جاسم الهويدي للشيخ أحمد اليوسف: عمر اللاعب ليس معياراً لاستبعاده… مشكلة منتخب الكويت إدارية

الهداف الكويتي السابق جاسم الهويدي (حسابه على إنستغرام)
الهداف الكويتي السابق جاسم الهويدي (حسابه على إنستغرام)
TT

جاسم الهويدي للشيخ أحمد اليوسف: عمر اللاعب ليس معياراً لاستبعاده… مشكلة منتخب الكويت إدارية

الهداف الكويتي السابق جاسم الهويدي (حسابه على إنستغرام)
الهداف الكويتي السابق جاسم الهويدي (حسابه على إنستغرام)

دعا الدولي الكويتي السابق جاسم الهويدي إلى إجراء تغييرات في الأجهزة الإدارية للمنتخب الأول والفئات السنية، معتبراً أن الكرة الكويتية تحتاج إلى كثير من العمل رغم الدعم الحكومي الكبير الذي تحظى به.

وقال الهويدي إن استمرار أي إداري خمس سنوات من دون تحقيق إنجاز يطرح تساؤلاً عن جدوى بقائه، مطالباً بإعادة النظر في عمل الأجهزة الإدارية للمنتخبات. وأضاف أن المنظومة تقوم على ثلاثة عناصر أساسية: اللاعبون، والمدرب، والإدارة؛ موضحاً أن تطوير اللاعبين يحتاج إلى وقت ويمكن الصبر عليهم، فيما يمكن تغيير المدرب إذا لم يحقق النجاح، لكن المشكلة، من وجهة نظره: «إدارية بالدرجة الأولى».

ورداً على حديث الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بشأن حاجة المنتخب إلى لاعبين دون سن السادسة والعشرين، رأى الهويدي أن «العمر وحده لا ينبغي أن يحسم اختيار اللاعب». وقال إن اللاعب الذي يشارك بانتظام في الدوري يمكن الاستفادة منه مع المنتخب؛ خصوصاً إذا كان في التاسعة والعشرين أو الثلاثين، وهي مرحلة وصفها بسن النضج الكروي.

وفي جانب آخر من حديثه، علّق الهويدي على تصريح اليوسف بأنه تحوّل من تشجيع الأهلي إلى الهلال بعد انتقال الهويدي إلى النادي السعودي، قائلاً: «أشكر الشيخ أحمد اليوسف، وهذا ليس غريباً عليه»، مضيفاً أن كثيراً من الكويتيين أصبحوا يشجعون الهلال بعد انتقاله وزميله بشار عبد الله إلى صفوفه.


مقالات ذات صلة

غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

رياضة عربية أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)

غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» موجة واسعة من الغضب والانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية.

فاتن أبي فرج (جدة)
رياضة سعودية حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق.

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني جاءت وفقا للائحة.

حامد القرني (تبوك)

المغرب يواجه مالي ودياً بدلاً من غانا

المغرب يواجه مالي ودياً في 4 أكتوبر على ملعب طنجة الكبير بدلاً من غانا (رويترز)
المغرب يواجه مالي ودياً في 4 أكتوبر على ملعب طنجة الكبير بدلاً من غانا (رويترز)
TT

المغرب يواجه مالي ودياً بدلاً من غانا

المغرب يواجه مالي ودياً في 4 أكتوبر على ملعب طنجة الكبير بدلاً من غانا (رويترز)
المغرب يواجه مالي ودياً في 4 أكتوبر على ملعب طنجة الكبير بدلاً من غانا (رويترز)

يخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام نظيره المالي، الأحد 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، على ملعب طنجة الكبير، بدلاً من مواجهة غانا.

وأعلن المنتخب المغربي تغيير منافسه في المباراة الودية، قائلاً عبر حسابه على منصة «إكس»: «يواجه منتخبنا الوطني نظيره المالي ودياً يوم الأحد المقبل الرابع من أكتوبر 2026 بملعب طنجة الكبير، عوضاً عن غانا».

ويأتي ذلك بعدما أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة أمام مالي في 3 أكتوبر على ملعب حمادي العقربي برادس، من دون الكشف عن أسباب الإلغاء.

ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بعد تحقيق انتصاره الثاني توالياً في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، إثر فوزه على ليسوتو 2-0، الثلاثاء، على ملعب تويوتا في بلومفونتين بجنوب أفريقيا.

ويتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط من مباراتين، بفارق ثلاث نقاط عن الغابون والنيجر، فيما تتذيل ليسوتو الترتيب من دون نقاط.

في المقابل، كانت غانا قد تعرضت لخسارة مفاجئة على أرضها أمام غامبيا 4-2، بعدما تقدمت بهدفين دون رد، لتزداد الضغوط على مدربها البرتغالي كارلوس كيروش بعد خسارتها أيضاً أمام كوت ديفوار في بداية مشوار التصفيات.

وتتذيل غانا ترتيب المجموعة الثالثة من دون نقاط، فيما تتصدر كوت ديفوار بست نقاط، متقدمة بفارق الأهداف على غامبيا.


تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)
TT

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) على ملعب «حمادي العقربي» برادس، دون الكشف عن الأسباب.

لكن مصدراً مقرباً من المنتخب التونسي قال لـ«رويترز» إن قرار إلغاء المباراة جاء في ظل النقص العددي الذي يعانيه الفريق بسبب الإصابات، إضافة إلى مخاوف من تأثير نتيجة المباراة على موقع تونس في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) للمنتخبات.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المنتخب التونسي يحتل حالياً المركز 61 عالمياً وفق أحدث تصنيف رسمي، وأن الجهاز الفني يفضل عدم المجازفة بخوض مباراة قد تؤثر سلباً على رصيد الفريق في التصنيف.

وأوضح المصدر أن المنتخب يواجه أيضاً بعض الغيابات خلال المعسكر الحالي، مشيراً إلى مغادرة إلياس العاشوري المعسكر بعد خلاف نشب على خلفية عدم إشراكه أساسياً في المباراة الأخيرة.

وقال الاتحاد، في بيان، إن قرار الإلغاء جاء بعد التشاور مع الجهاز الفني للمنتخب وبالتنسيق مع الاتحاد المالي لكرة القدم.

وكان المنتخب التونسي قد استهل مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بالتعادل 1-1 مع أوغندا، قبل أن يتعادل 2-2 مع بوتسوانا يوم الاثنين، ليحصد نقطتين من أول مباراتين.

وتتصدر أوغندا المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط، تليها بوتسوانا بنقطتين، متفوقة بفارق الأهداف على تونس، في حين تحتل ليبيا المركز الرابع بنقطة واحدة.

وستقام نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في كينيا وأوغندا وتنزانيا.

وضمنت أوغندا تأهلها إلى النهائيات بصفتها إحدى الدول المضيفة، فيما ستُحسم بطاقة التأهل الثانية للمنتخب الذي ينهي التصفيات في صدارة المجموعة، ما يبقي المنافسة مفتوحة بين تونس وبوتسوانا وليبيا.


غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)
أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)
TT

غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)
أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» موجة واسعة من الغضب والانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية، ولم تتركز ردود الفعل على القرعة التي منحت عُمان بطاقة العبور إلى نصف النهائي فحسب، بل امتدت إلى أداء المنتخب أمام السعودية، وخيارات الجهاز الفني بقيادة الأسترالي غراهام أرنولد، وصولاً إلى طريقة إدارة بعض التفاصيل التي كان لها تأثير مباشر في مصير «أسود الرافدين».

وبدت حدة الغضب واضحة في الاستوديوهات الرياضية العراقية عقب نهاية الجولة الأخيرة، ووصل النقاش في برامجها إلى سجال بين الضيوف، بعدما قال أحدهم ساخراً: «مبروك لبعض الأشخاص اللي قاعدين هنا بالاستوديو على خروج المنتخب»، رافضاً ما عدّه استغلال الإقصاء لتصفية الحسابات مع اتحاد الكرة.

وطالب المتحدثون بالفصل بين الخلافات الشخصية وتقييم ما حدث داخل الملعب، وسط تأكيدات أن المسؤولية الفنية الأولى تقع على أرنولد. ووُصفت إدارته لمواجهة السعودية بأنها «سيئة وبدائية»، فيما انتُقدت لغة جسده على خط الملعب، باعتبار أنها لم تعكس، وفق آراء طرحت في الاستوديو، صورة مدرب يقود منتخباً جاء للمنافسة على لقب البطولة.

وعكست عناوين وسائل الإعلام العراقية حجم الإحباط: «بالقرعة ودعنا البطولة... منتخبنا الوطني إلى الوراء دُر...إحنا نتبهدل».

