العامة على الطرقات السريعة عن تقديمها لـ«تقييم السلامة الأعلى بلس» (TSP+) و«تقييم السلامة الأعلى» (TSP) لعام 2016 إلى أربعة من طرازات «نيسان». ويؤكد هذا على التزام «نيسان» المستمر في مجال تطوير وتحسين سلامة الركاب في مجموعتها الكاملة من السيارات.
وكانت مؤسسة التأمين للسلامة العامة على الطرقات السريعة قد قدمت «تقييم السلامة الأعلى بلس» (TSP+) الذي يُعتبر من أعلى درجات التنويه الخاصة بالسلامة العامة، إلى طراز عام 2016 من «نيسان ماكسيما» التي انضمت إلى «نيسان مورانو» 2016 التي كانت قد حصلت بدورها على هذا التقييم في وقت سابق. وكانت «ماكسيما» قد حصلت على نتيجة «جيد» في اختبارات «TSP+» الخمسة للتصادم، فيما نالت نسخها المزودة بجهاز الكبح الأمامي الطارئ، على تقييم «متفوق» لجهة قدراتها على تفادي الاصطدامات الأمامية.
وفي هذا السياق، قال بيار لوينغ، نائب رئيس قسم استراتيجية المنتجات والتخطيط في «نيسان أميركا» الشمالية (NNA): «تفخر (نيسان) بسياراتها الرئيسية التي تمكنت من لفت انتباه مؤسسة التأمين للسلامة العامة على الطرقات السريعة من خلال مستويات سلامتها المتفوقة».

«بي إيه إي سيستمز» تطلق المرحلة السادسة من برنامج المنح الدراسية لطلاب جامعة الملك سعود

* تحقيقًا لإحدى أهم استراتيجياتها حول نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات ودعم برامج التصنيع في السعودية ودعم الهندسة والمهندسين في السعودية، ومن منطلق اهتمامها ببرامج المسؤولية الاجتماعية واصلت شركة «بي إيه إي سيستمز» تقديم المنح الدراسية لطلاب كلية الهندسة في جامعة الملك سعود، حيث وقعت اتفاقيات تقديم المنح الدراسية لعشرين طالبا من طلاب كلية الهندسة بجامعة الملك سعود وذلك في مبنى كلية الهندسة في جامعة الملك سعود بالرياض.
وقام بالتوقيع على الاتفاقية كل من الطلاب الحاصلين على المنح، والدكتور عبد اللطيف آل الشيخ نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال والمشرف على برنامج «بي إيه إي سيستمز» للتعاون الجامعي، وذلك بحضور عميد كلية الهندسة الدكتور خالد الحميزي ووكيل الكلية الدكتور عبد المحسن البداح.
وبهذه المناسبة تحدث الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ عن أهمية مثل هذه البرامج التعاونية التي تقوم بها الشركة في السعودية، وتهدف الشركة لرعاية المواهب المتميزة خلال فترة الدراسة من مبدأ المساهمة الاجتماعية دون إلزام الطالب بالعمل في الشركة بعد التخرج. وقال: «اتفاقية اليوم امتداد لجهود الشركة في مجال خدمة المجتمع بصفة عامة، وهي امتداد لما بدأناه مع الجامعة في شهر فبراير (شباط) عام 2012 حين تم توقيع الاتفاقية للمرة الأولى».

