قال ماجد باسنبل، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد السعودي لألعاب القوى»، إنهم جاءوا للمشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية» بطموحات عالية؛ حيث المقاييس الفنية والإمكانات العالية الموجودة لدى نجوم اللعبة الذين شاركوا في هذه الدورة، وكذلك الجيل الجديد الذي ظهر أول مرة في البطولة القارية.
وأكد باسنبل في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «تطلعات مستقبلية يجري العمل على إنجازها بالتعاون والدعم من وزارة الرياضة و(اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)؛ من أجل إعادة ألعاب القوى السعودية إلى مكانتها الطبيعية». وعدّ باسنبل أن «متابع هذه الرياضة يمكنه أنه يلمس التقدم والفارق بين الدورة الحالية والدورة المقبلة بإذن الله».
وقال: «سامي بخيت لاعب واعد؛ وقد منعته الإصابة من الوجود في هذه الدورة، إلا إنه سيعود من خلال بطولات كبرى مثل (بطولة آسيا) و(بطولة العالم). كما أن لاعب العشاري علي بيضي أصيب قبل بداية هذه الدورة هنا في ناغويا، وكان متوقعاً له كسر الرقم السعودي».
وأشار إلى أن الأسماء التي شاركت في «دورة الألعاب الآسيوية» في ناغويا هي الأبرز حالياً على الساحة.
واكتفى الفريق السعودي في ألعاب القوى بحصد ميداليتين برونزيتين، كانت الأولى في «رمي المطرقة» من اللاعب محمد الدبيسي، وكانت الثانية من اللاعب محمد تولو في «دفع الجلة».
️| ماجد باسنبل الرئيس التنفيذي للإتحاد السعودي لألعاب القوى في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:-دخلنا هذه الدورة بتوقعات وطموحات، وبجيل جديد من اللاعبين، وسترون حجم التطور الذين سيحدث بين مشاركتنا الحالية والمقبلة.#ناغويا2026 pic.twitter.com/QN2S1KWBCc
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) September 29, 2026
وعمّا وقع من خطأ في تسليم العصا بسباق «4 - 100» تتابع تسبب في الخروج من السباق بين لاعبين خبرة، قال باسنبل: «هو خطأ فني يحدث، وقد يكون ذلك بسبب الحماس، ولم يتم تسليم العصا بالشكل الصحيح، وكان من أهم الأهداف تحطيم الرقم السعودي، لكن تحققت أهداف أخرى؛ منها الوصول إلى نهائي التتابع؛ حيث إن ألعاب القوى السعودية لم تصل إلى النهائي منذ 2010؛ أي منذ 16 عاماً، وكان ذلك هو الهدف الأول. في حين كان الهدف الثاني تحقيق ميدالية. وكانت الانطلاقة في السباق موفقة حتى وقع الخطأ الفني، ولم يحدث توفيق في إكمال الإيجابيات والأهداف التي يمكن تحقيق أكثر من واحد منها».
وبشأن برونزية اللاعب محمد تولو بعد التتويج بفضية «هانغتشو»، قال باسنبل: «بالنسبة إلى محمد تولو، فقد حقق آسيوياً ميداليتين، وكان معه حديث العام الماضي بشأن (الدوران) من أجل تحقيق ميدالية عالمية، وهذا يحتاج منه مدة من العمل، ووُضعت خطة لمحمد تولو من قبل مدربه العالمي، وجرى الاطلاع عليها؛ بحيث يكون الهدف أن يوجد على منصة أكبر من المنصة الآسيوية. في الموسم الماضي، طبق التكنيك أول مرة ورمى إلى 18.60 متر، وقلنا مهم أن يواصل محمد هذا الأسلوب، وكانت التوقعات أن يصل إلى 19.90، وتجاوز أكثر من المتوقع منه ليصل إلى 20.48؛ ولذا؛ فالفرحة بمحمد تولو فرحتان: الأولى أنه طبق التكنيك وتجاوز (20) متر، والثانية أنه حقق ميدالية. هذا الجزء هو الذي نعول عليه في هذه المناسبات وعلى نجومنا. والدبيسي كان الأول وحقق الميدالية، وتولو كان الثاني، وهناك لاعبون لم يوفقوا في المضمار. وهناك أيضاً كان حسين عاصم آل حزام ليكون ثالث اللاعبين فيحصد ميدالية، بحكم الخبرة والإمكانات، ولكن قدر الله وما شاء فعل».
وختم بالقول: «لدينا لاعبون صاعدون شاركوا في (400 - 4) تتابع هم: مشعل هزازي، ومساعد السبيعي، وعزام أبو بكر، ومحمد المعاوي وكان الأكبر سناً من هذا الفريق. وهناك أيضاً نايف السبيعي وعمره 19 سنة في (400) حواجز، وقبل فترة شارك في (بطولة العالم للشباب). وهذه المجموعة، وأسماء أخرى، سيكون لهم حضور في الدورة المقبلة؛ مما يعني أنهم اكتسبوا خبرات، وبالتالي ننتظر ميداليات أكثر».
