لماذا لم يفز كيليان مبابي أو لامين يامال بـ «الكرة الذهبية»؟

اللاعبان سافرا إلى لندن لحضور حفل التتويج بأمل الحصول على الجائزة

أسهم لامين يامال في فوز إسبانيا بمونديال 2026 (أ.ب)
أسهم لامين يامال في فوز إسبانيا بمونديال 2026 (أ.ب)
TT

لماذا لم يفز كيليان مبابي أو لامين يامال بـ «الكرة الذهبية»؟

أسهم لامين يامال في فوز إسبانيا بمونديال 2026 (أ.ب)
أسهم لامين يامال في فوز إسبانيا بمونديال 2026 (أ.ب)

حضر لامين يامال، لاعب برشلونة، وكيليان مبابي، لاعب ريال مدريد -وهما النجمان الأبرز في الدوري الإسباني الممتاز- ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية يوم الاثنين، لكنهما غادرا الحفل بخيبة أمل كبيرة.

وبعد أقل من 24 ساعة على مواجهتهما في الكلاسيكو، سجل مبابي هدفي ريال مدريد في المباراة التي انتهت بفوز النادي الملكي بهدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «كامب نو»، حضر النجمان في لندن ليشهدا فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، ومنتخب إنجلترا، بالجائزة المرموقة متفوقاً عليهما. حصد مبابي جائزة «الحذاء الذهبي» في كأس العالم الأخيرة، كما أصبح الهداف التاريخي للمونديال، بينما توج لامين يامال باللقب مع المنتخب الإسباني.

ورغم الأداء الفردي الاستثنائي الذي قدمه كلا اللاعبين في الموسم الماضي، فإنّ ذلك -حسب شبكة «إي إس بي إن»- لم يكن كافياً للفوز بالجائزة. التقرير التالي يستعرض الأسباب التي حالت دون فوز أي منهما بالكرة الذهبية، ويقيم فرص كل منهما في حصدها مستقبلاً.

كيليان مبابي

احتل مبابي المركز الرابع (في عام 2018)، والثالث (في عام 2023)، والثاني (هذا العام) في سباق الفوز بالكرة الذهبية، لكن المركز الأول لا يزال بعيداً عن متناوله. إذ سيتعين على النجم الفرنسي -الذي طالما اعتُبر الخليفة المنتظر لليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو كأبرز لاعب في عالم كرة القدم- الانتظار لعام آخر.

لكن لنكن صريحين: هل كان عام 2026 -أو الفترة الحالية- هو الوقت المناسب ليفوز مبابي بالجائزة؟ لم يحقق ريال مدريد أي لقب في الموسم الماضي، حيث أنهى الدوري الإسباني الممتاز خلف برشلونة للعام الثاني على التوالي.

لم يحقق مبابي أي لقب كبير مع النادي الذي انضم إليه في عام 2024. أما في كأس العالم، فقد تعرض المنتخب الفرنسي -الذي اعتبره كثيرون المرشح الأبرز للقب- للهزيمة أمام إسبانيا في مباراة نصف نهائي كانت من طرف واحد تماماً.

كيليان مبابي صاحب المركز الثاني (أ.ف.ب)

لم يحصل مبابي على أي بطولة هذا العام؛ وهو سجل لا يعزز بأي حال من الأحوال فرصه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية. صحيح أن مبابي سجل عدداً استثنائياً من الأهداف: 25 هدفاً في الدوري الإسباني الممتاز، و15 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، والأهم من ذلك 10 أهداف في كأس العالم، مما جعله الهداف التاريخي للبطولة. لكن كما صرح مبابي نفسه في مناسبات عدة: «لا شيء أهم من الفوز بالألقاب». يتمتع مبابي -مثل يامال- بموهبة هائلة، وهو بلا شك أيقونة عالمية؛ لكنه يحتاج إلى نجاح الفرق التي يلعب لها ليتمكن من تقديم حجة مقنعة للفوز بهذه الجائزة تحديداً.

مبابي قاد ريال مدريد للفوز على برشلونة في الكلاسيكو الإسباني مؤخراً (رويترز)