الترف والفخامة من أولى أولويات فندق الريتز - كارلتون الرياض

* بما أنّ ضيفًا من أصل 2 ممن يقيم في الريتز - كارلتون الرياض يأتي إلى السعودية من أسواق دولية بهدف العمل، يحافظ الفندق المترف على تركيزه على هذه الفئة المهمة من الضيوف من خلال تقديم سلسلة خدمات ممتازة لهم. فبحسب الفندق، نصف المقيمين فيه سياح إقليميون ودوليون أتوا من دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا للعمل. ويشكّل 20 في المائة من البقية سياحًا من رجال الأعمال أتوا من أسواق محلية، نذكر منها جدة والدمام والطائف.
ويعكس تشكيل المسافرين من رجال الأعمال الجزء الأكبر من ضيوف الفندق تكوين زوّار المدينة.
لمس الفندق تغيرًا كبيرًا في حاجات السياح من رجال الأعمال ومتطلباتهم. فضيوفه مديرون واستشاريون رفيعو المستوى لا يحتاجون فحسب إلى وجود تكنولوجيا متطوّرة بمتناول أيديهم بل إلى خدمة سلسة وفعالة وسريعة. فهم يعملون مبدئيًا أثناء وجدهم في الفندق وعليه حرص على تمتّعهم بإقامة مترفة وعدم إعاقة عملهم. لذا يُعتبر توفير مركز تجاري متطور وردهة ومنتجع ومركز لياقة بدنية إضافة إلى الدور كاستشاريين حول الوجهة ضروريين لتجربة إقامة ضيوفنا.
وبما أنّ الفندق معروف بكونه مركز الأعمال في المدينة، فهو يحوّل رحلات العمل إلى تجارب لا تنسى من خلال اللمسات الشخصية التي تحرص على تلبية حاجات الضيوف كافة حتى قبل أن يفصحوا عنها.

«بيبا» يطرح برنامج ماجستير الإدارة العامة

* أكد الدكتور رائد محمد بن شمس مدير عام معهد الإدارة العامة (بيبا) على أن برنامج ماجستير الإدارة العامة جاء مكملاً للبرنامج الوطني لإعداد وتطوير القيادات الحكومية، ويأتي لتزويد القيادات الحكومية وموظفي القطاع العام بالعلوم الإدارية اللازمة لتحسين الإنتاجية العامة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وأضاف أن البرنامج يدعم أهمية المنهجية العلمية، إذ إن الأدلة والبراهين والبحث العلمي الصحيح هي أساس اتخاذ القرارات وصنع السياسات القادرة على التغيير والتطوير للأفضل، منوهًا في الوقت ذاته بأن الشراكات الاستراتيجية العالمية والمحلية كان لها الأثر الكبير في إضفاء قيمة نوعية للبرنامج، إذ يأتي البرنامج بالتعاون مع جامعة إكس مارسيليا الفرنسية، التي تعد من أفضل 150 جامعة على مستوى العالم، والمدرسة الوطنية للإدارة (ENA) التي تخرّج فيها عدد من القادة العالميين ومعظم رؤساء فرنسا، إضافة إلى الشراكات الاستراتيجية المحلية مع كل من جامعة البحرين و«تمكين».
وشددّ بن شمس على أن برنامج ماجستير الإدارة العامة هو أول برنامج مهني أكاديمي في مملكة البحرين في مجال الإدارة العامة، مؤكدًا على «حاجتنا في البحرين وعلى المستوى الإقليمي إلى كفاءات إدارية مختصة في الإدارة العامة، يمزجون الجانب الأكاديمي بالجانب المهني، ليكونوا قادة متميزين قادرين على قيادة عجلة التنمية، خصوصا أن البرنامج تم تصميمه وفقًا لدراسة احتياجات المنطقة من خلال زيارات ميدانية قام بها فريق المعهد مع المؤسسات الاستشارية لدراسة الجدوى والتعرف على مدى الحاجة للبرنامج وأثره في تطوير العمل الحكومي، وستبدأ الدراسة الفعلية للبرنامج يوم الخميس الموافق 18 فبراير (شباط) 2016».

باقة فرندي إحدى باقات شركة فيرجن موبايل السعودية تحقق نموًا كبيرًا بين الجاليات في المملكة

