إعادة تعيين آبي أحمد رئيساً لوزراء إثيوبيا

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال الإدلاء بصوته (وكالة الأنباء الإثيوبية)
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال الإدلاء بصوته (وكالة الأنباء الإثيوبية)
TT

إعادة تعيين آبي أحمد رئيساً لوزراء إثيوبيا

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال الإدلاء بصوته (وكالة الأنباء الإثيوبية)
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال الإدلاء بصوته (وكالة الأنباء الإثيوبية)

أعاد البرلمان في إثيوبيا تعيين آبي أحمد رئيساً للوزراء، الاثنين، بعد الفوز الساحق الذي حققه حزبه في انتخابات يونيو (حزيران).

وأعلن الرئيس الجديد للبرلمان أحمد شيدي في جلسة متلفزة «يُعيَّن آبي أحمد رئيساً لوزراء إثيوبيا».



مصادر: قصف جوي ومدفعي لإقليم تيغراي في إثيوبيا بعد سقوط عاصمته

أفراد من «قوة السلام في تيغراي» الموالية للحكومة الإثيوبية يقومون بدورية في شوارع ميكيلي عاصمة تيغراي الأحد (أ.ف.ب)
أفراد من «قوة السلام في تيغراي» الموالية للحكومة الإثيوبية يقومون بدورية في شوارع ميكيلي عاصمة تيغراي الأحد (أ.ف.ب)
TT

مصادر: قصف جوي ومدفعي لإقليم تيغراي في إثيوبيا بعد سقوط عاصمته

أفراد من «قوة السلام في تيغراي» الموالية للحكومة الإثيوبية يقومون بدورية في شوارع ميكيلي عاصمة تيغراي الأحد (أ.ف.ب)
أفراد من «قوة السلام في تيغراي» الموالية للحكومة الإثيوبية يقومون بدورية في شوارع ميكيلي عاصمة تيغراي الأحد (أ.ف.ب)

قالت مصادر إغاثية إن غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا خلال الليل وحتى صباح اليوم (الاثنين)، وذلك بعد مرور نحو أسبوعين على اندلاع الاشتباكات بين الحكومة الاتحادية وقوات متمردة، مما أثار مخاوف من توسع رقعة القتال.

وأظهرت نشرة جرى تداولها بين منظمات معنية بحقوق الإنسان أن الهجمات الجوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً شمال غربي ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، التي سيطر عليها جنود قوات الدفاع الوطني الإثيوبية الاتحادية خلال مطلع الأسبوع.

وجاء في النشرة أن قوات الحكومة تبادلت نيران المدفعية مع مقاتلين موالين لـ«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي»، القوة السياسية المهيمنة في المنطقة، وهي جزء من تحالف للمتمردين يهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

ويقول محللون إن القتال ينذر بالتصعيد إلى صراع أوسع نطاقاً، في وقت تتهم فيه إثيوبيا إريتريا والسودان ومصر بدعم المعارضة المسلحة. ونفت الدول الثلاث هذه الاتهامات.

وقطعت إثيوبيا وإريتريا خلال الأسبوع الماضي علاقاتهما الدبلوماسية بسبب هذه الاتهامات. وكانت الدولتان خاضتا حرباً حدودية دارت رحاها بين عامَي 1998 و2000.

والقتال الدائر منذ 23 سبتمبر (أيلول) أكبر تصعيد لأعمال العنف منذ الحرب الأهلية التي اندلعت في تيغراي بين عامَي 2020 و2022، وأودت بحياة الآلاف.

وفي تلك الحرب، سيطرت القوات الاتحادية على ميكيلي في غضون شهر، قبل أن تستعيدها «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» بعد سبعة أشهر.

وجاء في النشرة أن الجيش الإثيوبي وقوات تيغراي تبادلا، صباح اليوم (الاثنين)، نيران مدفعية كثيفة بالقرب من نهر تكزه بجوار بلدة ماي تسيبري.

وأضافت النشرة أن غارات جوية وقعت خلال الليل أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص في أدوا، التي تبعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال الغربي من ميكيلي، وثمانية آخرين في شيرارو بشمال غربي تيغراي.

