السويدي ألمغرين يفوز بسباق الرجال في ماراثون نيويوركhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336411-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83
السويدي ألمغرين يفوز بسباق الرجال في ماراثون نيويورك
السويدي أندرياس ألمغرين يعبر الخط بماراثون نيويورك بطلاً (أ.ف.ب)
فاز السويدي أندرياس ألمغرين بسباق الرجال في ماراثون مدينة نيويورك الأميركية، الأحد، في أول مشاركة له في هذا الحدث.
وخاض ألمغرين سباقه الأول في مسافة 26.2 ميل (42.195 كيلومتر) بعد مسيرة ناجحة في سباقات نصف الماراثون.
وتمكن العداء السويدي من الابتعاد عن نظيره الإيطالي يمانبيرهان كريبا في الميل الأخير ليحقق الفوز بزمن قدره ساعتان و6 دقائق وثانية واحدة، متقدماً بفارق 13 ثانية عليه.
وجاء كاموهيلو موفولو من ليسوتو في المركز الثالث، متفوقاً على حامل اللقب الكيني بنسون كيبروتو.
السويدي أندرياس ألمغرين بطل ماراثون نيويورك (رويترز)
وكانت هذه هي المرة الخمسون التي يمرّ فيها مسار السباق عبر أحياء المدينة الخمسة جميعها، ففي عام 1976، خلال النسخة السابعة من السباق، بلغ عدد المشاركين ما يزيد قليلاً عن 2000 متسابق، بينهم 88 امرأة فقط.
أما يوم الأحد، فقد اصطف نحو 60 ألف عداء وعداءة عند خط البداية، كان نصفهم تقريباً من النساء.
أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فخره بفوز فريقه 1 / صفر على مضيّفه ليفربول، الأحد، في قمة مباريات المرحلة التاسعة لبطولة الدوري الإنجليزي.
أعلن نادي كوفنتري سيتي الإنجليزي، أنه يجري تحقيقا حول مقطع فيديو يظهر فيه أحد مشجعيه وهو يستفز جماهير نادي سندرلاند، بصورة للطفل الراحل برادلي لاوري.
«الشرق الأوسط» (كوفنتري (إنجلترا))
مورينيو سعيد بتطور ريال مدريد... وبيلينغهام فخور بهدفه الـ50https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336424-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%AE%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8050
مورينيو سعيد بتطور ريال مدريد... وبيلينغهام فخور بهدفه الـ50
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (أ.ب)
أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رضاه عن فوز فريقه على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، مؤكدًا أن الفريق يواصل التطور على المستويين الفني والبدني.
وقال مورينيو، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن المواجهة لم تكن سهلة أمام منافس يتمتع بالقوة ويستفيد من دعم جماهيره، مشيرًا إلى أن ريال مدريد كان قادرًا على تسجيل أربعة أو خمسة أهداف، لكنه حذر من أن المباراة كان من الممكن أن تصبح أكثر صعوبة.
وأضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لريال مدريد على شبكة الإنترنت: «قدمنا شوطًا أول قويًا، وتعاملنا جيدًا مع الضغط العالي الذي فرضه المنافس. إنه فوز مهم للغاية في أسبوع صعب بالنسبة لنا».
وأشاد المدرب البرتغالي بالالتزام الدفاعي للاعبيه، مؤكدًا أن الفريق أصبح أكثر تماسكًا، وأن المجهود الدفاعي لم يعد مقتصرًا على أصحاب الأدوار الدفاعية، بل امتد إلى لاعبي خط الهجوم، ومن بينهم كيليان مبابي وجود بيلينجهام.
وتابع أن ريال مدريد شهد تطورًا تدريجيًا منذ بداية تجربته مع الفريق قبل أقل من أربعة أشهر، موضحًا أن اللاعبين أصبحوا أكثر فهمًا لأفكاره ومتطلباته الفنية، مع وجود حالة جيدة من التفاهم داخل المجموعة.
وفيما يتعلق بالجدل التحكيمي، نفى مورينيو أحقية راسينغ سانتاندير في الحصول على ركلة جزاء بسبب لمسة يد ضد أوريلين تشواميني، مؤكدًا أن الكرة ارتدت إليه ولم تكن تستوجب احتساب مخالفة.
كما أشاد مدرب ريال مدريد بمشاركة الظهير الأيمن الإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد، مشيرًا إلى أن قدراته الفنية في المساحات الضيقة ساعدت الفريق، واصفًا أداءه بأنه كان مميزًا ومتوازنًا.