* كشف عزيز أمين مدير التسويق لباقة فرندي المقدمة من شركة اتحاد فيرجن موبايل السعودية أن فرندي تسعى إلى تعزيز وزيادة حصتها السوقية في المملكة عام 2016م، بعدما حققت نموا لافتا طيلة الفترة الماضية في سوق الاتصالات السعودية، واستطاعت أن تحوز على ثقة فئات واسعة من الجاليات الأجنبية التي تقيم وتعمل في المملكة، بعد أن نجحت في بناء وتوطيد علاقاتها بهم من خلال رعاية أنشطتهم الثقافية والاجتماعية والرياضية.
وقال، أمين إن 2015 كانت سنة مميزة لباقة فرندي التي استطاعت أن توسع من رقعة انتشارها في المملكة، حيث توجد بطاقات فرندي مسبقة الدفع في أكثر من 30 ألف منفذ بيع تغطي كل أنحاء المملكة، كما زينت باقة فرندي واجهات أكثر من مائتي منفذ من هذه المنافذ، كما توجد أيضًا في كبرى المجمعات التجارية والأسواق مثل: بن داود، بنده، أسواق العثيم، لولو، ساسكوبالم، كارفور، سهل مارت وميد.
وأضاف، أن باقة فرندي تسعى إلى جعل مستخدميها على تواصل دائم مع أحبائهم في الوطن وخارجه من خلال باقات وفيرة، متميزة، ومتنوعة، وإنترنت فائق السرعة.

«زين السعودية» توقع اتفاقية مع متاجر الأجهزة الإلكترونية (كيوب)

* أعلنت «زين السعودية» توقيعها لاتفاقية مع متجر الأجهزة الإلكترونية (كيوب)، تقدم من خلالها خدماتها وعروضها لعملاء المتجر بشكل مباشر في فروع المتجر المنتشرة في مختلف مناطق المملكة.
وكشفت الشركة أن الاتفاقية تتضمن تقديم شرائح البيانات وباقات الإنترنت وشرائح الاتصال مسبقة الدفع، إلى جانب طرح أحدث تقنيات وأجهزة الإنترنت، مما يسهل على المشتركين والزوار إتمام جميع الخدمات المطلوبة أثناء تسوقهم في فروع (كيوب)، حيث تأتي الاتفاقية تفعيلاً للاستراتيجية التي تنتهجها «زين» في التوسع وتعزيز نقاط الوصول إلى المشتركين ضمن خطتها التحولية.
يذكر أن «زين السعودية» عملت مؤخرًا على تعزيز وجودها بالقرب من مشتركيها عبر توسيع نطاق مراكز خدمة المشتركين من خلال افتتاح فروع حديثة في مختلف المناطق والمجمعات التجارية الكبرى، إضافة إلى عقد شراكات مثمرة مع أبرز المتاجر ومحلات التجزئة في المملكة.

مجلس الأعمال السعودي الأردني يعقد اجتماعه الثامن في عمان

* يعقد مجلس الأعمال السعودي الأردني، في الخامس من الشهر الحالي ولمدة ثلاثة أيام، اجتماعه الثامن بعمان، لمناقشة بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، وحجم الاستثمارات السعودية في الأردن، والفرص والعروض المقدمة حول مزايا البيئة الاستثمارية الجاذبة والمناطق التنموية في الأردن، وزيادة الاستثمارات الأردنية في السعودية، وعقد الشراكات الاستثمارية بين رجال الأعمال الأردنيين والسعوديين.
ويرأس الوفد السعودي محمد بن عبد العزيز العودة، رئيس مجلس الأعمال، ونخبة من رجال الأعمال السعوديين.
من جهته، أكد رئيس الجانب السعودي بمجلس الأعمال على دور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبد الله، على ربط أواصر العلاقات بين رجال الأعمال السعوديين والأردنيين على المستوى الاقتصادي والاستثماري.
وذكر محمد العودة أنه سوف يناقش في الاجتماع الثامن بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين وإزالة المعوقات التي تحول دون ذلك، وبحث موضوع إنشاء شركة مشتركة قابضة، وتشجيع إقامة معارض مشتركة بين كلا البلدين، وتفعيل اللجان المتخصصة ورؤية للعلاقات المستقبلية الاقتصادية.