ولم تذكر النشرة الجهة التي شنت الغارات الجوية.

مقاتلو «قوة السلام في تيغراي» يقفون على الطريق بعد دخول ميكيلي يوم الأحد (أ.ب)

وأكد عامل إغاثة آخر وقوع الغارات في أدوا، لكنه لم تتوافر لديه معلومات بشأن القتلى والجرحى.

ودعت وزارة الخارجية الأميركية، يوم السبت، أسمرة وأديس أبابا إلى ممارسة ضبط النفس، محذرة من أن أي صراع من شأنه أن يهدد تعاون الولايات المتحدة مع البلدَين.


تحطم طائرة عسكرية في جنوب نيجيريا على متنها 32 شخصاً

فرق الإنقاذ ومواطنون يتجمعون بالقرب من حطام طائرة بنيجيريا في فبراير 2021 (رويترز - أرشيفية)
فرق الإنقاذ ومواطنون يتجمعون بالقرب من حطام طائرة بنيجيريا في فبراير 2021 (رويترز - أرشيفية)
TT

تحطم طائرة عسكرية في جنوب نيجيريا على متنها 32 شخصاً

فرق الإنقاذ ومواطنون يتجمعون بالقرب من حطام طائرة بنيجيريا في فبراير 2021 (رويترز - أرشيفية)
فرق الإنقاذ ومواطنون يتجمعون بالقرب من حطام طائرة بنيجيريا في فبراير 2021 (رويترز - أرشيفية)

أعلنت السلطات المحلية أن طائرة عسكرية تحطمت، يوم الاثنين، في جنوب نيجيريا وعلى متنها 25 راكباً وطاقم مكون من 7 أفراد؛ ما أدى إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ مكثفة، دون ورود أنباء فورية عما إذا كانت هناك إصابات، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وذكر وزير الطيران النيجيري، فيستوس كيامو، في بيان أن الطائرة كانت في مهمة روتينية متجهة إلى مدينة لاغوس - التي تُعد المركز الاقتصادي الأول للبلاد - عندما تحطمت في منطقة «إيغبوكودا» بولاية أوندو.

وأوضح سلاح الجو النيجيري أن الطائرة من طراز «ATR-42»، مشيراً إلى بدء عملية بحث وإنقاذ فورية، في حين لم يتضح على الفور حجم الأضرار التي لحقت بالطائرة.

وأضاف كيامو أن الطائرة اختفت من شاشات الرادار في البداية نحو الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، وتبيّن أنها تحطمت في منتصف المسافة تقريباً خلال رحلتها من ولاية إيدو إلى لاغوس.


نيجيريا تعلن تفعيل تشكيلات عسكرية جديدة لمحاربة الإرهاب

جنود نيجيريون يمرون بجوار دبابات عسكرية في مدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمال نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
جنود نيجيريون يمرون بجوار دبابات عسكرية في مدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمال نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
TT

نيجيريا تعلن تفعيل تشكيلات عسكرية جديدة لمحاربة الإرهاب

جنود نيجيريون يمرون بجوار دبابات عسكرية في مدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمال نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
جنود نيجيريون يمرون بجوار دبابات عسكرية في مدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمال نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، الأحد، أن الجيش النيجيري فعّل تشكيلات عسكرية جديدة في عدد من ولايات الشمال، بهدف تقريب القوات من المجتمعات الأكثر عرضة للخطر وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للتهديدات الأمنية، خصوصاً هجمات تنظيمي «داعش» و«بوكو حرام».

وقال تينوبو، في منشور على حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «هذا الأسبوع، فعّل الجيش النيجيري تشكيلات جديدة في ولايات زامفارة وكبي وأويو وأوسون. قواتنا باتت الآن أقرب إلى المجتمعات الضعيفة في هذه المناطق، ما يعزز قدرتنا على الاستجابة بسرعة وحسم عندما يتعرض أبناء شعبنا للتهديد». وأضاف أن الحكومة الفيدرالية «تسرّع بناء ثكنات ومستودعات جديدة» في أبوجا وإكيتي وإيبونيي وكوجي، مشيراً إلى اكتمال المنشأة المخصصة في ولاية أوسون.