واختتم مورينيو تصريحاته بالحديث عن مواجهة أيك أثينا المقبلة في دوري أبطال أوروبا، قائلا: «ضغط المباريات يلزمني بالتعامل بحذر في إجراء تدوير على التشكيل الأساسي مع إمكانية إجراء ثلاثة أو أربعة تغييرات من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومواصلة حصد النقاط».
الإنجليزي جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد وصل لهدفه الـ50 مع النادي الملكي (رويترز)
من جهته احتفل الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، بتسجيل هدفه رقم 50 بقميص الفريق الإسباني، بعدما سجل الهدف الثاني لريال مدريد خلال المباراة، ليصل إلى 50 هدفًا مع النادي الملكي، في الوقت الذي حقق فيه الفريق انتصاره السادس على التوالي.
وقال اللاعب عقب المباراة: «لقد لعبنا بشكل جيد جدًا، وكان من المهم للغاية تحقيق الفوز بعد الانتصار في كامب نو، ولذلك نحن سعداء للغاية».
وعن وصوله إلى 50 هدفًا مع ريال مدريد، أعرب بيلينغهام عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن تسجيل الأهداف يمثل أهمية للفريق بأكمله.
وأضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لريال مدريد على شبكة الإنترنت: «الوصول إلى 50 هدفًا مع ريال مدريد أمر مميز للغاية، ليس فقط بالنسبة لي ولأحلامي، ولكن أيضًا للفريق. من المهم جدًا أن يسجل جميع اللاعبين الأهداف ويصنعوا الفارق في المباريات».
وتابع: «أحيانًا سيكون ذلك من خلال مبابي أو فينيسيوس جونيور أو أردا جولر أو أنا، لكن الأهم هو أن يساعد الجميع الفريق، فهذا هو الشيء الأكثر أهمية».
وتحدث بيلينغهام عن تحقيق ريال مدريد ستة انتصارات متتالية، قائلًا: «هذا شيء جيد، ولكن الأهم هو المباراة القادمة. كان الانتصار ضد برشلونة رائعًا، وكذلك انتصار اليوم».
واختتم لاعب ريال مدريد تصريحاته بالإشارة إلى أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على المواجهة المقبلة أمام أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، ثم مواجهة فالنسيا في الدوري.
بعد 50 عاما... علم الباسك يعود إلى واجهة قمة أتليتيك بلباو وريال سوسيدادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336423-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-50-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AF
بعد 50 عاما... علم الباسك يعود إلى واجهة قمة أتليتيك بلباو وريال سوسيداد
قائدا بلباو سوسيداد السابقان خوسيه أنخيل إريبار وإيناكسيو كورتاباريا يتوسطان الفريقين مع علم إيكورينا (وكالة الأنباء الإسبانية)
استحضر أتليتيك بلباو وريال سوسيداد، الأحد، الصورة الأيقونية الأشهر في تاريخ قمة الباسك، حين تقدم القائدان السابقان خوسيه أنخيل إريبار وإيناكسيو كورتاباريا الفريقين إلى أرض الملعب حاملين علم (إيكورينا)، بعد نصف قرن من تكرار المشهد للمرة الأولى.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 1976، وبعد ما يزيد قليلا على عام من وفاة الدكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو، دخل إريبار وكورتاباريا إلى الملعب حاملين علم الباسك في تحد علني للقيود المفروضة آنذاك.
وخلال حكم فرانكو، حظر استخدام العلم واللغة الباسكية، فيما ظل رفع علم (إيكورينا) في الأماكن العامة أمرا غير قانوني.
وقال بيليغرينو ماتاراتسو، مدرب ريال سوسيداد، السبت عشية المباراة: «يا لها من رسالة قوية. وقيل لي إن تلك اللحظة ربما أسهمت في دفع الحكومة نحو إضفاء الشرعية على علم الباسك».
وفي يناير (كانون الثاني) 1977، أضفيت الشرعية على العلم الباسكي في إسبانيا، قبل أن يعتمد رسميا بعد عامين علما لمجتمع الباسك المتمتع بالحكم الذاتي.
وقوبل إريبار وكورتاباريا بتصفيق حار من جماهير ملعب سان ماميس، فيما اصطف لاعبو الفريقين في ممر شرفي تكريما لهما قبل انطلاق مباراة الدوري الإسباني الأحد.
وقال إدين ترزيتش مدرب أتليتيك بلباو: «إنها رسالة إلى العالم، خصوصا في وقت لا يزال فيه كثيرون يناضلون من أجل حقوقهم وحرياتهم».
وأضاف ماتاراتسو: «حمل العلم إلى أرض الملعب يجسد وحدة إقليم الباسك ويعكس شعورا عميقا بالفخر».