شركة «ياسرف» تفوز بجائزة مشروع العام

* حازت شركة «ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف)» المحدودة على جائزة «بلاتس» العالمية لأفضل مشروع لعام 2015. جاء ذلك خلال الحفل الكبير لتوزيع الجوائز الذي أقامته منظمة «بلاتس» العالمية المتخصصة في مجال معلومات الطاقة يوم الأربعاء التاسع من ديسمبر (كانون الأول) بمدينة نيويورك الأميركية بحضور كبرى شركات البترول والطاقة العالمية وعدد من كبار المهتمين في هذا المجال. وقد تسلم الجائزة نيابة عن شركة «ياسرف» كل من المهندس محمد بن سعود الشمري - الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين والمهندس فهد بن عادل العثمان – مدير إدارة المشاريع.
وبهذه المناسبة عبر المهندس محمد الشمري عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز الكبير الذي حققته شركة «ياسرف» من خلال بناء واحدة من أهم المصافي البترولية في المملكة والعالم وبمواصفات عالمية، مؤكدا أن هذا الإنجاز محل فخر كبير للشركة ومنسوبيها.
ومن الجدير بالذكر أن 200 شركة عالمية من 26 دولة تنافست للحصول على 18 جائزة في مجالات متعددة. وقد نافست شركة «ياسرف» مع سبع شركات عالمية كبرى في مجال الطاقة على جائزة أفضل مشروع لعام 2015م.

«طيران ناس» يطور تطبيقه الإلكتروني بإضافة العديد من السمات الذكية

* دشن «طيران ناس»، الناقل السعودي الوطني، تطبيقا مطورا للهواتف الذكية، بهدف تعزيز تجربة الضيوف وتيسير إجراءات حجز التذاكر والوصول إلى عدد كبير من الخدمات الفرعية. وصُمم التطبيق المعدل، الذي يعمل على أجهزة «آبل» و«أندرويد»، بكلتا اللغتين العربية والإنجليزية، من أجل توفير المعلومات اللازمة وتقديم الخدمات بصورة مباشرة. ويُعد التطبيق علامة بارزة في المساعي الدائمة لـ«طيران ناس» لتقديم تجربة سفر لا تضاهى لضيوفه.
ويتضمن التطبيق الجديد تحسينات جوهرية تميزه عن سابقه؛ استجابةً لرغبات الضيوف وآرائهم، إذ بات يمكن لضيوف «طيران ناس» الوصول إلى خدمات السفر والطيران بصورة كاملة وسهلة وأقل استهلاكا للوقت. كما طُورت تلك الواجهة الإلكترونية لتوفير تجربة تلقائية وجذابة لجميع المستخدمين ليصبح استخدامها أسهل وأداؤها أفضل.
وقال بول بيرن، الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس»: «صُمم التطبيق الجديد لهدف بسيط، وهو حصول ضيوف (طيران ناس) على الخدمات اللازمة بسرعة وسهولة. وقد طُور بناءً على رغبات ضيوف (طيران ناس) وآرائهم، حيث بات يجمع بين عدد من السمات الذكية التي تساعد في توفير مستوى جديد من الراحة والكفاءة الوظيفية للضيوف. وتسهم تلك التحسينات واللمسات الشخصية المبتكرة في جعل تجربة السفر أكثر تلقائية وفائدة».



«نيكي» يتراجع تحت ضغط التكنولوجيا ومخاوف التقييمات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«نيكي» يتراجع تحت ضغط التكنولوجيا ومخاوف التقييمات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الخميس، متأثراً بتراجع أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف مستمرة بشأن التقييمات، لينضم بذلك إلى تراجع أوسع في الأسواق الآسيوية نتيجة المخاوف من التكاليف المتزايدة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

وانخفض مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 0.9 في المائة ليغلق عند 53,818.04 نقطة، في حين تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً، والذي لا يضم أسهم التكنولوجيا بشكل كبير، بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 3,652.41 نقطة.

وهبطت أسهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 7 في المائة بعد أن جاءت إيرادات ترخيص شركة «آرم هولدينغز»، التابعة لها والمتخصصة في تصميم الرقائق الإلكترونية، دون توقعات المحللين.

وقال تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية: «من المتوقع أن تشهد أسهم الشركات العاملة في مجال الرقائق الإلكترونية تراجعاً مع تزايد المخاوف في الولايات المتحدة بشأن التقييمات المرتفعة والاستثمار في الذكاء الاصطناعي... لكن في اليابان، من المرجح أن يستمر الشراء الانتقائي المرتبط بالأرباح».

