بعد عقوبات أميركية... منصة «إيه7» الروسية للتحويلات المالية تنفي صلتها بإيران

كلمة عقوبات أمام علما أميركا وروسيا (رويترز)
كلمة عقوبات أمام علما أميركا وروسيا (رويترز)
TT

بعد عقوبات أميركية... منصة «إيه7» الروسية للتحويلات المالية تنفي صلتها بإيران

كلمة عقوبات أمام علما أميركا وروسيا (رويترز)
كلمة عقوبات أمام علما أميركا وروسيا (رويترز)

نفت منصة «إيه7» الروسية المختصة بالتحويلات المالية في بيان، اليوم الجمعة، أي صلات لها بإيران، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها وقالت إنها تساعد طهران على التهرب من العقوبات المفروضة عليها في إطار عملية إقصاء اقتصادي ينفّذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، إنها تحظر أي معاملات مع «إيه7» ووكلائها، ووصفت الشركة بأنها «منظمة إجرامية كبيرة عابرة للحدود»، ووسّعت نطاق العقوبات المفروضة من قبل لتشمل الشبكة بالكامل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأصبحت «إيه7»، التي أنشأها بنك «بي إس بي» الذي يركّز على قطاع الدفاع في 2024، رائدة في سوق المدفوعات بين الدول في روسيا، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تطوير أنظمة دفع بديلة مع شركائها التجاريين الرئيسيين مثل الصين والهند، بوسائل تضم العملات المشفرة والذهب والعملات غير الغربية.

وقالت الشركة في بيان: «ترفض (إيه7) رفضاً قاطعاً أي مزاعم بأنها تعاونت مع إيران أو منظمات إرهابية».

وأضافت أنها توفر «تسويات دفع مستمرة للسوق الروسية التي خضعت لإجراءات تقييد غير قانونية».

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن منصة «إيه7» أنشأت شبكة عالمية من الشركات التابعة لها «لإخفاء المدفوعات المرتبطة بالقطاعات والأشخاص الخاضعين للعقوبات على أنها أنشطة تجارية عادية».

وأضافت أن إيران و«الحرس الثوري» استفادا من هذه الشبكة.

وقالت الشركة إنها تقدّم خدمات من أجل «عمليات استيراد وتصدير مشروعة تتعلق بالسلع الاستهلاكية والأولية».


مقالات ذات صلة

ضربات روسية تعلّق حركة المرور على جسر في كييف

أوروبا سيارات عالقة في زحمة سير قرب أحد جسور العاصمة الأوكرانية كييف عقب ضربات ليلية روسية 2 أكتوبر الحالي (رويترز)

ضربات روسية تعلّق حركة المرور على جسر في كييف

تسببت ضربات روسية جديدة على جسر رئيسي في كييف بتعليق حركة المرور وفرض قيود على جسور أخرى، وسط ازدحام خانق وتصعيد للهجمات على البنية التحتية الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الـ23 لمنتدى «فالداي» للحوار بموسكو 1 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

بوتين يرفض وقفا متبادلا للضربات بعيدة المدى مع أوكرانيا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه لا يمكن ضمان عدم استخدام أسلحة الدمار الشامل، ودعا إلى إبقاء هذا الاحتمال في الحسبان والعمل على منعه.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا إلى جانب رئيسة لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي ماري أغنيس شتراك تسيمرمان في بروكسل يوم 28 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

خلاف أوروبي - أطلسي حول الرد على «الحرب الهجينة» الروسية

تثير خطط الاتحاد الأوروبي لتعزيز الرد على الهجمات الروسية الهجينة تحفظات داخل حلف «ناتو»، وسط مخاوف من ازدواجية الأدوار وتباين بشأن توزيع المسؤوليات الأمنية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين في العاصمة الروسية موسكو يوم 25 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

روسيا تطرد دبلوماسيين مجريين رداً على خطوة مماثلة من بودابست

أعلنت روسيا طرد عدد من الدبلوماسيِّين المجريِّين رداً على إجراء مماثل من بودابست، وسط توتر دبلوماسي بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا مركبات «لينكس» القتالية على خط إنتاج في مصنع شركة «راينميتال» الألمانية للأسلحة والذخائر في أونترلوس بألمانيا يوم 6 يونيو 2023 (رويترز)

روسيا: مصانع الأسلحة الأوروبية الداعمة لأوكرانيا أهداف عسكرية محتملة

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم (الأربعاء)، إن المصانع في أوروبا التي تنتج أسلحة لأوكرانيا أهداف عسكرية مشروعة ومحتملة لروسيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مظاهرات في مدريد مع مواجهة الحكومة الإسبانية تصويتاً حاسماً بشأن أزمة الإيجارات