أرتيتا فخور بالفوز في عقر دار ليفربول... وهافيرتز يهدي هدفه لرايس
ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال سعيد بالفوز على ليفربول (إ.ب.أ)
أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فخره بفوز فريقه 1 / صفر على مضيّفه ليفربول، الأحد، في قمة مباريات المرحلة التاسعة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
بهذا الانتصار، انفرد آرسنال (حامل اللقب) بصدارة الترتيب، مستغلا خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون السبت في ذات المرحلة، حيث رفع رصيده إلى 24 نقطة، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على الفريق السماوي.
في المقابل، توقف رصيد ليفربول، الذي تكبد خسارته الثانية في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل 4 انتصارات و3 تعادلات، عند 15 نقطة في المركز الخامس.
ويأتي هذا الفوز، ليصالح آرسنال جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل، عقب خسارة الفريق المباغتة بركلات الترجيح أمام فيلوود تاون، الناشط بدوري الدرجة الرابعة الإنجليزي (ليغ تو)، في دور الـ16 لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
ويعتبر هذا هو الانتصار الأول لآرسنال على ملعب ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 14 عاما، حينما تغلب الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 2 / صفر على الفريق الأحمر في الثاني من سبتمبر (أيلول) عام 2012.
كما يعد هذا هو الفوز الأول لآرسنال على ليفربول بالمسابقة العريقة منذ أكثر من عامين ونصف العام، حيث يعود آخر انتصار له على منافسه في البطولة، إلى 4 فبراير (شباط) عام 2024، حينما تغلب عليه 3 / 1 على ملعب (الإمارات) في العاصمة البريطانية لندن.
وبصفة عامة، كان هذا هو الفوز الـ68 لآرسنال في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري الإنجليزي، مقابل 80 انتصارا لليفربول، فيما فرض التعادل نفسه في 57 مباراة.
وقال أرتيتا في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس): «إنني فخور للغاية. لقد مرت 14 عاماً، وهي فترة طويلة. أنا واثق من أننا جعلنا كل من يرتبط بالنادي يشعر بفخر كبير اليوم».
وأضاف المدرب الإسباني: «إن فخرنا بالفريق ليس فقط بسبب الفوز، بل بفضل الطريقة التي حققناه بها والروح التي أظهرناها. خاصة إذا أخذنا في الاعتبار ما حدث قبل أربعة أيام، حين خسرنا وخرجنا من كأس الرابطة أمام فريق كان من المفترض أن نتغلب عليه».
وأوضح أرتيتا: «هذا هو الجانب الساحر في كرة القدم، فقد تأخذك إلى مواقف سيئة للغاية، لكن بعد أربعة أيام فقط، تتاح لك فرصة تحقيق إنجاز تاريخي، وهو ما نجحنا في القيام به».
وتابع أرتيتا: «يمكن لمسار المباراة أن يتغير في اتجاه مختلف بسرعة كبيرة. فبفضل أسلوبهم الهجومي، يستطيع المنافس شن هجمات مباشرة وسريعة حتى من كرة مبعدة بشكل سيئ أو رمية تماس غير دقيقة».
وتابع: «تلك هي الجودة التي يمتلكونها. لذا، كان ينبغي علينا أن نكون مستعدين للاستجابة فورا، مع ضرورة الدفاع في مساحة تصل إلى 60 مترا، بينما يندفع أربعة أو خمسة لاعبين نحو منطقة جزائنا».
واستطرد مدرب آرسنال: «لقد ناقشنا هذا الأمر وبذلنا قصارى جهدنا للتعامل مع تلك المواقف، أحياناً بدقة عالية وأحياناً بأقل من ذلك، مما خلق حالة من الفوضى في المباراة».
وشدد أرتيتا: «يجب أيضا الإشادة باللاعبين على الفرص التي صنعوها اليوم، حتى وإن لم ينجحوا في ترجمتها لأهداف. وبشكل عام، فإن تحقيق الفوز أمام فريق يقدم هذا المستوى، وفي ظل الحالة النفسية التي مررنا بها بعد مواجهة فليتوود، هو بالضبط ما ينبغي على الفريق الفائز القيام به».
وعن أجواء ملعب (أنفيلد)، قال أرتيتا: «ينبغي عليك أن تخوض مثل هذه التجارب، وإلا فلن تتمكن من الفوز. لقد مررنا بمواقف مشابهة في الماضي لكننا لم ننجح في الحفاظ على تماسكنا، فإما ارتكبنا خطأ تسبب في ركلة جزاء، أو أسأنا تقدير الموقف داخل منطقة الجزاء، أو ربما قدم المنافس لمسة سحرية سجلوا بها هدفا، مما حال دون فوزنا».