وانخفضت أسهم الشركات العاملة في مجال أشباه الموصلات في بداية تداولات طوكيو، حيث تراجع سهم شركة روهم لصناعة الرقائق بنسبة 9.1 في المائة ليصبح الخاسر الأكبر على مؤشر نيكاي، بينما انخفض سهم شركة أدفانتست، الموردة للقطاع، بنسبة 4.8 في المائة، وتراجع سهم شركة ديسكو، المتخصصة في تصنيع أجهزة الرقائق، بنسبة 4.4 في المائة.

وشهد مؤشر نيكي ارتفاعاً في أسهم 137 شركة مقابل انخفاض 88 شركة، مما يدل على التأثير الكبير لعدد محدود من شركات التكنولوجيا الكبرى.

وكان قطاع الأدوية الأفضل أداءً بين قطاعات بورصة طوكيو البالغ عددها 33 قطاعاً، بقيادة شركة أستيلاس فارما التي حققت ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح الصافية لهذا العام المالي بنحو خمسة أضعاف.

مزاد قوي

ومن جانبها، ارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل يوم الخميس، مدفوعةً بالإقبال القوي على مزاد السندات لأجل 30 عاماً الذي حظي بمتابعة دقيقة، وذلك على الرغم من اقتراب موعد الانتخابات الحاسمة يوم الأحد، والتي ستحدد ملامح خطط التحفيز المالي الضخمة للحكومة.

وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 6.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.57 في المائة بحلول الساعة 06:11 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت عوائد السندات لأجل 40 عاماً بمقدار 9 نقاط أساس لتصل إلى 3.85 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 4.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.135 في المائة، وتراجع عائد السندات لأجل 10 أعوام بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 2.225 في المائة.

وتنخفض عوائد السندات مع ارتفاع أسعارها. وذكر محللو استراتيجيات شركة ميزوهو للأوراق المالية في مذكرة قبل المزاد أن ارتفاع العوائد «بشكل ملحوظ» مقارنةً بالمزاد السابق الذي عُقد قبل شهر من شأنه أن يجذب المشترين على الأرجح.

وكان عائد السندات لأجل 30 عاماً أقرب إلى 3.5 في المائة وقت بيع السندات في 8 يناير (كانون الثاني). وقد تأثرت السندات طويلة الأجل بشكل خاص بأي تخفيف محتمل للقيود المالية من جانب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، وهي من أنصار سياسات «أبينوميكس» التي انتهجها رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، في ظل كون اليابان بالفعل الدولة الأكثر مديونية في العالم المتقدم.

وتُعدّ اليابان بالفعل الدولة الأكثر مديونية في العالم المتقدم. وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي بلغ 3.88 في المائة في 20 يناير، في انهيارٍ حادٍّ للسندات، مدفوعاً بتعهد تاكايتشي بإلغاء ضريبة المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين، بالتزامن مع دعوتها إلى انتخابات مبكرة.

وأظهرت استطلاعات رأي صحافية حديثة أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تنتمي إليه تاكايتشي قد يحصد ما يصل إلى 300 مقعد من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب.

وقال محللو ميزوهو للأوراق المالية: «مع توقع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة المالية حتى الكشف عن تفاصيلها بعد إعلان نتائج الانتخابات بفترة طويلة، فمن غير المرجح حدوث انخفاض حاد في أسعار الفائدة على المدى القريب».

واتجهت عوائد السندات قصيرة الأجل في الاتجاه المعاكس يوم الخميس، نظراً لارتباطها الوثيق بتوقعات السياسة النقدية أكثر من ارتباطها بالمخاوف المالية، في ظل ميل مسؤولي بنك اليابان مؤخراً إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.

وارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.28 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.68 في المائة.

تدفقات قياسية

وفي غضون ذلك، ضخَّ المستثمرون الأجانب أموالاً طائلة في السندات اليابانية طويلة الأجل خلال الأسبوع المنتهي في 31 يناير، قبيل انتخابات مجلس النواب المقررة في 8 فبراير (شباط)، حيث عزز الطلب القوي على مزاد السندات الحكومية لأجل 40 عاماً معنويات السوق.