سيشعر مبابي بخيبة أمل كبيرة لعدم فوزه بالجائزة؛ فقد صرح علانية في الأسابيع الأخيرة بأنه يعتقد أن لديه فرصة جيدة للفوز بالكرة الذهبية لأول مرة، حيث قال قبل حفل التتويج: «أعتقد أنها فرصة رائعة، إنه عام جيد بالنسبة لي». وأضاف قائد المنتخب الفرنسي، في حديث لمحطة «آر تي إف» الفرنسية: «إنه هدف يسعى إليه كل لاعب»، موضحاً المعايير التي يجب أن تتوفر في الفائز بالجائزة. وتابع: «إنها جائزة فردية، وأعتقد أن هذا الجانب يجب أن تكون له الأولوية على كل شيء آخر. بالطبع لا ينبغي إغفال بقية اللاعبين، لكن القدرة على تقديم أداء فردي استثنائي، وإثارة حماس الجماهير هي ما يثير إعجاب الناس في جائزة كهذه». لقد سعى مبابي للفوز بهذه الجائزة بطريقة مباشرة، وغير مألوفة؛ وهو أسلوب لم نعهده من ميسي، وإن كان قد ظهر أحياناً من جانب رونالدو. حتى برشلونة ويامال اضطرا للرد، حيث دخلا في حملة خاصة، وأجرى يامال عدداً من المقابلات النادرة في محاولة لمواجهة «حملة» مبابي للفوز بالجائزة المرموقة.

وكتب هاري كين على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الاثنين: «اعمل بجد في صمت، ودع نجاحك يحدث الضجيج». وهي نصيحة قد يرغب مبابي في أخذها بعين الاعتبار مستقبلاً. لا يزال هناك متسع من الوقت؛ فمبابي يبلغ من العمر 27 عاماً، وكين 33 عاماً، بينما لا يزال أمام يامال -البالغ من العمر 19 عاماً- مستقبل طويل. لكي يفوز مبابي بجائزة الكرة الذهبية لا بد من استعادة ريال مدريد لتألقه.

فإذا نجح الفريق في الفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، أو الأفضل من ذلك، دوري أبطال أوروبا -مع بروز مبابي كأفضل لاعب في الفريق وهدافه الأول- فستكون لديه فرصة قوية للغاية في عام 2027، لا سيما أنه لا توجد بطولة كبرى في الصيف المقبل قد تطغى على هذه الإنجازات.

لامين يامال

للعام الثاني على التوالي، صعد لامين يامال، لاعب برشلونة، إلى منصة التتويج في حفل الكرة الذهبية. إنه إنجاز مبهر للاعب لا يزال في سن المراهقة، ومع ذلك، ساد شعور بخيبة أمل كبيرة لكونه لم يفز بعد بالجائزة الفردية الأكبر في عالم كرة القدم. قبل 12 شهراً حل يامال -البالغ من العمر 19 عاماً- في المركز الثاني خلف عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان، فيما وصفه والد اللاعب بأنه «أكبر ضرر معنوي يمكن أن يلحق بإنسان».

وبعد تحسين أرقامه مع برشلونة في الموسم الماضي -سجل 24 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة خلال 45 مباراة في جميع المسابقات- ساد تفاؤل بأن يصبح يامال أصغر لاعب في التاريخ يفوز بالكرة الذهبية. ويحمل هذا الرقم حالياً المهاجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو، الذي كان يبلغ من العمر 21 عاماً و92 يوماً عندما توج بالجائزة في عام 1997. ولم تكن أهداف يامال وتمريراته الحاسمة بلا جدوى؛ فقد قادت برشلونة لتحقيق لقب الدوري للموسم الثاني على التوالي، كما توج يامال بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني لموسم 2025 - 2026، متفوقاً على مبابي. علاوة على ذلك، كان جزءاً من المنتخب الإسباني الذي فاز بكأس العالم. فلماذا لم يفز بالجائزة؟

سافر يامال إلى لندن على متن طائرة خاصة برفقة دائرة مقربة من أصدقائه وعائلته، على أمل أن يُتوج كأفضل لاعب في العالم. لكن عدم وجود «لحظة مؤثرة وحاسمة» له في كأس العالم هو العامل الذي وقف ضده في نهاية المطاف. فبعد عودته من الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة، شارك كبديل في المباراة الأولى لإسبانيا ضد الرأس الأخضر، لكنه شارك أساسياً ضد المملكة العربية السعودية في المباراة الثانية. لم يسجل أو يصنع أي هدف آخر في البطولة، رغم أنه تسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها هدف إسبانيا الأول في مرمى فرنسا خلال نصف النهائي.