متظاهرون يسيرون من ساحة بويرتا ديل سول نحو البرلمان الإسباني في مدريد احتجاجاً على أزمة السكن 2 أكتوبر الحالي (إ.ب.أ)
متظاهرون يسيرون من ساحة بويرتا ديل سول نحو البرلمان الإسباني في مدريد احتجاجاً على أزمة السكن 2 أكتوبر الحالي (إ.ب.أ)
TT

مظاهرات في مدريد مع مواجهة الحكومة الإسبانية تصويتاً حاسماً بشأن أزمة الإيجارات

متظاهرون يسيرون من ساحة بويرتا ديل سول نحو البرلمان الإسباني في مدريد احتجاجاً على أزمة السكن 2 أكتوبر الحالي (إ.ب.أ)
متظاهرون يسيرون من ساحة بويرتا ديل سول نحو البرلمان الإسباني في مدريد احتجاجاً على أزمة السكن 2 أكتوبر الحالي (إ.ب.أ)

تبدو الحكومة الإسبانية على وشك خسارة تصويتين رئيسيين في حاجة إليهما للمصادقة على حزمة من التدابير الطارئة التي تهدف إلى التصدي لأزمة ارتفاع إيجارات المساكن في البلاد عندما يجتمع النواب، الجمعة، في حين يسير المتظاهرون نحو البرلمان للمطالبة بمساعدة للمستأجرين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال حزب «جونتس» الانفصالي الكاتالوني – الذي يُعدّ دوره ضرورياً للموافقة على المرسومين الحكوميين- في بيان صباح الجمعة، إنه سوف يصوّت ضدهما. ويبدو أن هذا يقضي على احتمالية تمرير التصويتين عندما يقترنان بالرفض من الحزب «الشعبي» يمين الوسط وحزب «فوكس» اليميني المتطرف.

ناشطون مناهضون لعمليات الإخلاء أمام مقر حزب «معاً من أجل كاتالونيا» في برشلونة بالتزامن مع تصويت البرلمان على إجراءات حكومية للإسكان 2 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)

وأثارت الهزيمة المرجحة التكهنات في وسائل الإعلام الإسبانية أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز يمكن أن يفكر في تقديم موعد الانتخابات من العام المقبل. ولم يتحدث سانشيز عندما وصل إلى مجلس النواب في وسط مدريد، حيث تجمع المتظاهرون الذين يؤيدون التدابير في الخارج. ولم يعلق مكتبه على الفور على أسئلة من وكالة أنباء «أسوشييتد برس» (أ.ب) فيما يتعلق باحتمالية إجراء انتخابات مبكرة.

وتهدف التدابير إلى تهدئة الغضب العام بعد عملية طرد مسنة (78 عاماً) في مدريد الأسبوع الماضي والتي بُثت عبر التلفزيون وأدت إلى مظاهرات وإلى إقامة مخيمات احتجاجية في أهم ميدان في مدريد من حينها.

زعيم المعارضة ورئيس «حزب الشعب» ألبرتو نونييث فييخو خلال جلسة للتصويت على إجراءات اجتماعية وسكنية في البرلمان الإسباني بمدريد 2 أكتوبر الحالي (رويترز)

وأصبحت ماري كارمن أباسكال، التي أثار طردها الاحتجاجات، رمزاً للنضال من أجل تكاليف سكن أقل في الدولة الواقعة بجنوب أوروبا، حيث لا يستطيع الكثيرون شراء منزل بسبب ارتفاع الأسعار ويواجهون ضغوطاً بسبب سوق الإيجارات الصغيرة.

و بدأ البرلمان الإسباني المؤلف من 350 مقعداً جلسته الساعة 11 صباحاً.


ضربات روسية تعلّق حركة المرور على جسر في كييف

سيارات عالقة في زحمة سير قرب أحد جسور العاصمة الأوكرانية كييف عقب ضربات ليلية روسية 2 أكتوبر الحالي (رويترز)
سيارات عالقة في زحمة سير قرب أحد جسور العاصمة الأوكرانية كييف عقب ضربات ليلية روسية 2 أكتوبر الحالي (رويترز)
TT

ضربات روسية تعلّق حركة المرور على جسر في كييف

سيارات عالقة في زحمة سير قرب أحد جسور العاصمة الأوكرانية كييف عقب ضربات ليلية روسية 2 أكتوبر الحالي (رويترز)
سيارات عالقة في زحمة سير قرب أحد جسور العاصمة الأوكرانية كييف عقب ضربات ليلية روسية 2 أكتوبر الحالي (رويترز)

عُلّقت حركة المرور، اليوم الجمعة، على جسر رئيسي في كييف تعرّض لضربات روسية جديدة خلال الليل، في حين تم تقييد الحركة على عدد من الجسور الأخرى، وفق ما أفاد رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية.