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة المالية اليابانية يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب اشتروا سندات يابانية طويلة الأجل بقيمة صافية بلغت 2.08 تريليون ين (13.26 مليار دولار)، وهي أعلى قيمة منذ 12 أبريل (نيسان) الماضي.

وشهد مزاد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً الأسبوع الماضي نسبة تغطية بلغت 2.76، وهي أعلى نسبة منذ مزاد مارس (آذار) 2025. كما اشترى المستثمرون الأجانب سندات قصيرة الأجل بقيمة صافية بلغت 1.13 تريليون ين، مسجلين بذلك أول صافي شراء أسبوعي منذ ثلاثة أسابيع.

وشهدت الأسهم اليابانية تدفقات أجنبية للأسبوع السادس على التوالي، بإجمالي 494.6 مليار ين. بينما اشترى المستثمرون اليابانيون سندات دين أجنبية طويلة الأجل بقيمة صافية بلغت 713.7 مليار ين خلال الأسبوع الماضي، مسجلين بذلك أكبر صافي شراء أسبوعي لهم منذ 20 سبتمبر (أيلول) 2025. كما استثمروا 454.6 مليار ين في الأسهم الأجنبية، مسجلين بذلك رابع صافي شراء أسبوعي لهم خلال خمسة أسابيع.


«ألفابت» تكشف عن إنفاق رأسمالي قياسي في 2026 يتجاوز التوقعات

يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
TT

«ألفابت» تكشف عن إنفاق رأسمالي قياسي في 2026 يتجاوز التوقعات

يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

أعلنت شركة «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، يوم الأربعاء، نيتها مضاعفة الإنفاق الرأسمالي هذا العام، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وتوسيع قدرات الحوسبة لديها.

ومن المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي 500 مليار دولار هذا العام، إذا ما جُمعت نفقات «ألفابت» مع منافسيها من أكبر شركات التكنولوجيا. وفي هذا السياق، رفعت شركة «ميتا» الأسبوع الماضي استثماراتها الرأسمالية في الذكاء الاصطناعي بنسبة 73 في المائة، بينما سجَّلت «مايكروسوفت» أيضاً أعلى مستوى قياسي للإنفاق الرأسمالي على أساس فصلي.

ويأتي هذا التوسُّع الكبير في الإنفاق في وقت يزداد فيه قلق المستثمرين حول عوائد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تمكَّنت «غوغل» من تحقيق تقدم ملموس في جهودها لتطوير الذكاء الاصطناعي، بينما ارتفع سهمها بنسبة 76 في المائة منذ بداية عام 2025، مُسجِّلاً أداءً بارزاً وسط المنافسة الشديدة في القطاع.

وصرَّح الرئيس التنفيذي، سوندار بيتشاي، بأن استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية تسهم في دفع الإيرادات والنمو عبر جميع القطاعات. وأضاف مسؤولون تنفيذيون أن الاستثمارات في القدرة الحاسوبية، بما يشمل الخوادم ومراكز البيانات ومعدات الشبكات، أساسية للوصول إلى هدف الإنفاق الرأسمالي البالغ بين 175 و185 مليار دولار مقارنة بـ91.45 مليار دولار في 2025، بينما كان محللو بورصة لندن يتوقعون متوسط إنفاق 115.26 مليار دولار.

وشهدت أسهم «ألفابت» تقلبات في التداولات المسائية، حيث انخفضت بنسبة 6 في المائة قبل أن تستعيد معظم خسائرها، لتغلق متراجعة نحو 1 في المائة، مع موازنة المستثمرين بين ارتفاع الإنفاق والنمو السريع في الإيرادات والأرباح، التي تجاوزت التوقعات في الرُّبع الأخير.

وارتفع قطاع الحوسبة السحابية في الرُّبع الرابع بنسبة 48 في المائة ليصل إلى 17.7 مليار دولار، متجاوزاً توقعات المحللين، وسجَّل أسرع معدل نمو منذ أكثر من 4 سنوات، ما عزَّز مكانة «غوغل» إلى جانب «أمازون» و«مايكروسوفت». وأعاد إطلاق نموذج «جيميني 3» للذكاء الاصطناعي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تعزيز صورة «غوغل» في هذا المجال، حيث بلغ عدد تراخيص النموذج المؤسسية المدفوعة 8 ملايين لدى 2800 شركة، في حين شملت شراكة كبرى مع «أبل» لتزويد خدمات الذكاء الاصطناعي.