وأردف المدرب الإسباني: «أما اليوم، فقد توفرت لدينا كل العوامل. لقد حالفنا القليل من الحظ، كما امتلكنا الجودة اللازمة في اللحظات الحاسمة لنشكل خطورة على المنافس».
وحول مطالبة ليفربول بركلة جزاء بسبب جذب قميص السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول، رد أرتيتا قائلا: «لا، لم أر ذلك».
وحول دلالة هذا الفوز بالنسبة لسباق اللقب، أكد أرتيتا: «من المبكر للغاية الحديث عن ذلك اليوم. دعونا نستمتع بهذا الانتصار المذهل مع اللاعبين والجهاز الفني، وغداً سنبدأ التحضير لأمسية كبيرة أخرى في براغ».
وحول ما يعنيه هذا الفوز بالنسبة له كمدرب، صرح أرتيتا: «أنا فخور للغاية، فهذا إنجاز يطمح المرء لتحقيقه، وهو التحدي والمهمة التي تسعى لإنجازها. يسعدني جدا تحقيق شيء لم ننجح في فعله منذ سنوات طويلة، فقد كان الأمر مشابها لما حققناه أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد خارج أرضنا».
واختتم أرتيتا تصريحاته قائلا: «القدرة على الفوز في مثل هذه المواجهات هي الغاية والحافز، وهي السبب وراء ما نقوم بعمله».
وبعد تربعه على قمة الدوري الإنجليزي منفردا، يستعد آرسنال الآن لمواجهة مضيفه سلافيا براغ التشيكي، بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل.
كاي هافيرتز يحتفل بهدف آرسنال مع زميله ديكلان رايس (د.ب.أ)
من جهته أرجع كاي هافيرتز، نجم فريق آرسنال، الفضل في هدفه الذي منح الفريق اللندني الفوز 1 / صفر على مضيّفه ليفربول إلى زميله ديكلان رايس.
وقدم لاعب الوسط الإنجليزي التمريرة الحاسمة التي تسببت في تحقيق الفريق الملقب بـ«المدفعجية» أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «أنفيلد» منذ 14 عاما.
وسجل هافيرتز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16 بعد تحويله لعرضية أرضية متقنة من رايس، ليقدم فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أداء دفاعيا صلبا، متعافيا بذلك من خسارته المباغتة في منتصف الأسبوع الماضي ببطولة كأس الرابطة، ومنفردا بصدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 24 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.
وقال هافيرتز في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس)، عقب المباراة: «أعتقد أن 90% من الفضل في هذا الهدف يعود لذلك الرجل (رايس). الجميع يعرف جودة قدمه اليمنى، فقد تقدم ببراعة وأرسل عرضية مثالية».
وأضاف النجم الألماني في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «بالنسبة لي، كان الأمر مجرد لمسة سهلة داخل الشباك. وكما قلت، أعتقد أن هذا الهدف ينسب إليه تماماً».
وبعد أن حقق آرسنال أول فوز له في الدوري على ملعب (أنفيلد)، معقل ليفربول منذ عام 2012، تابع هافيرتز: «هذا يعني الكثير للنادي بأكمله. لقد كنا ندرك قبل المباراة أن هذا الانتصار غائب عنا منذ 14 عاما».
وأكد هافيرتز: «إنه رقم مذهل، وأعتقد أن هذا ما تستحقه الجماهير، ونحن سعداء للغاية لأننا تمكنا من منحهم هذا الفوز مجدداً».
من جانبه، أشاد رايس بالروح الجماعية لفريق آرسنال، لكنه شدد على أنه لا يزال من المبكر جداً في الموسم الاحتفال بالعودة إلى صدارة الدوري.
وصرح رايس: «كما ذكرت، لم نحقق الفوز هنا منذ 14 عاما، لذا فقد كانت بداية جيدة للغاية».
وأوضح: «كان بإمكاننا ربما تقديم المزيد أمام المرمى، لكن في النهاية، كان الأداء الدفاعي والتماسك الذي أظهرناه كفريق أمرا استثنائيا، لم أر مثل هذا الترابط من قبل».
وأردف: «لقد تعلمت أنه لا يمكن أخذ ترتيب الدوري على محمل الجد إلا في شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار). إذا كنت في ذلك الوقت ضمن دائرة المنافسة، فأنت تعلم أن لديك فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب».
واستدرك قائلا: «أما في الفترة الحالية وحتى ذلك الحين، فينبغي عليك أن تحقق أكبر عدد ممكن من الانتصارات».