تحسين ظروف

ربط الرئيس النيجيري هذه الخطوات بتحسين ظروف معيشة أفراد القوات المسلحة وأسرهم، في أعقاب زيادة أخيرة لرواتبهم، قائلاً: «بينما نطالب بالمزيد من رجالنا ونسائنا بالزي العسكري، يجب أن نفعل المزيد لدعمهم ودعم أسرهم»، معتبراً أن «كل عملية انتشار هي تضحية تتحملها الأسرة أيضاً».

وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع أوسع لحجم الجيش، كان تينوبو قد وافق عليه في يوليو (تموز) الماضي، رفع بموجبه عدد الفرق العسكرية من 8 إلى 12 فرقة مع تجنيد إضافي.

وتُعدّ زامفارة وكبي، الواقعتان في شمال غربي البلاد، من أكثر المناطق تضرراً من هجمات عصابات قطاع الطرق المسلحة وعمليات الاختطاف، بينما تواجه أويو وأوسون في الجنوب الغربي تحديات أمنية مختلفة الطابع، تشمل حوادث اختطاف وأنشطة إجرامية متفرقة.

مقتل قيادي في «داعش»

تزامن إعلان تينوبو مع كشف الجيش النيجيري، الاثنين، عن مقتل عبد الصمد أوهيدا، المعروف بلقب «أنور»، أحد كبار قادة تنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، في عملية استخباراتية مشتركة نفذها الجيش بالتعاون مع تشكيلات أمنية أخرى.

وجرت العملية العسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع في غابة أوو بولاية أوندو، جنوب البلاد. وتفيد مصادر أمنية، بأن أوهيدا، الذي شغل سابقاً منصب نائب قائد التنظيم في وسط نيجيريا «أبو عكرمة»، كان يخطط لتنفيذ هجمات إرهابية واسعة في عدد من الولايات الجنوبية خلال موسم الأعياد.

وبحسب المصادر نفسها، فإن القيادي الإرهابي كان يسعى إلى «تعطيل الانتخابات العامة المقررة عام 2027»، كما تورط في اقتحام مركز شرطة إيبيلي في أوو نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، وفي هجوم سابق على نقطة تفتيش عسكرية بولاية النيجر عام 2022.

تصعيد أمني

تشهد نيجيريا مؤخراً تصعيداً أمنياً بعد اختطاف متدربين في برنامج الخدمة الوطنية للشباب، مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حين اعترض مسلحون حافلتين تجاريتين على طريق أوويري-أونيتشا، واختطفوا نحو 20 شخصاً كانوا في طريقهم إلى معسكرات التوجيه، قبل أن تتمكن الشرطة من تحرير 10 منهم فوراً.

ولا تزال عمليات البحث عن الآخرين مستمرة، حيث أفاد مفوض شرطة الولاية بأن قوات الأمن حددت موقع احتجاز بقية الرهائن، لكنها تتوخى الحذر في اقتحامه بسبب مخاوف من وجود متفجرات يدوية الصنع مزروعة في محيطه.

من جهة أخرى، وفي ولاية أداماوا، صدّت قوات «عملية هادين كاي» هجومين لمسلحين يُنسبون إلى «بوكو حرام» استهدفا مواقع عسكرية في بلدتي غاركيدا وغراها، وتمكنت من تحييد 16 مسلحاً واسترجاع أسلحة.

وتعكس هذه التطورات المتزامنة حجم التحديات الأمنية التي تواجهها نيجيريا على عدة جبهات متداخلة، حيث تنشط جماعتا «بوكو حرام» و«داعش في غرب أفريقيا» في الشمال الشرقي، وبدأتا تتوسعان نحو مناطق جديدة، بالإضافة إلى موجة متصاعدة من هجمات قطاع الطرق وأعمال الخطف في الشمال الغربي والوسط.