وأشار بيتشاي إلى أن قيود الطاقة الإنتاجية ستستمر طوال العام، مؤكّداً أن الإنفاق الرأسمالي يهدف إلى الاستعداد للمستقبل. وأضاف أن تطبيق مساعد «غوغل» الذكي «جيميني» يضم الآن أكثر من 750 مليون مستخدم شهرياً، بزيادة 100 مليون مستخدم منذ نوفمبر، مع تضاعف عمليات البحث اليومية في وضع الذكاء الاصطناعي منذ إطلاقه.

وحقَّقت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 113.83 مليار دولار في الرُّبع الرابع، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 111.43 مليار دولار، كما تجاوز الربح المعدل للسهم الواحد عند 2.82 دولار، مستوى التوقعات البالغة 2.63 دولار.


أوروبا تتجه نحو السيادة الرقمية لمواجهة الهيمنة التكنولوجية الأميركية

يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

أوروبا تتجه نحو السيادة الرقمية لمواجهة الهيمنة التكنولوجية الأميركية

يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

قبل عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى المشهد قبل عام، كان حديث الاتحاد الأوروبي عن خفض الاعتماد الاقتصادي على القوى الأجنبية يُفهَم على أنه موجَّه أساساً نحو الصين. غير أن بروكسل باتت اليوم تركّز بصورة متزايدة على التكنولوجيا الأميركية.

الحاجة إلى الاستقلال الاستراتيجي

ومع تصعيد ترمب تهديداته، بدءاً من الضغوط التجارية على أوروبا وصولاً إلى مساعيه لضم غرينلاند، تصاعدت المخاوف من أن سياساته غير المتوقعة قد تُعرِّض التكتل الأوروبي لمخاطر رقمية كبيرة إذا ما اختار استخدام نفوذه في هذا المجال، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

ومنذ تراجعه عن موقفه بشأن غرينلاند، كثّف كبار المسؤولين الأوروبيين تحذيراتهم من أن الاتحاد مُعرَّض بشكل خطير للصدمات الجيوسياسية، مؤكدين ضرورة المضي قدماً نحو تحقيق الاستقلال الاستراتيجي، سواء في مجالات الدفاع أو الطاقة أو التكنولوجيا.

ويعتمد الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، على دول أجنبية في أكثر من 80 في المائة من المنتجات والخدمات والبنية التحتية الرقمية والملكية الفكرية، وفقاً لتقرير صادر عام 2023، وهو ما دفع أوروبا إلى تسريع جهودها لتقليص هذا الاعتماد، لا سيما على التكنولوجيا الأميركية.

خطوات أولى نحو بدائل محلية

وجاءت أحدث الخطوات في هذا الاتجاه الأسبوع الماضي، عندما أبلغت فرنسا موظفيها الحكوميين بقرب اعتماد بدائل محلية لأدوات مثل «زووم» و«مايكروسوفت تيمز». كما شكّلت العقوبات التي فرضتها واشنطن العام الماضي على قضاة المحكمة الجنائية الدولية، والتي حدّت من وصولهم إلى خدمات تكنولوجية أميركية مثل «أمازون» و«غوغل»، جرس إنذار لبروكسل، إذ كشفت حجم الهيمنة الأميركية على أدوات أساسية في الحياة الرقمية الأوروبية.

وقالت هينا فيركونين، مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، إن العام الماضي عزّز إدراك الأوروبيين لأهمية عدم الاعتماد على دولة واحدة أو شركة واحدة في التقنيات الحيوية، محذّرة من أن هذا الاعتماد قد يُستغَل ضد الاتحاد.

حزمة لتعزيز السيادة التكنولوجية

ومن المقرر أن تكشف فيركونين في مارس (آذار) المقبل عن حزمة شاملة لتعزيز «السيادة التكنولوجية» تشمل الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وصناعة الرقائق الإلكترونية، وهي مجالات يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق استقلالية أكبر فيها.