تعكس أرقام هاري كين حجم التأثير الهائل الذي يقدمه مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنجليزي على حد سواء (رويترز)

إن القول بأنه أخفق في كأس العالم هو كلام عارٍ عن الصحة تماماً؛ فقد حاول القيام بمراوغات (63 محاولة، بمعدل 9.22 في كل 90 دقيقة) أكثر من أي لاعب آخر في البطولة، بنسبة نجاح بلغت 42.9 في المائة. ومن بين اللاعبين العشرة الأوائل في هذه القائمة، لم يتفوق عليه في نسبة النجاح سوى ميسي، وجود بيلينغهام. لقد كان يجذب لاعبي الخصم نحوه، مما خلق مساحات وفرصاً لزملائه، وإن كان صحيحاً أيضاً أنه لم يكن في قمة توهجه المعهود. وفي المباراة النهائية ضد الأرجنتين، كان نشيطاً للغاية، وصنع فرصاً لنفسه، ولزملائه، لكنه افتقد لتلك اللحظة الحاسمة. ولو أنه هو من سجل هدف الفوز بدلاً من فيران توريس، لربما كان قد تفوق على هاري كين وكيليان مبابي في حفل التتويج بلندن. يبدو أن فوز يامال بجائزة الكرة الذهبية مسألة وقت فقط، رغم أن الفرصة المتاحة أمامه لتحطيم رقم رونالدو القياسي بدأت تضيق؛ إذ سيبلغ العشرين من عمره في العام المقبل.

وهو يسجل حالياً أرقاماً تضمن وجود اسمه مجدداً ضمن دائرة المرشحين في عام 2027؛ فقد أحرز 10 أهداف، وقدم 10 تمريرات حاسمة في 13 مباراة خاضها هذا الموسم حتى الآن. لكن موهبة يامال تتجاوز مجرد الأرقام؛ فهو واحد من أكثر اللاعبين متعة في عالم كرة القدم، ويملك القدرة على إبهار 90 ألف متفرج بلمساته الفنية المبهرة. ونظراً لعدم وجود بطولة دولية كبرى في الصيف المقبل، فقد تعتمد فرصه بشكل أساسي على نجاح برشلونة في دوري أبطال أوروبا، وعلى السحر الذي سيقدمه في الأمسيات الكبرى.

لامين يامال احتل المركز الثالث (رويترز)

وكان يامال قد أكد بعد فوز كين بالجائزة أن «دوره سيأتي» للفوز بالكرة الذهبية إذا واصل تقديم المستوى نفسه من الأداء، وكتب الجناح الكاتالوني في منشور على «إنستغرام»: «سيحدث ذلك. الأشياء الجميلة تحتاج إلى الوقت. أثق بالطريق الذي أبنيه. من دون استعجال، وبكثير من الأمل، ومع راحة البال بأن دوري سيأتي يوماً ما». وقبل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، لمح يامال إلى أن هاري كين لا يستحق الفوز بهذه الجائزة المرموقة. وقال لامين في تصريحات لقناة «موفيستار» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «أعتقد أن الجائزة يجب أن تذهب لأفضل لاعب في العالم، وليس من يسجل 80 هدفاً، فمن يحرز هذه الأهداف من الممكن أن يحصل على جائزة هداف الموسم». وأضاف: «المعيار مختلف تماماً، يجب أن تذهب الجائزة لمن يمتع الجماهير، ويكون لاعباً مميزاً بوضوح عن باقي اللاعبين». وتابع: «بكل وضوح، أرى أنني ومبابي الأفضل في العالم، كل من يتابع كرة القدم يدرك ذلك». وأضاف: «أهنئ الفائزين، وسأركز على ما هو الأهم، وهو مساعدة برشلونة على تحقيق الانتصارات».



«لا ليغا»: رايو فايكانو يُكرم وفادة سيلتا فيغو بثلاثية

خورخي دي فروتوس يحتفل بهدفه الأول بمرمى سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
خورخي دي فروتوس يحتفل بهدفه الأول بمرمى سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: رايو فايكانو يُكرم وفادة سيلتا فيغو بثلاثية

خورخي دي فروتوس يحتفل بهدفه الأول بمرمى سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
خورخي دي فروتوس يحتفل بهدفه الأول بمرمى سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

حقق فريق رايو فايكانو فوزه الأول في الدوري الإسباني لكرة القدم، منذ ما يقرب من شهر ونصف الشهر، وذلك بتغلبه على ضيفه سيلتا فيغو 3 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من البطولة.

ولم يحقق فايكانو أي انتصار على مستوى الدوري منذ تغلبه على إسبانيول 2 - 1 في 15 سبتمبر (أيلول) الماضي، ومنذ ذلك الحين حقق 3 تعادلات، وخسر في مباراة واحدة.

وسجل ثلاثية فايكانو في شباك سيلتا فيغو، كل من، خورخي دي فروتوس «هدفين» في الدقيقتين 36 و55، وأوناي لوبيز في الدقيقة 73.

ووصل فايكانو إلى النقطة 12 في المركز الحادي عشر بهذا الفوز، وهو نفس رصيد سيلتا فيغو صاحب المركز العاشر بفارق الأهداف.