وتسببت هذه القيود بزحمة سير خانقة شلّت مناطق كثيرة من كييف التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتعتمد بشكل كبير على جسورها الثمانية الممتدة فوق نهر دنيبر الذي يشطرها إلى قسمين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضرار في جسر فوق نهر دنيبرو عقب ضربة روسية بمسيّرة في كييف 2 أكتوبر الحالي (رويترز)

وأشار رئيس البلدية فيتالي كليتشكو عبر تطبيق «تلغرام» إلى أن حركة المرور على الجسر الجنوبي «توقّفت بشكل كامل».

وكان الجسر تعرّض، الخميس، للمرة الأولى لهجوم روسي بمسيّرات وأُغلق لفترة لا تقل عن ساعتين بعد معاينته والتوصل إلى «عدم وجود أضرار جسيمة».

وليل الخميس - الجمعة، قُصف الجسر مجدداً «مرات عدة»، حسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وهذا أوّل هجوم كبير تبلّغ عنه السلطات على جسر رئيسي في العاصمة الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وأعلن رئيس بلدية كليتشكو عن تقييد حركة المرور الجمعة على جسرين رئيسيين آخرين، هما جسر باتون وجسر مترو. ولم ترد أنباء عن وقوع أي هجمات على هذين الجسرين.

ولاحظ صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» صباحاً، تنفيذ قيود على جسر رابع هو جسر دارنيتسكي، فضلاً عن ازدحام مروري كبيرة في أنحاء كييف.

سيارات تعبر جسراً فوق نهر دنيبر بعد تعرضه لضربة روسية بمسيّرة نفاثة في كييف 1 أكتوبر الحالي (رويترز)

ويأتي هذا القصف في ظلّ تصعيد روسيا في الأيّام الأخيرة هجماتها على منشآت مدنية، خصوصاً للخدمات اللوجستية والاتصالات، في كييف ومحيطها.

وحسب الجيش الأوكراني، شنّت روسيا ليل الخميس هجوماً على البلاد بأكثر من مائة طائرة مسيّرة، من بينها نحو 50 مسيّرة نفاثة يصعب إسقاطها. وتقول كييف إنها تمكنت من تحييد معظمها.

وأفاد الجيش بتضرر 11 موقعاً مختلفاً، فضلاً عن سقوط حطام مسيّرات في خمسة مواقع أخرى.


استطلاع: السويسريون يعارضون اتفاقاً لشراء مقاتلات أميركية

مقاتلة «إف-35» تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات الحصار على إيران يوم 7 أغسطس 2026 (الجيش الأميركي)
مقاتلة «إف-35» تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات الحصار على إيران يوم 7 أغسطس 2026 (الجيش الأميركي)
TT

استطلاع: السويسريون يعارضون اتفاقاً لشراء مقاتلات أميركية

مقاتلة «إف-35» تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات الحصار على إيران يوم 7 أغسطس 2026 (الجيش الأميركي)
مقاتلة «إف-35» تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات الحصار على إيران يوم 7 أغسطس 2026 (الجيش الأميركي)

يريد نحو ثلثي الناخبين السويسريين التخلي عن اتفاق لشراء طائرات مقاتلة من نوع «إف-35»، بعد أن قال تقرير برلماني الشهر الماضي إن المزاعم بأن العقد يتضمن سعراً ثابتاً لم تكن صحيحة.

وفي استفتاء، تم إجراؤه قبل ست سنوات، صوَّت السويسريون بفارق ضئيل لصالح إنفاق 6 مليارات فرنك سويسري (7.2 مليار دولار) لاستبدال أسطول الطائرات المقاتلة النفاثة القديمة في البلاد، حسب وكالة «بلومبرغ للأنباء» اليوم الجمعة.

وتم اختيار شركة «لوكهيد مارتن» للعام التالي، لتكون المورد، إذ تقول الحكومة السويسرية إن الطائرات الأميركية كانت الأقل تكلفة «بفارق كبير» بالإضافة إلى أنها الأفضل لأسباب فنية.

وفي أحدث استطلاع للرأي، تم إجراؤه لصالح مجموعة «تاميديا/20 مينوتن» الصحافية، أعرب 28 في المائة فقط عن رغبتهم في المضي قدماً في الشراء، بينما عارضه 65 في المائة.