كشف أليكس فيرغسون، المدير الفني الأسبق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أنه شعر بـ«الرعب» عند عودته إلى ملعب «أولد ترافورد»، معقل الفريق، لأول مرة بعد خضوعه لجراحة في الدماغ عام 2018.
وكان فيرغسون (84 عاماً) عانى من نزيف في المخ عندما كان يبلغ من العمر 76 عاماً، وعاد إلى الملعب بعد أربعة أشهر فقط لمشاهدة مباراة الفريق ضد وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال فيرغسون لبرنامج «بي بي سي بريكفاست» بهيئة الإذاعة البريطانية: «في الواقع، كنت أشعر بالرعب. تمنيت لو كان بإمكاني القول إنني كنت مرتاحاً، لكنني لم أكن كذلك».
وحظي فيرغسون وزوجته الراحلة كاثي بتصفيق حار، ووقفت الجماهير لتحيتهما عند جلوسهما في مقصورة كبار الشخصيات.
وأضاف فيرغسون في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، اليوم (الجمعة): «كانت زوجتي معي، وكانت على وشك البكاء. وعندما جلسنا قالت: (هذا أمر رائع)».
يُذكر أن فيرغسون اعتزل تدريب مانشستر يونايتد قبل خمس سنوات من إصابته بنزيف في المخ، وذلك بعد أن حقق 36 لقباً كبيراً خلال مسيرته التي استمرت 26 عاماً على رأس الجهاز الفني للفريق.
كما تحدث فيرغسون عن مخاوفه بعد أن فقد القدرة على الكلام في الأيام التي تلت الجراحة؛ إذ قال: «لقد فقدت صوتي ولم أستطع التحدث. كانت لحظة مخيفة. أتذكر مجيء أحفادي لرؤيتي في حين كنت فاقداً لصوتي». وتابع: «ثم أحضروا أخصائية علاج، وبدأت في القيام ببعض الأمور مثل مطالبتي بكتابة أسماء طيور وحيوانات وأنهار. وبهذه الطريقة استعدت صوتي».
وعند سؤاله عن وضعه الصحي في الوقت الحالي، أشار فيرغسون في ختام حديثه: «أشعر بحالة جيدة جداً رغم بعض المشاكل الصحية البسيطة».
ويستعد فيرغسون لإصدار كتاب جديد بعنوان «مباريات حياتي»، يستعرض فيه 21 لقاء يعتبرها محطات فارقة ومحددة لمسيرته التدريبية.
وتضمنت حصيلة ألقابه الاستثنائية في قلعة «أولد ترافورد» 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين في دوري أبطال أوروبا، وخمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وأربعة ألقاب في كأس الرابطة، ولقباً في كأس الكؤوس الأوروبية.