بايرن ميونيخ يحتفل بهاري كين أمام دورتموند بعد فوزه بالكرة الذهبية

الإنجليزي هاري كين يحتفل بالكرة الذهبية مع أسرته أمام جماهير بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
الإنجليزي هاري كين يحتفل بالكرة الذهبية مع أسرته أمام جماهير بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يحتفل بهاري كين أمام دورتموند بعد فوزه بالكرة الذهبية

الإنجليزي هاري كين يحتفل بالكرة الذهبية مع أسرته أمام جماهير بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
الإنجليزي هاري كين يحتفل بالكرة الذهبية مع أسرته أمام جماهير بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

احتفل نادي بايرن ميونيخ الألماني بمهاجمه الإنجليزي هاري كين، وذلك بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) للمرة الأولى في مسيرته.

وحصل كين على الجائزة الإثنين الماضي في الحفل الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن، متفوقا على الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، والإسباني لامين يامال نجم برشلونة في التصويت.

وقبل انطلاق مواجهة الفريق البافاري مع بوروسيا دورتموند في قمة مباريات الجولة الثامنة من الدوري الألماني السبت، حرص بايرن ميونيخ على الاحتفاء بمهاجمه الإنجليزي.

ونزل كين إلى أرض الملعب مصطحباً الجائزة معه إلى أرض ملعب «أليانز أرينا» وسط تصفيق من الجماهير والمسؤولين في بايرن ميونيخ ولاعبو الفريقين.

وشهد احتفال بايرن بكين وجود زوجته وأولاده على أرض الملعب، ووجه كين رسالة شكر للجماهير والداعمين له قبل انطلاق المباراة أمام دورتموند.


«البريميرليغ»: فوز كوفنتري وبورنموث وبرينتفورد... وتعادل هال مع إيبسويتش

فرحة لاعبي كوفنتري سيتي بالفوز على سندرلاند بثلاثية (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كوفنتري سيتي بالفوز على سندرلاند بثلاثية (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: فوز كوفنتري وبورنموث وبرينتفورد... وتعادل هال مع إيبسويتش

فرحة لاعبي كوفنتري سيتي بالفوز على سندرلاند بثلاثية (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كوفنتري سيتي بالفوز على سندرلاند بثلاثية (د.ب.أ)

حقق كوفنتري سيتي فوزاً كبيراً على ضيفه سندرلاند بنتيجة 3 - 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

أنهى كوفنتري بقيادة مدربه فرانك لامبارد الشوط الأول متقدماً بهدفي تاتسوهيرو ساكاموتو وتايو أونيي في الدقيقتين 17 و37، وأضاف جاك رودوني الهدف الثالث في الشوط الثاني بالدقيقة 52.

وقلص سندرلاند الفارق بهدف وحيد سجله إنزو لو من ركلة جزاء في الدقيقة 67، وأكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد عمر ألديريتي في الدقيقة 99.

حقق كوفنتري الصاعد حديثاً للدوري الممتاز، هذا الموسم، انتصاره الثالث في البطولة، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، ويقفز للمركز الخامس عشر، بينما بقي سندرلاند في قاع الترتيب برصيد 5 نقاط.

الحاج مالك ضيوف وكيفين شيد يحتفلان بفوز برينتفورد على فورست (رويترز)

وفي مواجهة أخرى بنفس التوقيت، فاز برينتفورد على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 2 - 0، وسجل الهدفين، نيكولا ميلينكوفيتش بالخطأ في مرمى فريقه وإيغور تياغو في الدقيقتين 30 و76.

صحح برينتفورد مساره بأول فوز في آخر 4 جولات، ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد نوتنغهام عند 6 نقاط في المركز التاسع عشر وقبل الأخير.

كما فاز بورنموث على ليدز يونايتد بنتيجة 2 - 0 أيضاً، في مباراة ثالثة بنفس التوقيت

سجل إيفانيلسو وأمين عدلي هدفي أصحاب الأرض بالدقيقتين 31 و95، ليرفع بورنموث رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع، بينما تراجع ليدز يونايتد للمركز التاسع برصيد 11 نقطة.

التعادل حسم مواجهة هال سيتي وإيبسويتش تاون (رويترز)

وفي مواجهة رابعة، نجا هال سيتي بنقطة التعادل أمام ضيفه إيبسويتش في مباراة انتهت بنتيجة 2 - 2.

سجل فلورنتينو لويس وخوليو إنسيسو هدفي إيبسويتش في الدقيقتين 22 و74، بينما أحرز تيم إيروغبونام وأوليفر ماكبيرني هدفي «النمور» في الدقيقتين 58 و68.

بهذه النتيجة يحتل هال سيتي المركز الثامن برصيد 11 نقطة متفوقاً بفارق الأهداف عن ليدز ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وإيبسويتش تاون، صاحب المركز الثاني عشر.