وكانت التشكيلة التي بدأ بها العراق مواجهة السعودية من أكثر النقاط التي تعرضت للانتقاد. وأثيرت تساؤلات خصوصاً حول قرار إشراك مصطفى سعدون أساسياً قبل أن يغادر في الدقيقة 42، إذ تساءل محللون عن سبب الدفع به منذ البداية إذا لم يكن قادراً على إكمال المباراة، وعن دور الجهاز الطبي في تحديد مدى جاهزيته.

كما تعرّض الجانب الأيسر للمنتخب العراقي لانتقادات قاسية بسبب المساحات التي استغلها المنتخب السعودي، ولا سيما عبر زكريا هوساوي، ووصل أحد المحللين إلى وصف تلك الجهة بأنها تحولت إلى «شوارع موسكو»، في تعبير عن حجم المساحات التي ظهرت فيها.

ولم تتوقف الانتقادات عند المدرب، إذ طالت عدداً من اللاعبين، وظهرت خلال النقاش مطالبات باستبعاد مصطفى سعدون وأحمد قاسم من المنتخب، في مؤشر إلى أن الغضب العراقي لم يكن مرتبطاً فقط بطريقة الإقصاء، بل بالمستوى الذي ظهر به الفريق في المباراة التي كان يحتاج فيها إلى التعادل لضمان تأهله.

وفي أول ردٍّ من داخل اتحاد الكرة العراقي عقب الخروج، قدَّم عضو الاتحاد عماد ياسين اعتذاره إلى الجماهير العراقية، ووصف الإقصاء بأنه غير متوقع، معتبراً أن المنتخب كان يملك الإمكانات التي تسمح له، على الأقل، ببلوغ الدور نصف النهائي.

ووجّه ياسين ملاحظاته بصورة خاصة إلى خيارات الجهاز الفني في المباراة الأخيرة، معتبراً أن التشكيلة وبداية المواجهة أمام السعودية لم تكونا موفقتين، وقال إنه شعر كأن الجهاز التدريبي كان يتعامل مع المباراة على أساس أن التأهل إلى نصف النهائي مضمون، رغم أن الحسابات لم تكن تسمح بذلك.

وشدد عضو الاتحاد على أن العراق كان يجب أن يحسم مصيره بنفسه بدلاً من انتظار ما يحدث في مواجهة عُمان والكويت، عادّاً أن الأداء أمام السعودية لم يكن جيداً، وأن المنتخب كان مطالباً بالاعتماد على نتيجته وليس على نتائج الآخرين.

وكشف ياسين أيضاً عن تفصيل لافت يتعلق بالبطاقات التي أصبحت لاحقاً جزءاً أساسياً من حسابات التأهل، إذ أوضح أن الاتحاد كان مدركاً لهذا الاحتمال، وأن هناك فكرة لإقامة محاضرة للاعبين يقدمها الحكم الدولي السابق وعضو الاتحاد صباح قاسم لشرح اللوائح وأهمية البطاقات في معايير كسر التعادل، لكن المحاضرة لم تُعقد في النهاية.

والمفارقة أن السيناريو الذي كان الاتحاد يخشاه تحقق بالفعل، بعدما تساوى العراق وعُمان في حسابات التأهل، وصولاً إلى معيار البطاقات، قبل أن يصبح اللجوء إلى القرعة فاصلاً بين المنتخبين.

وفي الوقت نفسه، نفى ياسين تدخل أعضاء الاتحاد في عمل الجهاز الفني أو اختيار التشكيلة، مؤكداً استقلالية المدرب في قراراته، لكنه دعا إلى إعادة الحسابات بعد الإقصاء، خصوصاً في ظل قناعته بأن العناصر والأدوات المتاحة كانت تسمح للعراق بالذهاب أبعد في البطولة.

وعكست عناوين الصحافة العراقية حجم الصدمة التي خلّفها الإقصاء، إذ حضرت عبارات مثل «بعد صدمة خليجي 27... أسباب إخفاق العراق»، و«عند التساوي بكل شيء... قرعة منتصف الليل تحسم بطاقة العراق أو عُمان»، قبل أن يأتي الحسم بعنوان مباشر، «القرعة تؤهل عُمان على حساب العراق». ولم تتوقف التغطيات عند عامل الحظ، بل فتحت باب المراجعة الفنية والإدارية، مع الحديث عن التغيير المستمر في التشكيلة و«فوضى إدارية» رافقت المشاركة، وصولاً إلى المطالبة بمعالجة الأخطاء قبل الاستحقاق الآسيوي المقبل.