وفي هذا السياق، أكد سيباستيانو توفاليتي، الأمين العام لـ«التحالف الأوروبي للشركات الصغيرة والمتوسطة الرقمية»، أن التقنيات الرقمية لم تعد أدوات محايدة، مشيراً إلى أن سيطرة جهات خارجية على البنى التحتية الأساسية، مثل الحوسبة السحابية والمنصات الرقمية، تمنحها نفوذاً واسعاً على القواعد والبيانات.

فرنسا وألمانيا في طليعة جهود السيادة الرقمية

تتصدر فرنسا وألمانيا الجهود الأوروبية في هذا المجال، حيث تحوَّلت ولاية شليسفيغ هولشتاين شمال ألمانيا إلى نموذج يُحتذى به في السيادة الرقمية، بعدما استبدلت حلولاً مفتوحة المصدر ببرمجيات «مايكروسوفت». وأوضح وزير الرقمنة في الولاية، ديرك شرودتر، أن الخطوة انطلقت بدوافع اقتصادية قبل أن تتعزَّز بفعل التوترات السياسية.

وأشار شرودتر إلى أن هيمنة عدد محدود من شركات التكنولوجيا على البنية التحتية العامة تقيد مرونة الحكومات، وتهدد أمنها، وترفع تكاليف البرمجيات. وخلال 6 أشهر فقط، نجحت الولاية في نقل أكثر من 40 ألف صندوق بريد إلكتروني من «مايكروسوفت إكستشينغ» و«أوتلوك» إلى حلول مفتوحة المصدر مثل «أوبن إكستشينغ» و«ثندربيرد». ورغم التحديات المرتبطة بتبادل المستندات مع الحكومات الأخرى، فإن شرودتر أكد أن التجربة أثبتت إمكانية تحقيق الاستقلال الرقمي.

وفي الوقت نفسه، يراجع البرلمان الأوروبي اعتماده على أدوات «مايكروسوفت» وغيرها، بعد دعوات من مُشرِّعين من مختلف الأحزاب لاعتماد بدائل أوروبية.

مشروعات التعاون الرقمي بين الدول الأوروبية

وتتواصل التحركات على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث اتفقت شركة «ميسترال» الفرنسية مع العملاق الألماني «ساب» على تطوير حل سحابي أوروبي مدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال «قمة السيادة الرقمية الفرنسية - الألمانية» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. كما تعاونت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا لإطلاق مبادرة لإنشاء بنية تحتية رقمية أوروبية مشتركة بقيادة المفوضية الأوروبية.

وباتت كثير من سياسات الاتحاد الأوروبي تُصاغ اليوم من منظور السيادة التكنولوجية، بما في ذلك مشروع «اليورو الرقمي»، الذي وصفه عشرات الاقتصاديين، بينهم توماس بيكيتي، بأنه يمثل ضمانةً أساسيةً للسيادة الأوروبية. ويأتي ذلك بعد إطلاق نظام «ويرو» عام 2024، بديلاً أوروبياً لأنظمة الدفع مثل «ماستركارد» و«فيزا» و«باي بال»، بدعم من عدد من البنوك الكبرى.

مع ذلك، يحذر زاك مايرز، من مركز الأبحاث «CERRE» في بروكسل، من ضرورة تحديد الهدف بدقة من مفهوم السيادة التكنولوجية. ويرى أن الهدف إذا كان يتمثل في مواجهة الضغوط السياسية، فقد يكون من الأجدى للاتحاد الأوروبي تعزيز نفوذه التكنولوجي في مواجهة الولايات المتحدة.

ويؤكد مايرز أن الاستراتيجية الأكثر فاعلية قد لا تكمن في تقليص استخدام التكنولوجيا الأميركية داخل أوروبا، بل في زيادة الاستثمار في حلقات سلسلة القيمة التكنولوجية التي تعتمد فيها الولايات المتحدة على أوروبا، مثل معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، وبرمجيات الشركات، وأنظمة الاتصالات.